عاجل:

خطيب طهران: قائد الثورة خط أحمر وأي محاولة اعتداء ستواجه برد حاسم

الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦
١٢:٤١ بتوقيت غرينتش
خطيب طهران: قائد الثورة خط أحمر وأي محاولة اعتداء ستواجه برد حاسم حذّر خطيب صلاة الجمعة في طهران اليوم، وبشكلٍ صريح، أعداء الشعب الإيراني؛ مؤكداً أن سماحة قائد الثورة الإسلامية يمثّل الخط الأحمر للشعب، وأن أي اعتداءٍ على هذا المقام أو على الشعب الإيراني سيواجه بردٍ حاسم يبعث على الندم.

وقال حجة الإسلام والمسلمين محمد جواد علي أكبري إن على العدو أن يعلم أنه في حال أي خطأ، فإن جميع مصالحه وقواعده في المنطقة ستكون أهدافاً مشروعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف: "يوم 12 يناير 2026، كان عرضاً لكثرة جنود الله في مواجهة جماعة قليلة تظهر نفسها كبيرة. ان هؤلاء كانوا يرون أنفسهم عظماء، لكن عندما دخل سيل الحشود الإلهية بخطوات ثابتة إلى الساحة، اتضح أنهم مثل زبد البحر وأنهم قلة. ان الشعب الإيراني، بفضل الله، دق بمظاهر القوة هذه مسماراً آخر في نعش الفتنة ".

وأشار خطيب جمعة طهران إلى متانة النظام الإسلامي في ظل ولاية الفقيه قائلاً: "بالإضافة إلى مظهر قوة الشعب، ظهر جانب آخر من القوة في هيكل النظام الإسلامي؛ وهو التمتع بقيادة حكيمة وشجاعة وبصيرة وملتزمة بزمانها. في كثير من الدول، مع ظهور فتن أصغر، يغادر القادة الساحة ويفقدون القدرة على اتخاذ القرار والتحليل، لكن في إيران، حضر قائد الثورة الإسلامية مرتين في حسينية الإمام الخميني (رض) بين آلاف الأشخاص؛ بنورانية وطمأنينة وصفاء وقوة روحية وشجاعة وبصيرة".

وأشار حاج علي أكبري إلى أداء النظام في تقديم الخدمة للشعب قائلاً: "إلى جانب متانة القيادة، ظهرت متانة النظام في تقديم الخدمة للشعب. في نفس أيام الأزمة، كان نظام الصحة والبلديات والإطفاء والإسعاف والخدمات العامة نشطاً.الرئيس والمسؤولون الكبار في البلاد كانوا حاضرين في الساحة، واستمر تدفق تقديم الخدمات للشعب دون انقطاع".

وأضاف: "مظهر آخر لقوة الشعب والنظام كان الهيكل الأمني والعسكري للبلاد. قوات لم تُفاجأ وأدارت الساحة بصبر استراتيجي، وأحبطت مشروع العدو لصنع قتلى جماعي. هذه القوات لم تتحمس ولم تتعب ولم تنهار؛ حافظت على انضباطها وشجاعتها خلال حالة الاستنفار الطويلة ولم تسمح للفتنة بتحقيق أهدافها".

وأكد خطيب جمعة طهران أيضاً على التهديدات الأخيرة ضد الشعب الإيراني ومقام القيادة صراحةً: "أي اعتداء على قائد الثورة، الذي يمثل هوية الأمة ودينها وأصالتها، هو خط أحمر بالنسبة لنا وسيواجه برد حاسم". واختتم قائلاً: "جميع مصالح وقواعد الأعداء في المنطقة تقع تحت مرمى قدراتنا الدفاعية".

0% ...

خطيب طهران: قائد الثورة خط أحمر وأي محاولة اعتداء ستواجه برد حاسم

الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦
١٢:٤١ بتوقيت غرينتش
خطيب طهران: قائد الثورة خط أحمر وأي محاولة اعتداء ستواجه برد حاسم حذّر خطيب صلاة الجمعة في طهران اليوم، وبشكلٍ صريح، أعداء الشعب الإيراني؛ مؤكداً أن سماحة قائد الثورة الإسلامية يمثّل الخط الأحمر للشعب، وأن أي اعتداءٍ على هذا المقام أو على الشعب الإيراني سيواجه بردٍ حاسم يبعث على الندم.

وقال حجة الإسلام والمسلمين محمد جواد علي أكبري إن على العدو أن يعلم أنه في حال أي خطأ، فإن جميع مصالحه وقواعده في المنطقة ستكون أهدافاً مشروعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف: "يوم 12 يناير 2026، كان عرضاً لكثرة جنود الله في مواجهة جماعة قليلة تظهر نفسها كبيرة. ان هؤلاء كانوا يرون أنفسهم عظماء، لكن عندما دخل سيل الحشود الإلهية بخطوات ثابتة إلى الساحة، اتضح أنهم مثل زبد البحر وأنهم قلة. ان الشعب الإيراني، بفضل الله، دق بمظاهر القوة هذه مسماراً آخر في نعش الفتنة ".

وأشار خطيب جمعة طهران إلى متانة النظام الإسلامي في ظل ولاية الفقيه قائلاً: "بالإضافة إلى مظهر قوة الشعب، ظهر جانب آخر من القوة في هيكل النظام الإسلامي؛ وهو التمتع بقيادة حكيمة وشجاعة وبصيرة وملتزمة بزمانها. في كثير من الدول، مع ظهور فتن أصغر، يغادر القادة الساحة ويفقدون القدرة على اتخاذ القرار والتحليل، لكن في إيران، حضر قائد الثورة الإسلامية مرتين في حسينية الإمام الخميني (رض) بين آلاف الأشخاص؛ بنورانية وطمأنينة وصفاء وقوة روحية وشجاعة وبصيرة".

وأشار حاج علي أكبري إلى أداء النظام في تقديم الخدمة للشعب قائلاً: "إلى جانب متانة القيادة، ظهرت متانة النظام في تقديم الخدمة للشعب. في نفس أيام الأزمة، كان نظام الصحة والبلديات والإطفاء والإسعاف والخدمات العامة نشطاً.الرئيس والمسؤولون الكبار في البلاد كانوا حاضرين في الساحة، واستمر تدفق تقديم الخدمات للشعب دون انقطاع".

وأضاف: "مظهر آخر لقوة الشعب والنظام كان الهيكل الأمني والعسكري للبلاد. قوات لم تُفاجأ وأدارت الساحة بصبر استراتيجي، وأحبطت مشروع العدو لصنع قتلى جماعي. هذه القوات لم تتحمس ولم تتعب ولم تنهار؛ حافظت على انضباطها وشجاعتها خلال حالة الاستنفار الطويلة ولم تسمح للفتنة بتحقيق أهدافها".

وأكد خطيب جمعة طهران أيضاً على التهديدات الأخيرة ضد الشعب الإيراني ومقام القيادة صراحةً: "أي اعتداء على قائد الثورة، الذي يمثل هوية الأمة ودينها وأصالتها، هو خط أحمر بالنسبة لنا وسيواجه برد حاسم". واختتم قائلاً: "جميع مصالح وقواعد الأعداء في المنطقة تقع تحت مرمى قدراتنا الدفاعية".

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها