عاجل:

بيونغ يانغ تبدي استعدادها لـ'تفاهم' مع واشنطن إذا جرى الاعتراف بها قوة نووية

الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
بيونغ يانغ تبدي استعدادها لـ'تفاهم' مع واشنطن إذا جرى الاعتراف بها قوة نووية قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن "تفاهما" بين بيونغ يانغ وواشنطن سيكون ممكنا إذا اعترفت الولايات المتحدة ببلاده قوة نووية، لكنه شدد على أن كوريا الجنوبية تبقى "الأكثر عدائية" وفق ما أورد الإعلام الرسمي الخميس.

وفي ختام المؤتمر التاسع لحزب العمال الحاكم الذي يحدد التوجهات السياسية الرئيسة لبيونغ يانغ للسنوات الخمس المقبلة، حض كيم واشنطن على احترام مكانة كوريا الشمالية باعتبارها قوة نووية.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله إنه إذا احترمت "واشنطن الوضعية الحالية لبلدنا المنصوص عليها في الدستور... وتخلت عن سياستها العدائية... فلا يوجد سبب يمنعنا من التفاهم مع الولايات المتحدة".

لكن في المقابل بدا الزعيم الكوري الشمالي وكأنه يغلق الباب أمام أي مبادرة لبناء علاقات أوثق مع سيول، قائلا إن بلاده "لا مصلحة لها بالتعامل مع كوريا الجنوبية، الكيان الأكثر عدائية".

ووصف الجهود السلمية الأخيرة لكوريا الجنوبية بأنها "مخادعة".

وكثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاطراء لكيم خلال جولة له في آسيا العام الماضي، مبديا انفتاحه "بنسبة مئة بالمئة" على الاجتماع به.

حتى أن ترامب خالف عقودا من السياسة الأميركية من خلال الاعتراف بأن كوريا الشمالية هي "نوعا ما قوة نووية".

ومن المتوقع أن يقوم ترامب في نيسان/أبريل بزيارة إلى الصين، حليفة كوريا الشمالية، مع تزايد التكهنات بسعيه لعقد لقاء مع كيم على هامش هذه الزيارة.

ونظمت كوريا الشمالية عرضا عسكريا ضخما شاركت فيه مختلف القوات في ساحة كيم إيل-سونغ بالعاصمة بمناسبة انتهاء مؤتمر حزب العمال.

وكانت كوريا الشمالية قد هددت في وقت سابق بتدمير كوريا الجنوبية "بالكامل" إذا تعرّض أمنها لأي تهديد، وأكدت أن ترسانة بيونغ يانغ النووية باتت ترسّخ موقعها كقوة ردع دائمة.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن كيم دعا أيضا إلى تطوير أنظمة أسلحة جديدة لتعزيز جيشه النووي، بما في ذلك صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكن إطلاقها من تحت الماء، وتوسيع ترسانة الأسلحة النووية التكتيكية، مثل المدفعية والصواريخ قصيرة المدى الموجّهة ضد كوريا الجنوبية.

وقال إن التطوير المتسارع لبرنامجيه النووي والصاروخي "رسخ بشكل دائم" مكانة بلاده كدولة تمتلك أسلحة نووية، ودعا الولايات المتحدة إلى التخلي عن السياسات "العدائية" تجاه الشمال كشرط مسبق لاستئناف الحوار المتعثر منذ فترة طويلة.

0% ...

بيونغ يانغ تبدي استعدادها لـ'تفاهم' مع واشنطن إذا جرى الاعتراف بها قوة نووية

الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
بيونغ يانغ تبدي استعدادها لـ'تفاهم' مع واشنطن إذا جرى الاعتراف بها قوة نووية قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن "تفاهما" بين بيونغ يانغ وواشنطن سيكون ممكنا إذا اعترفت الولايات المتحدة ببلاده قوة نووية، لكنه شدد على أن كوريا الجنوبية تبقى "الأكثر عدائية" وفق ما أورد الإعلام الرسمي الخميس.

وفي ختام المؤتمر التاسع لحزب العمال الحاكم الذي يحدد التوجهات السياسية الرئيسة لبيونغ يانغ للسنوات الخمس المقبلة، حض كيم واشنطن على احترام مكانة كوريا الشمالية باعتبارها قوة نووية.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله إنه إذا احترمت "واشنطن الوضعية الحالية لبلدنا المنصوص عليها في الدستور... وتخلت عن سياستها العدائية... فلا يوجد سبب يمنعنا من التفاهم مع الولايات المتحدة".

لكن في المقابل بدا الزعيم الكوري الشمالي وكأنه يغلق الباب أمام أي مبادرة لبناء علاقات أوثق مع سيول، قائلا إن بلاده "لا مصلحة لها بالتعامل مع كوريا الجنوبية، الكيان الأكثر عدائية".

ووصف الجهود السلمية الأخيرة لكوريا الجنوبية بأنها "مخادعة".

وكثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاطراء لكيم خلال جولة له في آسيا العام الماضي، مبديا انفتاحه "بنسبة مئة بالمئة" على الاجتماع به.

حتى أن ترامب خالف عقودا من السياسة الأميركية من خلال الاعتراف بأن كوريا الشمالية هي "نوعا ما قوة نووية".

ومن المتوقع أن يقوم ترامب في نيسان/أبريل بزيارة إلى الصين، حليفة كوريا الشمالية، مع تزايد التكهنات بسعيه لعقد لقاء مع كيم على هامش هذه الزيارة.

ونظمت كوريا الشمالية عرضا عسكريا ضخما شاركت فيه مختلف القوات في ساحة كيم إيل-سونغ بالعاصمة بمناسبة انتهاء مؤتمر حزب العمال.

وكانت كوريا الشمالية قد هددت في وقت سابق بتدمير كوريا الجنوبية "بالكامل" إذا تعرّض أمنها لأي تهديد، وأكدت أن ترسانة بيونغ يانغ النووية باتت ترسّخ موقعها كقوة ردع دائمة.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن كيم دعا أيضا إلى تطوير أنظمة أسلحة جديدة لتعزيز جيشه النووي، بما في ذلك صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكن إطلاقها من تحت الماء، وتوسيع ترسانة الأسلحة النووية التكتيكية، مثل المدفعية والصواريخ قصيرة المدى الموجّهة ضد كوريا الجنوبية.

وقال إن التطوير المتسارع لبرنامجيه النووي والصاروخي "رسخ بشكل دائم" مكانة بلاده كدولة تمتلك أسلحة نووية، ودعا الولايات المتحدة إلى التخلي عن السياسات "العدائية" تجاه الشمال كشرط مسبق لاستئناف الحوار المتعثر منذ فترة طويلة.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل