عاجل:

رسائل تفجير حمص تتجاوز البعد الأمني لضرب النسيج الاجتماعي + فيديو

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
إرتفع إلى 8 شهداء و18 جريحا على الأقل عدد الضحايا جراء تفجير وقع في مسجد الإمام علي عليه السلام في حمص وسط سوريا.. وتحدثت تقارير محلية أن المسجد المستهدف تؤمه الطائفتان العلوية والشيعية، ويقع في منطقة وادي الذهب، وقد أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم سرايا أهل السنة العملية.

في حمص، المدينة التي لم تُغلق دفاترها مع الحرب، جاء انفجار مسجد الإمام علي بن أبي طالب علية السلام في حي وادي الذهب ليقول أن العنف لا يحتاج إلى جبهات مفتوحة كي يعود، بل يكفية فراغ أمني، أو قرارٌ آثم، ليضرب في قلب الحياة اليومية.

الانفجار وقع في ذروة الازدحام داخل المسجد، الأمر الذي يفسر ارتفاع عدد الضحايا، في لحظة يفترض أن تكون بعيدة عن الخوف والعنف، قبل أن تتحول إلى مشهد دمويّ يعود فيه شبح التفجيرات إلى مدينة دفعت ثمنا باهظا خلال سنوات الأزمة السورية.

وأعلنت وزارة الصحة السورية ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار إلى 8 قتلى و18 مصابا، في تحديث للأرقام التي كانت قد أعلنتها وزارة الداخلية في وقت سابق، وفي أول توضيح رسمي لطبيعة ما جرى، أعلن مدير عمليات حمص أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زُرعت داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب.

ولا يمكن فصل هذا التفجير عن سياقة الأوسع، في ظل مخاوف متزايدة من عودة استهداف دور العبادة، وما يحمله ذلك من رسائل تتجاوز البعد الأمني إلى محاولة ضرب النسيج الاجتماعي وإعادة إنتاج مناخ الخوف الذي رافق سنوات التفجير والاقتتال.

ومع استمرار التحقيقات، وبقاء هوية المنفذين طيّ الغموض، تبقى المدينة معلّقة بين الصدمة والترقب.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

رسائل تفجير حمص تتجاوز البعد الأمني لضرب النسيج الاجتماعي + فيديو

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
إرتفع إلى 8 شهداء و18 جريحا على الأقل عدد الضحايا جراء تفجير وقع في مسجد الإمام علي عليه السلام في حمص وسط سوريا.. وتحدثت تقارير محلية أن المسجد المستهدف تؤمه الطائفتان العلوية والشيعية، ويقع في منطقة وادي الذهب، وقد أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم سرايا أهل السنة العملية.

في حمص، المدينة التي لم تُغلق دفاترها مع الحرب، جاء انفجار مسجد الإمام علي بن أبي طالب علية السلام في حي وادي الذهب ليقول أن العنف لا يحتاج إلى جبهات مفتوحة كي يعود، بل يكفية فراغ أمني، أو قرارٌ آثم، ليضرب في قلب الحياة اليومية.

الانفجار وقع في ذروة الازدحام داخل المسجد، الأمر الذي يفسر ارتفاع عدد الضحايا، في لحظة يفترض أن تكون بعيدة عن الخوف والعنف، قبل أن تتحول إلى مشهد دمويّ يعود فيه شبح التفجيرات إلى مدينة دفعت ثمنا باهظا خلال سنوات الأزمة السورية.

وأعلنت وزارة الصحة السورية ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار إلى 8 قتلى و18 مصابا، في تحديث للأرقام التي كانت قد أعلنتها وزارة الداخلية في وقت سابق، وفي أول توضيح رسمي لطبيعة ما جرى، أعلن مدير عمليات حمص أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زُرعت داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب.

ولا يمكن فصل هذا التفجير عن سياقة الأوسع، في ظل مخاوف متزايدة من عودة استهداف دور العبادة، وما يحمله ذلك من رسائل تتجاوز البعد الأمني إلى محاولة ضرب النسيج الاجتماعي وإعادة إنتاج مناخ الخوف الذي رافق سنوات التفجير والاقتتال.

ومع استمرار التحقيقات، وبقاء هوية المنفذين طيّ الغموض، تبقى المدينة معلّقة بين الصدمة والترقب.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

رسائل تفجير حمص تتجاوز البعد الأمني لضرب النسيج الاجتماعي + فيديو

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
إرتفع إلى 8 شهداء و18 جريحا على الأقل عدد الضحايا جراء تفجير وقع في مسجد الإمام علي عليه السلام في حمص وسط سوريا.. وتحدثت تقارير محلية أن المسجد المستهدف تؤمه الطائفتان العلوية والشيعية، ويقع في منطقة وادي الذهب، وقد أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم سرايا أهل السنة العملية.

في حمص، المدينة التي لم تُغلق دفاترها مع الحرب، جاء انفجار مسجد الإمام علي بن أبي طالب علية السلام في حي وادي الذهب ليقول أن العنف لا يحتاج إلى جبهات مفتوحة كي يعود، بل يكفية فراغ أمني، أو قرارٌ آثم، ليضرب في قلب الحياة اليومية.

الانفجار وقع في ذروة الازدحام داخل المسجد، الأمر الذي يفسر ارتفاع عدد الضحايا، في لحظة يفترض أن تكون بعيدة عن الخوف والعنف، قبل أن تتحول إلى مشهد دمويّ يعود فيه شبح التفجيرات إلى مدينة دفعت ثمنا باهظا خلال سنوات الأزمة السورية.

وأعلنت وزارة الصحة السورية ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار إلى 8 قتلى و18 مصابا، في تحديث للأرقام التي كانت قد أعلنتها وزارة الداخلية في وقت سابق، وفي أول توضيح رسمي لطبيعة ما جرى، أعلن مدير عمليات حمص أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زُرعت داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب.

ولا يمكن فصل هذا التفجير عن سياقة الأوسع، في ظل مخاوف متزايدة من عودة استهداف دور العبادة، وما يحمله ذلك من رسائل تتجاوز البعد الأمني إلى محاولة ضرب النسيج الاجتماعي وإعادة إنتاج مناخ الخوف الذي رافق سنوات التفجير والاقتتال.

ومع استمرار التحقيقات، وبقاء هوية المنفذين طيّ الغموض، تبقى المدينة معلّقة بين الصدمة والترقب.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل