عاجل:

صباح جديد:

المقارنة والتشابه بين الأمثال الفارسية والشامية

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٣٣ بتوقيت غرينتش
تناول برنامج صباح جديد في هذه الحلقة موضوع الأمثال في الفارسية والثقافة الشامية، باستضافة طالب دكتوراه في الأدب الفارسي وليام صالح.

وأوضح صالح في حديثه أن المثل هو خلاصة تجارب الشعوب، ولا يصدر عن فكرةٍ مجردة أو ثقافة عابرة، ولا هو مجرد أسلوب لغوي أو عبارة تخطر على بالنا فنستخدمها. فالمثل يعتمد أساسًا على ثقافة الشعوب وتاريخها وتجاربها المتراكمة.

على سبيل المثال، باللهجة الشامية نقول:
«هذا دخان وعمامة، وأكلة ما إجانا»،
للدلالة على الوعود التي لا تُنفَّذ. وفي إيران نجد مثلًا يحمل المعنى نفسه، إذ يقولون: "بوی کباب میاد ولی چیزی نخوردیم". ما معناه: «وعدونا بالكباب، لكن لم نأكل ولم نتذوّق شيئًا».
هذا التشابه يؤكد أن الثقافة الشعبية، سواء أكانت عامية أم فصيحة، تتقاطع في كثير من الجوانب بين الثقافتين العربية والإيرانية، ولا سيما الشامية والفارسية.

ونلاحظ أوجه الشبه هذه في عدة نقاط، منها:

البنية اللغوية: إذ يوجد تقارب في الصياغة والتعبير.

المضمون: أي ما الذي يريد الشعبان قوله عند تناول قضية معينة من خلال المثل.

المنشأ: هل نشأت هذه الأمثال من التجربة الحياتية فقط، أم من الحكمة، أم من تأثيرات دينية أو أسطورية أو ثقافات جانبية أسهمت في نضج هذا النوع من التعبير.

فمن الناحية اللغوية، نجد مثلًا في العربية قولنا:
«بلاء الإنسان من اللسان»، وفي الفارسية: "همه مشکلات از زبان است".

في إشارة إلى أن اللسان هو أصل كثير من مشكلات الإنسان، كما قيل أيضًا:
«لسانك حصانك إن صنته صانك».

للمزيد إليكم الفيديو المرفق ...

0% ...

صباح جديد:

المقارنة والتشابه بين الأمثال الفارسية والشامية

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٣٣ بتوقيت غرينتش
تناول برنامج صباح جديد في هذه الحلقة موضوع الأمثال في الفارسية والثقافة الشامية، باستضافة طالب دكتوراه في الأدب الفارسي وليام صالح.

وأوضح صالح في حديثه أن المثل هو خلاصة تجارب الشعوب، ولا يصدر عن فكرةٍ مجردة أو ثقافة عابرة، ولا هو مجرد أسلوب لغوي أو عبارة تخطر على بالنا فنستخدمها. فالمثل يعتمد أساسًا على ثقافة الشعوب وتاريخها وتجاربها المتراكمة.

على سبيل المثال، باللهجة الشامية نقول:
«هذا دخان وعمامة، وأكلة ما إجانا»،
للدلالة على الوعود التي لا تُنفَّذ. وفي إيران نجد مثلًا يحمل المعنى نفسه، إذ يقولون: "بوی کباب میاد ولی چیزی نخوردیم". ما معناه: «وعدونا بالكباب، لكن لم نأكل ولم نتذوّق شيئًا».
هذا التشابه يؤكد أن الثقافة الشعبية، سواء أكانت عامية أم فصيحة، تتقاطع في كثير من الجوانب بين الثقافتين العربية والإيرانية، ولا سيما الشامية والفارسية.

ونلاحظ أوجه الشبه هذه في عدة نقاط، منها:

البنية اللغوية: إذ يوجد تقارب في الصياغة والتعبير.

المضمون: أي ما الذي يريد الشعبان قوله عند تناول قضية معينة من خلال المثل.

المنشأ: هل نشأت هذه الأمثال من التجربة الحياتية فقط، أم من الحكمة، أم من تأثيرات دينية أو أسطورية أو ثقافات جانبية أسهمت في نضج هذا النوع من التعبير.

فمن الناحية اللغوية، نجد مثلًا في العربية قولنا:
«بلاء الإنسان من اللسان»، وفي الفارسية: "همه مشکلات از زبان است".

في إشارة إلى أن اللسان هو أصل كثير من مشكلات الإنسان، كما قيل أيضًا:
«لسانك حصانك إن صنته صانك».

للمزيد إليكم الفيديو المرفق ...

0% ...

صباح جديد:

المقارنة والتشابه بين الأمثال الفارسية والشامية

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٣٣ بتوقيت غرينتش
تناول برنامج صباح جديد في هذه الحلقة موضوع الأمثال في الفارسية والثقافة الشامية، باستضافة طالب دكتوراه في الأدب الفارسي وليام صالح.

وأوضح صالح في حديثه أن المثل هو خلاصة تجارب الشعوب، ولا يصدر عن فكرةٍ مجردة أو ثقافة عابرة، ولا هو مجرد أسلوب لغوي أو عبارة تخطر على بالنا فنستخدمها. فالمثل يعتمد أساسًا على ثقافة الشعوب وتاريخها وتجاربها المتراكمة.

على سبيل المثال، باللهجة الشامية نقول:
«هذا دخان وعمامة، وأكلة ما إجانا»،
للدلالة على الوعود التي لا تُنفَّذ. وفي إيران نجد مثلًا يحمل المعنى نفسه، إذ يقولون: "بوی کباب میاد ولی چیزی نخوردیم". ما معناه: «وعدونا بالكباب، لكن لم نأكل ولم نتذوّق شيئًا».
هذا التشابه يؤكد أن الثقافة الشعبية، سواء أكانت عامية أم فصيحة، تتقاطع في كثير من الجوانب بين الثقافتين العربية والإيرانية، ولا سيما الشامية والفارسية.

ونلاحظ أوجه الشبه هذه في عدة نقاط، منها:

البنية اللغوية: إذ يوجد تقارب في الصياغة والتعبير.

المضمون: أي ما الذي يريد الشعبان قوله عند تناول قضية معينة من خلال المثل.

المنشأ: هل نشأت هذه الأمثال من التجربة الحياتية فقط، أم من الحكمة، أم من تأثيرات دينية أو أسطورية أو ثقافات جانبية أسهمت في نضج هذا النوع من التعبير.

فمن الناحية اللغوية، نجد مثلًا في العربية قولنا:
«بلاء الإنسان من اللسان»، وفي الفارسية: "همه مشکلات از زبان است".

في إشارة إلى أن اللسان هو أصل كثير من مشكلات الإنسان، كما قيل أيضًا:
«لسانك حصانك إن صنته صانك».

للمزيد إليكم الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الإساءة المتكررة للقرآن تكشف عداء الصهيونية للحق والعدالة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية