عاجل:

إستنفار أمني وعسكري في عدن وأبين بعد هروب 23 سجينا من زنجبار

الخميس ٠٨ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
إستنفار أمني وعسكري في عدن وأبين بعد هروب 23 سجينا من زنجبار فرار 23 سجينا من السجن المركزي بزنجبار أثار حالة استنفار أمني وعسكري واسعة في عدن وأبين، حيث انتشرت قوات "درع الوطن" والعمالقة لتأمين المرافق الحيوية والطرقات، وسط تصاعد التوتر بعد هزائم المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات الشرقية والجنوبية.

يأتي ذلك، في ظل الهزيمة التي منيت بها قوات الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في محافظتي حضرموت والمهرة، شرقا، الأمر الذي دفع مجلس القيادة الرئاسي، إلى الاستمرار في زخم العملية لتشمل كل المحافظات الجنوبية بما فيها، العاصمة المؤقتة للبلاد عدن.

وفي السياق، قال قائد قوات "الشرطة العسكرية" في محافظة أبين، جنوبا، العميد يوسف العاقل إن قواته بدأت في الانتشار الكثيف في محافظة أبين بما فيها مدينة زنجبار، العاصمة الإدارية للمحافظة، لتأمين المرافق الحكومية والطرقات العامة.

وأضاف العاقل في تصريح لموقع"عربي21" أن قوات الشرطة العسكرية، نفذت انتشارا في عدد من المناطق، وذلك لتأمين المحافظة، واستقبال قوات "درع الوطن" القادمة من الشرق، وتأمين وصولها إلى العاصمة المؤقتة عدن. وأشار إلى أن محافظة أبين، لن تكون أبدا إلا مع الدولة، وهذا ما هو معروف لدى أبناء هذه المحافظة.

من جانبه، قال مصدر عسكري في قوات العمالقة، إن قوات العمالقة بدأت في تأمين المرافق الحكومية والمواقع الحيوية في عدن، ونفذت انتشارا واسعا في الطرقات والشوارع.

وأفاد مصدر عسكري بإن 23 سجينا فروا من السجن المركزي بمدينة زنجبار، عاصمة أبين، بعدما شهد السجن الأكبر في المحافظة أحداثا أمنية، أدت إلى اضطرابات وفرار السجناء.

وكان سلاح الجو التابع للتحالف الذي تقوده السعودية، قد شن غارات عدة استهدفت مقار ومعسكرات تابعة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي في محافظة الضالع، حيث مسقط زعيم الانفصاليين الجنوبيين، عيدروس الزبيدي.

0% ...

إستنفار أمني وعسكري في عدن وأبين بعد هروب 23 سجينا من زنجبار

الخميس ٠٨ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
إستنفار أمني وعسكري في عدن وأبين بعد هروب 23 سجينا من زنجبار فرار 23 سجينا من السجن المركزي بزنجبار أثار حالة استنفار أمني وعسكري واسعة في عدن وأبين، حيث انتشرت قوات "درع الوطن" والعمالقة لتأمين المرافق الحيوية والطرقات، وسط تصاعد التوتر بعد هزائم المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات الشرقية والجنوبية.

يأتي ذلك، في ظل الهزيمة التي منيت بها قوات الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في محافظتي حضرموت والمهرة، شرقا، الأمر الذي دفع مجلس القيادة الرئاسي، إلى الاستمرار في زخم العملية لتشمل كل المحافظات الجنوبية بما فيها، العاصمة المؤقتة للبلاد عدن.

وفي السياق، قال قائد قوات "الشرطة العسكرية" في محافظة أبين، جنوبا، العميد يوسف العاقل إن قواته بدأت في الانتشار الكثيف في محافظة أبين بما فيها مدينة زنجبار، العاصمة الإدارية للمحافظة، لتأمين المرافق الحكومية والطرقات العامة.

وأضاف العاقل في تصريح لموقع"عربي21" أن قوات الشرطة العسكرية، نفذت انتشارا في عدد من المناطق، وذلك لتأمين المحافظة، واستقبال قوات "درع الوطن" القادمة من الشرق، وتأمين وصولها إلى العاصمة المؤقتة عدن. وأشار إلى أن محافظة أبين، لن تكون أبدا إلا مع الدولة، وهذا ما هو معروف لدى أبناء هذه المحافظة.

من جانبه، قال مصدر عسكري في قوات العمالقة، إن قوات العمالقة بدأت في تأمين المرافق الحكومية والمواقع الحيوية في عدن، ونفذت انتشارا واسعا في الطرقات والشوارع.

وأفاد مصدر عسكري بإن 23 سجينا فروا من السجن المركزي بمدينة زنجبار، عاصمة أبين، بعدما شهد السجن الأكبر في المحافظة أحداثا أمنية، أدت إلى اضطرابات وفرار السجناء.

وكان سلاح الجو التابع للتحالف الذي تقوده السعودية، قد شن غارات عدة استهدفت مقار ومعسكرات تابعة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي في محافظة الضالع، حيث مسقط زعيم الانفصاليين الجنوبيين، عيدروس الزبيدي.

0% ...

إستنفار أمني وعسكري في عدن وأبين بعد هروب 23 سجينا من زنجبار

الخميس ٠٨ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
إستنفار أمني وعسكري في عدن وأبين بعد هروب 23 سجينا من زنجبار فرار 23 سجينا من السجن المركزي بزنجبار أثار حالة استنفار أمني وعسكري واسعة في عدن وأبين، حيث انتشرت قوات "درع الوطن" والعمالقة لتأمين المرافق الحيوية والطرقات، وسط تصاعد التوتر بعد هزائم المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات الشرقية والجنوبية.

يأتي ذلك، في ظل الهزيمة التي منيت بها قوات الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في محافظتي حضرموت والمهرة، شرقا، الأمر الذي دفع مجلس القيادة الرئاسي، إلى الاستمرار في زخم العملية لتشمل كل المحافظات الجنوبية بما فيها، العاصمة المؤقتة للبلاد عدن.

وفي السياق، قال قائد قوات "الشرطة العسكرية" في محافظة أبين، جنوبا، العميد يوسف العاقل إن قواته بدأت في الانتشار الكثيف في محافظة أبين بما فيها مدينة زنجبار، العاصمة الإدارية للمحافظة، لتأمين المرافق الحكومية والطرقات العامة.

وأضاف العاقل في تصريح لموقع"عربي21" أن قوات الشرطة العسكرية، نفذت انتشارا في عدد من المناطق، وذلك لتأمين المحافظة، واستقبال قوات "درع الوطن" القادمة من الشرق، وتأمين وصولها إلى العاصمة المؤقتة عدن. وأشار إلى أن محافظة أبين، لن تكون أبدا إلا مع الدولة، وهذا ما هو معروف لدى أبناء هذه المحافظة.

من جانبه، قال مصدر عسكري في قوات العمالقة، إن قوات العمالقة بدأت في تأمين المرافق الحكومية والمواقع الحيوية في عدن، ونفذت انتشارا واسعا في الطرقات والشوارع.

وأفاد مصدر عسكري بإن 23 سجينا فروا من السجن المركزي بمدينة زنجبار، عاصمة أبين، بعدما شهد السجن الأكبر في المحافظة أحداثا أمنية، أدت إلى اضطرابات وفرار السجناء.

وكان سلاح الجو التابع للتحالف الذي تقوده السعودية، قد شن غارات عدة استهدفت مقار ومعسكرات تابعة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي في محافظة الضالع، حيث مسقط زعيم الانفصاليين الجنوبيين، عيدروس الزبيدي.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي