عاجل:

المشهد اليمني..

تحذيرات سعودية للإنتقالي.. هل تتراجع الإمارات في حضرموت؟

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
من حضرموت، تعود التطورات الميدانية والسياسية إلى الواجهة، بعد تحذير سعودي وصف بأنه الأوضح حتى الآن للمجلس الانتقالي الجنوبي، واعتبار المحافظة خطا أحمر لا يسمح بتغيير واقعها بالقوة.

الرياض أكدت التزامها بدعم مايسمى بالمجلس القيادة الرئاسي، والتعامل المباشر مع أي تحركات عسكرية تهدد المدنيين، في وقت دعت فيه الانتقالي إلى وقف التصعيد والانسحاب من حضرموت والمهرة، والعودة إلى المسار السياسي واتفاق الرياض.

في المقابل، يرى المجلس الانتقالي أن تحركاته تأتي في سياق ما يسميه حماية الجنوب، بينما ترافقت هذه المواقف مع تطورات ميدانية لافتة، من بينها غارات جوية ومعارك عنيفة بين قوى محلية متنافسة، ما ينذر بتوسيع دائرة الصراع في واحدة من أكثر المحافظات حساسية واستقرارا نسبيا خلال السنوات الماضية.

لكن ما يجري في حضرموت لا يمكن فصله عن المشهد الإقليمي الأوسع، حيث يتقاطع النفوذ السعودي والإماراتي داخل معسكر واحد ظاهريا، ويظهر التباين في الرؤى حول شكل الجنوب ومستقبله، وحدود السيطرة والنفوذ. هذا التباين تحول في مراحل سابقة إلى صراع غير مباشر، وأحيانا إلى مواجهات مفتوحة بين أطراف يفترض أنها حليفة.

وبعد أكثر من عقد على انطلاق الحرب، تتزايد الأصوات التي ترى أن تحالف دعم ما يعرف بالشرعية لم ينجح في إنهاء الصراع، بل أسهم، بفعل تعقيداته وتناقضاته، في إطالة أمد الحرب، وتفكيك الدولة، وتعميق الانقسام الجغرافي والسياسي في اليمن.



شاهد أيضا.. هل تسعى واشنطن إلى معارك برية باليمن؟

حضرموت اليوم ليست مجرد ساحة اشتباك محلية، بل اختبار جديد لتوازنات التحالف، وحدود الخلاف السعودي–الإماراتي، ومستقبل اليمن بين مشروع الدولة الواحدة وواقع النفوذ المتعدد.

ما يطرح العديد من التساؤلات ابرزها حول دلالات تحذيرات وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان للمجلس الانتقالي الجنوبي، ولماذا جاءت في هذا التوقيت تحديدا؟ وهل يعكس طلب رشاد العليمي من السعودية التدخل العسكري عجز الحكومة عن إدارة الملف الأمني في حضرموت؟و إلى أي مدى تمتلك السعودية القدرة السياسية والعسكرية على التدخل المباشر في حضرموت دون توسيع رقعة الصراع؟ وهل يشكل أي تدخل سعودي محتمل إعادة تموضع في استراتيجيتها اليمنية أم استمرارا لنهج سابق بوسائل مختلفة؟

كما يبحث البرنامج في الدور الذي تلعبه الإمارات في تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي شرق اليمن، وما حدود التباين مع الموقف السعودي؟ وهل يعكس التصعيد في حضرموت صراع نفوذ سعودي–إماراتي أكثر منه خلافا يمنيا داخليا؟ وكيف تنظر الولايات المتحدة إلى التطورات في حضرموت، وهل تدعم ضبط التصعيد أم إدارة الصراع بما يخدم مصالحها؟

هذه الأسئلة وغيرها نطرحها على ضيوفنا في هذه الحلقة من برنامج المشهد اليمني:

- محمد الصالحي وكيل محافظة شبوه.

- أحمد الحسني الناطق باسم المجلس الاعلى للحراك الثوري الجنوبي من بيروت.

0% ...

المشهد اليمني..

تحذيرات سعودية للإنتقالي.. هل تتراجع الإمارات في حضرموت؟

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
من حضرموت، تعود التطورات الميدانية والسياسية إلى الواجهة، بعد تحذير سعودي وصف بأنه الأوضح حتى الآن للمجلس الانتقالي الجنوبي، واعتبار المحافظة خطا أحمر لا يسمح بتغيير واقعها بالقوة.

الرياض أكدت التزامها بدعم مايسمى بالمجلس القيادة الرئاسي، والتعامل المباشر مع أي تحركات عسكرية تهدد المدنيين، في وقت دعت فيه الانتقالي إلى وقف التصعيد والانسحاب من حضرموت والمهرة، والعودة إلى المسار السياسي واتفاق الرياض.

في المقابل، يرى المجلس الانتقالي أن تحركاته تأتي في سياق ما يسميه حماية الجنوب، بينما ترافقت هذه المواقف مع تطورات ميدانية لافتة، من بينها غارات جوية ومعارك عنيفة بين قوى محلية متنافسة، ما ينذر بتوسيع دائرة الصراع في واحدة من أكثر المحافظات حساسية واستقرارا نسبيا خلال السنوات الماضية.

لكن ما يجري في حضرموت لا يمكن فصله عن المشهد الإقليمي الأوسع، حيث يتقاطع النفوذ السعودي والإماراتي داخل معسكر واحد ظاهريا، ويظهر التباين في الرؤى حول شكل الجنوب ومستقبله، وحدود السيطرة والنفوذ. هذا التباين تحول في مراحل سابقة إلى صراع غير مباشر، وأحيانا إلى مواجهات مفتوحة بين أطراف يفترض أنها حليفة.

وبعد أكثر من عقد على انطلاق الحرب، تتزايد الأصوات التي ترى أن تحالف دعم ما يعرف بالشرعية لم ينجح في إنهاء الصراع، بل أسهم، بفعل تعقيداته وتناقضاته، في إطالة أمد الحرب، وتفكيك الدولة، وتعميق الانقسام الجغرافي والسياسي في اليمن.



شاهد أيضا.. هل تسعى واشنطن إلى معارك برية باليمن؟

حضرموت اليوم ليست مجرد ساحة اشتباك محلية، بل اختبار جديد لتوازنات التحالف، وحدود الخلاف السعودي–الإماراتي، ومستقبل اليمن بين مشروع الدولة الواحدة وواقع النفوذ المتعدد.

ما يطرح العديد من التساؤلات ابرزها حول دلالات تحذيرات وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان للمجلس الانتقالي الجنوبي، ولماذا جاءت في هذا التوقيت تحديدا؟ وهل يعكس طلب رشاد العليمي من السعودية التدخل العسكري عجز الحكومة عن إدارة الملف الأمني في حضرموت؟و إلى أي مدى تمتلك السعودية القدرة السياسية والعسكرية على التدخل المباشر في حضرموت دون توسيع رقعة الصراع؟ وهل يشكل أي تدخل سعودي محتمل إعادة تموضع في استراتيجيتها اليمنية أم استمرارا لنهج سابق بوسائل مختلفة؟

كما يبحث البرنامج في الدور الذي تلعبه الإمارات في تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي شرق اليمن، وما حدود التباين مع الموقف السعودي؟ وهل يعكس التصعيد في حضرموت صراع نفوذ سعودي–إماراتي أكثر منه خلافا يمنيا داخليا؟ وكيف تنظر الولايات المتحدة إلى التطورات في حضرموت، وهل تدعم ضبط التصعيد أم إدارة الصراع بما يخدم مصالحها؟

هذه الأسئلة وغيرها نطرحها على ضيوفنا في هذه الحلقة من برنامج المشهد اليمني:

- محمد الصالحي وكيل محافظة شبوه.

- أحمد الحسني الناطق باسم المجلس الاعلى للحراك الثوري الجنوبي من بيروت.

0% ...

المشهد اليمني..

تحذيرات سعودية للإنتقالي.. هل تتراجع الإمارات في حضرموت؟

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
من حضرموت، تعود التطورات الميدانية والسياسية إلى الواجهة، بعد تحذير سعودي وصف بأنه الأوضح حتى الآن للمجلس الانتقالي الجنوبي، واعتبار المحافظة خطا أحمر لا يسمح بتغيير واقعها بالقوة.

الرياض أكدت التزامها بدعم مايسمى بالمجلس القيادة الرئاسي، والتعامل المباشر مع أي تحركات عسكرية تهدد المدنيين، في وقت دعت فيه الانتقالي إلى وقف التصعيد والانسحاب من حضرموت والمهرة، والعودة إلى المسار السياسي واتفاق الرياض.

في المقابل، يرى المجلس الانتقالي أن تحركاته تأتي في سياق ما يسميه حماية الجنوب، بينما ترافقت هذه المواقف مع تطورات ميدانية لافتة، من بينها غارات جوية ومعارك عنيفة بين قوى محلية متنافسة، ما ينذر بتوسيع دائرة الصراع في واحدة من أكثر المحافظات حساسية واستقرارا نسبيا خلال السنوات الماضية.

لكن ما يجري في حضرموت لا يمكن فصله عن المشهد الإقليمي الأوسع، حيث يتقاطع النفوذ السعودي والإماراتي داخل معسكر واحد ظاهريا، ويظهر التباين في الرؤى حول شكل الجنوب ومستقبله، وحدود السيطرة والنفوذ. هذا التباين تحول في مراحل سابقة إلى صراع غير مباشر، وأحيانا إلى مواجهات مفتوحة بين أطراف يفترض أنها حليفة.

وبعد أكثر من عقد على انطلاق الحرب، تتزايد الأصوات التي ترى أن تحالف دعم ما يعرف بالشرعية لم ينجح في إنهاء الصراع، بل أسهم، بفعل تعقيداته وتناقضاته، في إطالة أمد الحرب، وتفكيك الدولة، وتعميق الانقسام الجغرافي والسياسي في اليمن.



شاهد أيضا.. هل تسعى واشنطن إلى معارك برية باليمن؟

حضرموت اليوم ليست مجرد ساحة اشتباك محلية، بل اختبار جديد لتوازنات التحالف، وحدود الخلاف السعودي–الإماراتي، ومستقبل اليمن بين مشروع الدولة الواحدة وواقع النفوذ المتعدد.

ما يطرح العديد من التساؤلات ابرزها حول دلالات تحذيرات وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان للمجلس الانتقالي الجنوبي، ولماذا جاءت في هذا التوقيت تحديدا؟ وهل يعكس طلب رشاد العليمي من السعودية التدخل العسكري عجز الحكومة عن إدارة الملف الأمني في حضرموت؟و إلى أي مدى تمتلك السعودية القدرة السياسية والعسكرية على التدخل المباشر في حضرموت دون توسيع رقعة الصراع؟ وهل يشكل أي تدخل سعودي محتمل إعادة تموضع في استراتيجيتها اليمنية أم استمرارا لنهج سابق بوسائل مختلفة؟

كما يبحث البرنامج في الدور الذي تلعبه الإمارات في تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي شرق اليمن، وما حدود التباين مع الموقف السعودي؟ وهل يعكس التصعيد في حضرموت صراع نفوذ سعودي–إماراتي أكثر منه خلافا يمنيا داخليا؟ وكيف تنظر الولايات المتحدة إلى التطورات في حضرموت، وهل تدعم ضبط التصعيد أم إدارة الصراع بما يخدم مصالحها؟

هذه الأسئلة وغيرها نطرحها على ضيوفنا في هذه الحلقة من برنامج المشهد اليمني:

- محمد الصالحي وكيل محافظة شبوه.

- أحمد الحسني الناطق باسم المجلس الاعلى للحراك الثوري الجنوبي من بيروت.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها