عاجل:

إشتداد المعارك بين القوات السورية و "قسد" شمالي سوريا +فيديو

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
قتل مدنيان اثنان وإصيب 8 أخرون بجروح في المعارك الجارية بين قوات وزارة الدفاع السورية وقوات "قسد" في أحياء مدينة حلب شمالي سوريا وذلك حسب ما أفادت وكالة الانباء السورية عن المكتب الإعلامي في مديرية صحة حلب.

كما قالت مصادر محلية إن ثلاثة مدنيين وعنصري الدفاع المدني السوري أصيبوا إثر استهدافهم برصاص قناصين تابعين لـ"قسد" على محوري دواري الشيحان والليرمون، على أطراف الحيين وذلك بحسب ما أفادت موقع العربي الجديد.

وتأتي الاشتباكات العنيفة والمتواصلة حتى الساعة بعد ساعات من لقاءات عقدها وفد تركي رفيع ضمّ وزيري الخارجية هاكان فيدان، والدفاع يشار غولر، ورئيس المخابرات إبراهيم كالن؛ في دمشق مع مسؤولين سوريين.

من جهتها أكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، في بيان لها، أن اثنين من كوادر الدفاع المدني أُصيبا بجروح من جراء استهدافهما المباشر بإطلاق نار من قبل "قسد" أثناء تأديتهما مهامهما على دوار الشيحان، موضحة أن سيارة إنقاذ من نوع "بيك آب" تابعة للدفاع المدني تعرضت لإطلاق نار أثناء توجه أربعة عناصر على متنها إلى مبنى مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة حلب، الواقع عند دوار الشيحان.
.وأشارت إلى أن السيارة كانت تحمل شارات الدفاع المدني بشكل واضح، فيما كان العناصر الأربعة يرتدون الزي الرسمي. وأدى الاستهداف المباشر إلى إصابة عنصرين بجروح، جرى إسعافهما على الفور إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم.

وأكدت الوزارة أن استهداف فرق الدفاع المدني يُعد "جريمة خطيرة وانتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني"، لما يشكله من عرقلة لجهود إنقاذ المدنيين المحتاجين للمساعدة، ومنع تقديم الخدمات الإنسانية والمنقذة للأرواح.

في المقابل، قال المكتب الإعلامي لـ"قسد"، في بيان، إن عنصرين من قوات "الأسايش" أُصيبا بجروح من جراء "هجوم نفذته قوات وزارة الدفاع السورية على حاجز في دوار الشيحان بحلب"، معتبراً أن ذلك يأتي "في استمرار واضح لنهج التصعيد المنفلت الذي يهدد أمن المدينة وحياة المدنيين". وحمّل "حكومة دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات".

من جهة اخرى أفادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) بإغلاق طريق غازي عنتاب – حلب من جهة دواري الليرمون والشيحان، بسبب استهداف عناصر "قسد" الطريق.

وأكدت مصادر أخبارية أن قوات وزارة الدفاع السورية دفعت بتعزيزات عسكرية إلى أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية عقب الاشتباكات، مشيرة إلى أن المواجهات تطورت إلى استخدام الرشاشات الثقيلة والمتوسطة.

هذا وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية لـ سانا أن قسد هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري بمحيط حي الأشرفية ما أدى لوقوع إصابات بصفوف قوى الأمن والجيش.

بدوره أكد محافظ حلب عزام الغريب أن قوات قسد المتمركزة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود واصلت خروقاتها المتكررة خلال الفترة الأخيرة، والتي طالت المدنيين وأمنهم، موضحاً أن هذه القوات أقدمت اليوم على سحب الحواجز المشتركة بشكل مفاجئ ومن دون تنسيق مسبق، أعقبته عمليات استهداف مباشر للمدنيين وقوى الأمن الداخلي والجيش والدفاع المدني.

ودعا المحافظ القاطنين في المناطق القريبة من الاشتباكات، إلى عدم الاقتراب من مواقع التوتر أو سلوك الطرقات المؤدية إلى مركز المدينة حتى إشعار آخر، والالتزام بعدم التجمع في النقاط القريبة، والتعاون الكامل مع قوى الأمن الداخلي حفاظاً على سلامتهم.

كما أوصى سكان مناطق الاشتباك بالبقاء في منازلهم أو في الأماكن الآمنة وعدم تعريض أنفسهم للخطر، مشدداً على ضرورة تحري المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة فقط.

0% ...

إشتداد المعارك بين القوات السورية و "قسد" شمالي سوريا +فيديو

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
قتل مدنيان اثنان وإصيب 8 أخرون بجروح في المعارك الجارية بين قوات وزارة الدفاع السورية وقوات "قسد" في أحياء مدينة حلب شمالي سوريا وذلك حسب ما أفادت وكالة الانباء السورية عن المكتب الإعلامي في مديرية صحة حلب.

كما قالت مصادر محلية إن ثلاثة مدنيين وعنصري الدفاع المدني السوري أصيبوا إثر استهدافهم برصاص قناصين تابعين لـ"قسد" على محوري دواري الشيحان والليرمون، على أطراف الحيين وذلك بحسب ما أفادت موقع العربي الجديد.

وتأتي الاشتباكات العنيفة والمتواصلة حتى الساعة بعد ساعات من لقاءات عقدها وفد تركي رفيع ضمّ وزيري الخارجية هاكان فيدان، والدفاع يشار غولر، ورئيس المخابرات إبراهيم كالن؛ في دمشق مع مسؤولين سوريين.

من جهتها أكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، في بيان لها، أن اثنين من كوادر الدفاع المدني أُصيبا بجروح من جراء استهدافهما المباشر بإطلاق نار من قبل "قسد" أثناء تأديتهما مهامهما على دوار الشيحان، موضحة أن سيارة إنقاذ من نوع "بيك آب" تابعة للدفاع المدني تعرضت لإطلاق نار أثناء توجه أربعة عناصر على متنها إلى مبنى مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة حلب، الواقع عند دوار الشيحان.
.وأشارت إلى أن السيارة كانت تحمل شارات الدفاع المدني بشكل واضح، فيما كان العناصر الأربعة يرتدون الزي الرسمي. وأدى الاستهداف المباشر إلى إصابة عنصرين بجروح، جرى إسعافهما على الفور إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم.

وأكدت الوزارة أن استهداف فرق الدفاع المدني يُعد "جريمة خطيرة وانتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني"، لما يشكله من عرقلة لجهود إنقاذ المدنيين المحتاجين للمساعدة، ومنع تقديم الخدمات الإنسانية والمنقذة للأرواح.

في المقابل، قال المكتب الإعلامي لـ"قسد"، في بيان، إن عنصرين من قوات "الأسايش" أُصيبا بجروح من جراء "هجوم نفذته قوات وزارة الدفاع السورية على حاجز في دوار الشيحان بحلب"، معتبراً أن ذلك يأتي "في استمرار واضح لنهج التصعيد المنفلت الذي يهدد أمن المدينة وحياة المدنيين". وحمّل "حكومة دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات".

من جهة اخرى أفادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) بإغلاق طريق غازي عنتاب – حلب من جهة دواري الليرمون والشيحان، بسبب استهداف عناصر "قسد" الطريق.

وأكدت مصادر أخبارية أن قوات وزارة الدفاع السورية دفعت بتعزيزات عسكرية إلى أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية عقب الاشتباكات، مشيرة إلى أن المواجهات تطورت إلى استخدام الرشاشات الثقيلة والمتوسطة.

هذا وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية لـ سانا أن قسد هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري بمحيط حي الأشرفية ما أدى لوقوع إصابات بصفوف قوى الأمن والجيش.

بدوره أكد محافظ حلب عزام الغريب أن قوات قسد المتمركزة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود واصلت خروقاتها المتكررة خلال الفترة الأخيرة، والتي طالت المدنيين وأمنهم، موضحاً أن هذه القوات أقدمت اليوم على سحب الحواجز المشتركة بشكل مفاجئ ومن دون تنسيق مسبق، أعقبته عمليات استهداف مباشر للمدنيين وقوى الأمن الداخلي والجيش والدفاع المدني.

ودعا المحافظ القاطنين في المناطق القريبة من الاشتباكات، إلى عدم الاقتراب من مواقع التوتر أو سلوك الطرقات المؤدية إلى مركز المدينة حتى إشعار آخر، والالتزام بعدم التجمع في النقاط القريبة، والتعاون الكامل مع قوى الأمن الداخلي حفاظاً على سلامتهم.

كما أوصى سكان مناطق الاشتباك بالبقاء في منازلهم أو في الأماكن الآمنة وعدم تعريض أنفسهم للخطر، مشدداً على ضرورة تحري المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة فقط.

0% ...

إشتداد المعارك بين القوات السورية و "قسد" شمالي سوريا +فيديو

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
قتل مدنيان اثنان وإصيب 8 أخرون بجروح في المعارك الجارية بين قوات وزارة الدفاع السورية وقوات "قسد" في أحياء مدينة حلب شمالي سوريا وذلك حسب ما أفادت وكالة الانباء السورية عن المكتب الإعلامي في مديرية صحة حلب.

كما قالت مصادر محلية إن ثلاثة مدنيين وعنصري الدفاع المدني السوري أصيبوا إثر استهدافهم برصاص قناصين تابعين لـ"قسد" على محوري دواري الشيحان والليرمون، على أطراف الحيين وذلك بحسب ما أفادت موقع العربي الجديد.

وتأتي الاشتباكات العنيفة والمتواصلة حتى الساعة بعد ساعات من لقاءات عقدها وفد تركي رفيع ضمّ وزيري الخارجية هاكان فيدان، والدفاع يشار غولر، ورئيس المخابرات إبراهيم كالن؛ في دمشق مع مسؤولين سوريين.

من جهتها أكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، في بيان لها، أن اثنين من كوادر الدفاع المدني أُصيبا بجروح من جراء استهدافهما المباشر بإطلاق نار من قبل "قسد" أثناء تأديتهما مهامهما على دوار الشيحان، موضحة أن سيارة إنقاذ من نوع "بيك آب" تابعة للدفاع المدني تعرضت لإطلاق نار أثناء توجه أربعة عناصر على متنها إلى مبنى مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة حلب، الواقع عند دوار الشيحان.
.وأشارت إلى أن السيارة كانت تحمل شارات الدفاع المدني بشكل واضح، فيما كان العناصر الأربعة يرتدون الزي الرسمي. وأدى الاستهداف المباشر إلى إصابة عنصرين بجروح، جرى إسعافهما على الفور إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم.

وأكدت الوزارة أن استهداف فرق الدفاع المدني يُعد "جريمة خطيرة وانتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني"، لما يشكله من عرقلة لجهود إنقاذ المدنيين المحتاجين للمساعدة، ومنع تقديم الخدمات الإنسانية والمنقذة للأرواح.

في المقابل، قال المكتب الإعلامي لـ"قسد"، في بيان، إن عنصرين من قوات "الأسايش" أُصيبا بجروح من جراء "هجوم نفذته قوات وزارة الدفاع السورية على حاجز في دوار الشيحان بحلب"، معتبراً أن ذلك يأتي "في استمرار واضح لنهج التصعيد المنفلت الذي يهدد أمن المدينة وحياة المدنيين". وحمّل "حكومة دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات".

من جهة اخرى أفادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) بإغلاق طريق غازي عنتاب – حلب من جهة دواري الليرمون والشيحان، بسبب استهداف عناصر "قسد" الطريق.

وأكدت مصادر أخبارية أن قوات وزارة الدفاع السورية دفعت بتعزيزات عسكرية إلى أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية عقب الاشتباكات، مشيرة إلى أن المواجهات تطورت إلى استخدام الرشاشات الثقيلة والمتوسطة.

هذا وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية لـ سانا أن قسد هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري بمحيط حي الأشرفية ما أدى لوقوع إصابات بصفوف قوى الأمن والجيش.

بدوره أكد محافظ حلب عزام الغريب أن قوات قسد المتمركزة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود واصلت خروقاتها المتكررة خلال الفترة الأخيرة، والتي طالت المدنيين وأمنهم، موضحاً أن هذه القوات أقدمت اليوم على سحب الحواجز المشتركة بشكل مفاجئ ومن دون تنسيق مسبق، أعقبته عمليات استهداف مباشر للمدنيين وقوى الأمن الداخلي والجيش والدفاع المدني.

ودعا المحافظ القاطنين في المناطق القريبة من الاشتباكات، إلى عدم الاقتراب من مواقع التوتر أو سلوك الطرقات المؤدية إلى مركز المدينة حتى إشعار آخر، والالتزام بعدم التجمع في النقاط القريبة، والتعاون الكامل مع قوى الأمن الداخلي حفاظاً على سلامتهم.

كما أوصى سكان مناطق الاشتباك بالبقاء في منازلهم أو في الأماكن الآمنة وعدم تعريض أنفسهم للخطر، مشدداً على ضرورة تحري المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة فقط.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل