عاجل:

أي هدنة لا تتزامن مع نزع السلاح تقود إلى حرب..

'حكومة الأمل' تعمل على تهيئة مناخ لحوار سوداني - سوداني

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
'حكومة الأمل' تعمل على تهيئة مناخ لحوار سوداني - سوداني أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، أن الحوار هو المنبر الذي يجب أن تجيب فيه القوى السياسية عن سؤال كيف يحكم السودان وبالتالي ينطلق الجميع للانتخابات.

وصرح كامل إدريس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ببورتسودان عقب عودته من نيويورك، بأنه ستتم تهيئة المناخ بأن "حكومة الأمل" تعمل على تهيئة المناخ لحوار سوداني - سوداني لا يستثني أحدا، ويشمل كل السودانيين بمختلف مكوناتهم.

وقال إن الحوار السوداني السوداني ستكون له شروط، وسوف يهيأ المناخ لكل السودانيين بغض النظر عن مسمياتهم الذين يريدون الانضمام لحوار سوداني سوداني.

وأضاف أن حوارا سودانيا سودانيا يجب أن يكون المنبر الذي تجيب فيه القوى السياسية عن سؤال مهم كيف يحكم السودان بالإجماع النسبي ومن هذا الاتفاق ننطلق إلى الانتخابات المباشرة بوجود مراقبة دولية وفيها يختار شعب السودان من يريد أن يحكمه.

وذكر أن الخطوات العملية تتم من خلال الدعوة لحوار سوداني سوداني وتهيئة المناخ بتسهيل كافة الإجراءات بالنسبة للموجودين خارج السودان، ورفع القيود المفروضة عليهم.

ولفت في هذا الخصوص إلى التسهيلات بالنسبة للجوازات والسجل المدني والتي وجه بها رئيس مجلس السيادة قبل بضعة أيام، موضحا أن كل هذه الإجراءات اللوجستية والقانونية والسياسية سوف يقومون بإنفاذها تهيئة لمناخ للحوار السوداني السوداني.

وردا على سؤال حول المراقبة الدولية من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية وآلياتها والتوقعات بأن يتم تشكيل قوات مرة أخرى للدخول إلى السودان خاصة وأن لديها تجارب عديدة، قال كامل "لن نقبل بأي قوات أممية.. لا نقبل بالتجارب السابقة التي عانينا منها أشد المعاناة".

وتحدث في السياق عن رقابة متفق عليها مع دولة وحكومة السودان وليس أمرا مفروضا، مشددا على أنهم أهل هذه المبادرة، ولن تكون هناك أي رقابة على دولة ذات سيادة.

وقال رئيس الوزراء إن استجابة مجلس الأمن لمبادرة حكومة السودان للسلام كانت كبيرة وهناك اتفاق على دعم السودان وإجماع على إدانة الجرائم والتركيز على الوضع الإنساني، مبينا أن المبادرة قادرة على تحقيق السلام.

اقرأ المزيد وشاهد:

بالفيديو .. السودان على صفيح ساخن.. الدعم السريع يوسع هجومه غرباً

وأكد رئيس الوزراء أنه سيتم تنوير الفعاليات السياسية والمجتمعية بالمبادرة لأن ملكيتها للسودانين وقامت على خارطة طريق سودانية وأدبيات مجلس الأمن وإعلان منبر جدة وزيارات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وأوضح كامل إدريس أن أي هدنة لا تكون متزامنة مع نزع السلاح وإقامة المليشيات في ثكنات ستقود إلى حرب، مشيرا إلى أن المبادرة تحدثت عن نزع السلاح وتجميع المليشيا في معسكرات وفق خطة ثلاثية تتم بتزامن ومراقبة دولية.

وشدد على ضرورة تبني المبادرة في المرحلة المقبلة من كل مؤسسات الدولة والإعلام لإنجاحها لتحقيق السلام والعودة إلى الأسرة الدولية.

وذكر في تصريحاته أن السودان تمكن من تقديم مبادرة وطنية خالصة للسلام بمجلس الأمن الدولي عبرت عن استقلالية الأمة وهيبة الدولة، ودوره الفاعل بالمبادرة.

وبين إدريس أنه أكد في مجلس الأمن أنهم دعاة سلام وليس حرب، وأن الحرب قد فرضت على الشعب السوداني، مشيرا إلى أن الإفادات الإيجابية خلال الجلسة أكدت على سيادة وهيبة الدولة السودانية، بأنه لا وجود لحكومة موازية.

المصدر: RT

0% ...

أي هدنة لا تتزامن مع نزع السلاح تقود إلى حرب..

'حكومة الأمل' تعمل على تهيئة مناخ لحوار سوداني - سوداني

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
'حكومة الأمل' تعمل على تهيئة مناخ لحوار سوداني - سوداني أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، أن الحوار هو المنبر الذي يجب أن تجيب فيه القوى السياسية عن سؤال كيف يحكم السودان وبالتالي ينطلق الجميع للانتخابات.

وصرح كامل إدريس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ببورتسودان عقب عودته من نيويورك، بأنه ستتم تهيئة المناخ بأن "حكومة الأمل" تعمل على تهيئة المناخ لحوار سوداني - سوداني لا يستثني أحدا، ويشمل كل السودانيين بمختلف مكوناتهم.

وقال إن الحوار السوداني السوداني ستكون له شروط، وسوف يهيأ المناخ لكل السودانيين بغض النظر عن مسمياتهم الذين يريدون الانضمام لحوار سوداني سوداني.

وأضاف أن حوارا سودانيا سودانيا يجب أن يكون المنبر الذي تجيب فيه القوى السياسية عن سؤال مهم كيف يحكم السودان بالإجماع النسبي ومن هذا الاتفاق ننطلق إلى الانتخابات المباشرة بوجود مراقبة دولية وفيها يختار شعب السودان من يريد أن يحكمه.

وذكر أن الخطوات العملية تتم من خلال الدعوة لحوار سوداني سوداني وتهيئة المناخ بتسهيل كافة الإجراءات بالنسبة للموجودين خارج السودان، ورفع القيود المفروضة عليهم.

ولفت في هذا الخصوص إلى التسهيلات بالنسبة للجوازات والسجل المدني والتي وجه بها رئيس مجلس السيادة قبل بضعة أيام، موضحا أن كل هذه الإجراءات اللوجستية والقانونية والسياسية سوف يقومون بإنفاذها تهيئة لمناخ للحوار السوداني السوداني.

وردا على سؤال حول المراقبة الدولية من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية وآلياتها والتوقعات بأن يتم تشكيل قوات مرة أخرى للدخول إلى السودان خاصة وأن لديها تجارب عديدة، قال كامل "لن نقبل بأي قوات أممية.. لا نقبل بالتجارب السابقة التي عانينا منها أشد المعاناة".

وتحدث في السياق عن رقابة متفق عليها مع دولة وحكومة السودان وليس أمرا مفروضا، مشددا على أنهم أهل هذه المبادرة، ولن تكون هناك أي رقابة على دولة ذات سيادة.

وقال رئيس الوزراء إن استجابة مجلس الأمن لمبادرة حكومة السودان للسلام كانت كبيرة وهناك اتفاق على دعم السودان وإجماع على إدانة الجرائم والتركيز على الوضع الإنساني، مبينا أن المبادرة قادرة على تحقيق السلام.

اقرأ المزيد وشاهد:

بالفيديو .. السودان على صفيح ساخن.. الدعم السريع يوسع هجومه غرباً

وأكد رئيس الوزراء أنه سيتم تنوير الفعاليات السياسية والمجتمعية بالمبادرة لأن ملكيتها للسودانين وقامت على خارطة طريق سودانية وأدبيات مجلس الأمن وإعلان منبر جدة وزيارات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وأوضح كامل إدريس أن أي هدنة لا تكون متزامنة مع نزع السلاح وإقامة المليشيات في ثكنات ستقود إلى حرب، مشيرا إلى أن المبادرة تحدثت عن نزع السلاح وتجميع المليشيا في معسكرات وفق خطة ثلاثية تتم بتزامن ومراقبة دولية.

وشدد على ضرورة تبني المبادرة في المرحلة المقبلة من كل مؤسسات الدولة والإعلام لإنجاحها لتحقيق السلام والعودة إلى الأسرة الدولية.

وذكر في تصريحاته أن السودان تمكن من تقديم مبادرة وطنية خالصة للسلام بمجلس الأمن الدولي عبرت عن استقلالية الأمة وهيبة الدولة، ودوره الفاعل بالمبادرة.

وبين إدريس أنه أكد في مجلس الأمن أنهم دعاة سلام وليس حرب، وأن الحرب قد فرضت على الشعب السوداني، مشيرا إلى أن الإفادات الإيجابية خلال الجلسة أكدت على سيادة وهيبة الدولة السودانية، بأنه لا وجود لحكومة موازية.

المصدر: RT

0% ...

أي هدنة لا تتزامن مع نزع السلاح تقود إلى حرب..

'حكومة الأمل' تعمل على تهيئة مناخ لحوار سوداني - سوداني

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
'حكومة الأمل' تعمل على تهيئة مناخ لحوار سوداني - سوداني أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، أن الحوار هو المنبر الذي يجب أن تجيب فيه القوى السياسية عن سؤال كيف يحكم السودان وبالتالي ينطلق الجميع للانتخابات.

وصرح كامل إدريس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ببورتسودان عقب عودته من نيويورك، بأنه ستتم تهيئة المناخ بأن "حكومة الأمل" تعمل على تهيئة المناخ لحوار سوداني - سوداني لا يستثني أحدا، ويشمل كل السودانيين بمختلف مكوناتهم.

وقال إن الحوار السوداني السوداني ستكون له شروط، وسوف يهيأ المناخ لكل السودانيين بغض النظر عن مسمياتهم الذين يريدون الانضمام لحوار سوداني سوداني.

وأضاف أن حوارا سودانيا سودانيا يجب أن يكون المنبر الذي تجيب فيه القوى السياسية عن سؤال مهم كيف يحكم السودان بالإجماع النسبي ومن هذا الاتفاق ننطلق إلى الانتخابات المباشرة بوجود مراقبة دولية وفيها يختار شعب السودان من يريد أن يحكمه.

وذكر أن الخطوات العملية تتم من خلال الدعوة لحوار سوداني سوداني وتهيئة المناخ بتسهيل كافة الإجراءات بالنسبة للموجودين خارج السودان، ورفع القيود المفروضة عليهم.

ولفت في هذا الخصوص إلى التسهيلات بالنسبة للجوازات والسجل المدني والتي وجه بها رئيس مجلس السيادة قبل بضعة أيام، موضحا أن كل هذه الإجراءات اللوجستية والقانونية والسياسية سوف يقومون بإنفاذها تهيئة لمناخ للحوار السوداني السوداني.

وردا على سؤال حول المراقبة الدولية من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية وآلياتها والتوقعات بأن يتم تشكيل قوات مرة أخرى للدخول إلى السودان خاصة وأن لديها تجارب عديدة، قال كامل "لن نقبل بأي قوات أممية.. لا نقبل بالتجارب السابقة التي عانينا منها أشد المعاناة".

وتحدث في السياق عن رقابة متفق عليها مع دولة وحكومة السودان وليس أمرا مفروضا، مشددا على أنهم أهل هذه المبادرة، ولن تكون هناك أي رقابة على دولة ذات سيادة.

وقال رئيس الوزراء إن استجابة مجلس الأمن لمبادرة حكومة السودان للسلام كانت كبيرة وهناك اتفاق على دعم السودان وإجماع على إدانة الجرائم والتركيز على الوضع الإنساني، مبينا أن المبادرة قادرة على تحقيق السلام.

اقرأ المزيد وشاهد:

بالفيديو .. السودان على صفيح ساخن.. الدعم السريع يوسع هجومه غرباً

وأكد رئيس الوزراء أنه سيتم تنوير الفعاليات السياسية والمجتمعية بالمبادرة لأن ملكيتها للسودانين وقامت على خارطة طريق سودانية وأدبيات مجلس الأمن وإعلان منبر جدة وزيارات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وأوضح كامل إدريس أن أي هدنة لا تكون متزامنة مع نزع السلاح وإقامة المليشيات في ثكنات ستقود إلى حرب، مشيرا إلى أن المبادرة تحدثت عن نزع السلاح وتجميع المليشيا في معسكرات وفق خطة ثلاثية تتم بتزامن ومراقبة دولية.

وشدد على ضرورة تبني المبادرة في المرحلة المقبلة من كل مؤسسات الدولة والإعلام لإنجاحها لتحقيق السلام والعودة إلى الأسرة الدولية.

وذكر في تصريحاته أن السودان تمكن من تقديم مبادرة وطنية خالصة للسلام بمجلس الأمن الدولي عبرت عن استقلالية الأمة وهيبة الدولة، ودوره الفاعل بالمبادرة.

وبين إدريس أنه أكد في مجلس الأمن أنهم دعاة سلام وليس حرب، وأن الحرب قد فرضت على الشعب السوداني، مشيرا إلى أن الإفادات الإيجابية خلال الجلسة أكدت على سيادة وهيبة الدولة السودانية، بأنه لا وجود لحكومة موازية.

المصدر: RT

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي