عاجل:

مجلس الدفاع الإيراني: أي سلوك عدائي سيُقابل برد حاسم ومتناسب

الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠٢٦
١٠:٢٥ بتوقيت غرينتش
مجلس الدفاع الإيراني: أي سلوك عدائي سيُقابل برد حاسم ومتناسب أدان مجلس الدفاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تصعيد الخطاب التهديدي والتصريحات التدخلية ضد البلاد، مؤكدا استعداد إيران للرد بشكل حاسم ومتناسب على أي عدوان أو سلوك عدائي.

وأكد مجلس الدفاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الثلاثاء في بيان أن الأعداء اللدودين لهذا البلد، الذين أعلنوا مرارًا وتكرارًا مسؤوليتهم الصريحة عن قتل النساء والأطفال الإيرانيين، من خلال تكرار وتصعيد الخطاب التهديدي والتصريحات التدخلية التي تتعارض بشكل واضح مع مبادئ القانون الدولي المقبولة، ينتهجون نهجًا مُستهدفًا يهدف إلى تقسيم إيران العزيزة والإضرار بهويتها؛ وهو نهج لا يُعد مجرد تعبير عن مواقف سياسية، بل هو جزء من نمط من الضغط والترهيب، ولا يمكن اعتباره بلا رد أو بلا تكلفة أو خارج نطاق حسابات الواقع.

واضاف البيان: تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انطلاقًا من تماسكها الوطني وقدرتها الشاملة على الردع وجاهزيتها الدفاعية الكاملة، مجددًا أن أمن البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها خط أحمر لا يمكن تجاوزه. وأي اعتداء على المصالح الوطنية، أو تدخل في الشؤون الداخلية، أو عمل يُهدد استقرار إيران، سيُقابل برد متناسب ومُستهدف وحاسم.في إطار الدفاع المشروع، لا تقتصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرد بعد وقوع الفعل، بل تعتبر المؤشرات الموضوعية للتهديد جزءًا لا يتجزأ من معادلة الأمن.

وأكد البيان انه يمكن فهم الخطاب الحاد للتهديدات والتدخل، والذي يتجاوز الموقف اللفظي، على أنه سلوك عدائي؛ وهو مسار سيؤدي استمراره إلى رد فعل متناسب وحاسم، وتقع المسؤولية الكاملة عن العواقب على عاتق مخططي هذه العملية. "فَمَنِ اعْتَدَیٰ عَلَیْکُمْ فَاعْتَدُوا عَلَیْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَیٰ عَلَیْکُمْ"

0% ...

مجلس الدفاع الإيراني: أي سلوك عدائي سيُقابل برد حاسم ومتناسب

الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠٢٦
١٠:٢٥ بتوقيت غرينتش
مجلس الدفاع الإيراني: أي سلوك عدائي سيُقابل برد حاسم ومتناسب أدان مجلس الدفاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تصعيد الخطاب التهديدي والتصريحات التدخلية ضد البلاد، مؤكدا استعداد إيران للرد بشكل حاسم ومتناسب على أي عدوان أو سلوك عدائي.

وأكد مجلس الدفاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الثلاثاء في بيان أن الأعداء اللدودين لهذا البلد، الذين أعلنوا مرارًا وتكرارًا مسؤوليتهم الصريحة عن قتل النساء والأطفال الإيرانيين، من خلال تكرار وتصعيد الخطاب التهديدي والتصريحات التدخلية التي تتعارض بشكل واضح مع مبادئ القانون الدولي المقبولة، ينتهجون نهجًا مُستهدفًا يهدف إلى تقسيم إيران العزيزة والإضرار بهويتها؛ وهو نهج لا يُعد مجرد تعبير عن مواقف سياسية، بل هو جزء من نمط من الضغط والترهيب، ولا يمكن اعتباره بلا رد أو بلا تكلفة أو خارج نطاق حسابات الواقع.

واضاف البيان: تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انطلاقًا من تماسكها الوطني وقدرتها الشاملة على الردع وجاهزيتها الدفاعية الكاملة، مجددًا أن أمن البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها خط أحمر لا يمكن تجاوزه. وأي اعتداء على المصالح الوطنية، أو تدخل في الشؤون الداخلية، أو عمل يُهدد استقرار إيران، سيُقابل برد متناسب ومُستهدف وحاسم.في إطار الدفاع المشروع، لا تقتصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرد بعد وقوع الفعل، بل تعتبر المؤشرات الموضوعية للتهديد جزءًا لا يتجزأ من معادلة الأمن.

وأكد البيان انه يمكن فهم الخطاب الحاد للتهديدات والتدخل، والذي يتجاوز الموقف اللفظي، على أنه سلوك عدائي؛ وهو مسار سيؤدي استمراره إلى رد فعل متناسب وحاسم، وتقع المسؤولية الكاملة عن العواقب على عاتق مخططي هذه العملية. "فَمَنِ اعْتَدَیٰ عَلَیْکُمْ فَاعْتَدُوا عَلَیْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَیٰ عَلَیْکُمْ"

0% ...

مجلس الدفاع الإيراني: أي سلوك عدائي سيُقابل برد حاسم ومتناسب

الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠٢٦
١٠:٢٥ بتوقيت غرينتش
مجلس الدفاع الإيراني: أي سلوك عدائي سيُقابل برد حاسم ومتناسب أدان مجلس الدفاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تصعيد الخطاب التهديدي والتصريحات التدخلية ضد البلاد، مؤكدا استعداد إيران للرد بشكل حاسم ومتناسب على أي عدوان أو سلوك عدائي.

وأكد مجلس الدفاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الثلاثاء في بيان أن الأعداء اللدودين لهذا البلد، الذين أعلنوا مرارًا وتكرارًا مسؤوليتهم الصريحة عن قتل النساء والأطفال الإيرانيين، من خلال تكرار وتصعيد الخطاب التهديدي والتصريحات التدخلية التي تتعارض بشكل واضح مع مبادئ القانون الدولي المقبولة، ينتهجون نهجًا مُستهدفًا يهدف إلى تقسيم إيران العزيزة والإضرار بهويتها؛ وهو نهج لا يُعد مجرد تعبير عن مواقف سياسية، بل هو جزء من نمط من الضغط والترهيب، ولا يمكن اعتباره بلا رد أو بلا تكلفة أو خارج نطاق حسابات الواقع.

واضاف البيان: تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انطلاقًا من تماسكها الوطني وقدرتها الشاملة على الردع وجاهزيتها الدفاعية الكاملة، مجددًا أن أمن البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها خط أحمر لا يمكن تجاوزه. وأي اعتداء على المصالح الوطنية، أو تدخل في الشؤون الداخلية، أو عمل يُهدد استقرار إيران، سيُقابل برد متناسب ومُستهدف وحاسم.في إطار الدفاع المشروع، لا تقتصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرد بعد وقوع الفعل، بل تعتبر المؤشرات الموضوعية للتهديد جزءًا لا يتجزأ من معادلة الأمن.

وأكد البيان انه يمكن فهم الخطاب الحاد للتهديدات والتدخل، والذي يتجاوز الموقف اللفظي، على أنه سلوك عدائي؛ وهو مسار سيؤدي استمراره إلى رد فعل متناسب وحاسم، وتقع المسؤولية الكاملة عن العواقب على عاتق مخططي هذه العملية. "فَمَنِ اعْتَدَیٰ عَلَیْکُمْ فَاعْتَدُوا عَلَیْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَیٰ عَلَیْکُمْ"

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها