عاجل:

إلغاء قانون قيصر خطوة أميركية مشروطة تتيح إحياءه متى شائت + فيديو

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
يبدو إلغاء قانون قيصر الذي أقره مجلس النواب الأميركي خطوة سياسية أكثر من كونها اقتصادية، مع شروط تسمح بإعادة تطبيقه متى ما شاءت واشنطن.. لكن القرار يواجه الواقع السوري غير المستقر، حيث تفتقد الدولة للبنية التشريعية والأمنية اللازمة لاستيعاب الاستثمارات والدعم الخارجي.

لم يكن إعلان مجلس النواب الأميركي إلغاء قانون قيصر مجرد تعديل عابر على صفحة من صفحات التشريعات الأميركية المتكاثرة، بل بدا كما لو أنه إعادة كتابة لفصل كامل من فصول الحكاية السورية.

فالقانون الذي أنهك بتعديلات متلاحقة، عاد في لحظته الأخيرة مكبلا بشروط تتيح إحيائه متى شاءت واشنطن تحت عناوين لا تنتهي، أهمها أمن الجوار، ومحاربة الإرهاب، وتفكيك ما تبقى من تركة السلاح الكيميائي.

غير أن القرار مهما بدا احتفاليا في ظاهرة يظل بلا بريق حقيقي على الأرض، فالإلغاء الذي يفترض أن يفتح بوابة الاستثمارات يجد نفسه في مواجهة واقع يرفض الانصياع أمام بنية تشريعية غائبة، وفقدان مزمن لليقين الأمني، وأزمات تتناسل من الجنوب المشتعل إلى السويداء المتداخلة عقدتها مع الشمال الشرقي.

على أن ما يضفي على المشهد بعده الأعمق هو الدور الأميركي نفسها، فالولايات المتحدة التي أمسكت بالملف السوري منذ اللحظة التي سقط فيها النظام السابق وترنح الدولة على حافة الفراغ، تبدو اليوم وكأنها تبحث عن قصة نجاح تقنع بها نفسها قبل أن تقنع الآخرين، وتقدم واشنطن نموذجا الهندسة الأميركية للمنطقة لا الدولة السورية وحدها، وتشجع الكثير للمضي في نفس الطريق الذي مضى فيه الجولاني.

ومع ذلك يبقى السؤال معلقا: هل تصنع القصص المصنوعة على طاولة السياسة واقعا يشبهها؟ أم أن سوريا بتاريخها أكبر من أن تتحول إلى ملصق دعائي يروج لنموذج أميركي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

إلغاء قانون قيصر خطوة أميركية مشروطة تتيح إحياءه متى شائت + فيديو

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
يبدو إلغاء قانون قيصر الذي أقره مجلس النواب الأميركي خطوة سياسية أكثر من كونها اقتصادية، مع شروط تسمح بإعادة تطبيقه متى ما شاءت واشنطن.. لكن القرار يواجه الواقع السوري غير المستقر، حيث تفتقد الدولة للبنية التشريعية والأمنية اللازمة لاستيعاب الاستثمارات والدعم الخارجي.

لم يكن إعلان مجلس النواب الأميركي إلغاء قانون قيصر مجرد تعديل عابر على صفحة من صفحات التشريعات الأميركية المتكاثرة، بل بدا كما لو أنه إعادة كتابة لفصل كامل من فصول الحكاية السورية.

فالقانون الذي أنهك بتعديلات متلاحقة، عاد في لحظته الأخيرة مكبلا بشروط تتيح إحيائه متى شاءت واشنطن تحت عناوين لا تنتهي، أهمها أمن الجوار، ومحاربة الإرهاب، وتفكيك ما تبقى من تركة السلاح الكيميائي.

غير أن القرار مهما بدا احتفاليا في ظاهرة يظل بلا بريق حقيقي على الأرض، فالإلغاء الذي يفترض أن يفتح بوابة الاستثمارات يجد نفسه في مواجهة واقع يرفض الانصياع أمام بنية تشريعية غائبة، وفقدان مزمن لليقين الأمني، وأزمات تتناسل من الجنوب المشتعل إلى السويداء المتداخلة عقدتها مع الشمال الشرقي.

على أن ما يضفي على المشهد بعده الأعمق هو الدور الأميركي نفسها، فالولايات المتحدة التي أمسكت بالملف السوري منذ اللحظة التي سقط فيها النظام السابق وترنح الدولة على حافة الفراغ، تبدو اليوم وكأنها تبحث عن قصة نجاح تقنع بها نفسها قبل أن تقنع الآخرين، وتقدم واشنطن نموذجا الهندسة الأميركية للمنطقة لا الدولة السورية وحدها، وتشجع الكثير للمضي في نفس الطريق الذي مضى فيه الجولاني.

ومع ذلك يبقى السؤال معلقا: هل تصنع القصص المصنوعة على طاولة السياسة واقعا يشبهها؟ أم أن سوريا بتاريخها أكبر من أن تتحول إلى ملصق دعائي يروج لنموذج أميركي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

إلغاء قانون قيصر خطوة أميركية مشروطة تتيح إحياءه متى شائت + فيديو

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
يبدو إلغاء قانون قيصر الذي أقره مجلس النواب الأميركي خطوة سياسية أكثر من كونها اقتصادية، مع شروط تسمح بإعادة تطبيقه متى ما شاءت واشنطن.. لكن القرار يواجه الواقع السوري غير المستقر، حيث تفتقد الدولة للبنية التشريعية والأمنية اللازمة لاستيعاب الاستثمارات والدعم الخارجي.

لم يكن إعلان مجلس النواب الأميركي إلغاء قانون قيصر مجرد تعديل عابر على صفحة من صفحات التشريعات الأميركية المتكاثرة، بل بدا كما لو أنه إعادة كتابة لفصل كامل من فصول الحكاية السورية.

فالقانون الذي أنهك بتعديلات متلاحقة، عاد في لحظته الأخيرة مكبلا بشروط تتيح إحيائه متى شاءت واشنطن تحت عناوين لا تنتهي، أهمها أمن الجوار، ومحاربة الإرهاب، وتفكيك ما تبقى من تركة السلاح الكيميائي.

غير أن القرار مهما بدا احتفاليا في ظاهرة يظل بلا بريق حقيقي على الأرض، فالإلغاء الذي يفترض أن يفتح بوابة الاستثمارات يجد نفسه في مواجهة واقع يرفض الانصياع أمام بنية تشريعية غائبة، وفقدان مزمن لليقين الأمني، وأزمات تتناسل من الجنوب المشتعل إلى السويداء المتداخلة عقدتها مع الشمال الشرقي.

على أن ما يضفي على المشهد بعده الأعمق هو الدور الأميركي نفسها، فالولايات المتحدة التي أمسكت بالملف السوري منذ اللحظة التي سقط فيها النظام السابق وترنح الدولة على حافة الفراغ، تبدو اليوم وكأنها تبحث عن قصة نجاح تقنع بها نفسها قبل أن تقنع الآخرين، وتقدم واشنطن نموذجا الهندسة الأميركية للمنطقة لا الدولة السورية وحدها، وتشجع الكثير للمضي في نفس الطريق الذي مضى فيه الجولاني.

ومع ذلك يبقى السؤال معلقا: هل تصنع القصص المصنوعة على طاولة السياسة واقعا يشبهها؟ أم أن سوريا بتاريخها أكبر من أن تتحول إلى ملصق دعائي يروج لنموذج أميركي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل