عاجل:

ضربة استخباراتية قاصمة لعملية مشتركة بين زمرة 'خلق' الارهابية و'الموساد'

الخميس ٢٣ أبريل ٢٠٢٦
٠٩:٥٣ بتوقيت غرينتش
ضربة استخباراتية قاصمة لعملية مشتركة بين زمرة 'خلق' الارهابية و'الموساد' أُعدم فجر اليوم الخميس في ايران، سلطان علي شيرزادي بعد اكتمال الإجراءات القانونية ومصادقة محكمة النقض العليا على الحكم الصادر بحقه، وذلك تهمة العضوية في زمرة خلق الإرهابية (تعرف في ايران بزمرة المنافقين) والتعاون مع الموساد الصهيوني.

وكانت زمرة خلق الإرهابية قد ارتكبت في السنوات التي تلت الثورة الإسلامية خيانات واسعة النطاق بحق البلاد والشعب، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 17 ألف إيراني.

هذه الزمرة التي ضعفت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ويقضي فلولها في ألبانيا السنوات الأخيرة من عمرها الأسود، تحولت إلى مرتزقة بأجر لأجهزة الاستخبارات الأجنبية لتأمين لقمة عيشها.

ونظراً لطبيعتها الإجرامية والخبيثة، تحولت زمرة خلق الإرهابية في السنوات الأخيرة إلى أداة بأيدي الكيان الصهيوني، وتعمل كمرتزقة لصالح جهاز الموساد.

العديد من العمليات الإرهابية داخل البلاد، بما في ذلك استشهاد العلماء والمواطنين الأبرياء، كانت نتيجة مباشرة لتأجير زمرة خلق نفسها لصالح جهاز الموساد.

في إحدى نماذج التعاون بين الزمرة والكيان الصهيوني، أحد العناصر المخضرمة في الزمرة، والذي كان يقيم لسنوات خارج البلاد، توجه إلى إيران بناءً على تخطيط وتصميم من الموساد للقيام بعملية مهمة، معتقداً أنه بمرور الوقت لن يكون هناك حساسية تجاه هويته.

ولكن فور دخوله البلاد، وُضع تحت المراقبة الاستخباراتية وتم اعتقاله قبل القيام بأي عمل إرهابي.

كان سلطان علي شيرزادي من الأعضاء المخضرمين في زمرة خلق الإرهابية، وكان له تعاون واسع النطاق مع هذه المنظمة في مجالات مختلفة على مدى سنوات.

المحكوم عليه، في عام 1987 ، بعد حصوله على رمز إذاعي من راديو هذه الزمرة وبالتنسيق مع مهرب تابع للزمرة، غادر البلاد بشكل غير قانوني عبر حدود سلماس إلى العراق، وتم نقله إلى قسم استقبال الزمرة.

بعد اجتياز مراحل القبول، تلقى شيرزادي جميع التدريبات العقائدية والأيديولوجية وفهم الزمرة تحت إشراف مريم ومسعود رجوي وغيرهما من قادة المنافقين.

كما تلقى المذكور تدريبات عسكرية شملت التعامل مع الأسلحة الجماعية، وإطلاق قذائف الآر بي جي، وقيادة الدبابات وناقلات الأفراد، والتعامل مع المدافع ثنائية ورباعية الفوهات المضادة للطائرات ومدفع الدوشكا، وذلك في مخيم اشرف العسكري الذي أنشئ لهم في العراق في زمن الحرب المفروضة على ايران.

كما اعترف أيضاً بمشاركته في عمليتي "فروغ جاويدان" و"تشلتشراغ" (الثريا) الإرهابيتين ضد إيران.

وصف سلطان علي شيرزادي كيفية مشاركته في العملية الإرهابية "فروغ جاويدان" قائلاً: صدرت لي أوامر أنا وعشرة إلى خمسة عشر شخصاً آخر بالمشاركة في العملية، فتوجهنا ليلاً إلى إسلام آباد غرب، ومن هناك ذهبنا إلى مثلث "ملاوي"، وبقينا هناك حتى نهاية العملية، ثم صدرت أوامر بالانسحاب فعُدنا إلى العراق.

أثناء دخول الجيش العراقي إلى مخيم أشرف في أبريل 2012 كان هذا المجرم من بين الأشخاص الذين تصدوا وحاولوا منع دخول الجيش إلى المخيم، وأصيب خلال اشتباك مسلح مع الجنود العراقيين.

ثم هاجر شيرزادي عبر علاقاته إلى إسبانيا واستقر هناك. وبعد استقراره في إسبانيا، كُلف بمهمة جديدة كان عليه تنفيذها داخل إيران.

تتلقى زمرة خلق مشروعاً سرياً من الموساد داخل إيران، ونظراً لحساسية المشروع، اختارت أحد أكثر عناصرها خبرة، وهو سلطان علي شيرزادي.

ونظراً لأنه لم يكن متواجداً في إيران لفترة طويلة، دخل البلاد بغطاء زيارة عائلته وبذريعة الحنين إلى الوطن. ولكن فور وصوله إلى البلاد، تم التعرف عليه ووقع في شباك مراقبة وزارة الامن الايرانية، وتم اعتقاله قبل القيام بأي عملية.

بعد انعقاد جلسات المحكمة، حُكم على المذكور بالإعدام بتهمة "المحاربة" من خلال حمل السلاح بقصد التعدي على أرواح الناس وأموالهم وأعراضهم بالمشاركة في عمليتي "فروغ جاويدان" و"تشلتشراغ" ضد نظام الجمهورية الإسلامية المقدس، والعضوية في زمر خلق الإرهابية، والتعاون مع الكيان الصهيوني.

تم تنفيذ الحكم الصادر فجر اليوم بعد المصادقة عليه من قبل محكمة النقض العليا.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية


السيد الحوثي: إحراق المصحف الشريف يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة