عاجل:

بالفيديو..

حصاد 2025 اللبناني..عام الخروقات الإسرائيلية والرهانات الداخلية!

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
شهد العام 2025 في لبنان العديد من المحطات والتطورات على أكثر من صعيد. ففي التاسع من كانون الثاني، انتُخب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية، أعقبه تشكيل حكومة برئاسة نواف سلام في ظل انقلاب على التفاهمات المسبقة.

وشكّلت الاعتداءات الإسرائيلية أبرز الأحداث، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني عام 2024، إلا أن الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية استمرت، والاعتداءات الجوية على المناطق اللبنانية تواصلت حاصدةً مئات الشهداء والجرحى. وكان أبرزها اغتيال القائد العسكري البارز في حزب الله هيثم الطبطبائي مع عدد من مساعديه في الضاحية الجنوبية. وتجاوز عدد الخروقات الإسرائيلية أحد عشر ألف خرق حتى الآن.

وسط هذه الخروقات، لم تتمكن لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار ما يعرف بلجنة الميكانيزم من لجم الاحتلال ووقف عدوانه والانسحاب من النقاط المحتلة والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، رغم تعزيز اللجنة بشخصيتين مدنيتين لبنانية وإسرائيلية للتفاوض حصرياً حول تنفيذ بنود القرار 1701.

العام المنصرم شهد سلسلة زيارات دولية رفيعة المستوى، أبرزها زيارة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، ومستشار قائد الثورة الإسلامية والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، ووفود دبلوماسية وسياسية وأمنية عربية وأجنبية.


شاهد أيضا.. الشيخ نعيم قاسم: أمريكا والكيان الإسرائيلي وراء عدم استقرار لبنان

كما شهد العام سلسلة قرارات اتخذتها الحكومة متعلقة بحصر السلاح، اتُخذت في الخامس والسابع من آب، وتكليف الجيش بالمهمة جنوب نهر الليطاني، دون أن ينتزع لبنان أياً من حقوقه في الانسحاب أو إعادة الأسرى أو إعادة الإعمار، ما وصفه حزب الله بـ"التنازل المجاني". واستمر هذا التوجه بإعلان رئيس الحكومة نواف سلام عزم الحكومة البدء في المرحلة الثانية شمال نهر الليطاني بداية من العام الجديد، ما أثار زوبعة من ردود الفعل وعلامات الاستفهام. وقد رفض حزب الله هذه القرارات جميعاً ووصفها بـ"الخطيئة والسقطة".

اقتصادياً، شكّل قانون معالجة الفجوة المالية انقساماً في الوسط السياسي بين متحفّظ ومؤيد له. كذلك رفضته جمعية المصارف ولوّحت بالإضراب في حال تنفيذه بالآلية التي أقرّتها الحكومة ومجلس النواب.

يُقفل العام 2025 على العديد من المحطات والأحداث غير المواتية للسيادة بفعل استمرار الضغوط من جهة والاعتداءات الإسرائيلية من جهة أخرى.

فهل يحمل العام الجديد بشائر التحرر من قيود التبعية ويستنهض عناصر القوة في وجه المتربصين بالضعف؟

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

حصاد 2025 اللبناني..عام الخروقات الإسرائيلية والرهانات الداخلية!

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
شهد العام 2025 في لبنان العديد من المحطات والتطورات على أكثر من صعيد. ففي التاسع من كانون الثاني، انتُخب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية، أعقبه تشكيل حكومة برئاسة نواف سلام في ظل انقلاب على التفاهمات المسبقة.

وشكّلت الاعتداءات الإسرائيلية أبرز الأحداث، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني عام 2024، إلا أن الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية استمرت، والاعتداءات الجوية على المناطق اللبنانية تواصلت حاصدةً مئات الشهداء والجرحى. وكان أبرزها اغتيال القائد العسكري البارز في حزب الله هيثم الطبطبائي مع عدد من مساعديه في الضاحية الجنوبية. وتجاوز عدد الخروقات الإسرائيلية أحد عشر ألف خرق حتى الآن.

وسط هذه الخروقات، لم تتمكن لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار ما يعرف بلجنة الميكانيزم من لجم الاحتلال ووقف عدوانه والانسحاب من النقاط المحتلة والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، رغم تعزيز اللجنة بشخصيتين مدنيتين لبنانية وإسرائيلية للتفاوض حصرياً حول تنفيذ بنود القرار 1701.

العام المنصرم شهد سلسلة زيارات دولية رفيعة المستوى، أبرزها زيارة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، ومستشار قائد الثورة الإسلامية والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، ووفود دبلوماسية وسياسية وأمنية عربية وأجنبية.


شاهد أيضا.. الشيخ نعيم قاسم: أمريكا والكيان الإسرائيلي وراء عدم استقرار لبنان

كما شهد العام سلسلة قرارات اتخذتها الحكومة متعلقة بحصر السلاح، اتُخذت في الخامس والسابع من آب، وتكليف الجيش بالمهمة جنوب نهر الليطاني، دون أن ينتزع لبنان أياً من حقوقه في الانسحاب أو إعادة الأسرى أو إعادة الإعمار، ما وصفه حزب الله بـ"التنازل المجاني". واستمر هذا التوجه بإعلان رئيس الحكومة نواف سلام عزم الحكومة البدء في المرحلة الثانية شمال نهر الليطاني بداية من العام الجديد، ما أثار زوبعة من ردود الفعل وعلامات الاستفهام. وقد رفض حزب الله هذه القرارات جميعاً ووصفها بـ"الخطيئة والسقطة".

اقتصادياً، شكّل قانون معالجة الفجوة المالية انقساماً في الوسط السياسي بين متحفّظ ومؤيد له. كذلك رفضته جمعية المصارف ولوّحت بالإضراب في حال تنفيذه بالآلية التي أقرّتها الحكومة ومجلس النواب.

يُقفل العام 2025 على العديد من المحطات والأحداث غير المواتية للسيادة بفعل استمرار الضغوط من جهة والاعتداءات الإسرائيلية من جهة أخرى.

فهل يحمل العام الجديد بشائر التحرر من قيود التبعية ويستنهض عناصر القوة في وجه المتربصين بالضعف؟

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

حصاد 2025 اللبناني..عام الخروقات الإسرائيلية والرهانات الداخلية!

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
شهد العام 2025 في لبنان العديد من المحطات والتطورات على أكثر من صعيد. ففي التاسع من كانون الثاني، انتُخب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية، أعقبه تشكيل حكومة برئاسة نواف سلام في ظل انقلاب على التفاهمات المسبقة.

وشكّلت الاعتداءات الإسرائيلية أبرز الأحداث، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني عام 2024، إلا أن الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية استمرت، والاعتداءات الجوية على المناطق اللبنانية تواصلت حاصدةً مئات الشهداء والجرحى. وكان أبرزها اغتيال القائد العسكري البارز في حزب الله هيثم الطبطبائي مع عدد من مساعديه في الضاحية الجنوبية. وتجاوز عدد الخروقات الإسرائيلية أحد عشر ألف خرق حتى الآن.

وسط هذه الخروقات، لم تتمكن لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار ما يعرف بلجنة الميكانيزم من لجم الاحتلال ووقف عدوانه والانسحاب من النقاط المحتلة والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، رغم تعزيز اللجنة بشخصيتين مدنيتين لبنانية وإسرائيلية للتفاوض حصرياً حول تنفيذ بنود القرار 1701.

العام المنصرم شهد سلسلة زيارات دولية رفيعة المستوى، أبرزها زيارة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، ومستشار قائد الثورة الإسلامية والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، ووفود دبلوماسية وسياسية وأمنية عربية وأجنبية.


شاهد أيضا.. الشيخ نعيم قاسم: أمريكا والكيان الإسرائيلي وراء عدم استقرار لبنان

كما شهد العام سلسلة قرارات اتخذتها الحكومة متعلقة بحصر السلاح، اتُخذت في الخامس والسابع من آب، وتكليف الجيش بالمهمة جنوب نهر الليطاني، دون أن ينتزع لبنان أياً من حقوقه في الانسحاب أو إعادة الأسرى أو إعادة الإعمار، ما وصفه حزب الله بـ"التنازل المجاني". واستمر هذا التوجه بإعلان رئيس الحكومة نواف سلام عزم الحكومة البدء في المرحلة الثانية شمال نهر الليطاني بداية من العام الجديد، ما أثار زوبعة من ردود الفعل وعلامات الاستفهام. وقد رفض حزب الله هذه القرارات جميعاً ووصفها بـ"الخطيئة والسقطة".

اقتصادياً، شكّل قانون معالجة الفجوة المالية انقساماً في الوسط السياسي بين متحفّظ ومؤيد له. كذلك رفضته جمعية المصارف ولوّحت بالإضراب في حال تنفيذه بالآلية التي أقرّتها الحكومة ومجلس النواب.

يُقفل العام 2025 على العديد من المحطات والأحداث غير المواتية للسيادة بفعل استمرار الضغوط من جهة والاعتداءات الإسرائيلية من جهة أخرى.

فهل يحمل العام الجديد بشائر التحرر من قيود التبعية ويستنهض عناصر القوة في وجه المتربصين بالضعف؟

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني