عاجل:

إیران الثورة.. من الحظر العسكري إلى الاكتفاء الذاتي

الخميس ٠٥ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
شهدت القدرات الصاروخية الإيرانية تطورًا لافتًا منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، لتتحول من مشروع دفاعي ناشئ في ظل الحظر العسكري إلى ركيزة استراتيجية تعزز منظومة الردع والسيادة، مع اعتماد طهران على التصنيع المحلي وتطوير أجيال متقدمة من الصواريخ الباليستية والدقيقة وكروز.

وفي مرحلة الدفاع المقدس (1980-1988)، أسهمت الحرب مع نظام البعث في العراق بشكل كبير في بلورة العقيدة العسكرية الإيرانية. كانت تلك الفترة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة إيران على الصمود في وجه العدوان الخارجي، وهو ما شكل أساسًا لسياساتها العسكرية اللاحقة. وقد أدى ذلك إلى تمسك إيران بمفهوم "الردع" وتطوير منظومات دفاعية مبتكرة، مع التركيز على تحسين القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، التي أصبحت اليوم حجر الزاوية في عقيدتها العسكرية.

من جهة أخرى، أسهمت إجراءات الحظر العسكري في تسريع وتيرة التطور العسكري الإيراني، حيث كان لهذا الحظر أثر عميق في دفع إيران نحو الاكتفاء الذاتي في تصنيع الأسلحة. وهو ما جعل الصناعات العسكرية الإيرانية أكثر استقلالية، وأدى إلى دخولها للأسواق العالمية، حيث أصبحت إيران تصدر أسلحتها وتجهيزاتها إلى دول أخرى. هذه الصناعات، التي حققت تطورًا كبيرًا على مر السنوات، كانت محورية في دعم القوات المسلحة الإيرانية وتعزيز قدرتها على الردع.

من خلال قدراتها العسكرية المتنامية، نجحت إيران في تحقيق ردع إقليمي فعال تجاه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وخاصة في حرب الأيام الاثني عشر، حيث أظهرت القوات المسلحة الإيرانية قوتها في مواجهة التهديدات الخارجية.

0% ...

إیران الثورة.. من الحظر العسكري إلى الاكتفاء الذاتي

الخميس ٠٥ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
شهدت القدرات الصاروخية الإيرانية تطورًا لافتًا منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، لتتحول من مشروع دفاعي ناشئ في ظل الحظر العسكري إلى ركيزة استراتيجية تعزز منظومة الردع والسيادة، مع اعتماد طهران على التصنيع المحلي وتطوير أجيال متقدمة من الصواريخ الباليستية والدقيقة وكروز.

وفي مرحلة الدفاع المقدس (1980-1988)، أسهمت الحرب مع نظام البعث في العراق بشكل كبير في بلورة العقيدة العسكرية الإيرانية. كانت تلك الفترة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة إيران على الصمود في وجه العدوان الخارجي، وهو ما شكل أساسًا لسياساتها العسكرية اللاحقة. وقد أدى ذلك إلى تمسك إيران بمفهوم "الردع" وتطوير منظومات دفاعية مبتكرة، مع التركيز على تحسين القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، التي أصبحت اليوم حجر الزاوية في عقيدتها العسكرية.

من جهة أخرى، أسهمت إجراءات الحظر العسكري في تسريع وتيرة التطور العسكري الإيراني، حيث كان لهذا الحظر أثر عميق في دفع إيران نحو الاكتفاء الذاتي في تصنيع الأسلحة. وهو ما جعل الصناعات العسكرية الإيرانية أكثر استقلالية، وأدى إلى دخولها للأسواق العالمية، حيث أصبحت إيران تصدر أسلحتها وتجهيزاتها إلى دول أخرى. هذه الصناعات، التي حققت تطورًا كبيرًا على مر السنوات، كانت محورية في دعم القوات المسلحة الإيرانية وتعزيز قدرتها على الردع.

من خلال قدراتها العسكرية المتنامية، نجحت إيران في تحقيق ردع إقليمي فعال تجاه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وخاصة في حرب الأيام الاثني عشر، حيث أظهرت القوات المسلحة الإيرانية قوتها في مواجهة التهديدات الخارجية.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل