عاجل:

متى بدأ التواصل بين تل أبيب و"أرض الصومال" وما علاقته بغزة؟

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
متى بدأ التواصل بين تل أبيب و في اعتراف خطير يكشف النوايا الحقيقية للاحتلال الإسرائيلي، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن التواصل الأول بين تل أبيب وما يسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي بدأ عام 2024، في إطار سعي إسرائيلي يائس لإيجاد دولة تقبل باستقبال سكان قطاع غزة الذين تهدف إسرائيل إلى تهجيرهم قسرًا.

ويظهر هذا الكشف أن الاعتراف الإسرائيلي الأخير بـ"أرض الصومال" كدولة مستقلة لا يقتصر على العلاقات الدبلوماسية، بل يرتبط بمخطط لتهجير جماعي للفلسطينيين من غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني.

الاعتراف بأرض الصومال مرتبط بتهجير سكان غزة

وفي السياق ذاته، أفادت القناة 14 العبرية أن الاعتراف الإسرائيلي بـ"أرض الصومال" جاء مقابل استعداد الإقليم لاستيعاب سكان غزة، مشيرةً إلى أن الإعلان تم على نهج اتفاقيات التطبيع (إبراهيم) واشتمل على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وتعاون استراتيجي في مختلف المجالات، مع التأكيد على أن "أرض الصومال ستضم سكان غزة مقابل هذا الاعتراف".

إقرأ أيضاً..حماس: الاعتراف المتبادل بين "إسرائيل" و"أرض الصومال" سابقة خطيرة

وتأتي هذه التسريبات في وقت ترفض فيه حكومة الصومال الفيدرالية الاعتراف الإسرائيلي بشدة، معتبرةً إياه تدخلاً في سيادتها ووحدة أراضيها، ومحاولة لزعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

وأثار إعلان تل أبيب الاعتراف بالإقليم الانفصالي موجة استنكار واسعة على المستويات العربية والإسلامية والإقليمية، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن الصومال واستقرار المنطقة.

وكانت إيران من أولى الدول التي أعلنت موقفًا حازمًا من الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن اعتراف الكيان الصهيوني بما يسمى "جمهورية أرض الصومال" كدولة مستقلة يعد "محاولة وقحة لانتهاك سيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية".

0% ...

متى بدأ التواصل بين تل أبيب و"أرض الصومال" وما علاقته بغزة؟

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
متى بدأ التواصل بين تل أبيب و في اعتراف خطير يكشف النوايا الحقيقية للاحتلال الإسرائيلي، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن التواصل الأول بين تل أبيب وما يسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي بدأ عام 2024، في إطار سعي إسرائيلي يائس لإيجاد دولة تقبل باستقبال سكان قطاع غزة الذين تهدف إسرائيل إلى تهجيرهم قسرًا.

ويظهر هذا الكشف أن الاعتراف الإسرائيلي الأخير بـ"أرض الصومال" كدولة مستقلة لا يقتصر على العلاقات الدبلوماسية، بل يرتبط بمخطط لتهجير جماعي للفلسطينيين من غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني.

الاعتراف بأرض الصومال مرتبط بتهجير سكان غزة

وفي السياق ذاته، أفادت القناة 14 العبرية أن الاعتراف الإسرائيلي بـ"أرض الصومال" جاء مقابل استعداد الإقليم لاستيعاب سكان غزة، مشيرةً إلى أن الإعلان تم على نهج اتفاقيات التطبيع (إبراهيم) واشتمل على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وتعاون استراتيجي في مختلف المجالات، مع التأكيد على أن "أرض الصومال ستضم سكان غزة مقابل هذا الاعتراف".

إقرأ أيضاً..حماس: الاعتراف المتبادل بين "إسرائيل" و"أرض الصومال" سابقة خطيرة

وتأتي هذه التسريبات في وقت ترفض فيه حكومة الصومال الفيدرالية الاعتراف الإسرائيلي بشدة، معتبرةً إياه تدخلاً في سيادتها ووحدة أراضيها، ومحاولة لزعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

وأثار إعلان تل أبيب الاعتراف بالإقليم الانفصالي موجة استنكار واسعة على المستويات العربية والإسلامية والإقليمية، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن الصومال واستقرار المنطقة.

وكانت إيران من أولى الدول التي أعلنت موقفًا حازمًا من الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن اعتراف الكيان الصهيوني بما يسمى "جمهورية أرض الصومال" كدولة مستقلة يعد "محاولة وقحة لانتهاك سيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية".

0% ...

متى بدأ التواصل بين تل أبيب و"أرض الصومال" وما علاقته بغزة؟

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
متى بدأ التواصل بين تل أبيب و في اعتراف خطير يكشف النوايا الحقيقية للاحتلال الإسرائيلي، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن التواصل الأول بين تل أبيب وما يسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي بدأ عام 2024، في إطار سعي إسرائيلي يائس لإيجاد دولة تقبل باستقبال سكان قطاع غزة الذين تهدف إسرائيل إلى تهجيرهم قسرًا.

ويظهر هذا الكشف أن الاعتراف الإسرائيلي الأخير بـ"أرض الصومال" كدولة مستقلة لا يقتصر على العلاقات الدبلوماسية، بل يرتبط بمخطط لتهجير جماعي للفلسطينيين من غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني.

الاعتراف بأرض الصومال مرتبط بتهجير سكان غزة

وفي السياق ذاته، أفادت القناة 14 العبرية أن الاعتراف الإسرائيلي بـ"أرض الصومال" جاء مقابل استعداد الإقليم لاستيعاب سكان غزة، مشيرةً إلى أن الإعلان تم على نهج اتفاقيات التطبيع (إبراهيم) واشتمل على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وتعاون استراتيجي في مختلف المجالات، مع التأكيد على أن "أرض الصومال ستضم سكان غزة مقابل هذا الاعتراف".

إقرأ أيضاً..حماس: الاعتراف المتبادل بين "إسرائيل" و"أرض الصومال" سابقة خطيرة

وتأتي هذه التسريبات في وقت ترفض فيه حكومة الصومال الفيدرالية الاعتراف الإسرائيلي بشدة، معتبرةً إياه تدخلاً في سيادتها ووحدة أراضيها، ومحاولة لزعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

وأثار إعلان تل أبيب الاعتراف بالإقليم الانفصالي موجة استنكار واسعة على المستويات العربية والإسلامية والإقليمية، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن الصومال واستقرار المنطقة.

وكانت إيران من أولى الدول التي أعلنت موقفًا حازمًا من الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن اعتراف الكيان الصهيوني بما يسمى "جمهورية أرض الصومال" كدولة مستقلة يعد "محاولة وقحة لانتهاك سيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية".

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل