عاجل:

الجيش الإسرائيلي يقلّص ثلث جنود الاحتياط رغم استمرار الاستدعاء الطارئ

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
١٠:٢٩ بتوقيت غرينتش
الجيش الإسرائيلي يقلّص ثلث جنود الاحتياط رغم استمرار الاستدعاء الطارئ بدأ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ تقليص واسع في قوات الاحتياط على خطوط النزاع والضفة الغربية، استجابة لقرار سياسي بخفض الميزانية وتقليص أعداد الجنود لعام 2026، ما ينذر بزيادة العبء على المستدعين.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في تقرير أنه ابتداءً من اليوم (الخميس)، سيُقلّص الجيش الإسرائيلي آلاف وظائف جنود الاحتياط في مهام الدفاع المكاني في التجمعات الواقعة على طول خطوط النزاع وفي الضفة الغربية.

وبحسب الجيش، جاء القرار بناءً على توجيه من القيادة السياسية يقضي بتخفيض عدد جنود الاحتياط المخطط لهم للعام 2026 من 60 ألفًا إلى 40 ألفًا، أي تقليص بنحو 20 ألف جندي، وذلك في إطار خفض الميزانية التي أقرّتها وزارتا المالية والحرب.

ومن المتوقع كذلك تقليص عدد جنود الاحتياط في وحدات إضافية، بما في ذلك مقرات وحدات القتال والجبهة الداخلية، خلال الأيام المقبلة. وسيظهر أثر تقليص القوى البشرية المخطط له، والذي يبلغ نحو الثلث، في زيادة العبء على المقاتلين الذين سيُستدعون لفترات خدمة أطول مع تقليص فترات الإجازة.

وعلى الرغم من التفاهم المبدئي بين الجيش الإسرائيلي ووزارة المالية، سيستمر استدعاء قوات الاحتياط بموجب الأمر رقم 8 وليس وفق أوامر الاستدعاء العادية. وكان قد جرى قبل نحو شهرين بحث إصدار أمر حكومي مؤقت أو تعديل قانون الخدمة الاحتياطية بما يتلاءم مع الوضع الأمني منذ 7 أكتوبر، إلا أن الخلافات التي نشبت مؤخرًا بين الطرفين، ومعارضة المستشار القانوني للحكومة، حالت دون تنفيذ هذا التغيير.

ويعني ذلك استمرار استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط بإشعار قصير وبقيود تُفرض بموجب الأمر رقم 8، وهو إجراء مخصص لحالات الطوارئ، على الرغم من انتهاء العدوان على غزة قبل نحو شهرين ونصف. وقد صادقت حكومة نتنياهو في الكنيست على تمديد سريان الأمر ليشمل مئات الآلاف من العسكريين لفترة إضافية.

0% ...

الجيش الإسرائيلي يقلّص ثلث جنود الاحتياط رغم استمرار الاستدعاء الطارئ

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
١٠:٢٩ بتوقيت غرينتش
الجيش الإسرائيلي يقلّص ثلث جنود الاحتياط رغم استمرار الاستدعاء الطارئ بدأ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ تقليص واسع في قوات الاحتياط على خطوط النزاع والضفة الغربية، استجابة لقرار سياسي بخفض الميزانية وتقليص أعداد الجنود لعام 2026، ما ينذر بزيادة العبء على المستدعين.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في تقرير أنه ابتداءً من اليوم (الخميس)، سيُقلّص الجيش الإسرائيلي آلاف وظائف جنود الاحتياط في مهام الدفاع المكاني في التجمعات الواقعة على طول خطوط النزاع وفي الضفة الغربية.

وبحسب الجيش، جاء القرار بناءً على توجيه من القيادة السياسية يقضي بتخفيض عدد جنود الاحتياط المخطط لهم للعام 2026 من 60 ألفًا إلى 40 ألفًا، أي تقليص بنحو 20 ألف جندي، وذلك في إطار خفض الميزانية التي أقرّتها وزارتا المالية والحرب.

ومن المتوقع كذلك تقليص عدد جنود الاحتياط في وحدات إضافية، بما في ذلك مقرات وحدات القتال والجبهة الداخلية، خلال الأيام المقبلة. وسيظهر أثر تقليص القوى البشرية المخطط له، والذي يبلغ نحو الثلث، في زيادة العبء على المقاتلين الذين سيُستدعون لفترات خدمة أطول مع تقليص فترات الإجازة.

وعلى الرغم من التفاهم المبدئي بين الجيش الإسرائيلي ووزارة المالية، سيستمر استدعاء قوات الاحتياط بموجب الأمر رقم 8 وليس وفق أوامر الاستدعاء العادية. وكان قد جرى قبل نحو شهرين بحث إصدار أمر حكومي مؤقت أو تعديل قانون الخدمة الاحتياطية بما يتلاءم مع الوضع الأمني منذ 7 أكتوبر، إلا أن الخلافات التي نشبت مؤخرًا بين الطرفين، ومعارضة المستشار القانوني للحكومة، حالت دون تنفيذ هذا التغيير.

ويعني ذلك استمرار استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط بإشعار قصير وبقيود تُفرض بموجب الأمر رقم 8، وهو إجراء مخصص لحالات الطوارئ، على الرغم من انتهاء العدوان على غزة قبل نحو شهرين ونصف. وقد صادقت حكومة نتنياهو في الكنيست على تمديد سريان الأمر ليشمل مئات الآلاف من العسكريين لفترة إضافية.

0% ...

الجيش الإسرائيلي يقلّص ثلث جنود الاحتياط رغم استمرار الاستدعاء الطارئ

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
١٠:٢٩ بتوقيت غرينتش
الجيش الإسرائيلي يقلّص ثلث جنود الاحتياط رغم استمرار الاستدعاء الطارئ بدأ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ تقليص واسع في قوات الاحتياط على خطوط النزاع والضفة الغربية، استجابة لقرار سياسي بخفض الميزانية وتقليص أعداد الجنود لعام 2026، ما ينذر بزيادة العبء على المستدعين.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في تقرير أنه ابتداءً من اليوم (الخميس)، سيُقلّص الجيش الإسرائيلي آلاف وظائف جنود الاحتياط في مهام الدفاع المكاني في التجمعات الواقعة على طول خطوط النزاع وفي الضفة الغربية.

وبحسب الجيش، جاء القرار بناءً على توجيه من القيادة السياسية يقضي بتخفيض عدد جنود الاحتياط المخطط لهم للعام 2026 من 60 ألفًا إلى 40 ألفًا، أي تقليص بنحو 20 ألف جندي، وذلك في إطار خفض الميزانية التي أقرّتها وزارتا المالية والحرب.

ومن المتوقع كذلك تقليص عدد جنود الاحتياط في وحدات إضافية، بما في ذلك مقرات وحدات القتال والجبهة الداخلية، خلال الأيام المقبلة. وسيظهر أثر تقليص القوى البشرية المخطط له، والذي يبلغ نحو الثلث، في زيادة العبء على المقاتلين الذين سيُستدعون لفترات خدمة أطول مع تقليص فترات الإجازة.

وعلى الرغم من التفاهم المبدئي بين الجيش الإسرائيلي ووزارة المالية، سيستمر استدعاء قوات الاحتياط بموجب الأمر رقم 8 وليس وفق أوامر الاستدعاء العادية. وكان قد جرى قبل نحو شهرين بحث إصدار أمر حكومي مؤقت أو تعديل قانون الخدمة الاحتياطية بما يتلاءم مع الوضع الأمني منذ 7 أكتوبر، إلا أن الخلافات التي نشبت مؤخرًا بين الطرفين، ومعارضة المستشار القانوني للحكومة، حالت دون تنفيذ هذا التغيير.

ويعني ذلك استمرار استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط بإشعار قصير وبقيود تُفرض بموجب الأمر رقم 8، وهو إجراء مخصص لحالات الطوارئ، على الرغم من انتهاء العدوان على غزة قبل نحو شهرين ونصف. وقد صادقت حكومة نتنياهو في الكنيست على تمديد سريان الأمر ليشمل مئات الآلاف من العسكريين لفترة إضافية.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه