عاجل:

عون: أنا والحزب متفاهمان على الأهداف ومختلفان على وسائل تحقيقها

الجمعة ٠٦ فبراير ٢٠٢٦
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
عون: أنا والحزب متفاهمان على الأهداف ومختلفان على وسائل تحقيقها قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، أنّ توصيفه عدم إطلاق رصاصة واحدة عبر الحدود الجنوبية بالإنجاز، لم يكن تبريرًا للواقع القائم، بل تأكيدًا على التزام لبنان الكامل باتفاق وقف الأعمال العدائية، وتنويهًا بالتزام حزب الله بتطبيقه جنوب الليطاني، في مقابل استمرار “إسرائيل” في خرق الاتفاق بشكل يومي.

وأشار عون، وفق ما ينقل زواره، إلى أنّه "متفاهم مع الحزب على الأهداف الإستراتيجية، لكننا نختلف حول الوسائل المناسبة لتحقيقها".

وأكد انّه حريص على البيئة الشيعية ويتفهّم هواجسها، وواجب الدولة حمايتها كما حماية سائر اللبنانيين الآخرين، لافتًا إلى أنّ الجنوبيين قدّموا كثيرًا من التضحيات وآن لهم أن يرتاحوا ويحصلوا على حقهم البديهي في حياة مستقرة.

وشدد على أنّ مهمّة الدفاع عن الحدود والشعب هي في صلب دور الجيش وعقيدته الوطنية، مؤكّدًا انّه وبعدما تنسحب القوات "الإسرائيلية" من الأماكن التي لا تزال تحتلها وينتشر الجيش اللبناني على طول الحدود الجنوبية، سيكون هو الوحيد المعني بالتصدّي لأي توغل أو اعتداء "إسرائيلي" بمعزل عن حجم إمكاناته.

وروى عون كيف أنّ مجموعة من الجيش تموضعت قبل فترة في مقابل قوة "إسرائيلية" في أحد الأودية ومنعتها من التقدّم.

ويستعيد أيضًا كيف انّ أي جندي لم يغادر موقعه في الجنوب خلال الحرب الأخيرة عام 2024، على الرغم من سقوط نحو 54 شهيدًا في صفوف العسكريين، مؤكّدًا أنّ أهم سلاح يملكه الجيش هو الشرعية والمشروعية، إضافة إلى الروحية والإرادة لدى جنوده وضباطه.

وينفي عون لجوء الجيش إلى إتلاف السلاح الذي جمعه في جنوب الليطاني، كاشفًا انّه يُفرز إلى فئتين، سلاح صالح تتمّ الاستفادة منه وآخر غير صالح يجري التخلص منه.

وأمل عون، في أن يتعاون معه حزب الله بالمقدار المطلوب لإنقاذ لبنان، مشيرًا إلى أنّ مرونة الحزب من شأنها تقوية موقع الدولة وأوراقها في مساعيها الديبلوماسية لتحرير الأرض واستعادة الأسرى ووقف الانتهاكات "الإسرائيلية" للسيادة وترسيم الحدود.

كذلك أمل عون، وفق الزوار، في أن يزور واشنطن في أقرب فرصة لطرح الموقف الرسمي اللبناني على حقيقته، طبقًا لمقتضيات المصلحة الوطنية.

وبالنسبة إلى مصير الانتخابات النيابية، أكّد عون أنّها ستحصل بلا ريب، مشيرًا إلى أنّ البعض يتمنى تأجيلها، لكنّه يجزم بأنّ هذا الأمر غير وارد، وبأنّه لا يتصرف بناءً على أمزجة شخصية، بل انطلاقًا من واجباته كرئيس للجمهورية، يسهر على تنفيذ الدستور واحترام الاستحقاقات الدستورية.

واستهجن محاولة البعض الإيحاء بأنّ الخارج غير متحمس لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، موضحًا "أنّ من بين أسباب التمسك بحصولها هو إثبات صدقيتنا أمام الدول التي تربط مساعدتها لنا باحترامنا للاستحقاقات الديموقراطية".

وأصرّ عون على رفض دعم أي مرشح، مؤكّدًا عدم حاجته إلى كتلة نيابية، "لأنّ النواب الـ128 هم جميعًا كتلتي، تمامًا كما أنّ الوزراء جميعًا هم وزرائي"، لافتًا إلى أنّه لا يطلب شيئًا لنفسه انطلاقًا من كونه حَكَمًا يقف على مسافة واحدة من كلّ الأطراف.

وأبدى عون ارتياحه إلى العلاقة الإيجابية التي تربطه برئيس مجلس النواب نبيه بري، مشيرًا إلى أنّ التفاهم بينهما "انعكس زيادة في إنتاجية الدولة". ويوضح انّ بري "متعاون جدًا في ما يخص العلاقة بين المؤسسات، والتعيينات، والتحدّيات والملفات التي تواجهنا، وكم من مرّة كان يكفي اتّصال هاتفي بيننا لتيسير الأمور وتسييرها، وهو يمكن أن يذهب إلى الحدّ الأقصى من المرونة إذا عرفت كيف تبني الثقة معه".

ودعى عون أي فريق يراهن على حرب "إسرائيلية" ضدّ لبنان أو حرب أميركية ضدّ إيران لتعديل التوازنات الداخلية، إلى "التخلّي عن الأوهام المجرّبة"، مشدّدًا على "أنّ أحدًا لا يستطيع أن يلغي الآخر في الداخل، ولبنان يتسع لنا جميعًا على قاعدة التوازن والمساواة".

0% ...

عون: أنا والحزب متفاهمان على الأهداف ومختلفان على وسائل تحقيقها

الجمعة ٠٦ فبراير ٢٠٢٦
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
عون: أنا والحزب متفاهمان على الأهداف ومختلفان على وسائل تحقيقها قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، أنّ توصيفه عدم إطلاق رصاصة واحدة عبر الحدود الجنوبية بالإنجاز، لم يكن تبريرًا للواقع القائم، بل تأكيدًا على التزام لبنان الكامل باتفاق وقف الأعمال العدائية، وتنويهًا بالتزام حزب الله بتطبيقه جنوب الليطاني، في مقابل استمرار “إسرائيل” في خرق الاتفاق بشكل يومي.

وأشار عون، وفق ما ينقل زواره، إلى أنّه "متفاهم مع الحزب على الأهداف الإستراتيجية، لكننا نختلف حول الوسائل المناسبة لتحقيقها".

وأكد انّه حريص على البيئة الشيعية ويتفهّم هواجسها، وواجب الدولة حمايتها كما حماية سائر اللبنانيين الآخرين، لافتًا إلى أنّ الجنوبيين قدّموا كثيرًا من التضحيات وآن لهم أن يرتاحوا ويحصلوا على حقهم البديهي في حياة مستقرة.

وشدد على أنّ مهمّة الدفاع عن الحدود والشعب هي في صلب دور الجيش وعقيدته الوطنية، مؤكّدًا انّه وبعدما تنسحب القوات "الإسرائيلية" من الأماكن التي لا تزال تحتلها وينتشر الجيش اللبناني على طول الحدود الجنوبية، سيكون هو الوحيد المعني بالتصدّي لأي توغل أو اعتداء "إسرائيلي" بمعزل عن حجم إمكاناته.

وروى عون كيف أنّ مجموعة من الجيش تموضعت قبل فترة في مقابل قوة "إسرائيلية" في أحد الأودية ومنعتها من التقدّم.

ويستعيد أيضًا كيف انّ أي جندي لم يغادر موقعه في الجنوب خلال الحرب الأخيرة عام 2024، على الرغم من سقوط نحو 54 شهيدًا في صفوف العسكريين، مؤكّدًا أنّ أهم سلاح يملكه الجيش هو الشرعية والمشروعية، إضافة إلى الروحية والإرادة لدى جنوده وضباطه.

وينفي عون لجوء الجيش إلى إتلاف السلاح الذي جمعه في جنوب الليطاني، كاشفًا انّه يُفرز إلى فئتين، سلاح صالح تتمّ الاستفادة منه وآخر غير صالح يجري التخلص منه.

وأمل عون، في أن يتعاون معه حزب الله بالمقدار المطلوب لإنقاذ لبنان، مشيرًا إلى أنّ مرونة الحزب من شأنها تقوية موقع الدولة وأوراقها في مساعيها الديبلوماسية لتحرير الأرض واستعادة الأسرى ووقف الانتهاكات "الإسرائيلية" للسيادة وترسيم الحدود.

كذلك أمل عون، وفق الزوار، في أن يزور واشنطن في أقرب فرصة لطرح الموقف الرسمي اللبناني على حقيقته، طبقًا لمقتضيات المصلحة الوطنية.

وبالنسبة إلى مصير الانتخابات النيابية، أكّد عون أنّها ستحصل بلا ريب، مشيرًا إلى أنّ البعض يتمنى تأجيلها، لكنّه يجزم بأنّ هذا الأمر غير وارد، وبأنّه لا يتصرف بناءً على أمزجة شخصية، بل انطلاقًا من واجباته كرئيس للجمهورية، يسهر على تنفيذ الدستور واحترام الاستحقاقات الدستورية.

واستهجن محاولة البعض الإيحاء بأنّ الخارج غير متحمس لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، موضحًا "أنّ من بين أسباب التمسك بحصولها هو إثبات صدقيتنا أمام الدول التي تربط مساعدتها لنا باحترامنا للاستحقاقات الديموقراطية".

وأصرّ عون على رفض دعم أي مرشح، مؤكّدًا عدم حاجته إلى كتلة نيابية، "لأنّ النواب الـ128 هم جميعًا كتلتي، تمامًا كما أنّ الوزراء جميعًا هم وزرائي"، لافتًا إلى أنّه لا يطلب شيئًا لنفسه انطلاقًا من كونه حَكَمًا يقف على مسافة واحدة من كلّ الأطراف.

وأبدى عون ارتياحه إلى العلاقة الإيجابية التي تربطه برئيس مجلس النواب نبيه بري، مشيرًا إلى أنّ التفاهم بينهما "انعكس زيادة في إنتاجية الدولة". ويوضح انّ بري "متعاون جدًا في ما يخص العلاقة بين المؤسسات، والتعيينات، والتحدّيات والملفات التي تواجهنا، وكم من مرّة كان يكفي اتّصال هاتفي بيننا لتيسير الأمور وتسييرها، وهو يمكن أن يذهب إلى الحدّ الأقصى من المرونة إذا عرفت كيف تبني الثقة معه".

ودعى عون أي فريق يراهن على حرب "إسرائيلية" ضدّ لبنان أو حرب أميركية ضدّ إيران لتعديل التوازنات الداخلية، إلى "التخلّي عن الأوهام المجرّبة"، مشدّدًا على "أنّ أحدًا لا يستطيع أن يلغي الآخر في الداخل، ولبنان يتسع لنا جميعًا على قاعدة التوازن والمساواة".

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها