عاجل:

العين الإسرائيلية:

خطاب العجز لترامب والمواجهات بين حزب الله وقوات الاحتلال

الجمعة ٠٣ أبريل ٢٠٢٦
٠٨:٠٥ بتوقيت غرينتش
ركز محللون في الإعلام العبري على المجريات العنيفة في جنوب لبنان، بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط إخفاق إسرائيلي واضح في تحقيق تقدم بري داخل الأراضي اللبنانية. فيما أطلق هؤلاء تحذيرات من تكرار إخفاقات وتجارب مريرة عاشها الاحتلال على مدى عقود سابقة. الى جانب واقع الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وفي سياق متصل، تحدث الخبير في الشأن الإسرائيلي نبيه عواضة، عن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أنه لا يحمل جديداً على مستوى الخطاب السياسي، ويعكس نمطاً متكرراً من التقلب في المواقف، دون تقديم أي مؤشرات على إنجازات سياسية أو عسكرية حقيقية.

وأشار عواضة إلى أن خطاب ترامب كان موجهاً بالدرجة الأولى إلى الداخل الأمريكي، لا سيما في ما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أكثر من تركيزه على القضايا الخارجية.

وأضاف أن حديث ترامب عن إنجازات في الحرب يعكس، في جوهره، غياب انتصار حقيقي، مؤكداً أن تدمير المقرات العسكرية أو تنفيذ عمليات اغتيال لا يمكن اعتباره نصراً، بل يدل على عجز في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعلنة للحرب.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق...


0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل