عاجل:

رصاصة تخترق سيارة مديرة مكتب بن غفير

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
رصاصة تخترق سيارة مديرة مكتب بن غفير كشفت صحيفة معاريف العبرية أن شرطة الاحتلال باشرت التحقيق في حادثة وُصفت بالاستثنائية في القدس المحتلة، بعد العثور على رصاصة بندقية من نوع M16 موضوعة على سيارة نيلي كادوش، مديرة مكتب الوزير الصهيوني اليميني المتطرف "إيتمار بن غفير".

ووفق ما أوردته الصحيفة، جرى وضع الرصاصة على الزجاج الأمامي لسيارة كادوش قرب مكان سكنها في القدس المحتلة، الأمر الذي دفع الشرطة إلى فتح تحقيق فوري في الواقعة، وسط شبهات بوجود صلة بينها وبين حادثة اختراق سابقة لهاتفها المحمول يعتقد أن جهات إيرانية تقف خلفها.

وفي بيان صادر عن مكتب الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، جاء أن رصاصة وضعت على سيارة مديرة مكتب وزير الأمن الداخلي بالقرب من منزلها، وقد تم تقديم شكوى رسمية إلى الشرطة.

شاهد أيضا: نتنياهو يحاول اللعب بذيل الأسد !

وبحسب التفاصيل، خرج ابن كادوش من منزلهما صباح الأربعاء، وعند اقترابه من السيارة لاحظ وجود رصاصة بندقية M16 موضوعة أسفل منطقة الزجاج الأمامي. وعلى الفور، اتصل بوالدته التي قامت بدورها بإبلاغ مساعد الوزير أرييل الخرار، ليتم إشراك الشرطة وقسم السايبر في وزارة الأمن القومي في متابعة القضية.

يشار إلى أنه قبل عدة أسابيع، تم اختراق الهاتف المحمول الخاص بكادوش، وبدأت تتلقى رسائل تبدو وكأنها مرسلة من جهات "إسرائيلية"، تطلب تحديد موعد لاجتماع تمهيدي معها قبل لقاء مع وزير الأمن الداخلي. رفضت كادوش هذه الطلبات وحولت المعلومات للفحص، وخلال ذلك ثار اشتباه بأن الجهات التي تقف خلفها هي جهات إيرانية.

وكانت "حنظلة" قد أعلنت، يوم الأربعاء الماضي، اختراق الهاتف الشخصي لبينيت من طراز "آيفون 13"، ونشرت ما بيانات من جهات الاتصال ومراسلات وصور ومواد صوتية ومرئية، من بينها اسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

يذكر أن المجموعة نفسها كانت قد أثارت الخوف بين الأوساط الصهيونية قبل نحو شهر، بإرسال باقة زهور إلى منزل مسؤول نووي صهيوني كبير.

0% ...

رصاصة تخترق سيارة مديرة مكتب بن غفير

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
رصاصة تخترق سيارة مديرة مكتب بن غفير كشفت صحيفة معاريف العبرية أن شرطة الاحتلال باشرت التحقيق في حادثة وُصفت بالاستثنائية في القدس المحتلة، بعد العثور على رصاصة بندقية من نوع M16 موضوعة على سيارة نيلي كادوش، مديرة مكتب الوزير الصهيوني اليميني المتطرف "إيتمار بن غفير".

ووفق ما أوردته الصحيفة، جرى وضع الرصاصة على الزجاج الأمامي لسيارة كادوش قرب مكان سكنها في القدس المحتلة، الأمر الذي دفع الشرطة إلى فتح تحقيق فوري في الواقعة، وسط شبهات بوجود صلة بينها وبين حادثة اختراق سابقة لهاتفها المحمول يعتقد أن جهات إيرانية تقف خلفها.

وفي بيان صادر عن مكتب الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، جاء أن رصاصة وضعت على سيارة مديرة مكتب وزير الأمن الداخلي بالقرب من منزلها، وقد تم تقديم شكوى رسمية إلى الشرطة.

شاهد أيضا: نتنياهو يحاول اللعب بذيل الأسد !

وبحسب التفاصيل، خرج ابن كادوش من منزلهما صباح الأربعاء، وعند اقترابه من السيارة لاحظ وجود رصاصة بندقية M16 موضوعة أسفل منطقة الزجاج الأمامي. وعلى الفور، اتصل بوالدته التي قامت بدورها بإبلاغ مساعد الوزير أرييل الخرار، ليتم إشراك الشرطة وقسم السايبر في وزارة الأمن القومي في متابعة القضية.

يشار إلى أنه قبل عدة أسابيع، تم اختراق الهاتف المحمول الخاص بكادوش، وبدأت تتلقى رسائل تبدو وكأنها مرسلة من جهات "إسرائيلية"، تطلب تحديد موعد لاجتماع تمهيدي معها قبل لقاء مع وزير الأمن الداخلي. رفضت كادوش هذه الطلبات وحولت المعلومات للفحص، وخلال ذلك ثار اشتباه بأن الجهات التي تقف خلفها هي جهات إيرانية.

وكانت "حنظلة" قد أعلنت، يوم الأربعاء الماضي، اختراق الهاتف الشخصي لبينيت من طراز "آيفون 13"، ونشرت ما بيانات من جهات الاتصال ومراسلات وصور ومواد صوتية ومرئية، من بينها اسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

يذكر أن المجموعة نفسها كانت قد أثارت الخوف بين الأوساط الصهيونية قبل نحو شهر، بإرسال باقة زهور إلى منزل مسؤول نووي صهيوني كبير.

0% ...

رصاصة تخترق سيارة مديرة مكتب بن غفير

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
رصاصة تخترق سيارة مديرة مكتب بن غفير كشفت صحيفة معاريف العبرية أن شرطة الاحتلال باشرت التحقيق في حادثة وُصفت بالاستثنائية في القدس المحتلة، بعد العثور على رصاصة بندقية من نوع M16 موضوعة على سيارة نيلي كادوش، مديرة مكتب الوزير الصهيوني اليميني المتطرف "إيتمار بن غفير".

ووفق ما أوردته الصحيفة، جرى وضع الرصاصة على الزجاج الأمامي لسيارة كادوش قرب مكان سكنها في القدس المحتلة، الأمر الذي دفع الشرطة إلى فتح تحقيق فوري في الواقعة، وسط شبهات بوجود صلة بينها وبين حادثة اختراق سابقة لهاتفها المحمول يعتقد أن جهات إيرانية تقف خلفها.

وفي بيان صادر عن مكتب الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، جاء أن رصاصة وضعت على سيارة مديرة مكتب وزير الأمن الداخلي بالقرب من منزلها، وقد تم تقديم شكوى رسمية إلى الشرطة.

شاهد أيضا: نتنياهو يحاول اللعب بذيل الأسد !

وبحسب التفاصيل، خرج ابن كادوش من منزلهما صباح الأربعاء، وعند اقترابه من السيارة لاحظ وجود رصاصة بندقية M16 موضوعة أسفل منطقة الزجاج الأمامي. وعلى الفور، اتصل بوالدته التي قامت بدورها بإبلاغ مساعد الوزير أرييل الخرار، ليتم إشراك الشرطة وقسم السايبر في وزارة الأمن القومي في متابعة القضية.

يشار إلى أنه قبل عدة أسابيع، تم اختراق الهاتف المحمول الخاص بكادوش، وبدأت تتلقى رسائل تبدو وكأنها مرسلة من جهات "إسرائيلية"، تطلب تحديد موعد لاجتماع تمهيدي معها قبل لقاء مع وزير الأمن الداخلي. رفضت كادوش هذه الطلبات وحولت المعلومات للفحص، وخلال ذلك ثار اشتباه بأن الجهات التي تقف خلفها هي جهات إيرانية.

وكانت "حنظلة" قد أعلنت، يوم الأربعاء الماضي، اختراق الهاتف الشخصي لبينيت من طراز "آيفون 13"، ونشرت ما بيانات من جهات الاتصال ومراسلات وصور ومواد صوتية ومرئية، من بينها اسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

يذكر أن المجموعة نفسها كانت قد أثارت الخوف بين الأوساط الصهيونية قبل نحو شهر، بإرسال باقة زهور إلى منزل مسؤول نووي صهيوني كبير.

0% ...

آخرالاخبار

لجنة القدس تحذر من تصاعد اعتداءات الاحتلال في المدينة المقدسة والأقصى


رويترز: كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً قبيل مناورات عسكرية أمريكية-كورية جنوبية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تواصل اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وتداهم عددًا من المنازل


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة تابعة لجيش الاحتلال تقتحم بلدة قصرة جنوب نابلس برفقة جرافة عسكرية


تقارير في الولايات المتحدة حول وقوع زلزال بقوة 5.5 درجة قبالة سواحل السلفادور


صحيفة الغارديان: مع تمديد مهمة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، ازداد الضغط النفسي على البحارة والقوات على متنها، وحاول عدد منهم إلقاء أنفسهم في البحر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس


صحيفة الغارديان: تفاقم الأزمة النفسية بين القوات الأمريكية على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"


بن غفير يشدد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية