عاجل:

'قسد' تتهم القوات السورية باستخدام الدبابات والمدافع ضد أحياء حلب

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
'قسد' تتهم القوات السورية باستخدام الدبابات والمدافع ضد أحياء حلب
نفت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بشكل قاطع الاتهامات الصادرة عن الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لحكومة دمشق بشأن استهداف أحياء مدينة حلب، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا سيما بعد تسليم قواتها نقاطها إلى قوى الأمن الداخلي "الأسايش" بموجب اتفاقية الأول من نيسان/أبريل.

وأوضحت "قسد"، عبر بيان صادرعن مركزها الإعلامي، أن "مسؤولية التحقيق في ما يجري تقع على عاتق الفصائل المنقسمة التابعة لحكومة دمشق"، متهمة إياها بـ"افتعال الأزمات منذ نحو أربعة أشهر من خلال فرض حصار على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب تكرار الاستفزازات والاعتداءات على المدنيين تحت أنظار أجهزة الحكومة، وذلك رغم سريان الاتفاق المبرم في الأول من نيسان".

وأضافت "قسد" أن "القصف الذي يستهدف الأحياء السكنية حاليا هو نتيجة مباشرة لتحركات تلك الفصائل، لا سيما في غرب وشمال حلب، حيث تُطلق الصواريخ من مواقع عسكرية تابعة لها وبمسارات واضحة باتجاه أحياء المدينة، في محاولة لزعزعة الأمن وإثارة الفتنة".

وأكدت "قسد" أن التصعيد بلغ مستويات خطيرة مع قيام تلك الفصائل بجلب دبابات ومدافع لقصف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، محذرة من أن هذا التصعيد يشكل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين واستقرار المنطقة.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر سورية محلية بارتفاع وتيرة الاشتباكات بين قوات "الأسايش" والقوات الحكومية السورية على محاور حيي الشيخ مقصود والأشرفية والليرمون داخل مدينة حلب شمال سوريا، مصحوبة بسماع أصوات انفجارات ضخمة ناجمة عن سقوط قذائف صاروخية على عدة محاور.

وأكدت المصادر أن وزارة الدفاع السورية أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسايش في الأشرفية والشيخ مقصود والليرمون، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

وارتفعت حصيلة الإصابات الناجمة عن الاشتباكات إلى 11 شخصاً، بينهم طفلة، حسب التقارير الميدانية، وفي الوقت ذاته، شهدت الأحياء القريبة من مناطق الاشتباكات حركة نزوح كبيرة للمدنيين هرباً من القصف والرصاص.

كما سُجلت أضرار مادية جسيمة في ممتلكات المدنيين، شملت منازل ومحال تجارية في مناطق الاشتباكات ومحيطها.

واندلعت اشتباكات عنيفة، يوم الاثنين، بين قوى الأمن الداخلي الكردية "الأسايش"، والقوات الحكومية السورية، في مناطق شمال مدينة حلب، خاصة قرب حي الأشرفية ودواري شيحان والليرمون.

وأفادت مصادر سورية محلية ، بسماع أصوات قذائف هاون وصاروخية في الجهة الغربية من المدينة، مع انقطاع طريق حلب - غازي عنتاب (تركيا) من جهة الليرمون وشيحان جراء الاشتباكات الشديدة، كما وصل عدد من الإصابات، بينها مدنيون أصيبوا بشظايا، إلى مستشفى الرازي في المدينة.

0% ...

'قسد' تتهم القوات السورية باستخدام الدبابات والمدافع ضد أحياء حلب

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
'قسد' تتهم القوات السورية باستخدام الدبابات والمدافع ضد أحياء حلب
نفت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بشكل قاطع الاتهامات الصادرة عن الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لحكومة دمشق بشأن استهداف أحياء مدينة حلب، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا سيما بعد تسليم قواتها نقاطها إلى قوى الأمن الداخلي "الأسايش" بموجب اتفاقية الأول من نيسان/أبريل.

وأوضحت "قسد"، عبر بيان صادرعن مركزها الإعلامي، أن "مسؤولية التحقيق في ما يجري تقع على عاتق الفصائل المنقسمة التابعة لحكومة دمشق"، متهمة إياها بـ"افتعال الأزمات منذ نحو أربعة أشهر من خلال فرض حصار على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب تكرار الاستفزازات والاعتداءات على المدنيين تحت أنظار أجهزة الحكومة، وذلك رغم سريان الاتفاق المبرم في الأول من نيسان".

وأضافت "قسد" أن "القصف الذي يستهدف الأحياء السكنية حاليا هو نتيجة مباشرة لتحركات تلك الفصائل، لا سيما في غرب وشمال حلب، حيث تُطلق الصواريخ من مواقع عسكرية تابعة لها وبمسارات واضحة باتجاه أحياء المدينة، في محاولة لزعزعة الأمن وإثارة الفتنة".

وأكدت "قسد" أن التصعيد بلغ مستويات خطيرة مع قيام تلك الفصائل بجلب دبابات ومدافع لقصف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، محذرة من أن هذا التصعيد يشكل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين واستقرار المنطقة.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر سورية محلية بارتفاع وتيرة الاشتباكات بين قوات "الأسايش" والقوات الحكومية السورية على محاور حيي الشيخ مقصود والأشرفية والليرمون داخل مدينة حلب شمال سوريا، مصحوبة بسماع أصوات انفجارات ضخمة ناجمة عن سقوط قذائف صاروخية على عدة محاور.

وأكدت المصادر أن وزارة الدفاع السورية أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسايش في الأشرفية والشيخ مقصود والليرمون، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

وارتفعت حصيلة الإصابات الناجمة عن الاشتباكات إلى 11 شخصاً، بينهم طفلة، حسب التقارير الميدانية، وفي الوقت ذاته، شهدت الأحياء القريبة من مناطق الاشتباكات حركة نزوح كبيرة للمدنيين هرباً من القصف والرصاص.

كما سُجلت أضرار مادية جسيمة في ممتلكات المدنيين، شملت منازل ومحال تجارية في مناطق الاشتباكات ومحيطها.

واندلعت اشتباكات عنيفة، يوم الاثنين، بين قوى الأمن الداخلي الكردية "الأسايش"، والقوات الحكومية السورية، في مناطق شمال مدينة حلب، خاصة قرب حي الأشرفية ودواري شيحان والليرمون.

وأفادت مصادر سورية محلية ، بسماع أصوات قذائف هاون وصاروخية في الجهة الغربية من المدينة، مع انقطاع طريق حلب - غازي عنتاب (تركيا) من جهة الليرمون وشيحان جراء الاشتباكات الشديدة، كما وصل عدد من الإصابات، بينها مدنيون أصيبوا بشظايا، إلى مستشفى الرازي في المدينة.

0% ...

'قسد' تتهم القوات السورية باستخدام الدبابات والمدافع ضد أحياء حلب

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
'قسد' تتهم القوات السورية باستخدام الدبابات والمدافع ضد أحياء حلب
نفت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بشكل قاطع الاتهامات الصادرة عن الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لحكومة دمشق بشأن استهداف أحياء مدينة حلب، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا سيما بعد تسليم قواتها نقاطها إلى قوى الأمن الداخلي "الأسايش" بموجب اتفاقية الأول من نيسان/أبريل.

وأوضحت "قسد"، عبر بيان صادرعن مركزها الإعلامي، أن "مسؤولية التحقيق في ما يجري تقع على عاتق الفصائل المنقسمة التابعة لحكومة دمشق"، متهمة إياها بـ"افتعال الأزمات منذ نحو أربعة أشهر من خلال فرض حصار على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب تكرار الاستفزازات والاعتداءات على المدنيين تحت أنظار أجهزة الحكومة، وذلك رغم سريان الاتفاق المبرم في الأول من نيسان".

وأضافت "قسد" أن "القصف الذي يستهدف الأحياء السكنية حاليا هو نتيجة مباشرة لتحركات تلك الفصائل، لا سيما في غرب وشمال حلب، حيث تُطلق الصواريخ من مواقع عسكرية تابعة لها وبمسارات واضحة باتجاه أحياء المدينة، في محاولة لزعزعة الأمن وإثارة الفتنة".

وأكدت "قسد" أن التصعيد بلغ مستويات خطيرة مع قيام تلك الفصائل بجلب دبابات ومدافع لقصف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، محذرة من أن هذا التصعيد يشكل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين واستقرار المنطقة.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر سورية محلية بارتفاع وتيرة الاشتباكات بين قوات "الأسايش" والقوات الحكومية السورية على محاور حيي الشيخ مقصود والأشرفية والليرمون داخل مدينة حلب شمال سوريا، مصحوبة بسماع أصوات انفجارات ضخمة ناجمة عن سقوط قذائف صاروخية على عدة محاور.

وأكدت المصادر أن وزارة الدفاع السورية أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسايش في الأشرفية والشيخ مقصود والليرمون، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

وارتفعت حصيلة الإصابات الناجمة عن الاشتباكات إلى 11 شخصاً، بينهم طفلة، حسب التقارير الميدانية، وفي الوقت ذاته، شهدت الأحياء القريبة من مناطق الاشتباكات حركة نزوح كبيرة للمدنيين هرباً من القصف والرصاص.

كما سُجلت أضرار مادية جسيمة في ممتلكات المدنيين، شملت منازل ومحال تجارية في مناطق الاشتباكات ومحيطها.

واندلعت اشتباكات عنيفة، يوم الاثنين، بين قوى الأمن الداخلي الكردية "الأسايش"، والقوات الحكومية السورية، في مناطق شمال مدينة حلب، خاصة قرب حي الأشرفية ودواري شيحان والليرمون.

وأفادت مصادر سورية محلية ، بسماع أصوات قذائف هاون وصاروخية في الجهة الغربية من المدينة، مع انقطاع طريق حلب - غازي عنتاب (تركيا) من جهة الليرمون وشيحان جراء الاشتباكات الشديدة، كما وصل عدد من الإصابات، بينها مدنيون أصيبوا بشظايا، إلى مستشفى الرازي في المدينة.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية