عاجل:

إعلام عبري:

مواجهة عسكرية محتملة بين مصر وكيان الاحتلال في إفريقيا!

الأربعاء ١٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
مواجهة عسكرية محتملة بين مصر وكيان الاحتلال في إفريقيا! تحدثت وسائل إعلام عبرية عن احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية بين مصر وكيان الاحتلال الإسرائيلي على الساحة الصومالية، في ظل تطورات متسارعة يشهدها القرن الإفريقي حتى فبراير 2026.

وذكرت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية أن المنطقة تشهد تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوتر بين القاهرة وتل أبيب، على خلفية تنامي انخراطهما في الملف الصومالي، مقدمةً تقييماً لاحتمالات المواجهة العسكرية بين الطرفين.

وأشارت المنصة إلى أن الاعتراف الإسرائيلي بـ"صوماليلاند" شكّل نقطة تحول، إذ أصبحت في 26 ديسمبر 2025 أول دولة تعترف رسميًا باستقلال الإقليم، وهي خطوة اعتبرتها كل من القاهرة ومقديشو انتهاكًا صريحًا للسيادة الصومالية ومحاولة إسرائيلية لتعزيز حضور استراتيجي في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأضافت أن الرد المصري تمثل في تسريع نشر قواته داخل الصومال الاتحادي، حيث بدأت القاهرة في نشر قوة عسكرية تُقدّر بنحو 10 آلاف جندي، بعضهم ضمن مهمة الاتحاد الإفريقي، وآخرون في إطار اتفاق دفاع ثنائي.

كما نظم الجيش المصري في 11 فبراير 2026 عرضًا عسكريًا في القاهرة بحضور الرئيس الصومالي، في رسالة ردع مباشرة إلى الكيان الإسرائيلي وإثيوبيا.

وأوضحت المنصة أن مصر أعلنت رسميًا رفضها القاطع للاعتراف الإسرائيلي بـ"صوماليلاند"، معتبرةً ذلك تهديدًا مباشرًا لوصولها إلى البحر الأحمر ولأمنها القومي.

وبحسب التقييمات التي أوردتها، فإن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين مصر والكيان الإسرائيلي يُعد منخفضًا، غير أن خطر المواجهة غير المباشرة على الأراضي الصومالية يبقى مرتفعًا، في ظل سعي القاهرة إلى تقييد التحركات الإسرائيلية في إفريقيا عبر تعزيز شراكاتها مع الصومال وإريتريا.

كما رجّحت احتمال حدوث احتكاك بحري في البحر الأحمر، إذ أكدت مصر أن مسؤولية تأمين الملاحة فيه تقع على عاتق الدول المطلة عليه فقط، في إشارة إلى رفضها أي انخراط إسرائيلي علني في المنطقة. وفي السياق ذاته، أعلنت صنعاء أنها ستعتبر أي وجود إسرائيلي في "صوماليلاند" هدفًا عسكريًا، ما يضيف بُعدًا متفجرًا للوضع في ظل قرب القوات المصرية.

واختتمت "ناتسيف نت" تقريرها بالقول إن التحرك المصري النشط يهدف إلى إحباط محور 'إسرائيل'–إثيوبيا–صوماليلاند، مؤكدةً أنه رغم تجنب الجانبين التصعيد المباشر، فإن تحول القرن الإفريقي إلى ساحة تنافس بين القاهرة وتل أبيب يرفع من احتمالات وقوع حوادث أمنية ويزيد من الضغط الدبلوماسي المصري على المصالح الإسرائيلية في القارة.

وفي سياق متصل، شهد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ووزير الدفاع المصري الفريق أول عبد المجيد صقر فعالية اصطفاف القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الأمن والاستقرار في الصومال.

من جهته، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، حرصًا على تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب هناك.

0% ...

إعلام عبري:

مواجهة عسكرية محتملة بين مصر وكيان الاحتلال في إفريقيا!

الأربعاء ١٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
مواجهة عسكرية محتملة بين مصر وكيان الاحتلال في إفريقيا! تحدثت وسائل إعلام عبرية عن احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية بين مصر وكيان الاحتلال الإسرائيلي على الساحة الصومالية، في ظل تطورات متسارعة يشهدها القرن الإفريقي حتى فبراير 2026.

وذكرت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية أن المنطقة تشهد تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوتر بين القاهرة وتل أبيب، على خلفية تنامي انخراطهما في الملف الصومالي، مقدمةً تقييماً لاحتمالات المواجهة العسكرية بين الطرفين.

وأشارت المنصة إلى أن الاعتراف الإسرائيلي بـ"صوماليلاند" شكّل نقطة تحول، إذ أصبحت في 26 ديسمبر 2025 أول دولة تعترف رسميًا باستقلال الإقليم، وهي خطوة اعتبرتها كل من القاهرة ومقديشو انتهاكًا صريحًا للسيادة الصومالية ومحاولة إسرائيلية لتعزيز حضور استراتيجي في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأضافت أن الرد المصري تمثل في تسريع نشر قواته داخل الصومال الاتحادي، حيث بدأت القاهرة في نشر قوة عسكرية تُقدّر بنحو 10 آلاف جندي، بعضهم ضمن مهمة الاتحاد الإفريقي، وآخرون في إطار اتفاق دفاع ثنائي.

كما نظم الجيش المصري في 11 فبراير 2026 عرضًا عسكريًا في القاهرة بحضور الرئيس الصومالي، في رسالة ردع مباشرة إلى الكيان الإسرائيلي وإثيوبيا.

وأوضحت المنصة أن مصر أعلنت رسميًا رفضها القاطع للاعتراف الإسرائيلي بـ"صوماليلاند"، معتبرةً ذلك تهديدًا مباشرًا لوصولها إلى البحر الأحمر ولأمنها القومي.

وبحسب التقييمات التي أوردتها، فإن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين مصر والكيان الإسرائيلي يُعد منخفضًا، غير أن خطر المواجهة غير المباشرة على الأراضي الصومالية يبقى مرتفعًا، في ظل سعي القاهرة إلى تقييد التحركات الإسرائيلية في إفريقيا عبر تعزيز شراكاتها مع الصومال وإريتريا.

كما رجّحت احتمال حدوث احتكاك بحري في البحر الأحمر، إذ أكدت مصر أن مسؤولية تأمين الملاحة فيه تقع على عاتق الدول المطلة عليه فقط، في إشارة إلى رفضها أي انخراط إسرائيلي علني في المنطقة. وفي السياق ذاته، أعلنت صنعاء أنها ستعتبر أي وجود إسرائيلي في "صوماليلاند" هدفًا عسكريًا، ما يضيف بُعدًا متفجرًا للوضع في ظل قرب القوات المصرية.

واختتمت "ناتسيف نت" تقريرها بالقول إن التحرك المصري النشط يهدف إلى إحباط محور 'إسرائيل'–إثيوبيا–صوماليلاند، مؤكدةً أنه رغم تجنب الجانبين التصعيد المباشر، فإن تحول القرن الإفريقي إلى ساحة تنافس بين القاهرة وتل أبيب يرفع من احتمالات وقوع حوادث أمنية ويزيد من الضغط الدبلوماسي المصري على المصالح الإسرائيلية في القارة.

وفي سياق متصل، شهد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ووزير الدفاع المصري الفريق أول عبد المجيد صقر فعالية اصطفاف القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الأمن والاستقرار في الصومال.

من جهته، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، حرصًا على تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب هناك.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل