عاجل:

عراقجي: لا نخضع للتهديد ولا للأوامر

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
عراقجي: لا نخضع للتهديد ولا للأوامر في رسالة مباشرة وحازمة إلى واشنطن، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن سياسة التهديد والحشود العسكرية لم ولن تُجدي نفعًا في التأثير على قرار السيادي في البلاد، مشددا على أننا لا نخضع للأوامر ولا نرضخ للضغوط الخارجية.

وشدد وزير الخارجية على أن الجمهورية الإسلامية بنت قوتها على مبدأ الاستقلال ورفض الهيمنة، معتبرًا أن هذا المبدأ يشكل الأساس الثابت لسياستها الخارجية منذ انتصار الثورة الإسلامية.

وقال عراقجي إن الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة لا يخيف إيران، موضحًا أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأن ما يقلق خصومها ليس قنبلة نووية وهمية، بل قدرة طهران على الوقوف بوجه القوى العظمى ورفض إملاءاتها.

وأضاف أن إيران، ورغم تمسكها بالدبلوماسية والحوار، لن تقبل التفاوض تحت التهديد أو من موقع الإملاء، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت فشل سياسة الضغط، وأن الطريق الوحيد للتعامل مع طهران يمر عبر الاحترام المتبادل والاعتراف بحقوق الشعب الإيراني.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن التخصيب النووي حق سيادي لا يمكن التنازل عنه، وأن الإصرار عليه لا ينبع من أهداف عسكرية، بل من قناعة راسخة بأن الاستقلال الحقيقي يعني اتخاذ القرار دون وصاية خارجية.

وختم عراقجي بالقول إن إيران لا تبحث عن الحرب، لكنها مستعدة لها، مؤكداً أن الجمع بين الدبلوماسية والقدرة على الرد هو ما يمنع الآخرين من التفكير في فرض إرادتهم بالقوة.

0% ...

عراقجي: لا نخضع للتهديد ولا للأوامر

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
عراقجي: لا نخضع للتهديد ولا للأوامر في رسالة مباشرة وحازمة إلى واشنطن، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن سياسة التهديد والحشود العسكرية لم ولن تُجدي نفعًا في التأثير على قرار السيادي في البلاد، مشددا على أننا لا نخضع للأوامر ولا نرضخ للضغوط الخارجية.

وشدد وزير الخارجية على أن الجمهورية الإسلامية بنت قوتها على مبدأ الاستقلال ورفض الهيمنة، معتبرًا أن هذا المبدأ يشكل الأساس الثابت لسياستها الخارجية منذ انتصار الثورة الإسلامية.

وقال عراقجي إن الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة لا يخيف إيران، موضحًا أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأن ما يقلق خصومها ليس قنبلة نووية وهمية، بل قدرة طهران على الوقوف بوجه القوى العظمى ورفض إملاءاتها.

وأضاف أن إيران، ورغم تمسكها بالدبلوماسية والحوار، لن تقبل التفاوض تحت التهديد أو من موقع الإملاء، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت فشل سياسة الضغط، وأن الطريق الوحيد للتعامل مع طهران يمر عبر الاحترام المتبادل والاعتراف بحقوق الشعب الإيراني.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن التخصيب النووي حق سيادي لا يمكن التنازل عنه، وأن الإصرار عليه لا ينبع من أهداف عسكرية، بل من قناعة راسخة بأن الاستقلال الحقيقي يعني اتخاذ القرار دون وصاية خارجية.

وختم عراقجي بالقول إن إيران لا تبحث عن الحرب، لكنها مستعدة لها، مؤكداً أن الجمع بين الدبلوماسية والقدرة على الرد هو ما يمنع الآخرين من التفكير في فرض إرادتهم بالقوة.

0% ...

آخرالاخبار

ماذا وراء هبوط طائرة اماراتية خاصة في طهران ومغادرتها بعد ساعة؟


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


واشنطن بوست عن مسؤول أميركي: التقارير عن تهديدات حياة ترامب إسرائيلية المصدر وليست أميركية وتُعد منخفضة المصداقية


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


 الأمم المتحدة: نحذر من اقتراب الضفة الغربية من "نقطة الانهيار"، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، واتساع عمليات التهجير والاستيطان


الأمم المتحدة: التدهور المتسارع في الضفة الغربية لا يمثل تطورا مفاجئا، وإنما يأتي نتيجة عقود من "الصراع" أسهمت في تعميق الاحتلال الإسرائيلي


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


إصابة فلسطيني برصاص زوارق الاحتلال قبالة ساحل بحر الشيخ عجلين جنوب شرقي مدينة غزة


مصادر سورية: قوات العدو توغّلت على طريق معرية - العارضة بريف درعا الغربي وجرفت عددا من أشجار الزيتون المحاذية للطريق


مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي توغّلت بـ 5 آليات عسكرية في قرية زبيدة الغربية بريف القنيطرة الأوسط