عاجل:

دافوس:ترامب يخلط بين غرينلاند وأيسلندا ويسخر من ماكرون!

الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
دافوس:ترامب يخلط بين غرينلاند وأيسلندا ويسخر من ماكرون! شهد منتدى دافوس الاقتصادي لحظات لافتة في كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جمعت بين تلعثم جغرافي أثار السخرية، ورسائل سياسية حادة بشأن جرينلاند وحلف الناتو، إلى جانب تعليق ساخر على نظارات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ظل تصاعد توترات غير مسبوقة بين واشنطن وباريس.

وأثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلًا واسعًا خلال كلمته في منتدى دافوس الاقتصادي، بعدما أخطأ مرارًا في تسمية جزيرة جرينلاند، مشيرًا إليها باسم “أيسلندا” في أربع مناسبات على الأقل، أثناء حديثه عن الأمن العالمي ودور الولايات المتحدة في حماية الحلفاء.

وقال ترامب أمام الحضور: «لا أطلب سوى قطعة جليد، باردة وموقعها غير مناسب، لكنها قادرة على لعب دور حيوي في السلام العالمي»، مضيفًا: «أنا أساعد الناتو، وحتى الأيام القليلة الماضية، عندما أخبرتهم عن أيسلندا، كانوا يحبونني». وتابع منتقدًا حلفاء واشنطن بالقول إن «أعضاء الناتو لا يدعموننا في أيسلندا»، معتبرًا أن ما وصفه بتداعيات “أيسلندا” تسبب في أول انخفاض لسوق الأسهم الأميركية.

إقرأ أيضاً.."دبلوماسية الساونا".. زاخاروفا تسخر من منتدى دافوس

وفي جزء آخر من كلمته، وجّه ترامب رسالة مباشرة إلى شعب جرينلاند والدنمارك، قال فيها: «لولا وجودنا لكنتم تتحدثون الألمانية واليابانية»، في إشارة إلى دور الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا أن «لا أحد قادر على تأمين جرينلاند سوى الولايات المتحدة». وأضاف: «اضطررنا لإرسال قواتنا لحمايتها بعد سقوط الدنمارك خلال ست ساعات، وأنشأنا قواعد عسكرية بتكلفة باهظة، ثم أعدناها إلى الدنمارك بعد الحرب… يا له من غباء ارتكبناه!»، مجددًا مطالبته بالسيطرة الأميركية على الجزيرة.

بالتوازي مع ذلك، لم تخلُ كلمة ترامب من نبرة ساخرة، إذ علّق على نظارات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشمسية وسط ضحكات الحضور، قائلًا: «رأيته أمس بتلك النظارات الجميلة… ما الذي حدث بحق الجحيم؟». ويأتي هذا التعليق في سياق توتر متصاعد بين الرئيسين، شمل خلافات اقتصادية وتهديدات أميركية بفرض رسوم جمركية تصل إلى 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية.

وتفاقمت الخلافات بعد تداول رسالة من ماكرون دعا فيها إلى عقد اجتماع لمجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا ودول أخرى، وهي خطوة لم تلقَ ترحيبًا أميركيًا، خصوصًا في ظل إصرار ترامب على إعادة موسكو إلى المجموعة، وتهديده باريس على خلفية رفضها الانضمام إلى ما يسمى “مجلس السلام” في غزة.

ويعكس المشهد في دافوس، بحسب مراقبين، مزيجًا من الارتباك السياسي والتصعيد الخطابي، في وقت تتشابك فيه الملفات الجيوسياسية بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، وسط تساؤلات متزايدة حول تداعيات هذه التصريحات على العلاقات عبر الأطلسي.

0% ...

دافوس:ترامب يخلط بين غرينلاند وأيسلندا ويسخر من ماكرون!

الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
دافوس:ترامب يخلط بين غرينلاند وأيسلندا ويسخر من ماكرون! شهد منتدى دافوس الاقتصادي لحظات لافتة في كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جمعت بين تلعثم جغرافي أثار السخرية، ورسائل سياسية حادة بشأن جرينلاند وحلف الناتو، إلى جانب تعليق ساخر على نظارات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ظل تصاعد توترات غير مسبوقة بين واشنطن وباريس.

وأثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلًا واسعًا خلال كلمته في منتدى دافوس الاقتصادي، بعدما أخطأ مرارًا في تسمية جزيرة جرينلاند، مشيرًا إليها باسم “أيسلندا” في أربع مناسبات على الأقل، أثناء حديثه عن الأمن العالمي ودور الولايات المتحدة في حماية الحلفاء.

وقال ترامب أمام الحضور: «لا أطلب سوى قطعة جليد، باردة وموقعها غير مناسب، لكنها قادرة على لعب دور حيوي في السلام العالمي»، مضيفًا: «أنا أساعد الناتو، وحتى الأيام القليلة الماضية، عندما أخبرتهم عن أيسلندا، كانوا يحبونني». وتابع منتقدًا حلفاء واشنطن بالقول إن «أعضاء الناتو لا يدعموننا في أيسلندا»، معتبرًا أن ما وصفه بتداعيات “أيسلندا” تسبب في أول انخفاض لسوق الأسهم الأميركية.

إقرأ أيضاً.."دبلوماسية الساونا".. زاخاروفا تسخر من منتدى دافوس

وفي جزء آخر من كلمته، وجّه ترامب رسالة مباشرة إلى شعب جرينلاند والدنمارك، قال فيها: «لولا وجودنا لكنتم تتحدثون الألمانية واليابانية»، في إشارة إلى دور الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا أن «لا أحد قادر على تأمين جرينلاند سوى الولايات المتحدة». وأضاف: «اضطررنا لإرسال قواتنا لحمايتها بعد سقوط الدنمارك خلال ست ساعات، وأنشأنا قواعد عسكرية بتكلفة باهظة، ثم أعدناها إلى الدنمارك بعد الحرب… يا له من غباء ارتكبناه!»، مجددًا مطالبته بالسيطرة الأميركية على الجزيرة.

بالتوازي مع ذلك، لم تخلُ كلمة ترامب من نبرة ساخرة، إذ علّق على نظارات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشمسية وسط ضحكات الحضور، قائلًا: «رأيته أمس بتلك النظارات الجميلة… ما الذي حدث بحق الجحيم؟». ويأتي هذا التعليق في سياق توتر متصاعد بين الرئيسين، شمل خلافات اقتصادية وتهديدات أميركية بفرض رسوم جمركية تصل إلى 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية.

وتفاقمت الخلافات بعد تداول رسالة من ماكرون دعا فيها إلى عقد اجتماع لمجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا ودول أخرى، وهي خطوة لم تلقَ ترحيبًا أميركيًا، خصوصًا في ظل إصرار ترامب على إعادة موسكو إلى المجموعة، وتهديده باريس على خلفية رفضها الانضمام إلى ما يسمى “مجلس السلام” في غزة.

ويعكس المشهد في دافوس، بحسب مراقبين، مزيجًا من الارتباك السياسي والتصعيد الخطابي، في وقت تتشابك فيه الملفات الجيوسياسية بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، وسط تساؤلات متزايدة حول تداعيات هذه التصريحات على العلاقات عبر الأطلسي.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية