عاجل:

إبادة جماعية وعنف عرقي..

تقرير أممي يكشف فظائع صادمة في السودان

الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦
٠٨:٣٩ بتوقيت غرينتش
تقرير أممي يكشف فظائع صادمة في السودان
أفاد تحقيق أممي مستقل بأن القتل الجماعي في الفاشر غربي السودان يحمل مؤشرات خطيرة على إبادة جماعية ارتكبتها قوات "الدعم السريع" خلال سيطرتها على المدينة، مؤكداً أن نمط الجرائم الموثق يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لحماية المدنيين.

وأكدت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان، أن "قوات الدعم السريع" نفذت حملة تدمير منسقة ضد المجتمعات غير العربية في الفاشر وما حولها، وتشير سماتها إلى ارتكاب إبادة جماعية.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن البعثة قولها في تقرير قدمته إلى مجلس الأمن الدولي إنه "وفيما تم توثيق وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الفاشر، تشير الأدلة إلى ارتكاب ثلاثة أفعال على الأقل للإبادة الجماعية".

وتشمل الأدلة التي ذكرتها البعثة، "قتل أفراد من جماعة عرقية محمية وإحداث ضرر جسدي ونفسي جسيم، وفرض ظروف معيشية تهدف إلى تدمير المجموعة كلياً أو جزئياً، وكلها عناصر لجريمة الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي"

خلص التقرير الذي حمل عنوان "سمات الإبادة الجماعية في الفاشر"، إلى أن "نية الإبادة هي الاستنتاج المعقول الوحيد الذي يمكن استخلاصه من النمط المنهجي الذي تتبعه قوات الدعم السريع في أعمال القتل المستهدفة عرقياً والعنف الجنسي والتدمير".

وأفاد التقرير في هذا السياق بأن آلاف الأشخاص وخاصة من الزغاوة، قُتلوا واغتصبوا أو اختفوا أثناء 3 أيام من الرعب المطلق، وقد أشادت قيادة "الدعم السريع" بعملية الاستيلاء باعتبارها "نصراً عسكرياً كبيراً وتاريخياً"، و"أثنت على مقاتليها".

وطالبت بعثة تقصي الحقائق بناء على المعلومات التي أوردتها، بـ"حماية المدنيين أكثر من أي وقت مضى مع امتداد الصراع إلى منطقة كردفان، وفي ظل غياب إجراءات وقائية ومساءلة فعالة"، ورأت أن "خطر وقوع مزيد من أعمال الإبادة الجماعية لا يزال قائماً وخطيراً".

وكان مجلس حقوق الإنسان قد قرّر في ال 11 من تشرين الأول من عام 2023، إنشاء بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق والتحقيق في جميع الانتهاكات والتجاوزات المزعومة لحقوق الإنسان وانتهاكات القانون الإنساني الدولي وإثباتها، وإثبات الوقائع والظروف والأسباب الجذرية لها، بما في ذلك تلك المرتكبة ضد اللاجئين.

0% ...

إبادة جماعية وعنف عرقي..

تقرير أممي يكشف فظائع صادمة في السودان

الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦
٠٨:٣٩ بتوقيت غرينتش
تقرير أممي يكشف فظائع صادمة في السودان
أفاد تحقيق أممي مستقل بأن القتل الجماعي في الفاشر غربي السودان يحمل مؤشرات خطيرة على إبادة جماعية ارتكبتها قوات "الدعم السريع" خلال سيطرتها على المدينة، مؤكداً أن نمط الجرائم الموثق يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لحماية المدنيين.

وأكدت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان، أن "قوات الدعم السريع" نفذت حملة تدمير منسقة ضد المجتمعات غير العربية في الفاشر وما حولها، وتشير سماتها إلى ارتكاب إبادة جماعية.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن البعثة قولها في تقرير قدمته إلى مجلس الأمن الدولي إنه "وفيما تم توثيق وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الفاشر، تشير الأدلة إلى ارتكاب ثلاثة أفعال على الأقل للإبادة الجماعية".

وتشمل الأدلة التي ذكرتها البعثة، "قتل أفراد من جماعة عرقية محمية وإحداث ضرر جسدي ونفسي جسيم، وفرض ظروف معيشية تهدف إلى تدمير المجموعة كلياً أو جزئياً، وكلها عناصر لجريمة الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي"

خلص التقرير الذي حمل عنوان "سمات الإبادة الجماعية في الفاشر"، إلى أن "نية الإبادة هي الاستنتاج المعقول الوحيد الذي يمكن استخلاصه من النمط المنهجي الذي تتبعه قوات الدعم السريع في أعمال القتل المستهدفة عرقياً والعنف الجنسي والتدمير".

وأفاد التقرير في هذا السياق بأن آلاف الأشخاص وخاصة من الزغاوة، قُتلوا واغتصبوا أو اختفوا أثناء 3 أيام من الرعب المطلق، وقد أشادت قيادة "الدعم السريع" بعملية الاستيلاء باعتبارها "نصراً عسكرياً كبيراً وتاريخياً"، و"أثنت على مقاتليها".

وطالبت بعثة تقصي الحقائق بناء على المعلومات التي أوردتها، بـ"حماية المدنيين أكثر من أي وقت مضى مع امتداد الصراع إلى منطقة كردفان، وفي ظل غياب إجراءات وقائية ومساءلة فعالة"، ورأت أن "خطر وقوع مزيد من أعمال الإبادة الجماعية لا يزال قائماً وخطيراً".

وكان مجلس حقوق الإنسان قد قرّر في ال 11 من تشرين الأول من عام 2023، إنشاء بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق والتحقيق في جميع الانتهاكات والتجاوزات المزعومة لحقوق الإنسان وانتهاكات القانون الإنساني الدولي وإثباتها، وإثبات الوقائع والظروف والأسباب الجذرية لها، بما في ذلك تلك المرتكبة ضد اللاجئين.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية