عاجل:

بانوراما..

إيران.. رفض للضغوط السياسية لانعدام القوانين المختصة

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٦ بتوقيت غرينتش
في حلقة اليوم من برنامج بانوراما، نسلط الضوء على آخر التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، حيث أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، عدم وجود قوانين مدوَّنة لتفتيش المنشآت النووية المتضررة، مشددًا على أن الضغوط السياسية والنفسية غير مقبولة.

كما وصف التقرير والمستندات المقدمة في اجتماع مجلس الأمن بأنها غير مهنية وغير قانونية، معتبرًا أن تصريحات المدير العام للوكالة الدولية تعكس مخطط العدو.

وفي موقف متزامن، أكدت كل من وسيا والصين وباكستان أن الدبلوماسية والمفاوضات السبيلان الوحيدان للوصول إلى تسوية مستدامة للبرنامج النووي الإيراني، محذرة من لجوء الغرب إلى الضغط والتهديد بتفعيل آلية الزناد.

وبهذا الشأن تناقش هذه الحلقة من البرنامج مع ضيوفها من طهران الدبلوماسي الايراني السابق د. سيد هادي افقهي، والباحث والمحلل السياسي من لندن د. محمد ابو العينيين هذه الأسئلة:

  • ما هي الأسس التي تعتمدها طهران في اعتبار التقارير المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي غير مهنية وغير قانونية؟
  • إذا لم تُقرّ أي جهة دولية – بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية – قوانين واضحة وملزمة لتفتيش المنشآت النووية المتضررة من الاعتداءات الخارجية.. فعلى أي أساس يتم الضغط على إيران؟
  • هل هناك شروط يمكن معها أن تقبل طهران بأن يتم الوصول إلى منشآتها النووية المتضررة؟ أم أن هذه الخطوة غير واردة في الظرف الراهن على أقل تقدير؟
  • هل يمكن لهذه الضغوط أن تترجم تحركات أو قرارات أو إجراءات عملية دولية ضد إيران في المستقبل؟ هل هناك سيناريوهات متوقعة في هذا الإطار؟ وفي حال كان الأمر كذلك كيف سيتم التعامل مع تلك السيناريوهات؟
  • روسيا والصين – وهي دول دائمة العضوية ومؤثرة في النظام الدولي – ترفض الضغط وتدعو للدبلوماسية.. فلماذا يتم تجاهل صوت هذه الدول، ويُسمح لواشنطن وحلفائها وحدهم بفرض سردية أحادية تُهمّش الحقوق المشروعة لإيران؟
  • إذا كان الضغط والتهديد بتفعيل آلية الزناد هو السبيل الذي يسلكه الغرب بدل الحوار.. أليس هذا إقرارًا ضمنيًا بفشل الحظر وانسداد الأفق السياسي؟
  • طهران أكدت مرارا أن القنوات الدبلوماسية صالحة ما دامت لا تخضع لإملاءات مسبقة.. هل هناك قنوات ماتزال قائمة؟
  • كيف يمكن تفسير تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي التي وصف فيها البرنامج النووي الإيراني بأنه سيف مسلط؟ وهل يمكن مع هذه التصريحات أن تواصل طهران التعاون معه في المستقبل؟
0% ...

بانوراما..

إيران.. رفض للضغوط السياسية لانعدام القوانين المختصة

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٦ بتوقيت غرينتش
في حلقة اليوم من برنامج بانوراما، نسلط الضوء على آخر التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، حيث أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، عدم وجود قوانين مدوَّنة لتفتيش المنشآت النووية المتضررة، مشددًا على أن الضغوط السياسية والنفسية غير مقبولة.

كما وصف التقرير والمستندات المقدمة في اجتماع مجلس الأمن بأنها غير مهنية وغير قانونية، معتبرًا أن تصريحات المدير العام للوكالة الدولية تعكس مخطط العدو.

وفي موقف متزامن، أكدت كل من وسيا والصين وباكستان أن الدبلوماسية والمفاوضات السبيلان الوحيدان للوصول إلى تسوية مستدامة للبرنامج النووي الإيراني، محذرة من لجوء الغرب إلى الضغط والتهديد بتفعيل آلية الزناد.

وبهذا الشأن تناقش هذه الحلقة من البرنامج مع ضيوفها من طهران الدبلوماسي الايراني السابق د. سيد هادي افقهي، والباحث والمحلل السياسي من لندن د. محمد ابو العينيين هذه الأسئلة:

  • ما هي الأسس التي تعتمدها طهران في اعتبار التقارير المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي غير مهنية وغير قانونية؟
  • إذا لم تُقرّ أي جهة دولية – بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية – قوانين واضحة وملزمة لتفتيش المنشآت النووية المتضررة من الاعتداءات الخارجية.. فعلى أي أساس يتم الضغط على إيران؟
  • هل هناك شروط يمكن معها أن تقبل طهران بأن يتم الوصول إلى منشآتها النووية المتضررة؟ أم أن هذه الخطوة غير واردة في الظرف الراهن على أقل تقدير؟
  • هل يمكن لهذه الضغوط أن تترجم تحركات أو قرارات أو إجراءات عملية دولية ضد إيران في المستقبل؟ هل هناك سيناريوهات متوقعة في هذا الإطار؟ وفي حال كان الأمر كذلك كيف سيتم التعامل مع تلك السيناريوهات؟
  • روسيا والصين – وهي دول دائمة العضوية ومؤثرة في النظام الدولي – ترفض الضغط وتدعو للدبلوماسية.. فلماذا يتم تجاهل صوت هذه الدول، ويُسمح لواشنطن وحلفائها وحدهم بفرض سردية أحادية تُهمّش الحقوق المشروعة لإيران؟
  • إذا كان الضغط والتهديد بتفعيل آلية الزناد هو السبيل الذي يسلكه الغرب بدل الحوار.. أليس هذا إقرارًا ضمنيًا بفشل الحظر وانسداد الأفق السياسي؟
  • طهران أكدت مرارا أن القنوات الدبلوماسية صالحة ما دامت لا تخضع لإملاءات مسبقة.. هل هناك قنوات ماتزال قائمة؟
  • كيف يمكن تفسير تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي التي وصف فيها البرنامج النووي الإيراني بأنه سيف مسلط؟ وهل يمكن مع هذه التصريحات أن تواصل طهران التعاون معه في المستقبل؟
0% ...

بانوراما..

إيران.. رفض للضغوط السياسية لانعدام القوانين المختصة

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٦ بتوقيت غرينتش
في حلقة اليوم من برنامج بانوراما، نسلط الضوء على آخر التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، حيث أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، عدم وجود قوانين مدوَّنة لتفتيش المنشآت النووية المتضررة، مشددًا على أن الضغوط السياسية والنفسية غير مقبولة.

كما وصف التقرير والمستندات المقدمة في اجتماع مجلس الأمن بأنها غير مهنية وغير قانونية، معتبرًا أن تصريحات المدير العام للوكالة الدولية تعكس مخطط العدو.

وفي موقف متزامن، أكدت كل من وسيا والصين وباكستان أن الدبلوماسية والمفاوضات السبيلان الوحيدان للوصول إلى تسوية مستدامة للبرنامج النووي الإيراني، محذرة من لجوء الغرب إلى الضغط والتهديد بتفعيل آلية الزناد.

وبهذا الشأن تناقش هذه الحلقة من البرنامج مع ضيوفها من طهران الدبلوماسي الايراني السابق د. سيد هادي افقهي، والباحث والمحلل السياسي من لندن د. محمد ابو العينيين هذه الأسئلة:

  • ما هي الأسس التي تعتمدها طهران في اعتبار التقارير المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي غير مهنية وغير قانونية؟
  • إذا لم تُقرّ أي جهة دولية – بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية – قوانين واضحة وملزمة لتفتيش المنشآت النووية المتضررة من الاعتداءات الخارجية.. فعلى أي أساس يتم الضغط على إيران؟
  • هل هناك شروط يمكن معها أن تقبل طهران بأن يتم الوصول إلى منشآتها النووية المتضررة؟ أم أن هذه الخطوة غير واردة في الظرف الراهن على أقل تقدير؟
  • هل يمكن لهذه الضغوط أن تترجم تحركات أو قرارات أو إجراءات عملية دولية ضد إيران في المستقبل؟ هل هناك سيناريوهات متوقعة في هذا الإطار؟ وفي حال كان الأمر كذلك كيف سيتم التعامل مع تلك السيناريوهات؟
  • روسيا والصين – وهي دول دائمة العضوية ومؤثرة في النظام الدولي – ترفض الضغط وتدعو للدبلوماسية.. فلماذا يتم تجاهل صوت هذه الدول، ويُسمح لواشنطن وحلفائها وحدهم بفرض سردية أحادية تُهمّش الحقوق المشروعة لإيران؟
  • إذا كان الضغط والتهديد بتفعيل آلية الزناد هو السبيل الذي يسلكه الغرب بدل الحوار.. أليس هذا إقرارًا ضمنيًا بفشل الحظر وانسداد الأفق السياسي؟
  • طهران أكدت مرارا أن القنوات الدبلوماسية صالحة ما دامت لا تخضع لإملاءات مسبقة.. هل هناك قنوات ماتزال قائمة؟
  • كيف يمكن تفسير تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي التي وصف فيها البرنامج النووي الإيراني بأنه سيف مسلط؟ وهل يمكن مع هذه التصريحات أن تواصل طهران التعاون معه في المستقبل؟
0% ...

آخرالاخبار

شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه