عاجل:

مادورو يدعو حكومات وشعوب 194 دولة إلى وقف العدوان الأمريكي

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٨ بتوقيت غرينتش
مادورو يدعو حكومات وشعوب 194 دولة إلى وقف العدوان الأمريكي
أرسلت فنزويلا، الاثنين، رسالة دبلوماسية إلى حكومات وشعوب 194 دولة عضوا في منظمة الأمم المتحدة، دعت فيها إلى إدانة والمطالبة بوقف العدوان العسكري وأعمال القرصنة التي تقوم بها أمريكا في منطقة البحر الكاريبي والمياه الدولية، بحسب ما أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل.

وقال خيل في تصريحات على قناة VTV الفنزويلية: "نحن أمام تصعيد بالغ الخطورة للعدوان من جانب حكومة الولايات المتحدة، وتداعياته تتجاوز بكثير حدود بلادنا وتهدد بزعزعة استقرار المنطقة بأكملها والنظام الدولي ككل".

وقرأ إيفان خيل، خلال إحاطة إعلامية نص الرسالة الموقعة من رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، والتي جاء فيها أن "تصرفات أمريكا تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقواعد التجارة الدولية، ومبادئ احترام سيادة الدول".

وبحسب الرسالة، نفذت أمريكا في 14 أغسطس 2025 أكبر انتشار بحري وجوي لها في البحر الكاريبي منذ عقود، شمل استخدام غواصة نووية قبالة السواحل الفنزويلية، بذريعة تنفيذ عملية لمكافحة المخدرات.

وأضاف خيل: "إن هذا الفعل يشكل تهديدا مباشرا باستخدام القوة، وهو ما تحظره المادة 2، الفقرة 4 من ميثاق منظمة الأمم المتحدة".

وأشار البيان إلى أنه بين 2 سبتمبر و18 ديسمبر 2025، نفذت القوات الأمريكية 28 هجوما مسلحا على سفن مدنية في البحر الكاريبي وشرقي المحيط الهادئ، ما أسفر عن "إعدام 104 أشخاص دون محاكمة"، في انتهاك للحق في الحياة وللقواعد الإنسانية الدولية.

وأكدت الرسالة أن "الأمر يتعلق بممارسة ممنهجة لاستخدام القوة القاتلة خارج إطار القانون الدولي، بل وحتى خارج الإطار الدستوري لأمريكا نفسها، ما يثير انتقادات واسعة داخل الكونغرس الأمريكي وفي الرأي العام داخل البلاد".

واعتبرت كاراكاس أن استيلاء أمريكا على سفن محملة بالنفط الفنزويلي، وإعلان حصار بحري فعلي على ناقلات الهيدروكربونات الفنزويلية، يشكل "عملا من أعمال القرصنة وفقا لمفهوم القانون الدولي، يتمثل في أعمال غير قانونية من العنف والاستيلاء والنهب في أعالي البحار".

وحذرت كاراكاس من أن الحصار والقرصنة التي تستهدف قطاع الطاقة الفنزويلي تقوض إمدادات النفط، وتفاقم عدم الاستقرار في الأسواق العالمية، وتلحق أضرارا باقتصادات دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي ومناطق أخرى، ولا سيما الدول الأكثر هشاشة.

وجاء في ختام الرسالة الموقعة من نيكولاس مادورو: "أتوجه إليكم بهذا النداء بروح من الاحترام والمسؤولية، واضعا في المقام الأول ضرورة أن ندين بشكل واضح لا لبس فيه هذه الأعمال من العدوان والقرصنة وعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء. ثم نطالب بالوقف الفوري للانتشار العسكري والحصار والهجمات المسلحة، ونفعل آليات النظام متعدد الأطراف للتحقيق والمساءلة ومنع تكرار هذه الأحداث. إن الدفاع عن فنزويلا اليوم يعني الدفاع عن السلام والقانون الدولي والاستقرار".

وتبرر أمريكا وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمكافحة "الاتجار بالمخدرات". وخلال سبتمبر وأكتوبر، استخدمت القوات الأمريكية مرارا قدراتها العسكرية لتدمير زوارق قرب السواحل الفنزويلية، قيل إنها كانت تنقل مخدرات.

وأفادت قناة NBC الأمريكية، في نهاية سبتمبر بأن القوات المسلحة الأمريكية تعمل على إعداد خيارات لتوجيه ضربات إلى تجار المخدرات داخل الجمهورية البوليفارية.

وفي 3 نوفمبر، أعرب دونالد ترامب عن اعتقاده بأن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في السلطة باتت معدودة، مؤكدا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع الجمهورية.

وفي كاراكاس، جرى اعتبار هذه التحركات استفزازا يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، وانتهاكا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بالطابع المنزوع السلاح والخالي من الأسلحة النووية لمنطقة البحر الكاريبي.

0% ...

مادورو يدعو حكومات وشعوب 194 دولة إلى وقف العدوان الأمريكي

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٨ بتوقيت غرينتش
مادورو يدعو حكومات وشعوب 194 دولة إلى وقف العدوان الأمريكي
أرسلت فنزويلا، الاثنين، رسالة دبلوماسية إلى حكومات وشعوب 194 دولة عضوا في منظمة الأمم المتحدة، دعت فيها إلى إدانة والمطالبة بوقف العدوان العسكري وأعمال القرصنة التي تقوم بها أمريكا في منطقة البحر الكاريبي والمياه الدولية، بحسب ما أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل.

وقال خيل في تصريحات على قناة VTV الفنزويلية: "نحن أمام تصعيد بالغ الخطورة للعدوان من جانب حكومة الولايات المتحدة، وتداعياته تتجاوز بكثير حدود بلادنا وتهدد بزعزعة استقرار المنطقة بأكملها والنظام الدولي ككل".

وقرأ إيفان خيل، خلال إحاطة إعلامية نص الرسالة الموقعة من رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، والتي جاء فيها أن "تصرفات أمريكا تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقواعد التجارة الدولية، ومبادئ احترام سيادة الدول".

وبحسب الرسالة، نفذت أمريكا في 14 أغسطس 2025 أكبر انتشار بحري وجوي لها في البحر الكاريبي منذ عقود، شمل استخدام غواصة نووية قبالة السواحل الفنزويلية، بذريعة تنفيذ عملية لمكافحة المخدرات.

وأضاف خيل: "إن هذا الفعل يشكل تهديدا مباشرا باستخدام القوة، وهو ما تحظره المادة 2، الفقرة 4 من ميثاق منظمة الأمم المتحدة".

وأشار البيان إلى أنه بين 2 سبتمبر و18 ديسمبر 2025، نفذت القوات الأمريكية 28 هجوما مسلحا على سفن مدنية في البحر الكاريبي وشرقي المحيط الهادئ، ما أسفر عن "إعدام 104 أشخاص دون محاكمة"، في انتهاك للحق في الحياة وللقواعد الإنسانية الدولية.

وأكدت الرسالة أن "الأمر يتعلق بممارسة ممنهجة لاستخدام القوة القاتلة خارج إطار القانون الدولي، بل وحتى خارج الإطار الدستوري لأمريكا نفسها، ما يثير انتقادات واسعة داخل الكونغرس الأمريكي وفي الرأي العام داخل البلاد".

واعتبرت كاراكاس أن استيلاء أمريكا على سفن محملة بالنفط الفنزويلي، وإعلان حصار بحري فعلي على ناقلات الهيدروكربونات الفنزويلية، يشكل "عملا من أعمال القرصنة وفقا لمفهوم القانون الدولي، يتمثل في أعمال غير قانونية من العنف والاستيلاء والنهب في أعالي البحار".

وحذرت كاراكاس من أن الحصار والقرصنة التي تستهدف قطاع الطاقة الفنزويلي تقوض إمدادات النفط، وتفاقم عدم الاستقرار في الأسواق العالمية، وتلحق أضرارا باقتصادات دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي ومناطق أخرى، ولا سيما الدول الأكثر هشاشة.

وجاء في ختام الرسالة الموقعة من نيكولاس مادورو: "أتوجه إليكم بهذا النداء بروح من الاحترام والمسؤولية، واضعا في المقام الأول ضرورة أن ندين بشكل واضح لا لبس فيه هذه الأعمال من العدوان والقرصنة وعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء. ثم نطالب بالوقف الفوري للانتشار العسكري والحصار والهجمات المسلحة، ونفعل آليات النظام متعدد الأطراف للتحقيق والمساءلة ومنع تكرار هذه الأحداث. إن الدفاع عن فنزويلا اليوم يعني الدفاع عن السلام والقانون الدولي والاستقرار".

وتبرر أمريكا وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمكافحة "الاتجار بالمخدرات". وخلال سبتمبر وأكتوبر، استخدمت القوات الأمريكية مرارا قدراتها العسكرية لتدمير زوارق قرب السواحل الفنزويلية، قيل إنها كانت تنقل مخدرات.

وأفادت قناة NBC الأمريكية، في نهاية سبتمبر بأن القوات المسلحة الأمريكية تعمل على إعداد خيارات لتوجيه ضربات إلى تجار المخدرات داخل الجمهورية البوليفارية.

وفي 3 نوفمبر، أعرب دونالد ترامب عن اعتقاده بأن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في السلطة باتت معدودة، مؤكدا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع الجمهورية.

وفي كاراكاس، جرى اعتبار هذه التحركات استفزازا يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، وانتهاكا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بالطابع المنزوع السلاح والخالي من الأسلحة النووية لمنطقة البحر الكاريبي.

0% ...

مادورو يدعو حكومات وشعوب 194 دولة إلى وقف العدوان الأمريكي

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٨ بتوقيت غرينتش
مادورو يدعو حكومات وشعوب 194 دولة إلى وقف العدوان الأمريكي
أرسلت فنزويلا، الاثنين، رسالة دبلوماسية إلى حكومات وشعوب 194 دولة عضوا في منظمة الأمم المتحدة، دعت فيها إلى إدانة والمطالبة بوقف العدوان العسكري وأعمال القرصنة التي تقوم بها أمريكا في منطقة البحر الكاريبي والمياه الدولية، بحسب ما أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل.

وقال خيل في تصريحات على قناة VTV الفنزويلية: "نحن أمام تصعيد بالغ الخطورة للعدوان من جانب حكومة الولايات المتحدة، وتداعياته تتجاوز بكثير حدود بلادنا وتهدد بزعزعة استقرار المنطقة بأكملها والنظام الدولي ككل".

وقرأ إيفان خيل، خلال إحاطة إعلامية نص الرسالة الموقعة من رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، والتي جاء فيها أن "تصرفات أمريكا تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقواعد التجارة الدولية، ومبادئ احترام سيادة الدول".

وبحسب الرسالة، نفذت أمريكا في 14 أغسطس 2025 أكبر انتشار بحري وجوي لها في البحر الكاريبي منذ عقود، شمل استخدام غواصة نووية قبالة السواحل الفنزويلية، بذريعة تنفيذ عملية لمكافحة المخدرات.

وأضاف خيل: "إن هذا الفعل يشكل تهديدا مباشرا باستخدام القوة، وهو ما تحظره المادة 2، الفقرة 4 من ميثاق منظمة الأمم المتحدة".

وأشار البيان إلى أنه بين 2 سبتمبر و18 ديسمبر 2025، نفذت القوات الأمريكية 28 هجوما مسلحا على سفن مدنية في البحر الكاريبي وشرقي المحيط الهادئ، ما أسفر عن "إعدام 104 أشخاص دون محاكمة"، في انتهاك للحق في الحياة وللقواعد الإنسانية الدولية.

وأكدت الرسالة أن "الأمر يتعلق بممارسة ممنهجة لاستخدام القوة القاتلة خارج إطار القانون الدولي، بل وحتى خارج الإطار الدستوري لأمريكا نفسها، ما يثير انتقادات واسعة داخل الكونغرس الأمريكي وفي الرأي العام داخل البلاد".

واعتبرت كاراكاس أن استيلاء أمريكا على سفن محملة بالنفط الفنزويلي، وإعلان حصار بحري فعلي على ناقلات الهيدروكربونات الفنزويلية، يشكل "عملا من أعمال القرصنة وفقا لمفهوم القانون الدولي، يتمثل في أعمال غير قانونية من العنف والاستيلاء والنهب في أعالي البحار".

وحذرت كاراكاس من أن الحصار والقرصنة التي تستهدف قطاع الطاقة الفنزويلي تقوض إمدادات النفط، وتفاقم عدم الاستقرار في الأسواق العالمية، وتلحق أضرارا باقتصادات دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي ومناطق أخرى، ولا سيما الدول الأكثر هشاشة.

وجاء في ختام الرسالة الموقعة من نيكولاس مادورو: "أتوجه إليكم بهذا النداء بروح من الاحترام والمسؤولية، واضعا في المقام الأول ضرورة أن ندين بشكل واضح لا لبس فيه هذه الأعمال من العدوان والقرصنة وعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء. ثم نطالب بالوقف الفوري للانتشار العسكري والحصار والهجمات المسلحة، ونفعل آليات النظام متعدد الأطراف للتحقيق والمساءلة ومنع تكرار هذه الأحداث. إن الدفاع عن فنزويلا اليوم يعني الدفاع عن السلام والقانون الدولي والاستقرار".

وتبرر أمريكا وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمكافحة "الاتجار بالمخدرات". وخلال سبتمبر وأكتوبر، استخدمت القوات الأمريكية مرارا قدراتها العسكرية لتدمير زوارق قرب السواحل الفنزويلية، قيل إنها كانت تنقل مخدرات.

وأفادت قناة NBC الأمريكية، في نهاية سبتمبر بأن القوات المسلحة الأمريكية تعمل على إعداد خيارات لتوجيه ضربات إلى تجار المخدرات داخل الجمهورية البوليفارية.

وفي 3 نوفمبر، أعرب دونالد ترامب عن اعتقاده بأن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في السلطة باتت معدودة، مؤكدا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع الجمهورية.

وفي كاراكاس، جرى اعتبار هذه التحركات استفزازا يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، وانتهاكا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بالطابع المنزوع السلاح والخالي من الأسلحة النووية لمنطقة البحر الكاريبي.

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: باكستان توسع القيود على وسائل الإعلام الأجنبية العاملة في البلاد


ارتفاع عدد إصابات إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 4 آلاف حالة للمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء


قاليباف: نشر الأخبار الملفقة استراتيجية ترامب الفاشلة


محسن رضائي: لن نسمح بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


"التلغراف": الحرب على إيران قد تصبح واحدة من الأخطاء التاريخية


"التلغراف": اتفاقات السلام تعكس في النهاية نتائج المعارك على الأرض التي حاولت واشنطن تغييرها وفشلت


"التلغراف": الولايات المتحدة و"إسرائيل" خسرتا الحرب بينما خرجت إيران منتصرة


"التلغراف": الحرب التي خاضها ترامب ونتنياهو لإسقاط الجمهورية الإسلامية أو إضعافها تنتهي بتوسيع واضح للنفوذ الإقليمي الإيراني


صحيفة "التلغراف": الاتفاق المحتمل بين إيران وعُمان حول مضيق هرمز يشير إلى أن طهران خرجت من الصراع أكثر قوة من ذي قبل


قوات الاحتلال الإسرائيلي تضرم النار فجر اليوم في منازل لبنانيين نازحين في بلدة الحداثا جنوبي لبنان


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: إصابة شابين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عورتا، جنوب شرق نابلس


وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدتي المنصوري ومجدلزون جنوبي البلاد


موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قوات الاحتلال يستهدف خيام النازحين جنوبي مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية العيسوية بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف حي المقصبة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استمرار إطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة


وكالة رويترز: تباطؤ صادرات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر مع تصاعد العمليات اليمنية


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة برج الشمالي، جنوب لبنان


إيران وباكستان تؤكدان على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية


رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال