عاجل:

شاهد.. تفاصيل عملية ’الأخطبوط’ السيبرانية التي هزت كيان الاحتلال

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥٧ بتوقيت غرينتش
أقر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، نفتالي بينيت، بتعرض حساباته الشخصية لاختراق واسع النطاق من قبل مجموعة حنظلة السيبرانية، ضمن ما أسمته عملية الأخطبوط، نشرت خلالها أكثر من 140 صفحة من البيانات المسرَّبة ما يعد إحراجا أمنيا للاحتلال الذي يعتبر نفسه قوة رقمية متفوقة.

في خرق أمني وصف بالهزة السيبرانية، أقر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الأسبق "نفتالي بينيت" بتعرض حساباته الشخصية لاختراق واسع، بعد أيام من إعلان مجموعة حنظلة السيبرانية نجاحها في النفاذ إلى هاتفه الشخصي ضمن ما سمته عملية الأخطبوط.

الاختراق كشف عن حالة ارتباك في الرواية الرسمية؛ إذ نفى مكتب بينيت بداية وقوع أي هجوم، قبل أن يعود ويؤكد لاحقا أن الاختراق تم عبر وسائط خارجية أتاحت الوصول إلى حسابه على تطبيق تليغرام، وليس عبر الهاتف بشكل مباشر.

من جهته، وصف بينيت ما جرى بأنه محاولة اغتيال سياسي إلكترونية تهدف إلى عرقلة عودته للحياة السياسية، معتبرا أن قسما من المواد التي نشرت مفبرك ويقع ضمن إطار الحرب النفسية.

لكن مجموعة حنظلة نشرت أكثر من 140 صفحة من البيانات المسربة، شملت آلاف أرقام الهواتف وقرابة ألفي ملف محادثات، قالت إنها مأخوذة من هاتف "بينيت" من طراز آيفون 13.

إقرأ أيضا .. 'حنظلة' تنشر معلومات خطيرة عن خبراء القبة الحديدية الإسرائيليين

وتضمنت التسريبات أسماء شخصيات دولية رفيعة، أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الامارات الشيخ محمد بن زايد، ومدير وكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي، ونحو 2000 ملف من سجلات الدردشة التي تضمنت كواليس سياسية، وانتقادات حادة لوزراء في الحكومة الحالية، ومقترحات لخطط ضغط اقتصادي.

خبراء الأمن السيبراني في الكيان الإسرائيلي، رجحوا أن الاختراق تم عبر جهاز كمبيوتر يحتوي على نسخة احتياطية للبيانات، أو من خلال هجوم هندسة اجتماعية استهدف الدائرة الضيقة لبينيت، وتحديدا هاتف إحدى مساعداته.

وعلى خلفية الحادث، باشر جهاز الشاباك ووحدة حماية الشخصيات تحقيقات موسعة للتأكد من خلو أجهزة مسؤولين حاليين وسابقين من أي برمجيات تجسس نشطة.

ويرى مراقبون أن هذا الاختراق لا يمثل فقط إحراجا أمنيا، بل فشلا رمزيا لشخصية طالما قدمت نفسها كخبير في مجال الأمن السيبراني، وضربة مباشرة لصورة الاحتلال الذي يعتبر نفسه قوة رقمية متفوقة.

0% ...

شاهد.. تفاصيل عملية ’الأخطبوط’ السيبرانية التي هزت كيان الاحتلال

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥٧ بتوقيت غرينتش
أقر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، نفتالي بينيت، بتعرض حساباته الشخصية لاختراق واسع النطاق من قبل مجموعة حنظلة السيبرانية، ضمن ما أسمته عملية الأخطبوط، نشرت خلالها أكثر من 140 صفحة من البيانات المسرَّبة ما يعد إحراجا أمنيا للاحتلال الذي يعتبر نفسه قوة رقمية متفوقة.

في خرق أمني وصف بالهزة السيبرانية، أقر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الأسبق "نفتالي بينيت" بتعرض حساباته الشخصية لاختراق واسع، بعد أيام من إعلان مجموعة حنظلة السيبرانية نجاحها في النفاذ إلى هاتفه الشخصي ضمن ما سمته عملية الأخطبوط.

الاختراق كشف عن حالة ارتباك في الرواية الرسمية؛ إذ نفى مكتب بينيت بداية وقوع أي هجوم، قبل أن يعود ويؤكد لاحقا أن الاختراق تم عبر وسائط خارجية أتاحت الوصول إلى حسابه على تطبيق تليغرام، وليس عبر الهاتف بشكل مباشر.

من جهته، وصف بينيت ما جرى بأنه محاولة اغتيال سياسي إلكترونية تهدف إلى عرقلة عودته للحياة السياسية، معتبرا أن قسما من المواد التي نشرت مفبرك ويقع ضمن إطار الحرب النفسية.

لكن مجموعة حنظلة نشرت أكثر من 140 صفحة من البيانات المسربة، شملت آلاف أرقام الهواتف وقرابة ألفي ملف محادثات، قالت إنها مأخوذة من هاتف "بينيت" من طراز آيفون 13.

إقرأ أيضا .. 'حنظلة' تنشر معلومات خطيرة عن خبراء القبة الحديدية الإسرائيليين

وتضمنت التسريبات أسماء شخصيات دولية رفيعة، أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الامارات الشيخ محمد بن زايد، ومدير وكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي، ونحو 2000 ملف من سجلات الدردشة التي تضمنت كواليس سياسية، وانتقادات حادة لوزراء في الحكومة الحالية، ومقترحات لخطط ضغط اقتصادي.

خبراء الأمن السيبراني في الكيان الإسرائيلي، رجحوا أن الاختراق تم عبر جهاز كمبيوتر يحتوي على نسخة احتياطية للبيانات، أو من خلال هجوم هندسة اجتماعية استهدف الدائرة الضيقة لبينيت، وتحديدا هاتف إحدى مساعداته.

وعلى خلفية الحادث، باشر جهاز الشاباك ووحدة حماية الشخصيات تحقيقات موسعة للتأكد من خلو أجهزة مسؤولين حاليين وسابقين من أي برمجيات تجسس نشطة.

ويرى مراقبون أن هذا الاختراق لا يمثل فقط إحراجا أمنيا، بل فشلا رمزيا لشخصية طالما قدمت نفسها كخبير في مجال الأمن السيبراني، وضربة مباشرة لصورة الاحتلال الذي يعتبر نفسه قوة رقمية متفوقة.

0% ...

شاهد.. تفاصيل عملية ’الأخطبوط’ السيبرانية التي هزت كيان الاحتلال

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥٧ بتوقيت غرينتش
أقر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، نفتالي بينيت، بتعرض حساباته الشخصية لاختراق واسع النطاق من قبل مجموعة حنظلة السيبرانية، ضمن ما أسمته عملية الأخطبوط، نشرت خلالها أكثر من 140 صفحة من البيانات المسرَّبة ما يعد إحراجا أمنيا للاحتلال الذي يعتبر نفسه قوة رقمية متفوقة.

في خرق أمني وصف بالهزة السيبرانية، أقر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الأسبق "نفتالي بينيت" بتعرض حساباته الشخصية لاختراق واسع، بعد أيام من إعلان مجموعة حنظلة السيبرانية نجاحها في النفاذ إلى هاتفه الشخصي ضمن ما سمته عملية الأخطبوط.

الاختراق كشف عن حالة ارتباك في الرواية الرسمية؛ إذ نفى مكتب بينيت بداية وقوع أي هجوم، قبل أن يعود ويؤكد لاحقا أن الاختراق تم عبر وسائط خارجية أتاحت الوصول إلى حسابه على تطبيق تليغرام، وليس عبر الهاتف بشكل مباشر.

من جهته، وصف بينيت ما جرى بأنه محاولة اغتيال سياسي إلكترونية تهدف إلى عرقلة عودته للحياة السياسية، معتبرا أن قسما من المواد التي نشرت مفبرك ويقع ضمن إطار الحرب النفسية.

لكن مجموعة حنظلة نشرت أكثر من 140 صفحة من البيانات المسربة، شملت آلاف أرقام الهواتف وقرابة ألفي ملف محادثات، قالت إنها مأخوذة من هاتف "بينيت" من طراز آيفون 13.

إقرأ أيضا .. 'حنظلة' تنشر معلومات خطيرة عن خبراء القبة الحديدية الإسرائيليين

وتضمنت التسريبات أسماء شخصيات دولية رفيعة، أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الامارات الشيخ محمد بن زايد، ومدير وكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي، ونحو 2000 ملف من سجلات الدردشة التي تضمنت كواليس سياسية، وانتقادات حادة لوزراء في الحكومة الحالية، ومقترحات لخطط ضغط اقتصادي.

خبراء الأمن السيبراني في الكيان الإسرائيلي، رجحوا أن الاختراق تم عبر جهاز كمبيوتر يحتوي على نسخة احتياطية للبيانات، أو من خلال هجوم هندسة اجتماعية استهدف الدائرة الضيقة لبينيت، وتحديدا هاتف إحدى مساعداته.

وعلى خلفية الحادث، باشر جهاز الشاباك ووحدة حماية الشخصيات تحقيقات موسعة للتأكد من خلو أجهزة مسؤولين حاليين وسابقين من أي برمجيات تجسس نشطة.

ويرى مراقبون أن هذا الاختراق لا يمثل فقط إحراجا أمنيا، بل فشلا رمزيا لشخصية طالما قدمت نفسها كخبير في مجال الأمن السيبراني، وضربة مباشرة لصورة الاحتلال الذي يعتبر نفسه قوة رقمية متفوقة.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تغلق هرمز بقبضة حديدية وتُربك حسابات واشنطن!


"رويترز": السعودية تعرض شحنات إضافية من النفط الخام للتحميل من ميناء على البحر المتوسط غير أن المشترين الآسيويين يترددون في الشحن


"رويترز": الكميات المصروفة من أرامكو لا تعتبر نهائية بسبب الضبابية بشأن القدرة على تأمين السفن وشحن النفط الخام


"رويترز": أربعة مشترين لم يتلقوا حصصهم لشهر سبتمبر فيما لاتزال كميات الشحن تناقش بشكل فردي مع الشركة


"رويترز": أرامكو لجأت لصرف حصص النفط لشهر سبتمبر لبعض عملائها المرتبطين بعقود محددة المدة على أساس كل حالة على حدة


جنين تحت نيران الإستيطان.. هدمٌ وتهجيرٌ وعودة للمستوطنين!


"رويترز": تعطيل الإمدادات السعودية ترك المشترين في حالة ضبابية بشأن قدرتهم على تأمين السفن وشحن الكميات المتعاقد عليها


"رويترز" عن مصادر مطلعة: العمليات عند مضيق هرمز والبحر الأحمر أدت إلى تعطيل الإمدادات من أكبر دولة مصدرة للخام عالميا


حماس: هذه الجريمة وغيرها من الانتهاكات اليومية تستدعي من الوسطاء التحرّك الفوري لوقف انتهاكات حكومة الاحتلال وإجبارها على الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار


حماس: هذه الجريمة تعبّر عن حقيقة الاحتلال المجرم وسياساته الهادفة لاستمرار حرب الإبادة وتعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وإدخاله في حالة فوضى