عاجل:

صباح جديد..

خبيرة نفسية: كلمة "لا" هي أساس بناء الشخصية المستقلة

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
دعت الخبيرة النفسية فاطمة الزهراء مولاي الأهل إلى ضرورة بناء شخصية الطفل القوية من خلال تقبّل كلمة الرفض "لا"، مؤكدة أن محاولة إلغاء شخصية الطفل لإرضاء الوالدين تؤدي إلى مشكلات نفسية عميقة في مرحلة البلوغ والمراهقة.

وشددت مولاي على أن تقبّل الأهل لـ"لا" الطفل لا يمنحه الاستقلالية فقط، بل يوفر له "قلقاً خاصاً ليحميه من التحرش"، حيث أن الطفل الذي يعرف حدوده ونفسيته جيدة يسهل التعامل معه وحمايته.


خطر إرضاء الآخرين على حساب الذات

حذرت الخبيرة من العواقب النفسية والاجتماعية لتربية الطفل على الإذعان المطلق، مشيرة إلى أن إعدام شخصية الطفل لكي "يسمع الكلمة" يجعله مستقبلاً شخصاً يسعى لـ "إرضاء الآخرين" على حساب أولوياته ونفسيته.

وأوضحت أن الطفل الذي ينمو مع إرضاء والديه فقط، سيصبح في الكبر شخصاً يقول "نعم" لكل شيء، حتى على حسابه الخاص، مما يؤدي إلى مشكلات في مرحلة المراهقة والبلوغ، مؤكدة أن الأهل الذين لم يعلموا أبناءهم قول "لا" في التربية القديمة يواجهون تبعات ذلك اليوم.

نصيحة للوالدين: الصرامة المبررة

وفيما يخص دور الأهل، نصحت مولاي بالتعامل بصرامة وهدوء مع عناد الطفل، محذرة الأمهات والآباء من الاستسلام لمحاولات الإلحاح أو التلاعب العاطفي (كالدموع أو الغضب).

وأكدت الخبيرة على أن الصرامة يجب أن تكون ثابتة منذ البداية، وإذا أصر الطفل، يجب ترك الموقف، وعندما يهدأ الطفل ويصبح قابلاً للحوار، يجب على الأهل توضيح سبب الرفض بوضوح. هذه الطريقة تعلم الطفل أن "لا" لها عواقب وأن الوالدين يمتلكان وجهة نظر لا يصل إليها ذهنه الصغير.

0% ...

صباح جديد..

خبيرة نفسية: كلمة "لا" هي أساس بناء الشخصية المستقلة

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
دعت الخبيرة النفسية فاطمة الزهراء مولاي الأهل إلى ضرورة بناء شخصية الطفل القوية من خلال تقبّل كلمة الرفض "لا"، مؤكدة أن محاولة إلغاء شخصية الطفل لإرضاء الوالدين تؤدي إلى مشكلات نفسية عميقة في مرحلة البلوغ والمراهقة.

وشددت مولاي على أن تقبّل الأهل لـ"لا" الطفل لا يمنحه الاستقلالية فقط، بل يوفر له "قلقاً خاصاً ليحميه من التحرش"، حيث أن الطفل الذي يعرف حدوده ونفسيته جيدة يسهل التعامل معه وحمايته.


خطر إرضاء الآخرين على حساب الذات

حذرت الخبيرة من العواقب النفسية والاجتماعية لتربية الطفل على الإذعان المطلق، مشيرة إلى أن إعدام شخصية الطفل لكي "يسمع الكلمة" يجعله مستقبلاً شخصاً يسعى لـ "إرضاء الآخرين" على حساب أولوياته ونفسيته.

وأوضحت أن الطفل الذي ينمو مع إرضاء والديه فقط، سيصبح في الكبر شخصاً يقول "نعم" لكل شيء، حتى على حسابه الخاص، مما يؤدي إلى مشكلات في مرحلة المراهقة والبلوغ، مؤكدة أن الأهل الذين لم يعلموا أبناءهم قول "لا" في التربية القديمة يواجهون تبعات ذلك اليوم.

نصيحة للوالدين: الصرامة المبررة

وفيما يخص دور الأهل، نصحت مولاي بالتعامل بصرامة وهدوء مع عناد الطفل، محذرة الأمهات والآباء من الاستسلام لمحاولات الإلحاح أو التلاعب العاطفي (كالدموع أو الغضب).

وأكدت الخبيرة على أن الصرامة يجب أن تكون ثابتة منذ البداية، وإذا أصر الطفل، يجب ترك الموقف، وعندما يهدأ الطفل ويصبح قابلاً للحوار، يجب على الأهل توضيح سبب الرفض بوضوح. هذه الطريقة تعلم الطفل أن "لا" لها عواقب وأن الوالدين يمتلكان وجهة نظر لا يصل إليها ذهنه الصغير.

0% ...

صباح جديد..

خبيرة نفسية: كلمة "لا" هي أساس بناء الشخصية المستقلة

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
دعت الخبيرة النفسية فاطمة الزهراء مولاي الأهل إلى ضرورة بناء شخصية الطفل القوية من خلال تقبّل كلمة الرفض "لا"، مؤكدة أن محاولة إلغاء شخصية الطفل لإرضاء الوالدين تؤدي إلى مشكلات نفسية عميقة في مرحلة البلوغ والمراهقة.

وشددت مولاي على أن تقبّل الأهل لـ"لا" الطفل لا يمنحه الاستقلالية فقط، بل يوفر له "قلقاً خاصاً ليحميه من التحرش"، حيث أن الطفل الذي يعرف حدوده ونفسيته جيدة يسهل التعامل معه وحمايته.


خطر إرضاء الآخرين على حساب الذات

حذرت الخبيرة من العواقب النفسية والاجتماعية لتربية الطفل على الإذعان المطلق، مشيرة إلى أن إعدام شخصية الطفل لكي "يسمع الكلمة" يجعله مستقبلاً شخصاً يسعى لـ "إرضاء الآخرين" على حساب أولوياته ونفسيته.

وأوضحت أن الطفل الذي ينمو مع إرضاء والديه فقط، سيصبح في الكبر شخصاً يقول "نعم" لكل شيء، حتى على حسابه الخاص، مما يؤدي إلى مشكلات في مرحلة المراهقة والبلوغ، مؤكدة أن الأهل الذين لم يعلموا أبناءهم قول "لا" في التربية القديمة يواجهون تبعات ذلك اليوم.

نصيحة للوالدين: الصرامة المبررة

وفيما يخص دور الأهل، نصحت مولاي بالتعامل بصرامة وهدوء مع عناد الطفل، محذرة الأمهات والآباء من الاستسلام لمحاولات الإلحاح أو التلاعب العاطفي (كالدموع أو الغضب).

وأكدت الخبيرة على أن الصرامة يجب أن تكون ثابتة منذ البداية، وإذا أصر الطفل، يجب ترك الموقف، وعندما يهدأ الطفل ويصبح قابلاً للحوار، يجب على الأهل توضيح سبب الرفض بوضوح. هذه الطريقة تعلم الطفل أن "لا" لها عواقب وأن الوالدين يمتلكان وجهة نظر لا يصل إليها ذهنه الصغير.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال