عاجل:

فيدان: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية

الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
فيدان: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية
أكد وزير خارجية تركيا هاكان فيدان أن الإقليم لا يشهد حاليا أي مؤشرات تدل على احتمال اندلاع حرب بين امريكا وإيران مشيرا إلى الاستعداد عند الطرفين للحوار ومواصلة المفاوضات.

وقال فيدان في مقابلة مع قناة "سي إن إن تورك": "يحتل الملف الإيراني حيّزا كبيرا في أجندتنا الدبلوماسية، فالمنطقة منهكة ولا تتحمل نزاعا جديدا. ولهذا نستخدم جميع السبل المتاحة لمنع وقوع أي تصعيد عسكري".

وأشار الوزير التركي إلى أن أنقرة تتابع عن كثب التطورات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، لافتا إلى عقد اجتماع في سلطنة عُمان جمع ممثلين عن الجانبين، أعقبه إطلاع المسؤولين الأتراك على تفاصيل المحادثات من قِبل وزيري خارجية البلدين.

وشدّد فيدان على أن "الرسالة الجوهرية تكمن في التعبير الصريح من كلا الطرفين عن رغبتهما في مواصلة الحوار"، مضيفا: "رغم الحاجة إلى نهج أكثر مرونة وإبداعا في العملية التفاوضية، فإننا لا نرى في المرحلة الراهنة أي مؤشرات على الاستعداد لخيار عسكري".

ويأتي هذا التصريح في ظل تطورات متسارعة على الساحة الأمريكية-الإيرانية، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 يناير عن توجّه "أسطول" من السفن الحربية باتجاه إيران، معربا عن أمله في عودة طهران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يقضي بالتخلي عن البرنامج النووي السلمي.

كما عُقدت جولة مفاوضات الجمعة الماضية في العاصمة العُمانية مسقط، وصفها ترامب بأنها سارت بشكل إيجابي وستتواصل خلال الأسبوع الجاري. في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدّى ذلك إلى اندلاع حرب.

0% ...

فيدان: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية

الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
فيدان: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية
أكد وزير خارجية تركيا هاكان فيدان أن الإقليم لا يشهد حاليا أي مؤشرات تدل على احتمال اندلاع حرب بين امريكا وإيران مشيرا إلى الاستعداد عند الطرفين للحوار ومواصلة المفاوضات.

وقال فيدان في مقابلة مع قناة "سي إن إن تورك": "يحتل الملف الإيراني حيّزا كبيرا في أجندتنا الدبلوماسية، فالمنطقة منهكة ولا تتحمل نزاعا جديدا. ولهذا نستخدم جميع السبل المتاحة لمنع وقوع أي تصعيد عسكري".

وأشار الوزير التركي إلى أن أنقرة تتابع عن كثب التطورات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، لافتا إلى عقد اجتماع في سلطنة عُمان جمع ممثلين عن الجانبين، أعقبه إطلاع المسؤولين الأتراك على تفاصيل المحادثات من قِبل وزيري خارجية البلدين.

وشدّد فيدان على أن "الرسالة الجوهرية تكمن في التعبير الصريح من كلا الطرفين عن رغبتهما في مواصلة الحوار"، مضيفا: "رغم الحاجة إلى نهج أكثر مرونة وإبداعا في العملية التفاوضية، فإننا لا نرى في المرحلة الراهنة أي مؤشرات على الاستعداد لخيار عسكري".

ويأتي هذا التصريح في ظل تطورات متسارعة على الساحة الأمريكية-الإيرانية، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 يناير عن توجّه "أسطول" من السفن الحربية باتجاه إيران، معربا عن أمله في عودة طهران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يقضي بالتخلي عن البرنامج النووي السلمي.

كما عُقدت جولة مفاوضات الجمعة الماضية في العاصمة العُمانية مسقط، وصفها ترامب بأنها سارت بشكل إيجابي وستتواصل خلال الأسبوع الجاري. في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدّى ذلك إلى اندلاع حرب.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي