عاجل:

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن + فيديو

الجمعة ١٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٤:١٧ بتوقيت غرينتش
حذرت الأمم المتحدة من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن، في ظل استمرار الهشاشة الاقتصادية وتصاعد عدم الاستقرار الإقليمي. إلى ذلك تواصلت ردود الأفعال تجاه تشكيل حكومة جديدة في الجنوب، حيث رفض الانتقالي الحكومة المدعومة من قبل السعودية وقال إنه لن يسمح لها بالعودة إلى عدن.

تحذيرات دولية متصاعدة من تفاقم الأزمة الانسانية في اليمن، حيث تتداخل التطورات السياسية والعسكرية مع واقع اقتصادي هش ينذر بمزيد من التدهور.

الأمم المتحدة وفي آخر تقاريرها حذرت من استمرار ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي في مختلف المحافظات اليمنية، متوقعة بقاء التحديات الحادة في ظل استمرار هشاشة الاقتصادية وتصاعد عدم الاستقرار الإقليمي كما قال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندنبرغ أمام مجلس الأمن.

وصرح غروندنبرغ قائلاً "إن تحقيق الاستقرار الجزئي لن يكون مستداما ما لم يعالج النزاع بشكل شامل، الوقت قد حان لاتخاذ خطوات حاسمة نحو تسوية سياسية واسعة تنهي نزاعا مستمرا منذ أكثر من عقد."

التحركات الدولية هذه سبقها في الرياض تشكيل ما يسمى بالمجلس الرئاسي رشاد العليمي حكومة جديدة مدعومة من السعودية برئاسة شائع الزنداني، وذلك بعد مشاورات استمرت قرابة ثلاثة أسابيع.

الحكومة الجديدة التي تضم 35 وزيرا تواجه تحديات معقدة أبرزها مسألة العودة إلى الداخل وتحديدا إلى مدينة عدن، وسط تساؤلات حول قدرة أعضائها على العمل من الأراضي اليمنية، في ظل التوترات العسكرية القائمة والمستمرة في الجنوب، وآخرها تصعيد المجلس الانتقالي الجنوبي احتجاجاته وتهديداته ضدها.

وقد شهدت مدينة عتق مركز محافظة شبوة اقتحام مبان حكومية ورفع أعلام المجلس الانتقالي المدعوم إماراتية ما أدى إلى اشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المحتجين بالتزامن مع مظاهرات في مناطق متعددة رفضا للحكومة الجديدة، وما وصفته بالتدخلات السعودية في شؤون جنوب اليمن.

في المقابل أعلنت السعودية تقديم دعم مالي كبير للحكومة الجديدة إضافة إلى تحركات سياسية لاستقطاب دعم دولي، حيث استضافت الرياض اجتماعا موسعا لعدد من الدول والمنظمات الأممية في خطوة تهدف إلى دعم الحكومة الجديدة.

وبين تحذيرات أممية من كارثة إنسانية متفاقمة وتحركات سياسية لإعادة ترتيب المشهد في جنوب اليمن.. يبقى السؤال مفتوحا: هل تنجح الجهود السعودية في إيجاد تسوية شاملة، أم أن الانقسامات والأزمات ستبقى مفتوحة على مزيد من التعقيد؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن + فيديو

الجمعة ١٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٤:١٧ بتوقيت غرينتش
حذرت الأمم المتحدة من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن، في ظل استمرار الهشاشة الاقتصادية وتصاعد عدم الاستقرار الإقليمي. إلى ذلك تواصلت ردود الأفعال تجاه تشكيل حكومة جديدة في الجنوب، حيث رفض الانتقالي الحكومة المدعومة من قبل السعودية وقال إنه لن يسمح لها بالعودة إلى عدن.

تحذيرات دولية متصاعدة من تفاقم الأزمة الانسانية في اليمن، حيث تتداخل التطورات السياسية والعسكرية مع واقع اقتصادي هش ينذر بمزيد من التدهور.

الأمم المتحدة وفي آخر تقاريرها حذرت من استمرار ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي في مختلف المحافظات اليمنية، متوقعة بقاء التحديات الحادة في ظل استمرار هشاشة الاقتصادية وتصاعد عدم الاستقرار الإقليمي كما قال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندنبرغ أمام مجلس الأمن.

وصرح غروندنبرغ قائلاً "إن تحقيق الاستقرار الجزئي لن يكون مستداما ما لم يعالج النزاع بشكل شامل، الوقت قد حان لاتخاذ خطوات حاسمة نحو تسوية سياسية واسعة تنهي نزاعا مستمرا منذ أكثر من عقد."

التحركات الدولية هذه سبقها في الرياض تشكيل ما يسمى بالمجلس الرئاسي رشاد العليمي حكومة جديدة مدعومة من السعودية برئاسة شائع الزنداني، وذلك بعد مشاورات استمرت قرابة ثلاثة أسابيع.

الحكومة الجديدة التي تضم 35 وزيرا تواجه تحديات معقدة أبرزها مسألة العودة إلى الداخل وتحديدا إلى مدينة عدن، وسط تساؤلات حول قدرة أعضائها على العمل من الأراضي اليمنية، في ظل التوترات العسكرية القائمة والمستمرة في الجنوب، وآخرها تصعيد المجلس الانتقالي الجنوبي احتجاجاته وتهديداته ضدها.

وقد شهدت مدينة عتق مركز محافظة شبوة اقتحام مبان حكومية ورفع أعلام المجلس الانتقالي المدعوم إماراتية ما أدى إلى اشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المحتجين بالتزامن مع مظاهرات في مناطق متعددة رفضا للحكومة الجديدة، وما وصفته بالتدخلات السعودية في شؤون جنوب اليمن.

في المقابل أعلنت السعودية تقديم دعم مالي كبير للحكومة الجديدة إضافة إلى تحركات سياسية لاستقطاب دعم دولي، حيث استضافت الرياض اجتماعا موسعا لعدد من الدول والمنظمات الأممية في خطوة تهدف إلى دعم الحكومة الجديدة.

وبين تحذيرات أممية من كارثة إنسانية متفاقمة وتحركات سياسية لإعادة ترتيب المشهد في جنوب اليمن.. يبقى السؤال مفتوحا: هل تنجح الجهود السعودية في إيجاد تسوية شاملة، أم أن الانقسامات والأزمات ستبقى مفتوحة على مزيد من التعقيد؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها