عاجل:

كاتبة 'إسرائيلية': عدم تماثل القوى لا يخدم بالضرورة الطرف الأقوى

الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
٠٨:٢٨ بتوقيت غرينتش
كاتبة 'إسرائيلية': عدم تماثل القوى لا يخدم بالضرورة الطرف الأقوى
أكدت الكاتبة "الإسرائيلية" أريئلا رينغل هوفمان أن عدم تماثل القوى لا يخدم بالضرورة الطرف الأقوى في الحروب، مشيرة إلى الهزائم التي منيت بها الولايات المتحدة في فيتنام والعراق وأفغانستان وهزائم الكيان الصهيوني في حروب لبنان الأولى والثانية وفي سيناء والأيام الستة.

وتحت عنوان "أمن جارٍ على حافة حرب" كتبت هوفمان في صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية" تقول: "حرب منخفضة الوتيرة" و"مواجهة محدودة" هما مصطلحان تسربا قبل عدة عقود من الأوساط الأكاديمية إلى طاولات التخطيط العسكري..

واضافت تقول: الحروب القصيرة الأمد -في "إسرائيل" على غرار حرب سيناء وحرب الأيام الستة- استُبدلت بمواجهات متواصلة بلغت ذروتها في حرب لبنان الأولى التي استمرت نحو 18 عامًا؛ وحرب لبنان الثانية، التي تبيّن أن كل الأقوال عن الهدوء الذي جلبته كانت واهية، إذ لم تفعل سوى تغيير شكلها حتى عادت إلينا قبل نحو عامين؛ وسلسلة الانتفاضات، الأولى عام 1987 والثانية التي اندلعت في سبتمبر 2000، والتي استمرت فعليًا حتى اليوم بأشكال متغيرة، مع فترات هدوء متقطعة؛ وبالطبع المواجهة في غزة، فحتى حرب السيوف الحديدية التي جاءت في أعقاب "مجزرة 7 أكتوبر" (عملية طوفان الأقصى البطولية) تمتعت بتوصيف مخفف: عملية.

عملية الرصاص المصبوب أو عملية الجرف الصامد، وهو مصطلح يشير عادة إلى أحداث عنيفة قصيرة الأمد" وفق تعبيرها.

وأضافت: "تتسم الحرب بوتيرة منخفضة ليس فقط بطول مدتها الزمنية، بل أيضًا بعدم التماثل في ميزان القوى بين الأطراف المتحاربة.

الجيش "الإسرائيلي" في مواجهة عشرات الآلاف من مقاتلي حزب الله أو عشرات الآلاف من مقاتلي حماس، وكذلك في المناطق (الفلسطينية).

وإذا شئنا يمكن توسيع التصنيف ليشمل تحت هذا العنوان أيضًا حروب الولايات المتحدة في العراق أو أفغانستان، بل ويذهب البعض إلى حد إدراج حرب فيتنام في سبعينيات القرن الماضي.

عدم تماثل لا يخدم بالضرورة الطرف الأقوى، في ظل سمة أخرى للمواجهة المحدودة تقضي بأن القتال لا يُدار في ساحة المعركة فقط، بل أيضًا على مستوى الوعي لدى الطرفين.

هذه السمة تتعلق بصلابة المجتمعات على الجانبين، المعرضة ليس فقط لنزف دم متواصل، بل أيضًا لتوجيه الرأي، وحرب نفسية، واستنزاف جسدي واقتصادي ونفسي.

إنها مواجهة لا يكون فيها التفوق العسكري بالضرورة العامل الحاسم، ولا تشكل القدرات العملياتية ضمانًا للنجاح.

وبصياغة أخرى: وجود جيش كبير ومجهز ومدرب لا يضمن النجاح في ساحة القتال، انظروا مجددًا إلى فيتنام أو أفغانستان أو العراق. علاوة على ذلك، في مواجهة كهذه تُدار مقابل وداخل سكان مدنيين، لا يستطيع الطرف الأقوى دائمًا استغلال جزء كبير من قدراته بشكل فعال.

وهو أيضًا الطرف الذي سيجد صعوبة في تفسير المساس بسكان أبرياء، وهو مساس ناتج عن هذا النوع من المواجهات، ويُجبر على التعامل مع إطار سردي معقد، ويعمل غالبًا في ظل خلاف مستمر على الرواية حتى على المستوى الدولي.

الحرب مع إيران، التي بدأت قبل "عملية الأسد الصاعد" (عدوان)، خلافًا لمصلحتنا، تندرج هي أيضًا ضمن هذه التعريفات، حتى وإن كانت حربًا بين دولتين".

وتابعت: "يمكن الآن إضافة سمة أخرى إلى كل ذلك، حتى وإن لم تحصل بعد على إقرار بحثي، وهي الانتقال من الأمن الجاري، المعروف لنا منذ عقود، إلى أمن جارٍ على حافة حرب في واقع من عدم اليقين الذي يزداد تفاقمًا مع مرور الوقت".

وأكدت أنه من الواضح لكل مستوطن في الكيان الصهيوني "أن المواجهة مع حزب الله لم تنتهِ، وأن الحرب في غزة لم تنتهِ.

ليس فقط أنه لا يمكن وضع علامة "إنجاز" على الادعاء بإنهائها بانتصار مطلق، بل لا يمكن حتى وضع علامة على انتهائها أصلًا.

في "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية)، التعريف المحبب لدى صناع القرار المتمثل في "جزّ العشب" بالتأكيد لا يخلق إحساسًا بالنهاية. وهذه، للأسف، هي أيضًا الحالة عشية الجولة القادمة مع إيران".

وأردفت "كل ذلك في وقت يتعمق فيه الشرخ داخل "المجتمع الإسرائيلي" أكثر فأكثر، في ظل فقدان الثقة من قبل جزء كبير من الجمهور بـ"الكنيست" (البرلمان) والحكومة.

ليس فقط بسبب الأداء حتى "المجزرة"، بل أيضًا اليوم. بدءًا من الصراع حول قانون التهرب الذي لا يغيب عن جدول الأعمال، مرورًا بسلسلة طويلة من القوانين التي تصب، للأسف، في مصلحة من يرفضون تحمل نصيبهم من العبء الثقيل، وانتهاءً بتقرير "مراقب الدولة" الذي نُشر للتو ويكشف سلسلة إخفاقات مستفزة تحديدًا في التعامل مع "السكان" (المستوطنين) المتضررين".

وخلصت الكاتبة للقول: "بكلمات أخرى، من الصعب القول، بل من الصعب جدًا القول، إن "المجتمع المدني"، يعيش أفضل حالاته في كل ما يتعلق بأمن جارٍ على حافة حرب".

0% ...

كاتبة 'إسرائيلية': عدم تماثل القوى لا يخدم بالضرورة الطرف الأقوى

الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
٠٨:٢٨ بتوقيت غرينتش
كاتبة 'إسرائيلية': عدم تماثل القوى لا يخدم بالضرورة الطرف الأقوى
أكدت الكاتبة "الإسرائيلية" أريئلا رينغل هوفمان أن عدم تماثل القوى لا يخدم بالضرورة الطرف الأقوى في الحروب، مشيرة إلى الهزائم التي منيت بها الولايات المتحدة في فيتنام والعراق وأفغانستان وهزائم الكيان الصهيوني في حروب لبنان الأولى والثانية وفي سيناء والأيام الستة.

وتحت عنوان "أمن جارٍ على حافة حرب" كتبت هوفمان في صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية" تقول: "حرب منخفضة الوتيرة" و"مواجهة محدودة" هما مصطلحان تسربا قبل عدة عقود من الأوساط الأكاديمية إلى طاولات التخطيط العسكري..

واضافت تقول: الحروب القصيرة الأمد -في "إسرائيل" على غرار حرب سيناء وحرب الأيام الستة- استُبدلت بمواجهات متواصلة بلغت ذروتها في حرب لبنان الأولى التي استمرت نحو 18 عامًا؛ وحرب لبنان الثانية، التي تبيّن أن كل الأقوال عن الهدوء الذي جلبته كانت واهية، إذ لم تفعل سوى تغيير شكلها حتى عادت إلينا قبل نحو عامين؛ وسلسلة الانتفاضات، الأولى عام 1987 والثانية التي اندلعت في سبتمبر 2000، والتي استمرت فعليًا حتى اليوم بأشكال متغيرة، مع فترات هدوء متقطعة؛ وبالطبع المواجهة في غزة، فحتى حرب السيوف الحديدية التي جاءت في أعقاب "مجزرة 7 أكتوبر" (عملية طوفان الأقصى البطولية) تمتعت بتوصيف مخفف: عملية.

عملية الرصاص المصبوب أو عملية الجرف الصامد، وهو مصطلح يشير عادة إلى أحداث عنيفة قصيرة الأمد" وفق تعبيرها.

وأضافت: "تتسم الحرب بوتيرة منخفضة ليس فقط بطول مدتها الزمنية، بل أيضًا بعدم التماثل في ميزان القوى بين الأطراف المتحاربة.

الجيش "الإسرائيلي" في مواجهة عشرات الآلاف من مقاتلي حزب الله أو عشرات الآلاف من مقاتلي حماس، وكذلك في المناطق (الفلسطينية).

وإذا شئنا يمكن توسيع التصنيف ليشمل تحت هذا العنوان أيضًا حروب الولايات المتحدة في العراق أو أفغانستان، بل ويذهب البعض إلى حد إدراج حرب فيتنام في سبعينيات القرن الماضي.

عدم تماثل لا يخدم بالضرورة الطرف الأقوى، في ظل سمة أخرى للمواجهة المحدودة تقضي بأن القتال لا يُدار في ساحة المعركة فقط، بل أيضًا على مستوى الوعي لدى الطرفين.

هذه السمة تتعلق بصلابة المجتمعات على الجانبين، المعرضة ليس فقط لنزف دم متواصل، بل أيضًا لتوجيه الرأي، وحرب نفسية، واستنزاف جسدي واقتصادي ونفسي.

إنها مواجهة لا يكون فيها التفوق العسكري بالضرورة العامل الحاسم، ولا تشكل القدرات العملياتية ضمانًا للنجاح.

وبصياغة أخرى: وجود جيش كبير ومجهز ومدرب لا يضمن النجاح في ساحة القتال، انظروا مجددًا إلى فيتنام أو أفغانستان أو العراق. علاوة على ذلك، في مواجهة كهذه تُدار مقابل وداخل سكان مدنيين، لا يستطيع الطرف الأقوى دائمًا استغلال جزء كبير من قدراته بشكل فعال.

وهو أيضًا الطرف الذي سيجد صعوبة في تفسير المساس بسكان أبرياء، وهو مساس ناتج عن هذا النوع من المواجهات، ويُجبر على التعامل مع إطار سردي معقد، ويعمل غالبًا في ظل خلاف مستمر على الرواية حتى على المستوى الدولي.

الحرب مع إيران، التي بدأت قبل "عملية الأسد الصاعد" (عدوان)، خلافًا لمصلحتنا، تندرج هي أيضًا ضمن هذه التعريفات، حتى وإن كانت حربًا بين دولتين".

وتابعت: "يمكن الآن إضافة سمة أخرى إلى كل ذلك، حتى وإن لم تحصل بعد على إقرار بحثي، وهي الانتقال من الأمن الجاري، المعروف لنا منذ عقود، إلى أمن جارٍ على حافة حرب في واقع من عدم اليقين الذي يزداد تفاقمًا مع مرور الوقت".

وأكدت أنه من الواضح لكل مستوطن في الكيان الصهيوني "أن المواجهة مع حزب الله لم تنتهِ، وأن الحرب في غزة لم تنتهِ.

ليس فقط أنه لا يمكن وضع علامة "إنجاز" على الادعاء بإنهائها بانتصار مطلق، بل لا يمكن حتى وضع علامة على انتهائها أصلًا.

في "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية)، التعريف المحبب لدى صناع القرار المتمثل في "جزّ العشب" بالتأكيد لا يخلق إحساسًا بالنهاية. وهذه، للأسف، هي أيضًا الحالة عشية الجولة القادمة مع إيران".

وأردفت "كل ذلك في وقت يتعمق فيه الشرخ داخل "المجتمع الإسرائيلي" أكثر فأكثر، في ظل فقدان الثقة من قبل جزء كبير من الجمهور بـ"الكنيست" (البرلمان) والحكومة.

ليس فقط بسبب الأداء حتى "المجزرة"، بل أيضًا اليوم. بدءًا من الصراع حول قانون التهرب الذي لا يغيب عن جدول الأعمال، مرورًا بسلسلة طويلة من القوانين التي تصب، للأسف، في مصلحة من يرفضون تحمل نصيبهم من العبء الثقيل، وانتهاءً بتقرير "مراقب الدولة" الذي نُشر للتو ويكشف سلسلة إخفاقات مستفزة تحديدًا في التعامل مع "السكان" (المستوطنين) المتضررين".

وخلصت الكاتبة للقول: "بكلمات أخرى، من الصعب القول، بل من الصعب جدًا القول، إن "المجتمع المدني"، يعيش أفضل حالاته في كل ما يتعلق بأمن جارٍ على حافة حرب".

0% ...

آخرالاخبار

اليمن: المجلس السياسي الأعلى: معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" أصبحت معادلة ثابتة وراسخة


اليمن: المجلس السياسي الأعلى: نبارك العملية النوعية الواسعة للقوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات النظام السعودي


اليمن: المجلس السياسي الأعلى: تحشيدات السعودية مهما بلغت لن توقف الشعب اليمني عن تحركه المشروع لانتزاع حقوقه ورفع الظلم


أسوشيتد برس: إصابة 700 عسكري أمريكي بصدمات دماغية خلال الحرب الاخيرة


الأمم المتحدة: غوتيريش يحث الولايات المتحدة وروسيا على العودة إلى حوار الحد من التسلح النووي


شاهد.. 66 انتحارًا تهزّ جيش الإحتلال وتكشف كلفة الحرب!


القناة 12 العبرية: أقال رئيس الموساد رئيسَي قسمين كبيرين في الجهاز وذلك نتيجة فشل الخطة الرامية إلى "إسقاط النظام الإيراني"


الخارجية اليمنية:طريق السلام ورفع الحصار وإنهاء كل مظاهر الاحتلال هي الخيار الأسلم والنزعة الاستعمارية مهلكة للنظام السعودي


الخارجية اليمنية: الأعراف والقوانين تضمن لليمن الحق الكامل في التعامل مع أي أنشطة عدائية تستهدف أمنه واستقراره


الخارجية اليمنية: النظام السعودي يقوم باستحداث معسكرات في الأراضي اليمنية والقوات المسلحة لن تسمح بهذه الأنشطة العدائية


الأكثر مشاهدة

نائب الشؤون الأمنية في محافظة خوزستان الإيرانية: ننفي صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع أي انفجار على الحدود في منطقة شلمجة


بقائي: المباحثات الإيرانية العمانية بشأن مضيق هرمز ايجابية


وكالة "فرانس برس": الرادار الرئيسي لمطار نجران في السعودية أصيب بطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن


زعيم كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستتخذ خيارات عسكرية جديدة ردا على التهديد الياباني


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوبي بيت لحم


عمدة مدينة كييف: أحياء العاصمة الأوكرانية تتعرض لهجمة كبيرة بالصواريخ البالستية


وط لعبة "دولاب هواء" بعدد من العوائل في مدينة ألعاب جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق وانباء عن عدة أصابات بشرية بالغة


الغاء رحلة اسطنبول - بغداد لاسباب غير معروفة بعد ان شهدت تأخير دام 6 ساعات


مصادر إعلامية: وقوع عدة انفجارات في ميناء ومنطقة جبل علي الصناعية في دبي مع تصاعد أعمدة من الدخان


شبكة CNN: انخفاض حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية اثر الهجمات على ايران


حركة المجاهدين الفلسطينية: تشييع جثامين 112 شهيداً تم انتشالها من تحت الأنقاض بعد مرور 3 أعوام شاهدا على بشاعة ووحشية العدو الصهيوني