عاجل:

عنجهية "إسرائيل" تدفع تركيا ودول عربية لإعادة النظر في السلاح النووي

الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
عنجهية تستمر عنجهية الكيان الاسرائيلي في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني وسعيه القائم على القضاء عليه، رغم امتلاك الكيان لقدرات نووية، في دفع دول عربية وإسلامية، بما فيها تركيا، لإعادة التفكير في امتلاك السلاح النووي كوسيلة رادعة تمنع إسقاطها وتشريد شعوبها.

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وخلال مقابلة بثتها قناة "سي إن إن ترك" مساء الاثنين، تحدث عن ما وصفه بـ"ظلم نووي" في العالم، واعتبر أن تركيا قد تضطر للمشاركة في هذا السباق. وأضاف أن اندفاع تركيا نحو امتلاك السلاح النووي قد يضعها ضمن قائمة الدول الخطيرة الواجب التعامل معها إسرائيليًا وأمريكيًا، موضحًا أن هذه مسائل إستراتيجية يجب النظر إليها ضمن صورة واسعة وكبيرة.

وفي مقابلة صريحة، سأل المذيع أحمد هاكان: "هل يجب أن تمتلك تركيا سلاحاً نووياً؟"، وساد الصمت للحظات قبل أن يكتفي فيدان بالابتسام، مكتفيًا برد دبلوماسي.

وعند سؤاله عن موقف تركيا من امتلاك إيران أسلحة نووية، قال فيدان إن بلاده لا تريد رؤية “تغيرات دراماتيكية قد تغير التوازن في المنطقة”، محذرًا من أن زعزعة هذا التوازن قد تدفع دولًا أخرى إلى السعي لامتلاك أسلحة نووية.

وأضاف الوزير أن جميع الدول تستشعر مخاطر تبدّل السياسات الأمريكية القائمة على حماية الحلفاء التقليديين مقابل التخلّي عنهم، وهو ما دفع بحسبه بعض الدول إلى دراسة سيناريوهات التسلّح النووي السريع. وأوضح أن تركيا تدرس حاليًا هذه السيناريوهات وقد تنتقل إلى التنفيذ حال ضعف ما وصفه بـ"مظلّة الحماية الأمريكية"، وهو تحذير مباشر لواشنطن.

من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو تابعت باهتمام تصريحات فيدان بشأن احتمال دخول بلاده في سباق التسلح النووي، مؤكدًا أنها لفتت الانتباه دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتعد تركيا عضوًا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتستضيف عناصر من منظومة الردع النووي للحلف، في ظل تصاعد الجدل العالمي حول مستقبل الانتشار النووي وسط أزمات أوكرانيا والشرق الأوسط والملف الإيراني.

ويشير خبراء إلى أن هذه المخاوف تتصاعد بسبب السياسات الأمريكية الداعمة للکیان الاسرائيلی، وربط واشنطن مصالح الأمن القومي الأمريكي بمواقف الدول الإقليمية، ما يزيد الضغط على الحكومات لدراسة سيناريوهات التسليح النووي السريع لضمان أمنها الوطني.

ويعتبر هذا التوجه النووي المحتمل مؤشرًا على القلق الإقليمي من الهيمنة الإسرائيلية والسياسات الأمريكية، وما قد يترتب عليه من تهديد للتوازن الاستراتيجي والاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

0% ...

عنجهية "إسرائيل" تدفع تركيا ودول عربية لإعادة النظر في السلاح النووي

الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
عنجهية تستمر عنجهية الكيان الاسرائيلي في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني وسعيه القائم على القضاء عليه، رغم امتلاك الكيان لقدرات نووية، في دفع دول عربية وإسلامية، بما فيها تركيا، لإعادة التفكير في امتلاك السلاح النووي كوسيلة رادعة تمنع إسقاطها وتشريد شعوبها.

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وخلال مقابلة بثتها قناة "سي إن إن ترك" مساء الاثنين، تحدث عن ما وصفه بـ"ظلم نووي" في العالم، واعتبر أن تركيا قد تضطر للمشاركة في هذا السباق. وأضاف أن اندفاع تركيا نحو امتلاك السلاح النووي قد يضعها ضمن قائمة الدول الخطيرة الواجب التعامل معها إسرائيليًا وأمريكيًا، موضحًا أن هذه مسائل إستراتيجية يجب النظر إليها ضمن صورة واسعة وكبيرة.

وفي مقابلة صريحة، سأل المذيع أحمد هاكان: "هل يجب أن تمتلك تركيا سلاحاً نووياً؟"، وساد الصمت للحظات قبل أن يكتفي فيدان بالابتسام، مكتفيًا برد دبلوماسي.

وعند سؤاله عن موقف تركيا من امتلاك إيران أسلحة نووية، قال فيدان إن بلاده لا تريد رؤية “تغيرات دراماتيكية قد تغير التوازن في المنطقة”، محذرًا من أن زعزعة هذا التوازن قد تدفع دولًا أخرى إلى السعي لامتلاك أسلحة نووية.

وأضاف الوزير أن جميع الدول تستشعر مخاطر تبدّل السياسات الأمريكية القائمة على حماية الحلفاء التقليديين مقابل التخلّي عنهم، وهو ما دفع بحسبه بعض الدول إلى دراسة سيناريوهات التسلّح النووي السريع. وأوضح أن تركيا تدرس حاليًا هذه السيناريوهات وقد تنتقل إلى التنفيذ حال ضعف ما وصفه بـ"مظلّة الحماية الأمريكية"، وهو تحذير مباشر لواشنطن.

من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو تابعت باهتمام تصريحات فيدان بشأن احتمال دخول بلاده في سباق التسلح النووي، مؤكدًا أنها لفتت الانتباه دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتعد تركيا عضوًا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتستضيف عناصر من منظومة الردع النووي للحلف، في ظل تصاعد الجدل العالمي حول مستقبل الانتشار النووي وسط أزمات أوكرانيا والشرق الأوسط والملف الإيراني.

ويشير خبراء إلى أن هذه المخاوف تتصاعد بسبب السياسات الأمريكية الداعمة للکیان الاسرائيلی، وربط واشنطن مصالح الأمن القومي الأمريكي بمواقف الدول الإقليمية، ما يزيد الضغط على الحكومات لدراسة سيناريوهات التسليح النووي السريع لضمان أمنها الوطني.

ويعتبر هذا التوجه النووي المحتمل مؤشرًا على القلق الإقليمي من الهيمنة الإسرائيلية والسياسات الأمريكية، وما قد يترتب عليه من تهديد للتوازن الاستراتيجي والاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية


السيد الحوثي: إحراق المصحف الشريف يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة