عاجل:

ضيف وحوار..

قيادي بحركة فتح لـ ’العالم’: مستمرون في قيادة الكفاح رغم أثار أوسلو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
في الذكرى الحادية والستين لانطلاقة حركة فتح، أكد القيادي قدورة فارس في مقابلة مع قناة "العالم" أن الحركة لا تزال تحتفظ بدورها الريادي في الكفاح الوطني، مشددًا على ضرورة استعادة روحها ووحدتها، مع التأكيد على تأثير اتفاق أوسلو السلبي والحاجة الملحة لإعادة تمكين التنظيم وتعزيز قدراته للنضال الشعبي والمشهد السياسي الفلسطيني.

وأوضح قدرة فارس، أن الثورة الفلسطينية ستستمر مهما تغيّرت القيادات، حتى يندحر الاحتلال الإسرائيلي. مشددًا على أهمية العودة إلى التاريخ لفهم أهداف المشروع الصهيوني في فلسطين، حيث كان الهدف الأساسي التهجير والمذابح ومحو الشعب الفلسطيني من خارطة الجغرافيا والسياسة.

وأشار فارس إلى أن انطلاق حركة «فتح» شكّل نقطة الانعطاف الأولى في الثورة الفلسطينية المعاصرة، لاستعادة روح الشعب وثقته بنفسه وأمله المفقود، خاصة بعد خيبة الأمل من الوعود العربية آنذاك بتحرير فلسطين خلال أسابيع أو أشهر.

وأضاف أن العمل العسكري الكثيف الذي خاضته «فتح» قبل وبعد عام 1967، وصولًا إلى معركة الكرامة، مثّل الجرعة الأولى لقدرة الفلسطينيين على زمام المبادرة، ما مكّن الحركة من تسجيل إنجازات داخلية وخارجية، وعربيًا ودوليًا، عبر العقود الممتدة منذ 1965 حتى 2020، موضحا أن «فتح» ومعها بقية أطراف الحركة الوطنية أثبتت أن الرقم الفلسطيني هو الرقم الأصعب في المعادلة الإقليمية، لا يمكن تجاوزه، وأن هذه الحقيقة تستمر حتى يومنا هذا، رغم كل المحاولات الإقليمية والدولية لتجاوزها.

فتح والانتفاضة الأولى: الثورة تندمج في المجتمع

وأشار القيادي في حركة فتح، قدرة فارس، أن الانتفاضة الفلسطينية الأولى كانت محطة محورية في مسيرة الكفاح الوطني، لافتا إلى أن نجاح الثورة جاء من اندماج الفكرة الثورية في المجتمع، حيث شعر كل فلسطيني بأنه جندي في مواجهة الاحتلال.

وأضاف أن حركة فتح فتحت المجال للإبداع والابتكار، واحتوت تنوع الشعب الفلسطيني، لتصبح العمود الفقري للثورة والتنظيم القيادي.

اتفاق أوسلو وأثره على حركة فتح: بين الفرص الضائعة والتحديات الداخلية

وشدد قدرة فارس، أن اتفاق أوسلو أثر بشكل كبير على الحركة على جميع الأصعدة. وأوضح أن الاتفاق كان يمكن أن يولد تأثيرات إيجابية، لكنه تحول إلى تأثيرات سلبية، حيث أدى إلى حالة من الانفصام في شخصية الحركة وضعف النقاش الداخلي حول العلاقة بين فتح والسلطة الفلسطينية.

وأشار فارس إلى أن التراخي التنظيمي وتراجع الانضباط الداخلي أضعف الحركة، رغم تحذيرات الشهيد ياسر عرفات المستمرة بضرورة الاستمرار في الكفاح وعدم التهاون في تحقيق أهداف التحرير الوطني.

وأضاف أن تنظيم الحركة بحاجة إلى إعادة تمكينه عبر تعزيز قدراته المجتمعية والنقابية والتعبوية، وضمان التواصل الدائم بين الأعضاء والقيادات، لتستعيد فتح دورها الريادي في النضال الشعبي والمشهد السياسي الفلسطيني.

استهداف حركة فتح ينعكس ضعفًا على المشروع الوطني الفلسطيني

وقال القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، ووزير شؤون الأسرى السابق، قدورة فارس، إن بعض الأطراف استعجلت الاستنتاج بأن حركة فتح خرجت من مشهد الكفاح المقاوم، مشددًا على أن كوادر وقيادات الحركة أكدوا دائمًا أنهم منحوا خيار السلام فرصته، لكن دون التخلي عن ثوابتهم النضالية.

وأوضح فارس أن انتفاضة الأقصى جاءت في بدايتها كحركة شعبية، قبل أن يتم جرّها إلى مواجهة عنيفة، مؤكدًا أن فتح سعت من خلالها إلى إيصال رسالة مفادها أنها ما زالت وفية لعهد الشهداء، وأن مسيرتها مستمرة بكافة الوسائل المشروعة إذا فشلت خيارات التسوية.

وأشار إلى أن الحركة تعرضت خلال تلك المرحلة لمحاولات منظمة لإضعافها من الداخل، فكريًا وتنظيميًا، وبناء حواجز بينها وبين جمهورها، لافتًا إلى أن استهداف فتح ينعكس سلبًا على الحركة الوطنية الفلسطينية ككل، باعتبارها عمودها الفقري.

وأكد ضرورة إجراء مراجعة شاملة لمسيرة حركة فتح بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، من خلال مؤتمر حركي حقيقي يقوم على رؤية سياسية وبرنامج نضالي واضح ومتوافق عليه، وليس مجرد مؤتمر انتخابي.

قدورة فارس: فتح قادرة على النهوض واستعادة دورها الريادي

وأكد القيادي في حركة فتح، قدورة فارس، أن الحركة قادرة في لحظة تاريخية على النهوض واستعادة روحها ووحدتها، مشددًا على أن مكانتها في المجتمع الفلسطيني لا يمكن أن يملأها أي تنظيم آخر، مضيفا أن فتح تمثل الشريحة الأوسع من الشعب الفلسطيني، وأن استعادة حضورها ووحدتها ضرورة وطنية لمواصلة مسيرة الكفاح الوطني، محذرًا من أن غياب هذا الدور ينعكس أزمة استراتيجية على المشروع الوطني.

وأشار إلى أن الحركة كانت دائمًا في صدارة المقاومة، وأن الوفاء لشهدائها يفرض تعزيز حضورها في وعي الأجيال الجديدة، واستمرار دورها في الدفاع عن الحرية والاستقلال.

وختم فارس: أن الاتفاقات الإبراهيمية وهم سياسي، ولن تصنع استقرارًا في المنطقة ما دامت تتجاوز القضية الفلسطينية، مشددًا على أن فلسطين ستبقى الرقم الصعب، وأن أي ترتيبات إقليمية لا تنطلق من حل عادل لها محكومة بالفشل.

0% ...

ضيف وحوار..

قيادي بحركة فتح لـ ’العالم’: مستمرون في قيادة الكفاح رغم أثار أوسلو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
في الذكرى الحادية والستين لانطلاقة حركة فتح، أكد القيادي قدورة فارس في مقابلة مع قناة "العالم" أن الحركة لا تزال تحتفظ بدورها الريادي في الكفاح الوطني، مشددًا على ضرورة استعادة روحها ووحدتها، مع التأكيد على تأثير اتفاق أوسلو السلبي والحاجة الملحة لإعادة تمكين التنظيم وتعزيز قدراته للنضال الشعبي والمشهد السياسي الفلسطيني.

وأوضح قدرة فارس، أن الثورة الفلسطينية ستستمر مهما تغيّرت القيادات، حتى يندحر الاحتلال الإسرائيلي. مشددًا على أهمية العودة إلى التاريخ لفهم أهداف المشروع الصهيوني في فلسطين، حيث كان الهدف الأساسي التهجير والمذابح ومحو الشعب الفلسطيني من خارطة الجغرافيا والسياسة.

وأشار فارس إلى أن انطلاق حركة «فتح» شكّل نقطة الانعطاف الأولى في الثورة الفلسطينية المعاصرة، لاستعادة روح الشعب وثقته بنفسه وأمله المفقود، خاصة بعد خيبة الأمل من الوعود العربية آنذاك بتحرير فلسطين خلال أسابيع أو أشهر.

وأضاف أن العمل العسكري الكثيف الذي خاضته «فتح» قبل وبعد عام 1967، وصولًا إلى معركة الكرامة، مثّل الجرعة الأولى لقدرة الفلسطينيين على زمام المبادرة، ما مكّن الحركة من تسجيل إنجازات داخلية وخارجية، وعربيًا ودوليًا، عبر العقود الممتدة منذ 1965 حتى 2020، موضحا أن «فتح» ومعها بقية أطراف الحركة الوطنية أثبتت أن الرقم الفلسطيني هو الرقم الأصعب في المعادلة الإقليمية، لا يمكن تجاوزه، وأن هذه الحقيقة تستمر حتى يومنا هذا، رغم كل المحاولات الإقليمية والدولية لتجاوزها.

فتح والانتفاضة الأولى: الثورة تندمج في المجتمع

وأشار القيادي في حركة فتح، قدرة فارس، أن الانتفاضة الفلسطينية الأولى كانت محطة محورية في مسيرة الكفاح الوطني، لافتا إلى أن نجاح الثورة جاء من اندماج الفكرة الثورية في المجتمع، حيث شعر كل فلسطيني بأنه جندي في مواجهة الاحتلال.

وأضاف أن حركة فتح فتحت المجال للإبداع والابتكار، واحتوت تنوع الشعب الفلسطيني، لتصبح العمود الفقري للثورة والتنظيم القيادي.

اتفاق أوسلو وأثره على حركة فتح: بين الفرص الضائعة والتحديات الداخلية

وشدد قدرة فارس، أن اتفاق أوسلو أثر بشكل كبير على الحركة على جميع الأصعدة. وأوضح أن الاتفاق كان يمكن أن يولد تأثيرات إيجابية، لكنه تحول إلى تأثيرات سلبية، حيث أدى إلى حالة من الانفصام في شخصية الحركة وضعف النقاش الداخلي حول العلاقة بين فتح والسلطة الفلسطينية.

وأشار فارس إلى أن التراخي التنظيمي وتراجع الانضباط الداخلي أضعف الحركة، رغم تحذيرات الشهيد ياسر عرفات المستمرة بضرورة الاستمرار في الكفاح وعدم التهاون في تحقيق أهداف التحرير الوطني.

وأضاف أن تنظيم الحركة بحاجة إلى إعادة تمكينه عبر تعزيز قدراته المجتمعية والنقابية والتعبوية، وضمان التواصل الدائم بين الأعضاء والقيادات، لتستعيد فتح دورها الريادي في النضال الشعبي والمشهد السياسي الفلسطيني.

استهداف حركة فتح ينعكس ضعفًا على المشروع الوطني الفلسطيني

وقال القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، ووزير شؤون الأسرى السابق، قدورة فارس، إن بعض الأطراف استعجلت الاستنتاج بأن حركة فتح خرجت من مشهد الكفاح المقاوم، مشددًا على أن كوادر وقيادات الحركة أكدوا دائمًا أنهم منحوا خيار السلام فرصته، لكن دون التخلي عن ثوابتهم النضالية.

وأوضح فارس أن انتفاضة الأقصى جاءت في بدايتها كحركة شعبية، قبل أن يتم جرّها إلى مواجهة عنيفة، مؤكدًا أن فتح سعت من خلالها إلى إيصال رسالة مفادها أنها ما زالت وفية لعهد الشهداء، وأن مسيرتها مستمرة بكافة الوسائل المشروعة إذا فشلت خيارات التسوية.

وأشار إلى أن الحركة تعرضت خلال تلك المرحلة لمحاولات منظمة لإضعافها من الداخل، فكريًا وتنظيميًا، وبناء حواجز بينها وبين جمهورها، لافتًا إلى أن استهداف فتح ينعكس سلبًا على الحركة الوطنية الفلسطينية ككل، باعتبارها عمودها الفقري.

وأكد ضرورة إجراء مراجعة شاملة لمسيرة حركة فتح بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، من خلال مؤتمر حركي حقيقي يقوم على رؤية سياسية وبرنامج نضالي واضح ومتوافق عليه، وليس مجرد مؤتمر انتخابي.

قدورة فارس: فتح قادرة على النهوض واستعادة دورها الريادي

وأكد القيادي في حركة فتح، قدورة فارس، أن الحركة قادرة في لحظة تاريخية على النهوض واستعادة روحها ووحدتها، مشددًا على أن مكانتها في المجتمع الفلسطيني لا يمكن أن يملأها أي تنظيم آخر، مضيفا أن فتح تمثل الشريحة الأوسع من الشعب الفلسطيني، وأن استعادة حضورها ووحدتها ضرورة وطنية لمواصلة مسيرة الكفاح الوطني، محذرًا من أن غياب هذا الدور ينعكس أزمة استراتيجية على المشروع الوطني.

وأشار إلى أن الحركة كانت دائمًا في صدارة المقاومة، وأن الوفاء لشهدائها يفرض تعزيز حضورها في وعي الأجيال الجديدة، واستمرار دورها في الدفاع عن الحرية والاستقلال.

وختم فارس: أن الاتفاقات الإبراهيمية وهم سياسي، ولن تصنع استقرارًا في المنطقة ما دامت تتجاوز القضية الفلسطينية، مشددًا على أن فلسطين ستبقى الرقم الصعب، وأن أي ترتيبات إقليمية لا تنطلق من حل عادل لها محكومة بالفشل.

0% ...

ضيف وحوار..

قيادي بحركة فتح لـ ’العالم’: مستمرون في قيادة الكفاح رغم أثار أوسلو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
في الذكرى الحادية والستين لانطلاقة حركة فتح، أكد القيادي قدورة فارس في مقابلة مع قناة "العالم" أن الحركة لا تزال تحتفظ بدورها الريادي في الكفاح الوطني، مشددًا على ضرورة استعادة روحها ووحدتها، مع التأكيد على تأثير اتفاق أوسلو السلبي والحاجة الملحة لإعادة تمكين التنظيم وتعزيز قدراته للنضال الشعبي والمشهد السياسي الفلسطيني.

وأوضح قدرة فارس، أن الثورة الفلسطينية ستستمر مهما تغيّرت القيادات، حتى يندحر الاحتلال الإسرائيلي. مشددًا على أهمية العودة إلى التاريخ لفهم أهداف المشروع الصهيوني في فلسطين، حيث كان الهدف الأساسي التهجير والمذابح ومحو الشعب الفلسطيني من خارطة الجغرافيا والسياسة.

وأشار فارس إلى أن انطلاق حركة «فتح» شكّل نقطة الانعطاف الأولى في الثورة الفلسطينية المعاصرة، لاستعادة روح الشعب وثقته بنفسه وأمله المفقود، خاصة بعد خيبة الأمل من الوعود العربية آنذاك بتحرير فلسطين خلال أسابيع أو أشهر.

وأضاف أن العمل العسكري الكثيف الذي خاضته «فتح» قبل وبعد عام 1967، وصولًا إلى معركة الكرامة، مثّل الجرعة الأولى لقدرة الفلسطينيين على زمام المبادرة، ما مكّن الحركة من تسجيل إنجازات داخلية وخارجية، وعربيًا ودوليًا، عبر العقود الممتدة منذ 1965 حتى 2020، موضحا أن «فتح» ومعها بقية أطراف الحركة الوطنية أثبتت أن الرقم الفلسطيني هو الرقم الأصعب في المعادلة الإقليمية، لا يمكن تجاوزه، وأن هذه الحقيقة تستمر حتى يومنا هذا، رغم كل المحاولات الإقليمية والدولية لتجاوزها.

فتح والانتفاضة الأولى: الثورة تندمج في المجتمع

وأشار القيادي في حركة فتح، قدرة فارس، أن الانتفاضة الفلسطينية الأولى كانت محطة محورية في مسيرة الكفاح الوطني، لافتا إلى أن نجاح الثورة جاء من اندماج الفكرة الثورية في المجتمع، حيث شعر كل فلسطيني بأنه جندي في مواجهة الاحتلال.

وأضاف أن حركة فتح فتحت المجال للإبداع والابتكار، واحتوت تنوع الشعب الفلسطيني، لتصبح العمود الفقري للثورة والتنظيم القيادي.

اتفاق أوسلو وأثره على حركة فتح: بين الفرص الضائعة والتحديات الداخلية

وشدد قدرة فارس، أن اتفاق أوسلو أثر بشكل كبير على الحركة على جميع الأصعدة. وأوضح أن الاتفاق كان يمكن أن يولد تأثيرات إيجابية، لكنه تحول إلى تأثيرات سلبية، حيث أدى إلى حالة من الانفصام في شخصية الحركة وضعف النقاش الداخلي حول العلاقة بين فتح والسلطة الفلسطينية.

وأشار فارس إلى أن التراخي التنظيمي وتراجع الانضباط الداخلي أضعف الحركة، رغم تحذيرات الشهيد ياسر عرفات المستمرة بضرورة الاستمرار في الكفاح وعدم التهاون في تحقيق أهداف التحرير الوطني.

وأضاف أن تنظيم الحركة بحاجة إلى إعادة تمكينه عبر تعزيز قدراته المجتمعية والنقابية والتعبوية، وضمان التواصل الدائم بين الأعضاء والقيادات، لتستعيد فتح دورها الريادي في النضال الشعبي والمشهد السياسي الفلسطيني.

استهداف حركة فتح ينعكس ضعفًا على المشروع الوطني الفلسطيني

وقال القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، ووزير شؤون الأسرى السابق، قدورة فارس، إن بعض الأطراف استعجلت الاستنتاج بأن حركة فتح خرجت من مشهد الكفاح المقاوم، مشددًا على أن كوادر وقيادات الحركة أكدوا دائمًا أنهم منحوا خيار السلام فرصته، لكن دون التخلي عن ثوابتهم النضالية.

وأوضح فارس أن انتفاضة الأقصى جاءت في بدايتها كحركة شعبية، قبل أن يتم جرّها إلى مواجهة عنيفة، مؤكدًا أن فتح سعت من خلالها إلى إيصال رسالة مفادها أنها ما زالت وفية لعهد الشهداء، وأن مسيرتها مستمرة بكافة الوسائل المشروعة إذا فشلت خيارات التسوية.

وأشار إلى أن الحركة تعرضت خلال تلك المرحلة لمحاولات منظمة لإضعافها من الداخل، فكريًا وتنظيميًا، وبناء حواجز بينها وبين جمهورها، لافتًا إلى أن استهداف فتح ينعكس سلبًا على الحركة الوطنية الفلسطينية ككل، باعتبارها عمودها الفقري.

وأكد ضرورة إجراء مراجعة شاملة لمسيرة حركة فتح بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، من خلال مؤتمر حركي حقيقي يقوم على رؤية سياسية وبرنامج نضالي واضح ومتوافق عليه، وليس مجرد مؤتمر انتخابي.

قدورة فارس: فتح قادرة على النهوض واستعادة دورها الريادي

وأكد القيادي في حركة فتح، قدورة فارس، أن الحركة قادرة في لحظة تاريخية على النهوض واستعادة روحها ووحدتها، مشددًا على أن مكانتها في المجتمع الفلسطيني لا يمكن أن يملأها أي تنظيم آخر، مضيفا أن فتح تمثل الشريحة الأوسع من الشعب الفلسطيني، وأن استعادة حضورها ووحدتها ضرورة وطنية لمواصلة مسيرة الكفاح الوطني، محذرًا من أن غياب هذا الدور ينعكس أزمة استراتيجية على المشروع الوطني.

وأشار إلى أن الحركة كانت دائمًا في صدارة المقاومة، وأن الوفاء لشهدائها يفرض تعزيز حضورها في وعي الأجيال الجديدة، واستمرار دورها في الدفاع عن الحرية والاستقلال.

وختم فارس: أن الاتفاقات الإبراهيمية وهم سياسي، ولن تصنع استقرارًا في المنطقة ما دامت تتجاوز القضية الفلسطينية، مشددًا على أن فلسطين ستبقى الرقم الصعب، وأن أي ترتيبات إقليمية لا تنطلق من حل عادل لها محكومة بالفشل.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية التركي: "إسرائيل" تعمل على تهديد أمن سوريا بهجماتها المستمرة


وزير الخارجية التركي: تستمر حكومة نتنياهو بأعمالها الإرهابية في الضفة الغربية والقدس


وزير الخارجية التركي: "إسرائيل" لا تزال تعرقل تنفيذ خطة السلام وعليها الانسحاب من قطاع غزة


حماس: الفصائل تعاملت بإيجابية ومسؤولية مع الجهود المبذولة لاستكمال تنفيذ الاتفاق وقدمت موقفها من خارطة الطريق بروح وطنية مسؤولة


حماس: إننا ندعو الدول المشاركة في البيان والوسطاء والإدارة الأمريكية إلى التحرك العاجل لمنع الاحتلال من إفشال الاتفاق


حماس: البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية قطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية ومصر يؤكد خطورة ما يقوم به الاحتلال من تصعيد وانتهاكات تهدد مستقبل الاتفاق برمته


كتلة حزب الله البرلمانية: ندعو السلطة لوقف التفاوض والتنازلات التي لم تحقق للبنان سوى التفريط بالحقوق والسيادة


كتلة حزب الله البرلمانية: نستهجن استمرار السلطة في سياسة التفاوض مع العدو غير آبهة بكل اعتداءاته وانتهاكاته


مصادر لبنانية: مسيّرات معادية اخترقت أجواء مدينة صور ومحيطها وتحلّق على مستوى منخفض


رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقر بتأثير الصراع الإيراني على الأمريكيين


الأكثر مشاهدة

نائب الشؤون الأمنية في محافظة خوزستان الإيرانية: ننفي صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع أي انفجار على الحدود في منطقة شلمجة


بقائي: المباحثات الإيرانية العمانية بشأن مضيق هرمز ايجابية


وكالة "فرانس برس": الرادار الرئيسي لمطار نجران في السعودية أصيب بطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن


زعيم كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستتخذ خيارات عسكرية جديدة ردا على التهديد الياباني


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوبي بيت لحم


عمدة مدينة كييف: أحياء العاصمة الأوكرانية تتعرض لهجمة كبيرة بالصواريخ البالستية


وط لعبة "دولاب هواء" بعدد من العوائل في مدينة ألعاب جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق وانباء عن عدة أصابات بشرية بالغة


الغاء رحلة اسطنبول - بغداد لاسباب غير معروفة بعد ان شهدت تأخير دام 6 ساعات


مصادر إعلامية: وقوع عدة انفجارات في ميناء ومنطقة جبل علي الصناعية في دبي مع تصاعد أعمدة من الدخان


شبكة CNN: انخفاض حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية اثر الهجمات على ايران


حركة المجاهدين الفلسطينية: تشييع جثامين 112 شهيداً تم انتشالها من تحت الأنقاض بعد مرور 3 أعوام شاهدا على بشاعة ووحشية العدو الصهيوني