عاجل:

"فضيحة استخباراتية".. ضباط إسرائيليون يعترفون بفشل الشاباك في 7 أكتوبر

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
كشف خبراء أمنيون وقادة سابقون في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن إخفاقات كبيرة في أداء الاستخبارات خلال عملية "طوفان الأفصى" لحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، واصفين ما حدث بأنه "فشل استخباراتي أسوأ مما جرى في حرب 1973".

جاء ذلك في الوثائقي "اختراق من الداخل" الذي بثته قناة الجزيرة بتاريخ 26 ديسمبر 2025، والذي أظهر أن الإخفاق لم يكن حدثا معزولا، بل جزءا من سلسلة طويلة من الاختراقات التي طالت الجهاز، بدءا من زرع جواسيس في قلبه وصولا إلى العجز عن قراءة نوايا حماس بدقة.

تفاصيل فشل 7 أكتوبر

وأكد أفنير بارنيا، الضابط السابق المسؤول عن مكافحة التجسس في الشاباك، أن الجهاز لم يمتلك أي معلومات دقيقة حول تحركات حماس، وأن التحذيرات التي رُصدت ليلة الهجوم فُسّرت خطأ على أنها تدريبات، رغم أن الحركة كانت تستعد للهجوم منذ أكثر من عامين.

من جانبه، نفى يعقوب بيري، رئيس الشاباك الأسبق، وجود خيانة داخلية خلال الهجوم، لكنه وصف ما جرى بـ"الفشل الفادح في الاستخبارات والعمليات التقنية"، مؤكداً أن الضربة التي تلقتها سمعة الجهاز كانت شديدة، رغم محاولات ترميمها لاحقًا عبر عمليات مثل "هجوم البيجر" في لبنان.

تاريخ طويل من الاختراقات

أظهر الوثائقي أن الشاباك لم يكن عصيًا على الاختراق عبر العقود الماضية، مستعرضًا قصص جواسيس من أدنى الهرم إلى أعلاه أثرت على خطط وعمليات الجهاز ضد جهات دولية مثل السوفيات وبولندا.

في سياق الصراع الحديث، كشف الفيلم عن نجاحات الاستخبارات الإيرانية في تجنيد شخصيات إسرائيلية بارزة، من بينها وزير الطاقة الأسبق "غونين سيغيف"، الذي نقل معلومات حساسة عن قطاع الطاقة والأمن لصالح طهران منذ عام 2012.

كما أبرز الوثائقي ثغرات في الفحص الأمني، مثل قضية عمري غورين، الذي عمل خادما في منزل وزير الدفاع "بيني غانتس" عام 2021، حيث تمكن من التواصل مع قراصنة مرتبطين بإيران وزرع برمجيات تجسس في الحاسوب الشخصي للوزير رغم سجله الجنائي.

واختتم الوثائقي بتحذير من رئيس الشاباك الأسبق "يعقوب بيري"، مشيرا إلى أن "كل جاسوس غير مكتشف يشكل تهديدا مستمرا للأمن الإسرائيلي"، مؤكدا أن إخفاق السابع من أكتوبر لا تزال تداعياته ملموسة داخل أروقة الاستخبارات حتى اليوم.

0% ...

"فضيحة استخباراتية".. ضباط إسرائيليون يعترفون بفشل الشاباك في 7 أكتوبر

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
كشف خبراء أمنيون وقادة سابقون في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن إخفاقات كبيرة في أداء الاستخبارات خلال عملية "طوفان الأفصى" لحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، واصفين ما حدث بأنه "فشل استخباراتي أسوأ مما جرى في حرب 1973".

جاء ذلك في الوثائقي "اختراق من الداخل" الذي بثته قناة الجزيرة بتاريخ 26 ديسمبر 2025، والذي أظهر أن الإخفاق لم يكن حدثا معزولا، بل جزءا من سلسلة طويلة من الاختراقات التي طالت الجهاز، بدءا من زرع جواسيس في قلبه وصولا إلى العجز عن قراءة نوايا حماس بدقة.

تفاصيل فشل 7 أكتوبر

وأكد أفنير بارنيا، الضابط السابق المسؤول عن مكافحة التجسس في الشاباك، أن الجهاز لم يمتلك أي معلومات دقيقة حول تحركات حماس، وأن التحذيرات التي رُصدت ليلة الهجوم فُسّرت خطأ على أنها تدريبات، رغم أن الحركة كانت تستعد للهجوم منذ أكثر من عامين.

من جانبه، نفى يعقوب بيري، رئيس الشاباك الأسبق، وجود خيانة داخلية خلال الهجوم، لكنه وصف ما جرى بـ"الفشل الفادح في الاستخبارات والعمليات التقنية"، مؤكداً أن الضربة التي تلقتها سمعة الجهاز كانت شديدة، رغم محاولات ترميمها لاحقًا عبر عمليات مثل "هجوم البيجر" في لبنان.

تاريخ طويل من الاختراقات

أظهر الوثائقي أن الشاباك لم يكن عصيًا على الاختراق عبر العقود الماضية، مستعرضًا قصص جواسيس من أدنى الهرم إلى أعلاه أثرت على خطط وعمليات الجهاز ضد جهات دولية مثل السوفيات وبولندا.

في سياق الصراع الحديث، كشف الفيلم عن نجاحات الاستخبارات الإيرانية في تجنيد شخصيات إسرائيلية بارزة، من بينها وزير الطاقة الأسبق "غونين سيغيف"، الذي نقل معلومات حساسة عن قطاع الطاقة والأمن لصالح طهران منذ عام 2012.

كما أبرز الوثائقي ثغرات في الفحص الأمني، مثل قضية عمري غورين، الذي عمل خادما في منزل وزير الدفاع "بيني غانتس" عام 2021، حيث تمكن من التواصل مع قراصنة مرتبطين بإيران وزرع برمجيات تجسس في الحاسوب الشخصي للوزير رغم سجله الجنائي.

واختتم الوثائقي بتحذير من رئيس الشاباك الأسبق "يعقوب بيري"، مشيرا إلى أن "كل جاسوس غير مكتشف يشكل تهديدا مستمرا للأمن الإسرائيلي"، مؤكدا أن إخفاق السابع من أكتوبر لا تزال تداعياته ملموسة داخل أروقة الاستخبارات حتى اليوم.

0% ...

"فضيحة استخباراتية".. ضباط إسرائيليون يعترفون بفشل الشاباك في 7 أكتوبر

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
كشف خبراء أمنيون وقادة سابقون في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن إخفاقات كبيرة في أداء الاستخبارات خلال عملية "طوفان الأفصى" لحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، واصفين ما حدث بأنه "فشل استخباراتي أسوأ مما جرى في حرب 1973".

جاء ذلك في الوثائقي "اختراق من الداخل" الذي بثته قناة الجزيرة بتاريخ 26 ديسمبر 2025، والذي أظهر أن الإخفاق لم يكن حدثا معزولا، بل جزءا من سلسلة طويلة من الاختراقات التي طالت الجهاز، بدءا من زرع جواسيس في قلبه وصولا إلى العجز عن قراءة نوايا حماس بدقة.

تفاصيل فشل 7 أكتوبر

وأكد أفنير بارنيا، الضابط السابق المسؤول عن مكافحة التجسس في الشاباك، أن الجهاز لم يمتلك أي معلومات دقيقة حول تحركات حماس، وأن التحذيرات التي رُصدت ليلة الهجوم فُسّرت خطأ على أنها تدريبات، رغم أن الحركة كانت تستعد للهجوم منذ أكثر من عامين.

من جانبه، نفى يعقوب بيري، رئيس الشاباك الأسبق، وجود خيانة داخلية خلال الهجوم، لكنه وصف ما جرى بـ"الفشل الفادح في الاستخبارات والعمليات التقنية"، مؤكداً أن الضربة التي تلقتها سمعة الجهاز كانت شديدة، رغم محاولات ترميمها لاحقًا عبر عمليات مثل "هجوم البيجر" في لبنان.

تاريخ طويل من الاختراقات

أظهر الوثائقي أن الشاباك لم يكن عصيًا على الاختراق عبر العقود الماضية، مستعرضًا قصص جواسيس من أدنى الهرم إلى أعلاه أثرت على خطط وعمليات الجهاز ضد جهات دولية مثل السوفيات وبولندا.

في سياق الصراع الحديث، كشف الفيلم عن نجاحات الاستخبارات الإيرانية في تجنيد شخصيات إسرائيلية بارزة، من بينها وزير الطاقة الأسبق "غونين سيغيف"، الذي نقل معلومات حساسة عن قطاع الطاقة والأمن لصالح طهران منذ عام 2012.

كما أبرز الوثائقي ثغرات في الفحص الأمني، مثل قضية عمري غورين، الذي عمل خادما في منزل وزير الدفاع "بيني غانتس" عام 2021، حيث تمكن من التواصل مع قراصنة مرتبطين بإيران وزرع برمجيات تجسس في الحاسوب الشخصي للوزير رغم سجله الجنائي.

واختتم الوثائقي بتحذير من رئيس الشاباك الأسبق "يعقوب بيري"، مشيرا إلى أن "كل جاسوس غير مكتشف يشكل تهديدا مستمرا للأمن الإسرائيلي"، مؤكدا أن إخفاق السابع من أكتوبر لا تزال تداعياته ملموسة داخل أروقة الاستخبارات حتى اليوم.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الإساءة المتكررة للقرآن تكشف عداء الصهيونية للحق والعدالة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية