عاجل:

الوفاء للمقاومة: لولا استشهاد شباب المقاومة لكان العدوّ يتجول في المناطق اللبنانية

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥٩ بتوقيت غرينتش
الوفاء للمقاومة: لولا استشهاد شباب المقاومة لكان العدوّ يتجول في المناطق اللبنانية أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة اللبنانية النائب حسن فضل الله أنّ “من يسأل عمّا قدّمته المقاومة للبنان، فإن الجواب هو العزّة والكرامة اللتان نالهما البلد على مدى الأربعين عامًا الماضية بفضل المقاومة”.

وفي حديث إلى قناة المنار، شدّد النائب فضل الله على أنّ الهمّ الأساسي في حزب الله هو البحث عن كلّ السبل الممكنة لحماية أرواح الناس، وصون سيادة البلد، وإنجاز إعادة الإعمار، والعمل وفق الظروف والإمكانات المتاحة لتحقيق هذه الأهداف.

وأوضح النائب فضل الله أنّ حزب الله هو حزب الناس، وأن الحرب المفروضة عليهم تتّخذ أشكالًا متعددة، من لقمة العيش والمال إلى التضليل الإعلامي، معتبرًا أنّ الناس أقوى من هذا الخطاب ومن الضغوط المفروضة. وأشار إلى وجود أيادٍ لبنانية تشارك اليد “الإسرائيلية” في محاولاتها منع إعادة الإعمار.

وجدّد التأكيد على التزام حزب الله بكلّ ما أُعلن سابقًا بشأن إعادة الإعمار، لافتًا إلى إنجاز جميع الإجراءات والقرارات المطلوبة، وأنّ العائق الوحيد المتبقي هو مسألة التمويل.

وفي الشأن الداخلي، قال النائب فضل الله إنّ من في الداخل لا يجرؤ على إجراء استفتاء شعبي أو تطبيق قانون انتخاب خارج القيد الطائفي، لأن ذلك سيُظهر حجمهم الفعلي في البلاد. ووجّه تحذيرًا قائلًا: “اتقوا غضب الناس، لأن هذا الغضب إذا انفجر نتيجة الضغط لن يُبقي لكم شيئًا في الداخل.

وأضاف أنّ بعض القوى الداخلية تسعى إلى تأجيل الانتخابات، وتراهن على أنّ الحصار المفروض على بيئة المقاومة والعدوان “الإسرائيلي” سيؤديان إلى إضعاف هذه البيئة، بما يمكّنهم من تحقيق خرق سياسي.

المزيد: لبنان.. غارة إسرائيلية تستهدف مركبة في البقاع الشمالي + فيديو

وأكد النائب فضل الله أنّ استشهاد قائد من قادة المقاومة لا يوقف المسيرة، إذ يرفع قائد آخر الراية وتستمر الطريق. ولفت إلى أنّ المناخ الإقليمي متوتر، وأن لبنان يعيش حالة تصعيد، مشددًا على الجهوزية لكل الاحتمالات، ولا سيما إذا حاول العدوّ فرض شروطه، حيث تكون المقاومة في موقع الدفاع.

واعتبر أنّ الحديث عن نزع عناصر القوّة في لبنان هو تعبير عن إرادة خارجية تُترجم بتصريحات داخلية، مشيرًا إلى أنّ بعض الأطراف في الداخل يسعون إلى إضعاف فكرة المقاومة وكلّ من يريد حمل السلاح في وجه العدوّ “الإسرائيلي”، لأن لديهم مشروعًا لإلحاق لبنان بالعدو، إلا أنّ المقاومة أفشلته.

وفي ما يتعلق بجنوب الليطاني، أوضح النائب فضل الله أنّ المنطقة مشمولة بالاتفاق، وأنه مع انتهاء الجيش اللبناني من مهامه هناك، يتحول الأمر إلى ورقة ضغط بيد لبنان على الولايات المتحدة لإلزام “إسرائيل” بتنفيذ الاتفاق.

وشدّد على أنّ أهم عنصر قوة للمقاومة في لبنان هو الشعب، مذكّرًا بأن المقاومة مرّت بأيام كان فيها حجم الضغوط هائلًا، إلا أنّ إرادتها لا تموت. ودعا الدولة إلى استنفاد كلّ الخيارات المتاحة لوقف الاعتداءات “الإسرائيلية”.

وأكد النائب فضل الله أنّه لولا استشهاد شباب المقاومة على الحدود خلال معركة “أولي البأس”، لكان العدوّ يتجول في المناطق اللبنانية.

وختم النائب فضل الله بالتأكيد على أنّ ما أصاب لبنان لم يكن نتيجة عملية الإسناد، بل نتيجة السياسة الأميركية – “الإسرائيلية” بعد عملية “طوفان الأقصى” لتحقيق أهدافها في المنطقة، معتبرًا أن ما يجري في سورية نموذج واضح على ذلك.

0% ...

الوفاء للمقاومة: لولا استشهاد شباب المقاومة لكان العدوّ يتجول في المناطق اللبنانية

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥٩ بتوقيت غرينتش
الوفاء للمقاومة: لولا استشهاد شباب المقاومة لكان العدوّ يتجول في المناطق اللبنانية أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة اللبنانية النائب حسن فضل الله أنّ “من يسأل عمّا قدّمته المقاومة للبنان، فإن الجواب هو العزّة والكرامة اللتان نالهما البلد على مدى الأربعين عامًا الماضية بفضل المقاومة”.

وفي حديث إلى قناة المنار، شدّد النائب فضل الله على أنّ الهمّ الأساسي في حزب الله هو البحث عن كلّ السبل الممكنة لحماية أرواح الناس، وصون سيادة البلد، وإنجاز إعادة الإعمار، والعمل وفق الظروف والإمكانات المتاحة لتحقيق هذه الأهداف.

وأوضح النائب فضل الله أنّ حزب الله هو حزب الناس، وأن الحرب المفروضة عليهم تتّخذ أشكالًا متعددة، من لقمة العيش والمال إلى التضليل الإعلامي، معتبرًا أنّ الناس أقوى من هذا الخطاب ومن الضغوط المفروضة. وأشار إلى وجود أيادٍ لبنانية تشارك اليد “الإسرائيلية” في محاولاتها منع إعادة الإعمار.

وجدّد التأكيد على التزام حزب الله بكلّ ما أُعلن سابقًا بشأن إعادة الإعمار، لافتًا إلى إنجاز جميع الإجراءات والقرارات المطلوبة، وأنّ العائق الوحيد المتبقي هو مسألة التمويل.

وفي الشأن الداخلي، قال النائب فضل الله إنّ من في الداخل لا يجرؤ على إجراء استفتاء شعبي أو تطبيق قانون انتخاب خارج القيد الطائفي، لأن ذلك سيُظهر حجمهم الفعلي في البلاد. ووجّه تحذيرًا قائلًا: “اتقوا غضب الناس، لأن هذا الغضب إذا انفجر نتيجة الضغط لن يُبقي لكم شيئًا في الداخل.

وأضاف أنّ بعض القوى الداخلية تسعى إلى تأجيل الانتخابات، وتراهن على أنّ الحصار المفروض على بيئة المقاومة والعدوان “الإسرائيلي” سيؤديان إلى إضعاف هذه البيئة، بما يمكّنهم من تحقيق خرق سياسي.

المزيد: لبنان.. غارة إسرائيلية تستهدف مركبة في البقاع الشمالي + فيديو

وأكد النائب فضل الله أنّ استشهاد قائد من قادة المقاومة لا يوقف المسيرة، إذ يرفع قائد آخر الراية وتستمر الطريق. ولفت إلى أنّ المناخ الإقليمي متوتر، وأن لبنان يعيش حالة تصعيد، مشددًا على الجهوزية لكل الاحتمالات، ولا سيما إذا حاول العدوّ فرض شروطه، حيث تكون المقاومة في موقع الدفاع.

واعتبر أنّ الحديث عن نزع عناصر القوّة في لبنان هو تعبير عن إرادة خارجية تُترجم بتصريحات داخلية، مشيرًا إلى أنّ بعض الأطراف في الداخل يسعون إلى إضعاف فكرة المقاومة وكلّ من يريد حمل السلاح في وجه العدوّ “الإسرائيلي”، لأن لديهم مشروعًا لإلحاق لبنان بالعدو، إلا أنّ المقاومة أفشلته.

وفي ما يتعلق بجنوب الليطاني، أوضح النائب فضل الله أنّ المنطقة مشمولة بالاتفاق، وأنه مع انتهاء الجيش اللبناني من مهامه هناك، يتحول الأمر إلى ورقة ضغط بيد لبنان على الولايات المتحدة لإلزام “إسرائيل” بتنفيذ الاتفاق.

وشدّد على أنّ أهم عنصر قوة للمقاومة في لبنان هو الشعب، مذكّرًا بأن المقاومة مرّت بأيام كان فيها حجم الضغوط هائلًا، إلا أنّ إرادتها لا تموت. ودعا الدولة إلى استنفاد كلّ الخيارات المتاحة لوقف الاعتداءات “الإسرائيلية”.

وأكد النائب فضل الله أنّه لولا استشهاد شباب المقاومة على الحدود خلال معركة “أولي البأس”، لكان العدوّ يتجول في المناطق اللبنانية.

وختم النائب فضل الله بالتأكيد على أنّ ما أصاب لبنان لم يكن نتيجة عملية الإسناد، بل نتيجة السياسة الأميركية – “الإسرائيلية” بعد عملية “طوفان الأقصى” لتحقيق أهدافها في المنطقة، معتبرًا أن ما يجري في سورية نموذج واضح على ذلك.

0% ...

الوفاء للمقاومة: لولا استشهاد شباب المقاومة لكان العدوّ يتجول في المناطق اللبنانية

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥٩ بتوقيت غرينتش
الوفاء للمقاومة: لولا استشهاد شباب المقاومة لكان العدوّ يتجول في المناطق اللبنانية أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة اللبنانية النائب حسن فضل الله أنّ “من يسأل عمّا قدّمته المقاومة للبنان، فإن الجواب هو العزّة والكرامة اللتان نالهما البلد على مدى الأربعين عامًا الماضية بفضل المقاومة”.

وفي حديث إلى قناة المنار، شدّد النائب فضل الله على أنّ الهمّ الأساسي في حزب الله هو البحث عن كلّ السبل الممكنة لحماية أرواح الناس، وصون سيادة البلد، وإنجاز إعادة الإعمار، والعمل وفق الظروف والإمكانات المتاحة لتحقيق هذه الأهداف.

وأوضح النائب فضل الله أنّ حزب الله هو حزب الناس، وأن الحرب المفروضة عليهم تتّخذ أشكالًا متعددة، من لقمة العيش والمال إلى التضليل الإعلامي، معتبرًا أنّ الناس أقوى من هذا الخطاب ومن الضغوط المفروضة. وأشار إلى وجود أيادٍ لبنانية تشارك اليد “الإسرائيلية” في محاولاتها منع إعادة الإعمار.

وجدّد التأكيد على التزام حزب الله بكلّ ما أُعلن سابقًا بشأن إعادة الإعمار، لافتًا إلى إنجاز جميع الإجراءات والقرارات المطلوبة، وأنّ العائق الوحيد المتبقي هو مسألة التمويل.

وفي الشأن الداخلي، قال النائب فضل الله إنّ من في الداخل لا يجرؤ على إجراء استفتاء شعبي أو تطبيق قانون انتخاب خارج القيد الطائفي، لأن ذلك سيُظهر حجمهم الفعلي في البلاد. ووجّه تحذيرًا قائلًا: “اتقوا غضب الناس، لأن هذا الغضب إذا انفجر نتيجة الضغط لن يُبقي لكم شيئًا في الداخل.

وأضاف أنّ بعض القوى الداخلية تسعى إلى تأجيل الانتخابات، وتراهن على أنّ الحصار المفروض على بيئة المقاومة والعدوان “الإسرائيلي” سيؤديان إلى إضعاف هذه البيئة، بما يمكّنهم من تحقيق خرق سياسي.

المزيد: لبنان.. غارة إسرائيلية تستهدف مركبة في البقاع الشمالي + فيديو

وأكد النائب فضل الله أنّ استشهاد قائد من قادة المقاومة لا يوقف المسيرة، إذ يرفع قائد آخر الراية وتستمر الطريق. ولفت إلى أنّ المناخ الإقليمي متوتر، وأن لبنان يعيش حالة تصعيد، مشددًا على الجهوزية لكل الاحتمالات، ولا سيما إذا حاول العدوّ فرض شروطه، حيث تكون المقاومة في موقع الدفاع.

واعتبر أنّ الحديث عن نزع عناصر القوّة في لبنان هو تعبير عن إرادة خارجية تُترجم بتصريحات داخلية، مشيرًا إلى أنّ بعض الأطراف في الداخل يسعون إلى إضعاف فكرة المقاومة وكلّ من يريد حمل السلاح في وجه العدوّ “الإسرائيلي”، لأن لديهم مشروعًا لإلحاق لبنان بالعدو، إلا أنّ المقاومة أفشلته.

وفي ما يتعلق بجنوب الليطاني، أوضح النائب فضل الله أنّ المنطقة مشمولة بالاتفاق، وأنه مع انتهاء الجيش اللبناني من مهامه هناك، يتحول الأمر إلى ورقة ضغط بيد لبنان على الولايات المتحدة لإلزام “إسرائيل” بتنفيذ الاتفاق.

وشدّد على أنّ أهم عنصر قوة للمقاومة في لبنان هو الشعب، مذكّرًا بأن المقاومة مرّت بأيام كان فيها حجم الضغوط هائلًا، إلا أنّ إرادتها لا تموت. ودعا الدولة إلى استنفاد كلّ الخيارات المتاحة لوقف الاعتداءات “الإسرائيلية”.

وأكد النائب فضل الله أنّه لولا استشهاد شباب المقاومة على الحدود خلال معركة “أولي البأس”، لكان العدوّ يتجول في المناطق اللبنانية.

وختم النائب فضل الله بالتأكيد على أنّ ما أصاب لبنان لم يكن نتيجة عملية الإسناد، بل نتيجة السياسة الأميركية – “الإسرائيلية” بعد عملية “طوفان الأقصى” لتحقيق أهدافها في المنطقة، معتبرًا أن ما يجري في سورية نموذج واضح على ذلك.

0% ...

آخرالاخبار

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني