عاجل:

شاهد بالفيديو ..

الجنوب السوري يتحول إلى مسرح ساخن لانتهاكات الاحتلال

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على المدنيين في ريف القنيطرة جنوب غرب سوريا أثناء استمرار توغلها في القرى والبلدات الحدودية. حيث اعتدت قوة من جيش الاحتلال على أطفال ونساء في المنطقة الواقعة بين قريتي العدنانية ورويحينة عبر إطلاق قنابل دخانية وطردهم من المنطقة.

في الجنوب السوري، لا يُقاس التوتر الأمني بعدد الطلقات التي تُطلق، بقدر ما يُقاس بحالة القلق التي تُزرع يوميا في حياة المدنيين، وبالرسائل الصامتة التي تحملها التحركات العسكرية الإسرائيلية، حيث يتحول الريف الهادئ فجأة إلى مسرح اختبارٍ للقوة، وحدودٍ سائبة لانتهاك السيادة.

ففي مشهد وتصريح يتكرر بشكل دائم وبصيغ مختلفة، أكد وزير الحرب في كيان الاحتلال أن جيشه لن ينسحب من قمة جبل الشيخ، بالتزامن مع ما شهده ريف القنيطرة من ارتفاع وتيرة التصعيد الأمني، حين أقدم جنود الاحتلال على إطلاق النار وقنابل دخانية من مواقع تمركزهم على الحدود السورية الجنوبية، باتجاه مدنيين في المنطقة الواقعة غربي بلدة رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط. مدنيون عُزّل، لم يكونوا في موقع اشتباك ولا في سياق مواجهة، وجدوا أنفسهم فجأة في مرمى نيران ورسائل ردع، في مشهد يُعيد تعريف التهديد وفق منطق القوة لا القانون.

هذا الاعتداء لم يكن حادثا معزولا، بل جاء متزامنا مع تحركات ميدانية أوسع، عكست نية واضحة لتعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة، حيث استقدمت قوات الاحتلال غرفا مسبقة الصنع إلى القاعدة العسكرية المستحدثة في تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تحمل دلالات تتجاوز البعد اللوجستي، إلى محاولة تثبيت بنية عسكرية أكثر رسوخا، تُنذر بإطالة أمد التواجد وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وفي خرقٍ إضافي توغلت دورية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، قادمة من مناطق سيطرة الاحتلال في الجنوب السوري، إلى نقطة تابعة لقوات فض الاشتباك الدولية الأندوف في المنطقة الفاصلة شمال قرية جملة بريف درعا الغربي. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد توغلا جديدا لدورية إسرائيلية داهمت منزلا في بلدة جملة بريف درعا الغربي.

هذا التصعيد الميداني أثار مخاوف الأهالي، الذين يعيشون في ظل واقع تتداخل فيه الانتهاكات العسكرية مع غياب الضمانات، حيث لم تعد القرى الحدودية مجرد تجمعات سكنية، بل نقاط تماس مفتوحة على احتمالات التصعيد، في ظل تكرار الاقتحامات، وإطلاق النار، والاعتداءات على المدنيين.

0% ...

شاهد بالفيديو ..

الجنوب السوري يتحول إلى مسرح ساخن لانتهاكات الاحتلال

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على المدنيين في ريف القنيطرة جنوب غرب سوريا أثناء استمرار توغلها في القرى والبلدات الحدودية. حيث اعتدت قوة من جيش الاحتلال على أطفال ونساء في المنطقة الواقعة بين قريتي العدنانية ورويحينة عبر إطلاق قنابل دخانية وطردهم من المنطقة.

في الجنوب السوري، لا يُقاس التوتر الأمني بعدد الطلقات التي تُطلق، بقدر ما يُقاس بحالة القلق التي تُزرع يوميا في حياة المدنيين، وبالرسائل الصامتة التي تحملها التحركات العسكرية الإسرائيلية، حيث يتحول الريف الهادئ فجأة إلى مسرح اختبارٍ للقوة، وحدودٍ سائبة لانتهاك السيادة.

ففي مشهد وتصريح يتكرر بشكل دائم وبصيغ مختلفة، أكد وزير الحرب في كيان الاحتلال أن جيشه لن ينسحب من قمة جبل الشيخ، بالتزامن مع ما شهده ريف القنيطرة من ارتفاع وتيرة التصعيد الأمني، حين أقدم جنود الاحتلال على إطلاق النار وقنابل دخانية من مواقع تمركزهم على الحدود السورية الجنوبية، باتجاه مدنيين في المنطقة الواقعة غربي بلدة رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط. مدنيون عُزّل، لم يكونوا في موقع اشتباك ولا في سياق مواجهة، وجدوا أنفسهم فجأة في مرمى نيران ورسائل ردع، في مشهد يُعيد تعريف التهديد وفق منطق القوة لا القانون.

هذا الاعتداء لم يكن حادثا معزولا، بل جاء متزامنا مع تحركات ميدانية أوسع، عكست نية واضحة لتعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة، حيث استقدمت قوات الاحتلال غرفا مسبقة الصنع إلى القاعدة العسكرية المستحدثة في تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تحمل دلالات تتجاوز البعد اللوجستي، إلى محاولة تثبيت بنية عسكرية أكثر رسوخا، تُنذر بإطالة أمد التواجد وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وفي خرقٍ إضافي توغلت دورية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، قادمة من مناطق سيطرة الاحتلال في الجنوب السوري، إلى نقطة تابعة لقوات فض الاشتباك الدولية الأندوف في المنطقة الفاصلة شمال قرية جملة بريف درعا الغربي. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد توغلا جديدا لدورية إسرائيلية داهمت منزلا في بلدة جملة بريف درعا الغربي.

هذا التصعيد الميداني أثار مخاوف الأهالي، الذين يعيشون في ظل واقع تتداخل فيه الانتهاكات العسكرية مع غياب الضمانات، حيث لم تعد القرى الحدودية مجرد تجمعات سكنية، بل نقاط تماس مفتوحة على احتمالات التصعيد، في ظل تكرار الاقتحامات، وإطلاق النار، والاعتداءات على المدنيين.

0% ...

شاهد بالفيديو ..

الجنوب السوري يتحول إلى مسرح ساخن لانتهاكات الاحتلال

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على المدنيين في ريف القنيطرة جنوب غرب سوريا أثناء استمرار توغلها في القرى والبلدات الحدودية. حيث اعتدت قوة من جيش الاحتلال على أطفال ونساء في المنطقة الواقعة بين قريتي العدنانية ورويحينة عبر إطلاق قنابل دخانية وطردهم من المنطقة.

في الجنوب السوري، لا يُقاس التوتر الأمني بعدد الطلقات التي تُطلق، بقدر ما يُقاس بحالة القلق التي تُزرع يوميا في حياة المدنيين، وبالرسائل الصامتة التي تحملها التحركات العسكرية الإسرائيلية، حيث يتحول الريف الهادئ فجأة إلى مسرح اختبارٍ للقوة، وحدودٍ سائبة لانتهاك السيادة.

ففي مشهد وتصريح يتكرر بشكل دائم وبصيغ مختلفة، أكد وزير الحرب في كيان الاحتلال أن جيشه لن ينسحب من قمة جبل الشيخ، بالتزامن مع ما شهده ريف القنيطرة من ارتفاع وتيرة التصعيد الأمني، حين أقدم جنود الاحتلال على إطلاق النار وقنابل دخانية من مواقع تمركزهم على الحدود السورية الجنوبية، باتجاه مدنيين في المنطقة الواقعة غربي بلدة رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط. مدنيون عُزّل، لم يكونوا في موقع اشتباك ولا في سياق مواجهة، وجدوا أنفسهم فجأة في مرمى نيران ورسائل ردع، في مشهد يُعيد تعريف التهديد وفق منطق القوة لا القانون.

هذا الاعتداء لم يكن حادثا معزولا، بل جاء متزامنا مع تحركات ميدانية أوسع، عكست نية واضحة لتعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة، حيث استقدمت قوات الاحتلال غرفا مسبقة الصنع إلى القاعدة العسكرية المستحدثة في تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تحمل دلالات تتجاوز البعد اللوجستي، إلى محاولة تثبيت بنية عسكرية أكثر رسوخا، تُنذر بإطالة أمد التواجد وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وفي خرقٍ إضافي توغلت دورية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، قادمة من مناطق سيطرة الاحتلال في الجنوب السوري، إلى نقطة تابعة لقوات فض الاشتباك الدولية الأندوف في المنطقة الفاصلة شمال قرية جملة بريف درعا الغربي. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد توغلا جديدا لدورية إسرائيلية داهمت منزلا في بلدة جملة بريف درعا الغربي.

هذا التصعيد الميداني أثار مخاوف الأهالي، الذين يعيشون في ظل واقع تتداخل فيه الانتهاكات العسكرية مع غياب الضمانات، حيث لم تعد القرى الحدودية مجرد تجمعات سكنية، بل نقاط تماس مفتوحة على احتمالات التصعيد، في ظل تكرار الاقتحامات، وإطلاق النار، والاعتداءات على المدنيين.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل