عاجل:

ترامب يفرض حصاراً على ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٤ بتوقيت غرينتش
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري شامل على سفن النفط المتجهة إلى فنزويلا. ورأت كاراكاس أن تهديدات ترامب تكشف عن نيته سرقة ثروات البلاد.

في تصعيد جديد في منطقة البحر الكاريبي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري شامل على سفن النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة إلى فنزويلا أو المغادرة منها.

وفي منشور له على منصته 'تروث سوشيال'، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل تعزيز وجودها العسكري في البحر الكاريبي، مشيراً الی أن الأسطول الأمريكي المنتشر في المنطقة سيزداد حجمه مطالباً بإعادة النفط والأراضي الفنزويلية التي يعتبرها مسروقة من الولايات المتحدة على حد زعمه.

هذا التحرك يأتي في وقت حساس، حيث كانت القوات الأمريكية قد استولت على ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية، الأمر الذي أثار غضب كراكاس التي وصفت العملية بالسرقة والقرصنة.

إقرأ ايضاً.. مادورو: احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط فنزويلية قرصنة بحرية

واعتبرت الحكومة الفنزويلية القرار الأمريكي تهديدًا بشعًا لسيادتها وغير عقلاني بهدف سرقة ثروات البلاد، مؤكدة على أن فنزويلا لن تسمح بالتدخل الخارجي في شؤونها وأنها ستدافع عن حقها في التحكم في ثرواتها الطبيعية.

وفي رسالة إلى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حضت كراكاس المجلس على إدانة ما وصفته بأنه عمل قرصنة برعاية دولة، واستخدام غير مشروع للقوة العسكرية ضد سفينة خاصة، وسرقة شحنة ناتجة عن تجارة دولية مشروعة.

من جهته اعتبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن الإجراءات الأمريكية ترمي إلى تدمير حكمه والسيطرة على الموارد الطبيعية الغنية في فنزويلا.

وقال مادورو:"نقول لشعب الولايات المتحدة لا دماء من أجل النفط، ولا حرب من أجل النفط. إن مزاعم تهريب المخدرات أخبار كاذبة وذريعة. لأنهم لا يستطيعون اتهامنا بامتلاك أسلحة دمار شامل أو أسلحة كيميائية أو صواريخ نووية، فإنهم يختلقون ذريعة أخرى لخلق أفغانستان أخرى، وليبيا أخرى".

وبينما تواصل الولايات المتحدة تصعيد موقفها العسكري في المنطقة، هناك قلق متزايد بين بعض المشرعين الأمريكيين من أن هذه السياسات قد تجر البلاد إلى صراع مفتوح مع فنزويلا. وفي هذا السياق، دعا عدد من أعضاء الكونغرس إلى ضرورة الحصول على موافقة رسمية قبل اتخاذ أي خطوة عسكرية ضد فنزويلا.

0% ...

ترامب يفرض حصاراً على ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٤ بتوقيت غرينتش
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري شامل على سفن النفط المتجهة إلى فنزويلا. ورأت كاراكاس أن تهديدات ترامب تكشف عن نيته سرقة ثروات البلاد.

في تصعيد جديد في منطقة البحر الكاريبي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري شامل على سفن النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة إلى فنزويلا أو المغادرة منها.

وفي منشور له على منصته 'تروث سوشيال'، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل تعزيز وجودها العسكري في البحر الكاريبي، مشيراً الی أن الأسطول الأمريكي المنتشر في المنطقة سيزداد حجمه مطالباً بإعادة النفط والأراضي الفنزويلية التي يعتبرها مسروقة من الولايات المتحدة على حد زعمه.

هذا التحرك يأتي في وقت حساس، حيث كانت القوات الأمريكية قد استولت على ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية، الأمر الذي أثار غضب كراكاس التي وصفت العملية بالسرقة والقرصنة.

إقرأ ايضاً.. مادورو: احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط فنزويلية قرصنة بحرية

واعتبرت الحكومة الفنزويلية القرار الأمريكي تهديدًا بشعًا لسيادتها وغير عقلاني بهدف سرقة ثروات البلاد، مؤكدة على أن فنزويلا لن تسمح بالتدخل الخارجي في شؤونها وأنها ستدافع عن حقها في التحكم في ثرواتها الطبيعية.

وفي رسالة إلى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حضت كراكاس المجلس على إدانة ما وصفته بأنه عمل قرصنة برعاية دولة، واستخدام غير مشروع للقوة العسكرية ضد سفينة خاصة، وسرقة شحنة ناتجة عن تجارة دولية مشروعة.

من جهته اعتبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن الإجراءات الأمريكية ترمي إلى تدمير حكمه والسيطرة على الموارد الطبيعية الغنية في فنزويلا.

وقال مادورو:"نقول لشعب الولايات المتحدة لا دماء من أجل النفط، ولا حرب من أجل النفط. إن مزاعم تهريب المخدرات أخبار كاذبة وذريعة. لأنهم لا يستطيعون اتهامنا بامتلاك أسلحة دمار شامل أو أسلحة كيميائية أو صواريخ نووية، فإنهم يختلقون ذريعة أخرى لخلق أفغانستان أخرى، وليبيا أخرى".

وبينما تواصل الولايات المتحدة تصعيد موقفها العسكري في المنطقة، هناك قلق متزايد بين بعض المشرعين الأمريكيين من أن هذه السياسات قد تجر البلاد إلى صراع مفتوح مع فنزويلا. وفي هذا السياق، دعا عدد من أعضاء الكونغرس إلى ضرورة الحصول على موافقة رسمية قبل اتخاذ أي خطوة عسكرية ضد فنزويلا.

0% ...

ترامب يفرض حصاراً على ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٤ بتوقيت غرينتش
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري شامل على سفن النفط المتجهة إلى فنزويلا. ورأت كاراكاس أن تهديدات ترامب تكشف عن نيته سرقة ثروات البلاد.

في تصعيد جديد في منطقة البحر الكاريبي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري شامل على سفن النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة إلى فنزويلا أو المغادرة منها.

وفي منشور له على منصته 'تروث سوشيال'، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل تعزيز وجودها العسكري في البحر الكاريبي، مشيراً الی أن الأسطول الأمريكي المنتشر في المنطقة سيزداد حجمه مطالباً بإعادة النفط والأراضي الفنزويلية التي يعتبرها مسروقة من الولايات المتحدة على حد زعمه.

هذا التحرك يأتي في وقت حساس، حيث كانت القوات الأمريكية قد استولت على ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية، الأمر الذي أثار غضب كراكاس التي وصفت العملية بالسرقة والقرصنة.

إقرأ ايضاً.. مادورو: احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط فنزويلية قرصنة بحرية

واعتبرت الحكومة الفنزويلية القرار الأمريكي تهديدًا بشعًا لسيادتها وغير عقلاني بهدف سرقة ثروات البلاد، مؤكدة على أن فنزويلا لن تسمح بالتدخل الخارجي في شؤونها وأنها ستدافع عن حقها في التحكم في ثرواتها الطبيعية.

وفي رسالة إلى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حضت كراكاس المجلس على إدانة ما وصفته بأنه عمل قرصنة برعاية دولة، واستخدام غير مشروع للقوة العسكرية ضد سفينة خاصة، وسرقة شحنة ناتجة عن تجارة دولية مشروعة.

من جهته اعتبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن الإجراءات الأمريكية ترمي إلى تدمير حكمه والسيطرة على الموارد الطبيعية الغنية في فنزويلا.

وقال مادورو:"نقول لشعب الولايات المتحدة لا دماء من أجل النفط، ولا حرب من أجل النفط. إن مزاعم تهريب المخدرات أخبار كاذبة وذريعة. لأنهم لا يستطيعون اتهامنا بامتلاك أسلحة دمار شامل أو أسلحة كيميائية أو صواريخ نووية، فإنهم يختلقون ذريعة أخرى لخلق أفغانستان أخرى، وليبيا أخرى".

وبينما تواصل الولايات المتحدة تصعيد موقفها العسكري في المنطقة، هناك قلق متزايد بين بعض المشرعين الأمريكيين من أن هذه السياسات قد تجر البلاد إلى صراع مفتوح مع فنزويلا. وفي هذا السياق، دعا عدد من أعضاء الكونغرس إلى ضرورة الحصول على موافقة رسمية قبل اتخاذ أي خطوة عسكرية ضد فنزويلا.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها