عاجل:

بالفيديو..

العالم ينقلب على"إسرائيل".. أسوأ سمعة دولية منذ 20 عاماً!

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
كشف مؤشر السمعة العالمي لعام 2025 عن تراجع غير مسبوق في صورة الكيان الإسرائيلي دولياً، بعد أن حل في قاع الترتيب العالمي للعام الثاني على التوالي، مسجلاً أكبر انخفاض منذ إطلاق المؤشر قبل أكثر من عشرين عاماً.

وأشار التقرير، الذي استند إلى استطلاع آراء عشرات الآلاف من المشاركين في دول تمثل أغلب سكان العالم، إلى أن الانتقادات لم تعد موجهة للحكومة أو السياسات فقط، بل امتدت لتشمل المجتمع الإسرائيلي ككل في ظل تداعيات الحرب على غزة.

وقال منير الغول وهو باحث في الشأن الإسرائيلي:سجلت "إسرائيل" تراجعاً حاداً في سمعتها الدولية للعام الثاني على التوالي وذلك بنسبة كبيرة جداً. وفي المؤشر الدولي الذي يضم حوالي خمسين دولة، احتلت "إسرائيل" المرتبة قبل الأخيرة، وهذا أمر لم يحدث من قبل.

وبحسب المؤشر، سجل الكيان الإسرائيلي نتائج متدنية في معظم المعايير، بما في ذلك الحوكمة والصورة العامة والتجربة الاجتماعية، بينما تصدرت دول مثل كندا وألمانيا واليابان المراتب الأولى.

ولفتت الدراسة أيضاً إلى أن فئة الشباب في الدول الغربية أظهرت مواقف أكثر سلبية، معتبرة أن تل أبيب باتت بعيدة عن القيم التي تروج لها، مما انعكس في تصاعد دعوات المقاطعة وزيادة العزلة الدولية بسبب سلوك الحكومة اليمينية المتطرفة.



شاهد أيضا.. بين لقاء فلوريدا وغرق غزة: السياسة تتعثر والمآسي الإنسانية تتفاقم

وقال أحمد الصفدي وهو محلل سياسي: تراجعت السردية الإسرائيلية وضعف طرح مكافحة اللاسامية نتيجة سلوكها في ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية واستهداف الضفة الغربية والقدس بهدم المنازل، فتراجعت سمعتها وباتت محاصرة من قبل الشباب الأوروبي وحتى في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويحذر معدو التقرير من أن هذا التراجع في السمعة تحول إلى ضرر اقتصادي مباشر يشمل تراجع الاستثمارات والسياحة والصادرات، في وقت يواجه فيه الكيان الإسرائيلي تحدياً متصاعداً في استعادة صورته أمام الرأي العام العالمي.

في ظل هذا التراجع في السمعة الدولية، تبدو تل أبيب أمام تحد متصاعد لا يقتصر على السياسة فقط، بل يمتد إلى الاقتصاد ومكانتها الدولية، وسط تساؤلات حول قدرتها على وقف هذا التدهور.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

العالم ينقلب على"إسرائيل".. أسوأ سمعة دولية منذ 20 عاماً!

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
كشف مؤشر السمعة العالمي لعام 2025 عن تراجع غير مسبوق في صورة الكيان الإسرائيلي دولياً، بعد أن حل في قاع الترتيب العالمي للعام الثاني على التوالي، مسجلاً أكبر انخفاض منذ إطلاق المؤشر قبل أكثر من عشرين عاماً.

وأشار التقرير، الذي استند إلى استطلاع آراء عشرات الآلاف من المشاركين في دول تمثل أغلب سكان العالم، إلى أن الانتقادات لم تعد موجهة للحكومة أو السياسات فقط، بل امتدت لتشمل المجتمع الإسرائيلي ككل في ظل تداعيات الحرب على غزة.

وقال منير الغول وهو باحث في الشأن الإسرائيلي:سجلت "إسرائيل" تراجعاً حاداً في سمعتها الدولية للعام الثاني على التوالي وذلك بنسبة كبيرة جداً. وفي المؤشر الدولي الذي يضم حوالي خمسين دولة، احتلت "إسرائيل" المرتبة قبل الأخيرة، وهذا أمر لم يحدث من قبل.

وبحسب المؤشر، سجل الكيان الإسرائيلي نتائج متدنية في معظم المعايير، بما في ذلك الحوكمة والصورة العامة والتجربة الاجتماعية، بينما تصدرت دول مثل كندا وألمانيا واليابان المراتب الأولى.

ولفتت الدراسة أيضاً إلى أن فئة الشباب في الدول الغربية أظهرت مواقف أكثر سلبية، معتبرة أن تل أبيب باتت بعيدة عن القيم التي تروج لها، مما انعكس في تصاعد دعوات المقاطعة وزيادة العزلة الدولية بسبب سلوك الحكومة اليمينية المتطرفة.



شاهد أيضا.. بين لقاء فلوريدا وغرق غزة: السياسة تتعثر والمآسي الإنسانية تتفاقم

وقال أحمد الصفدي وهو محلل سياسي: تراجعت السردية الإسرائيلية وضعف طرح مكافحة اللاسامية نتيجة سلوكها في ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية واستهداف الضفة الغربية والقدس بهدم المنازل، فتراجعت سمعتها وباتت محاصرة من قبل الشباب الأوروبي وحتى في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويحذر معدو التقرير من أن هذا التراجع في السمعة تحول إلى ضرر اقتصادي مباشر يشمل تراجع الاستثمارات والسياحة والصادرات، في وقت يواجه فيه الكيان الإسرائيلي تحدياً متصاعداً في استعادة صورته أمام الرأي العام العالمي.

في ظل هذا التراجع في السمعة الدولية، تبدو تل أبيب أمام تحد متصاعد لا يقتصر على السياسة فقط، بل يمتد إلى الاقتصاد ومكانتها الدولية، وسط تساؤلات حول قدرتها على وقف هذا التدهور.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

العالم ينقلب على"إسرائيل".. أسوأ سمعة دولية منذ 20 عاماً!

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
كشف مؤشر السمعة العالمي لعام 2025 عن تراجع غير مسبوق في صورة الكيان الإسرائيلي دولياً، بعد أن حل في قاع الترتيب العالمي للعام الثاني على التوالي، مسجلاً أكبر انخفاض منذ إطلاق المؤشر قبل أكثر من عشرين عاماً.

وأشار التقرير، الذي استند إلى استطلاع آراء عشرات الآلاف من المشاركين في دول تمثل أغلب سكان العالم، إلى أن الانتقادات لم تعد موجهة للحكومة أو السياسات فقط، بل امتدت لتشمل المجتمع الإسرائيلي ككل في ظل تداعيات الحرب على غزة.

وقال منير الغول وهو باحث في الشأن الإسرائيلي:سجلت "إسرائيل" تراجعاً حاداً في سمعتها الدولية للعام الثاني على التوالي وذلك بنسبة كبيرة جداً. وفي المؤشر الدولي الذي يضم حوالي خمسين دولة، احتلت "إسرائيل" المرتبة قبل الأخيرة، وهذا أمر لم يحدث من قبل.

وبحسب المؤشر، سجل الكيان الإسرائيلي نتائج متدنية في معظم المعايير، بما في ذلك الحوكمة والصورة العامة والتجربة الاجتماعية، بينما تصدرت دول مثل كندا وألمانيا واليابان المراتب الأولى.

ولفتت الدراسة أيضاً إلى أن فئة الشباب في الدول الغربية أظهرت مواقف أكثر سلبية، معتبرة أن تل أبيب باتت بعيدة عن القيم التي تروج لها، مما انعكس في تصاعد دعوات المقاطعة وزيادة العزلة الدولية بسبب سلوك الحكومة اليمينية المتطرفة.



شاهد أيضا.. بين لقاء فلوريدا وغرق غزة: السياسة تتعثر والمآسي الإنسانية تتفاقم

وقال أحمد الصفدي وهو محلل سياسي: تراجعت السردية الإسرائيلية وضعف طرح مكافحة اللاسامية نتيجة سلوكها في ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية واستهداف الضفة الغربية والقدس بهدم المنازل، فتراجعت سمعتها وباتت محاصرة من قبل الشباب الأوروبي وحتى في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويحذر معدو التقرير من أن هذا التراجع في السمعة تحول إلى ضرر اقتصادي مباشر يشمل تراجع الاستثمارات والسياحة والصادرات، في وقت يواجه فيه الكيان الإسرائيلي تحدياً متصاعداً في استعادة صورته أمام الرأي العام العالمي.

في ظل هذا التراجع في السمعة الدولية، تبدو تل أبيب أمام تحد متصاعد لا يقتصر على السياسة فقط، بل يمتد إلى الاقتصاد ومكانتها الدولية، وسط تساؤلات حول قدرتها على وقف هذا التدهور.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه


حماس: نؤكد أن كل مستوطنة وبؤرة صهيونية تُقام على أرضنا المحتلة لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها


حركة المقاومة الإسلامية حماس تحذر من خطورة التسارع الاستيطاني في الضفة الغربية