عاجل:

عراقجي: إيران اليوم في أعلى جهوزية لمواجهة أيّ عدوان جديد

السبت ١٠ يناير ٢٠٢٦
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
عراقجي: إيران اليوم في أعلى جهوزية لمواجهة أيّ عدوان جديد في ختام زيارته لبنان، شارك وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي في ندوة حوارية في فندق "كراون بلازا" في الحمرا حملت عنوان "إيران بين التفاوض والحرب" استعرض في خلالها تفاصيل ويوميات العدوان "الإسرائيلي" - الأميركي الأخير على ايران، وتناول كذلك، العديد من القضايا ردًا على الأسئلة التي طرحت عليه.

الوزير عراقجي أكد أن إيران اليوم في أعلى جهوزية لمواجهة أي عدوان جديد عليها بعد أن أدركت نقاط الضعف والقوّة لديها ولدى العدو، مشددًا على أن القوّة هي الوحيدة الكفيلة في إبعاد الحرب، وأن الشعب الإيراني سيكون صفًا واحدًا للدفاع عن وطنه.

وحول الاحتجاجات في إيران، أوضح عراقجي أن العديد من البلدان تشهد تحركات احتجاجية بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، لكن التحريض الأميركي و"الإسرائيلي" يدخل على خط ما يحصل في إيران في تدخل سافر في شؤونها، لافتًا إلى أن الحكومة الإيرانية تعمل بشكل حثيث على معالجة العديد من القضايا، معتبرًا أن تطوّر الاحتجاج إلى أعمال قتل وتخريب وحرق للمساجد يدل على أن ذلك ليس من شيم الشعب الإيراني، إنما من أفعال عملاء الموساد الصهيوني والسي أي إي.

المزيد: الخارجية الايرانية: اي محاولات للتدخل العسكري الاجنبي ستفشل

وزير الخارجية الإيراني تطرق إلى العلاقات مع لبنان فأكد أن طهران تسعى إلى أن تكون مميزة دائمًا وفي صالح البلدين وعلى مختلف المستويات، وأشار إلى أن لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين في زيارته في اليومين الماضيين ركزت على هذا الأمر وبخاصة الشق الاقتصادي، كذلك أكد دعم الجمهورية الإسلامية للبنان وشعبه ومقاومته في وجه العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على الأراضي اللبنانية.

الندوة الحوارية التي شارك فيها حشد من الشخصيات السياسية والحزبية والإعلامية اختتمت بتوقيع الوزير عراقجي كتابه "قوة التفاوض".

0% ...

عراقجي: إيران اليوم في أعلى جهوزية لمواجهة أيّ عدوان جديد

السبت ١٠ يناير ٢٠٢٦
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
عراقجي: إيران اليوم في أعلى جهوزية لمواجهة أيّ عدوان جديد في ختام زيارته لبنان، شارك وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي في ندوة حوارية في فندق "كراون بلازا" في الحمرا حملت عنوان "إيران بين التفاوض والحرب" استعرض في خلالها تفاصيل ويوميات العدوان "الإسرائيلي" - الأميركي الأخير على ايران، وتناول كذلك، العديد من القضايا ردًا على الأسئلة التي طرحت عليه.

الوزير عراقجي أكد أن إيران اليوم في أعلى جهوزية لمواجهة أي عدوان جديد عليها بعد أن أدركت نقاط الضعف والقوّة لديها ولدى العدو، مشددًا على أن القوّة هي الوحيدة الكفيلة في إبعاد الحرب، وأن الشعب الإيراني سيكون صفًا واحدًا للدفاع عن وطنه.

وحول الاحتجاجات في إيران، أوضح عراقجي أن العديد من البلدان تشهد تحركات احتجاجية بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، لكن التحريض الأميركي و"الإسرائيلي" يدخل على خط ما يحصل في إيران في تدخل سافر في شؤونها، لافتًا إلى أن الحكومة الإيرانية تعمل بشكل حثيث على معالجة العديد من القضايا، معتبرًا أن تطوّر الاحتجاج إلى أعمال قتل وتخريب وحرق للمساجد يدل على أن ذلك ليس من شيم الشعب الإيراني، إنما من أفعال عملاء الموساد الصهيوني والسي أي إي.

المزيد: الخارجية الايرانية: اي محاولات للتدخل العسكري الاجنبي ستفشل

وزير الخارجية الإيراني تطرق إلى العلاقات مع لبنان فأكد أن طهران تسعى إلى أن تكون مميزة دائمًا وفي صالح البلدين وعلى مختلف المستويات، وأشار إلى أن لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين في زيارته في اليومين الماضيين ركزت على هذا الأمر وبخاصة الشق الاقتصادي، كذلك أكد دعم الجمهورية الإسلامية للبنان وشعبه ومقاومته في وجه العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على الأراضي اللبنانية.

الندوة الحوارية التي شارك فيها حشد من الشخصيات السياسية والحزبية والإعلامية اختتمت بتوقيع الوزير عراقجي كتابه "قوة التفاوض".

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال