عاجل:

وزيرة أميركية تبايع "اسرائيل": سأواصل القتال من أجل تل ابيب!

السبت ١٧ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٢٢ بتوقيت غرينتش
وزيرة أميركية تبايع أكدت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي، خلال خطابها في المؤتمر السنوي للمجلس الإسرائيلي الأميركي (IAC) في ميامي، التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بمكافحة ما وصفته بـ"مكافحة معاداة السامية"، متعهدة بـ"مواصلة القتال من أجل إسرائيل".

وكشفت تصريحات بوندي، حجم الانحياز الأميركي الرسمي للكيان الإسرائيلي، في خطوة اعتبرها مراقبون استهدافاً مباشراً لحراك التضامن مع فلسطين داخل الولايات المتحدة.

وربطت بوندي بشكل متعمد بين الاحتجاجات الطلابية الواسعة ضد جرائم الاحتلال في غزة وبين "معاداة السامية"، متجاهلةً مشاركة آلاف اليهود الأميركيين في تلك التظاهرات تحت شعار "ليس باسمنا"، في محاولة لتجريم أي معارضة للسياسات الإسرائيلية وتحويلها إلى قضية أمنية وقضائية.

وأعلنت الوزيرة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستتخذ إجراءات صارمة بحق المتظاهرين، بما في ذلك ملاحقات قضائية بحق احتجاجات جامعية، ورفع دعاوى ضد ناشطين، وفرض تسويات مالية ضخمة على جامعات أميركية كبرى، في ما اعتُبر سياسة ابتزاز لإسكات الأصوات المنتقدة للاحتلال، شملت جامعات كولومبيا ونورث وسترن وكورنيل، إضافة إلى فتح تحقيقات بحق جامعات أخرى.

إقرأ أيضاً..الغموض الإسرائيلي والأمريكي في بدء المرحلة 2 من إتفاق غزة

وفي سياق تبرير هذا النهج، استشهدت بوندي بحوادث عنف منفصلة، من بينها هجوم على موظفين في السفارة الإسرائيلية بواشنطن، محاولةً إدراجها ضمن إطار "معاداة السامية"، ومعلنة سعي وزارة العدل لفرض أقصى العقوبات، بما في ذلك المطالبة بالإعدام، في خطاب تصعيدي يعكس توظيف القضاء لخدمة أجندة سياسية.

كما تجاهلت بوندي الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين، في مقابل إشادتها بدور ترامب ومبعوثيه في ما سمته "إعادة الرهائن" بعد 7 أكتوبر، معتبرة ذلك دليلاً على "الدعم غير المحدود" للكيان الإسرائيلي.

ويرى متابعون أن تصريحات وزيرة العدل الأميركية تؤكد مجدداً استخدام واشنطن لمفهوم "معاداة السامية" كأداة سياسية لقمع حرية التعبير، وتوفير غطاء قانوني وأمني لحماية الاحتلال الإسرائيلي من أي مساءلة، في وقت تتصاعد فيه الأصوات الشعبية داخل أميركا وخارجها رفضاً للعدوان على غزة وسياسات التواطؤ الأميركي معه.

0% ...

وزيرة أميركية تبايع "اسرائيل": سأواصل القتال من أجل تل ابيب!

السبت ١٧ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٢٢ بتوقيت غرينتش
وزيرة أميركية تبايع أكدت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي، خلال خطابها في المؤتمر السنوي للمجلس الإسرائيلي الأميركي (IAC) في ميامي، التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بمكافحة ما وصفته بـ"مكافحة معاداة السامية"، متعهدة بـ"مواصلة القتال من أجل إسرائيل".

وكشفت تصريحات بوندي، حجم الانحياز الأميركي الرسمي للكيان الإسرائيلي، في خطوة اعتبرها مراقبون استهدافاً مباشراً لحراك التضامن مع فلسطين داخل الولايات المتحدة.

وربطت بوندي بشكل متعمد بين الاحتجاجات الطلابية الواسعة ضد جرائم الاحتلال في غزة وبين "معاداة السامية"، متجاهلةً مشاركة آلاف اليهود الأميركيين في تلك التظاهرات تحت شعار "ليس باسمنا"، في محاولة لتجريم أي معارضة للسياسات الإسرائيلية وتحويلها إلى قضية أمنية وقضائية.

وأعلنت الوزيرة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستتخذ إجراءات صارمة بحق المتظاهرين، بما في ذلك ملاحقات قضائية بحق احتجاجات جامعية، ورفع دعاوى ضد ناشطين، وفرض تسويات مالية ضخمة على جامعات أميركية كبرى، في ما اعتُبر سياسة ابتزاز لإسكات الأصوات المنتقدة للاحتلال، شملت جامعات كولومبيا ونورث وسترن وكورنيل، إضافة إلى فتح تحقيقات بحق جامعات أخرى.

إقرأ أيضاً..الغموض الإسرائيلي والأمريكي في بدء المرحلة 2 من إتفاق غزة

وفي سياق تبرير هذا النهج، استشهدت بوندي بحوادث عنف منفصلة، من بينها هجوم على موظفين في السفارة الإسرائيلية بواشنطن، محاولةً إدراجها ضمن إطار "معاداة السامية"، ومعلنة سعي وزارة العدل لفرض أقصى العقوبات، بما في ذلك المطالبة بالإعدام، في خطاب تصعيدي يعكس توظيف القضاء لخدمة أجندة سياسية.

كما تجاهلت بوندي الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين، في مقابل إشادتها بدور ترامب ومبعوثيه في ما سمته "إعادة الرهائن" بعد 7 أكتوبر، معتبرة ذلك دليلاً على "الدعم غير المحدود" للكيان الإسرائيلي.

ويرى متابعون أن تصريحات وزيرة العدل الأميركية تؤكد مجدداً استخدام واشنطن لمفهوم "معاداة السامية" كأداة سياسية لقمع حرية التعبير، وتوفير غطاء قانوني وأمني لحماية الاحتلال الإسرائيلي من أي مساءلة، في وقت تتصاعد فيه الأصوات الشعبية داخل أميركا وخارجها رفضاً للعدوان على غزة وسياسات التواطؤ الأميركي معه.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل