عاجل:

ردود فعل داخلية و دولية رافضة لتدخلات الأعداء في شوون إيران + فيديو

الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رفض بلاده القاطع لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية داعيا إلى احترام سيادتها الوطنية ومصالحها العليا إلى ذلك أكد وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده امتلاك بلاده معلومات دقيقة حول إنشاء أميركا والكيان الإسرائيلي وبعض حلفائهما مقرات للانفصاليين والإرهابيين لإدارة مؤامراتهم الانفصالية.

وتتالت التصريحات الإيرانية حول التدخلات الأميركية الإسرائيلية في شوون إيران ودعمها أعمال العنف والإرهاب خلال الأيام القليلة الماضية في إيران، كما أكد المسؤولون الإيرانيون استعداد بلادهم لصد أي عدوان في أطار التهديدات الأميركية الإسرائيلية.

وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده أكد امتلاك بلاده معلومات دقيقة حول إنشاء أميركا والكيان الإسرائيلي وبعض حلفائهما مقرات للانفصاليين والإرهابيين لإدارة مؤامراتهم الانفصالية.

وأشار نصير زاده إلى وجود معلومات حول تخطيط أميركي إسرائيلي يقضي بأن تكتب كل منطقة انفصالية دستورها، ودعم تلك المخططات بالأسلحة، والحماية المالية واللوجستية.

وقال نصير زاده إن طهران رصدت اجتماعات مشتركة لإثارة الفوضى في إيران في إحدى دول المنطقة، عرضت خلالها الاستخبارات الأميركية خططا لزيادة الميزانية.

بدوره أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي تسجيل حالات قطع رؤوس وإحراق أحياء واستخدام واسع للأسلحة النارية من قبل الإرهابيين خلال أعمال الشغب التي شهدتها البلاد مؤخرا.

وقال عراقجي في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة إن يومي الخميس والجمعة الماضيين شهدا أعمال عنف وإرهاب على غرار ما كان تمارسه داعش، مضيفا أن العناصر الإرهابية هي التي خربت الاحتجاجات السلمية الأصلية، داعياً المجتمع الدولي إلى إدانة جميع الأعمال الإرهابية التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيون.

دولياً وإقليمياً أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عدداً من الاتصالات الدولية حيث أكد لنظيره السعودي فيصل بن فرحان أن إيران تستند إلى دعم شعبها ووعيه، وستدافع بحزم عن سيادتها في مواجهة أي تهديد خارجي، وشدد عراقجي على مسؤولية جميع دول المنطقة في حفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.

بدوره، أعرب بن فرحان عن قلقه إزاء الأوضاع الراهنة في المنطقة، مشددا على أهمية اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية وتعزيز التعاون الإقليمي.

كما أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تعارض أي حلول عسكرية للخلافات بين طهران وواشنطن، وتأمل بتسوية الأزمة عبر المفاوضات.

وفي سياق متصل دعا وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، إلى الحوار وضبط النفس، موكدا على استعداد بكين للقيام بدور بناء في حل ‌النزاع مع الولايات المتحدة.

وقال وانغ إن بكين 'ترفض استخدام القوة أو التهديد به في العلاقات الدولية' وإنها ‌'تؤمن ‌بقدرة الحكومة والشعب الإيرانيين على تجاوز الصعوبات والحفاظ على استقرار البلاد.'

للمزيد تابعوا الفيديو المرفق..

0% ...

ردود فعل داخلية و دولية رافضة لتدخلات الأعداء في شوون إيران + فيديو

الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رفض بلاده القاطع لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية داعيا إلى احترام سيادتها الوطنية ومصالحها العليا إلى ذلك أكد وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده امتلاك بلاده معلومات دقيقة حول إنشاء أميركا والكيان الإسرائيلي وبعض حلفائهما مقرات للانفصاليين والإرهابيين لإدارة مؤامراتهم الانفصالية.

وتتالت التصريحات الإيرانية حول التدخلات الأميركية الإسرائيلية في شوون إيران ودعمها أعمال العنف والإرهاب خلال الأيام القليلة الماضية في إيران، كما أكد المسؤولون الإيرانيون استعداد بلادهم لصد أي عدوان في أطار التهديدات الأميركية الإسرائيلية.

وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده أكد امتلاك بلاده معلومات دقيقة حول إنشاء أميركا والكيان الإسرائيلي وبعض حلفائهما مقرات للانفصاليين والإرهابيين لإدارة مؤامراتهم الانفصالية.

وأشار نصير زاده إلى وجود معلومات حول تخطيط أميركي إسرائيلي يقضي بأن تكتب كل منطقة انفصالية دستورها، ودعم تلك المخططات بالأسلحة، والحماية المالية واللوجستية.

وقال نصير زاده إن طهران رصدت اجتماعات مشتركة لإثارة الفوضى في إيران في إحدى دول المنطقة، عرضت خلالها الاستخبارات الأميركية خططا لزيادة الميزانية.

بدوره أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي تسجيل حالات قطع رؤوس وإحراق أحياء واستخدام واسع للأسلحة النارية من قبل الإرهابيين خلال أعمال الشغب التي شهدتها البلاد مؤخرا.

وقال عراقجي في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة إن يومي الخميس والجمعة الماضيين شهدا أعمال عنف وإرهاب على غرار ما كان تمارسه داعش، مضيفا أن العناصر الإرهابية هي التي خربت الاحتجاجات السلمية الأصلية، داعياً المجتمع الدولي إلى إدانة جميع الأعمال الإرهابية التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيون.

دولياً وإقليمياً أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عدداً من الاتصالات الدولية حيث أكد لنظيره السعودي فيصل بن فرحان أن إيران تستند إلى دعم شعبها ووعيه، وستدافع بحزم عن سيادتها في مواجهة أي تهديد خارجي، وشدد عراقجي على مسؤولية جميع دول المنطقة في حفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.

بدوره، أعرب بن فرحان عن قلقه إزاء الأوضاع الراهنة في المنطقة، مشددا على أهمية اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية وتعزيز التعاون الإقليمي.

كما أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تعارض أي حلول عسكرية للخلافات بين طهران وواشنطن، وتأمل بتسوية الأزمة عبر المفاوضات.

وفي سياق متصل دعا وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، إلى الحوار وضبط النفس، موكدا على استعداد بكين للقيام بدور بناء في حل ‌النزاع مع الولايات المتحدة.

وقال وانغ إن بكين 'ترفض استخدام القوة أو التهديد به في العلاقات الدولية' وإنها ‌'تؤمن ‌بقدرة الحكومة والشعب الإيرانيين على تجاوز الصعوبات والحفاظ على استقرار البلاد.'

للمزيد تابعوا الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل