عاجل:

صباح جديد ..

الثورة الاسلامية في إيران.. أسباب ودلالات الإنتصار

الثلاثاء ١٠ فبراير ٢٠٢٦
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
تناول برنامج "صباح جديد" أسباب ودلالات انتصار الثورة الإسلامية في إيران، التي تُعد واحدة من أبرز التحولات السياسية والفكرية في التاريخ المعاصر، إذ شكلت حدثًا مفصليًا غيّر مسار إيران والمنطقة بأسرها.

ومن خلال هذه الثورة، استطاع الشعب الإيراني، تحت قيادة دينية واعية، إسقاط النظام الملكي الاستبدادي المدعوم من القوى الكبرى، وإقامة نظام جديد متين يرتكز على القيم الإسلامية ومبادئ العدالة والاستقلال، ليصبح نموذجًا للتغيير السياسي والاجتماعي في المنطقة.

وأكد الإعلامي الإيراني الدكتور، سمير شوهاني، أن الثورة الإسلامية في إيران لم تنتصر بين ليلة وضحاها، مشيرًا إلى أنه قبل 15 عامًا من انتصار الثورة، كانت هناك حركات احتجاجية واسعة، يقابلها قمع شديد من قبل النظام آنذاك، وكان العديد من التيارات والأحزاب السياسية، سواء الإسلامية أو غير الإسلامية، تعمل ضد نظام الشاه.

وأضاف شوهاني أن في نهاية المطاف، من نال ترحيب الشعب وحصل على ثقته وموافقته كان الإمام الخميني (قدس سره)، الذي قاد هذه الثورة إلى انتصارها.

وأوضح أن قبل عامين أو ثلاثة أعوام من انتصار الثورة، كان الجميع مؤمنًا بأن الإمام الخميني (قدس سره) هو القائد الوحيد القادر على توجيه الحراك والاحتجاجات نحو تحولها إلى ثورة حقيقية، وأن الشعب الإيراني هو من منح الثقة للإمام الخميني (قدس سره) وللتيار الإسلامي.

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

صباح جديد ..

الثورة الاسلامية في إيران.. أسباب ودلالات الإنتصار

الثلاثاء ١٠ فبراير ٢٠٢٦
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
تناول برنامج "صباح جديد" أسباب ودلالات انتصار الثورة الإسلامية في إيران، التي تُعد واحدة من أبرز التحولات السياسية والفكرية في التاريخ المعاصر، إذ شكلت حدثًا مفصليًا غيّر مسار إيران والمنطقة بأسرها.

ومن خلال هذه الثورة، استطاع الشعب الإيراني، تحت قيادة دينية واعية، إسقاط النظام الملكي الاستبدادي المدعوم من القوى الكبرى، وإقامة نظام جديد متين يرتكز على القيم الإسلامية ومبادئ العدالة والاستقلال، ليصبح نموذجًا للتغيير السياسي والاجتماعي في المنطقة.

وأكد الإعلامي الإيراني الدكتور، سمير شوهاني، أن الثورة الإسلامية في إيران لم تنتصر بين ليلة وضحاها، مشيرًا إلى أنه قبل 15 عامًا من انتصار الثورة، كانت هناك حركات احتجاجية واسعة، يقابلها قمع شديد من قبل النظام آنذاك، وكان العديد من التيارات والأحزاب السياسية، سواء الإسلامية أو غير الإسلامية، تعمل ضد نظام الشاه.

وأضاف شوهاني أن في نهاية المطاف، من نال ترحيب الشعب وحصل على ثقته وموافقته كان الإمام الخميني (قدس سره)، الذي قاد هذه الثورة إلى انتصارها.

وأوضح أن قبل عامين أو ثلاثة أعوام من انتصار الثورة، كان الجميع مؤمنًا بأن الإمام الخميني (قدس سره) هو القائد الوحيد القادر على توجيه الحراك والاحتجاجات نحو تحولها إلى ثورة حقيقية، وأن الشعب الإيراني هو من منح الثقة للإمام الخميني (قدس سره) وللتيار الإسلامي.

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل