عاجل:

بالفيديو..

صراع النفوذ يشتعل في جنوب وشرق اليمن: قتلى ومخاوف من تصعيد إقليمي!

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
يتطور صراع النفوذ على الأرض بين أتباع السعودية والإمارات في جنوب وشرق اليمن إلى اقتتال مستمر تتضاعف حصيلته كل يوم. آخر ما أعلنته هيئة الأركان التابعة لقوات المجلس الرئاسي المدعوم من الرياض، حيث أعلنت مقتل 32 مجنداً وإصابة أكثر من 42 آخرين منذ اندلاع المواجهات في حضرموت.

ورغم وصول فريق عسكري إماراتي سعودي مشترك إلى عدن للتنسيق من أجل انسحاب قوات الانتقالي من المهرة وحضرموت.

وقال عبد المجيد الحنش وهو محلل سياسي:" كلا الطرفين يتلقى رواتبه إما من السعودية أو من الإمارات. وبالتالي، لو كانت هناك نية حقيقية لدى الإمارات والسعودية لما حدث أي شيء. إن محاولة إلهاء الناس والتضليل هذه لن تنطلي على أحد".

السعودية تطالب بسيطرة قوات درع الوطن على المهرة وحضرموت، بينما تصر الإمارات على بقاء قوات الانتقالي فيها.

وبعيداً عن ذلك، أعلنت قوات الانتقالي عن عملية عسكرية جديدة تحت مسمى "الحسم" في محافظة أبين المجاورة لمدينة عدن، بهدف ما أسمته تطهيرها من القاعدة، بينما يأتي ذلك ضمن خطة استكمال السيطرة البرية على المحافظات الجنوبية بشكل كامل.



شاهد أيضا.. حين يُجبر الأطفال على النضوج.. الحديدة تروي وجع جيلٍ محاصر!



وقال حزام الأسد عضو المكتب السياسي لانصار الله:"ما يحصل اليوم في محافظاتنا الجنوبية والشرقية ضمن مسار هندسة الواقع والجغرافيا والتموضع العسكري بين قوى العدوان ومرتزقتها هو انعكاس للتوجهات الأمريكية الصهيونية تجاه اليمن وموقف الشعب اليمني، وكذلك التحضير لتصعيد عسكري قادم".

لقاءات مكثفة تجري في الرياض بين وسطاء أمميين ووزراء السعودية والإمارات لحل الخلاف، ولكن المجلس الانتقالي يذهب بعيداً عن ذلك. كما أشارت التقارير في صحيفة التايمز البريطانية، أن هناك تواصل سري ومباحثات بين المجلس الانتقالي الجنوبي والكيان الصهيوني لتقديم عروض التطبيع والتعاون ضد صنعاء، إذا ما تم السماح لهم بالانفصال في إطار سباق الولاء بين أدوات الاحتلال لخدمة" إسرائيل" مباشرة ونيل رضاها.

إن انهيار الأوضاع الاقتصادية وزيادة الأزمات وضياع الأمن والحقوق والممتلكات في حضرموت والمهرة ليس كل شيء، فما تخلفه صراعات النفوذ أكبر مما تبديه عدسات الإعلام وتغطياته.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

صراع النفوذ يشتعل في جنوب وشرق اليمن: قتلى ومخاوف من تصعيد إقليمي!

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
يتطور صراع النفوذ على الأرض بين أتباع السعودية والإمارات في جنوب وشرق اليمن إلى اقتتال مستمر تتضاعف حصيلته كل يوم. آخر ما أعلنته هيئة الأركان التابعة لقوات المجلس الرئاسي المدعوم من الرياض، حيث أعلنت مقتل 32 مجنداً وإصابة أكثر من 42 آخرين منذ اندلاع المواجهات في حضرموت.

ورغم وصول فريق عسكري إماراتي سعودي مشترك إلى عدن للتنسيق من أجل انسحاب قوات الانتقالي من المهرة وحضرموت.

وقال عبد المجيد الحنش وهو محلل سياسي:" كلا الطرفين يتلقى رواتبه إما من السعودية أو من الإمارات. وبالتالي، لو كانت هناك نية حقيقية لدى الإمارات والسعودية لما حدث أي شيء. إن محاولة إلهاء الناس والتضليل هذه لن تنطلي على أحد".

السعودية تطالب بسيطرة قوات درع الوطن على المهرة وحضرموت، بينما تصر الإمارات على بقاء قوات الانتقالي فيها.

وبعيداً عن ذلك، أعلنت قوات الانتقالي عن عملية عسكرية جديدة تحت مسمى "الحسم" في محافظة أبين المجاورة لمدينة عدن، بهدف ما أسمته تطهيرها من القاعدة، بينما يأتي ذلك ضمن خطة استكمال السيطرة البرية على المحافظات الجنوبية بشكل كامل.



شاهد أيضا.. حين يُجبر الأطفال على النضوج.. الحديدة تروي وجع جيلٍ محاصر!



وقال حزام الأسد عضو المكتب السياسي لانصار الله:"ما يحصل اليوم في محافظاتنا الجنوبية والشرقية ضمن مسار هندسة الواقع والجغرافيا والتموضع العسكري بين قوى العدوان ومرتزقتها هو انعكاس للتوجهات الأمريكية الصهيونية تجاه اليمن وموقف الشعب اليمني، وكذلك التحضير لتصعيد عسكري قادم".

لقاءات مكثفة تجري في الرياض بين وسطاء أمميين ووزراء السعودية والإمارات لحل الخلاف، ولكن المجلس الانتقالي يذهب بعيداً عن ذلك. كما أشارت التقارير في صحيفة التايمز البريطانية، أن هناك تواصل سري ومباحثات بين المجلس الانتقالي الجنوبي والكيان الصهيوني لتقديم عروض التطبيع والتعاون ضد صنعاء، إذا ما تم السماح لهم بالانفصال في إطار سباق الولاء بين أدوات الاحتلال لخدمة" إسرائيل" مباشرة ونيل رضاها.

إن انهيار الأوضاع الاقتصادية وزيادة الأزمات وضياع الأمن والحقوق والممتلكات في حضرموت والمهرة ليس كل شيء، فما تخلفه صراعات النفوذ أكبر مما تبديه عدسات الإعلام وتغطياته.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

صراع النفوذ يشتعل في جنوب وشرق اليمن: قتلى ومخاوف من تصعيد إقليمي!

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
يتطور صراع النفوذ على الأرض بين أتباع السعودية والإمارات في جنوب وشرق اليمن إلى اقتتال مستمر تتضاعف حصيلته كل يوم. آخر ما أعلنته هيئة الأركان التابعة لقوات المجلس الرئاسي المدعوم من الرياض، حيث أعلنت مقتل 32 مجنداً وإصابة أكثر من 42 آخرين منذ اندلاع المواجهات في حضرموت.

ورغم وصول فريق عسكري إماراتي سعودي مشترك إلى عدن للتنسيق من أجل انسحاب قوات الانتقالي من المهرة وحضرموت.

وقال عبد المجيد الحنش وهو محلل سياسي:" كلا الطرفين يتلقى رواتبه إما من السعودية أو من الإمارات. وبالتالي، لو كانت هناك نية حقيقية لدى الإمارات والسعودية لما حدث أي شيء. إن محاولة إلهاء الناس والتضليل هذه لن تنطلي على أحد".

السعودية تطالب بسيطرة قوات درع الوطن على المهرة وحضرموت، بينما تصر الإمارات على بقاء قوات الانتقالي فيها.

وبعيداً عن ذلك، أعلنت قوات الانتقالي عن عملية عسكرية جديدة تحت مسمى "الحسم" في محافظة أبين المجاورة لمدينة عدن، بهدف ما أسمته تطهيرها من القاعدة، بينما يأتي ذلك ضمن خطة استكمال السيطرة البرية على المحافظات الجنوبية بشكل كامل.



شاهد أيضا.. حين يُجبر الأطفال على النضوج.. الحديدة تروي وجع جيلٍ محاصر!



وقال حزام الأسد عضو المكتب السياسي لانصار الله:"ما يحصل اليوم في محافظاتنا الجنوبية والشرقية ضمن مسار هندسة الواقع والجغرافيا والتموضع العسكري بين قوى العدوان ومرتزقتها هو انعكاس للتوجهات الأمريكية الصهيونية تجاه اليمن وموقف الشعب اليمني، وكذلك التحضير لتصعيد عسكري قادم".

لقاءات مكثفة تجري في الرياض بين وسطاء أمميين ووزراء السعودية والإمارات لحل الخلاف، ولكن المجلس الانتقالي يذهب بعيداً عن ذلك. كما أشارت التقارير في صحيفة التايمز البريطانية، أن هناك تواصل سري ومباحثات بين المجلس الانتقالي الجنوبي والكيان الصهيوني لتقديم عروض التطبيع والتعاون ضد صنعاء، إذا ما تم السماح لهم بالانفصال في إطار سباق الولاء بين أدوات الاحتلال لخدمة" إسرائيل" مباشرة ونيل رضاها.

إن انهيار الأوضاع الاقتصادية وزيادة الأزمات وضياع الأمن والحقوق والممتلكات في حضرموت والمهرة ليس كل شيء، فما تخلفه صراعات النفوذ أكبر مما تبديه عدسات الإعلام وتغطياته.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية


السيد الحوثي: إحراق المصحف الشريف يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة