عاجل:

بالفيديو..

بين الركام والمطر: الغزيون يواجهون حرباً جديدة داخل الخيام

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
مع كل منخفض جوي، تتجدد معاناة سكان مدينة غزة شوارع تُغرقها المياه، وخيام لا تقوى على احتمال الأمطار، لتكشف هشاشة الواقع الذي يعيشه الناس يومًا بعد يوم.

لم تنته معاناة الفلسطينيين داخل قطاع غزة حتى وإن توقفت أصوات الانفجارات في مناطق متعددة من القطاع، وتواجدت كاميرا العالم في المناطق الغربية لمدينة غزة.

وأشار مراسلنا محمد البلبيسي في قطاع غزة إلى خيمة وهي واحدة من آلاف الخيام التي غمرتها المياه الليلة الماضية بفعل المنخفض الجوي العميق الذي دخل إلى قطاع غزة.

لقد غمرت المياه هذه الخيمة بشكل كامل، وتعرضت جميع مقتنياتها للتلف. تحاول العائلة الآن إعادة تجميع أمتعتها وإعادة بناء خيمتها. هذا هو الواقع الذي يعيشه السكان مع كل منخفض جوي يدخل إلى قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها بفعل الحرب الإسرائيلية.

يأتي هذا الشتاء كضيف ثقيل على سكان المدينة بسبب الدمار والخراب والنقص الحاد في المواد الأساسية اللازمة للتدفئة والإيواء.


شاهد أيضا.. بعد 38 عام من انتفاضة الحجارة؛ الضفة تستعد لانتفاضة جديدة


تقول إحدى النازحات: "حاولنا أن ننشف الأشياء لنتدفأ ونلبس. لقد غرقت الليلة ولم أنم أنا وأولادي. أمضينا الليل عند أهل الخير. هذه خيمتي كلها غرقت - فراشي ومتاعي وحتى الخيمة سقطت علينا الليلة ولم ننم فيها إطلاقاً. سقطت الخيمة علي وعلى أولادي من شدة الرياح والعواصف وغزارة الأمطار. المكان الذي أسكن فيه أساساً ليس مناسباً لنصب الخيام - إنه في الشارع العام، ويطلب مني الناس باستمرار أن أغادر لأن هذا المكان غير صالح للسكن."

ونوه مراسلنا إلى أن هذه الصورة تتكرر في كل مكان داخل قطاع غزة مع كل منخفض جوي: غرق الخيام والأطفال منوها أن هذه العائلات المنكوبة التي فقدت منازلها خلال الحرب لم تسلم خيامها أيضاً من التلف بفعل غزارة الأمطار وشدة الرياح والنقص الحاد في المواد والخيام اللازمة لحمايتهم من الشتاء والأمطار.

يقول أحد النازحين: "لقد غرقنا الليلة والحمد لله على قدر الله، وهذا قدر والحمد لله. غرقنا وتبللنا بالماء - نحن ومتاعنا وفراشنا، كل شيء أصبح مبللاً بالماء والحمد لله وربنا المستعان."

بعد أن دمر الاحتلال الإسرائيلي منازل المواطنين الفلسطينيين ولجأوا إلى هذه الخيام، لم ترحمهم الظروف الجوية، حيث أغرقت الأمطار خيامهم خلال هذا المنخفض الجوي. إنها معاناة تتجدد مع كل منخفض داخل قطاع غزة، في ظل التقاعس الدولي عن تقديم الخدمات الإنسانية اللازمة لسكان القطاع.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

بين الركام والمطر: الغزيون يواجهون حرباً جديدة داخل الخيام

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
مع كل منخفض جوي، تتجدد معاناة سكان مدينة غزة شوارع تُغرقها المياه، وخيام لا تقوى على احتمال الأمطار، لتكشف هشاشة الواقع الذي يعيشه الناس يومًا بعد يوم.

لم تنته معاناة الفلسطينيين داخل قطاع غزة حتى وإن توقفت أصوات الانفجارات في مناطق متعددة من القطاع، وتواجدت كاميرا العالم في المناطق الغربية لمدينة غزة.

وأشار مراسلنا محمد البلبيسي في قطاع غزة إلى خيمة وهي واحدة من آلاف الخيام التي غمرتها المياه الليلة الماضية بفعل المنخفض الجوي العميق الذي دخل إلى قطاع غزة.

لقد غمرت المياه هذه الخيمة بشكل كامل، وتعرضت جميع مقتنياتها للتلف. تحاول العائلة الآن إعادة تجميع أمتعتها وإعادة بناء خيمتها. هذا هو الواقع الذي يعيشه السكان مع كل منخفض جوي يدخل إلى قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها بفعل الحرب الإسرائيلية.

يأتي هذا الشتاء كضيف ثقيل على سكان المدينة بسبب الدمار والخراب والنقص الحاد في المواد الأساسية اللازمة للتدفئة والإيواء.


شاهد أيضا.. بعد 38 عام من انتفاضة الحجارة؛ الضفة تستعد لانتفاضة جديدة


تقول إحدى النازحات: "حاولنا أن ننشف الأشياء لنتدفأ ونلبس. لقد غرقت الليلة ولم أنم أنا وأولادي. أمضينا الليل عند أهل الخير. هذه خيمتي كلها غرقت - فراشي ومتاعي وحتى الخيمة سقطت علينا الليلة ولم ننم فيها إطلاقاً. سقطت الخيمة علي وعلى أولادي من شدة الرياح والعواصف وغزارة الأمطار. المكان الذي أسكن فيه أساساً ليس مناسباً لنصب الخيام - إنه في الشارع العام، ويطلب مني الناس باستمرار أن أغادر لأن هذا المكان غير صالح للسكن."

ونوه مراسلنا إلى أن هذه الصورة تتكرر في كل مكان داخل قطاع غزة مع كل منخفض جوي: غرق الخيام والأطفال منوها أن هذه العائلات المنكوبة التي فقدت منازلها خلال الحرب لم تسلم خيامها أيضاً من التلف بفعل غزارة الأمطار وشدة الرياح والنقص الحاد في المواد والخيام اللازمة لحمايتهم من الشتاء والأمطار.

يقول أحد النازحين: "لقد غرقنا الليلة والحمد لله على قدر الله، وهذا قدر والحمد لله. غرقنا وتبللنا بالماء - نحن ومتاعنا وفراشنا، كل شيء أصبح مبللاً بالماء والحمد لله وربنا المستعان."

بعد أن دمر الاحتلال الإسرائيلي منازل المواطنين الفلسطينيين ولجأوا إلى هذه الخيام، لم ترحمهم الظروف الجوية، حيث أغرقت الأمطار خيامهم خلال هذا المنخفض الجوي. إنها معاناة تتجدد مع كل منخفض داخل قطاع غزة، في ظل التقاعس الدولي عن تقديم الخدمات الإنسانية اللازمة لسكان القطاع.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

بين الركام والمطر: الغزيون يواجهون حرباً جديدة داخل الخيام

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
مع كل منخفض جوي، تتجدد معاناة سكان مدينة غزة شوارع تُغرقها المياه، وخيام لا تقوى على احتمال الأمطار، لتكشف هشاشة الواقع الذي يعيشه الناس يومًا بعد يوم.

لم تنته معاناة الفلسطينيين داخل قطاع غزة حتى وإن توقفت أصوات الانفجارات في مناطق متعددة من القطاع، وتواجدت كاميرا العالم في المناطق الغربية لمدينة غزة.

وأشار مراسلنا محمد البلبيسي في قطاع غزة إلى خيمة وهي واحدة من آلاف الخيام التي غمرتها المياه الليلة الماضية بفعل المنخفض الجوي العميق الذي دخل إلى قطاع غزة.

لقد غمرت المياه هذه الخيمة بشكل كامل، وتعرضت جميع مقتنياتها للتلف. تحاول العائلة الآن إعادة تجميع أمتعتها وإعادة بناء خيمتها. هذا هو الواقع الذي يعيشه السكان مع كل منخفض جوي يدخل إلى قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها بفعل الحرب الإسرائيلية.

يأتي هذا الشتاء كضيف ثقيل على سكان المدينة بسبب الدمار والخراب والنقص الحاد في المواد الأساسية اللازمة للتدفئة والإيواء.


شاهد أيضا.. بعد 38 عام من انتفاضة الحجارة؛ الضفة تستعد لانتفاضة جديدة


تقول إحدى النازحات: "حاولنا أن ننشف الأشياء لنتدفأ ونلبس. لقد غرقت الليلة ولم أنم أنا وأولادي. أمضينا الليل عند أهل الخير. هذه خيمتي كلها غرقت - فراشي ومتاعي وحتى الخيمة سقطت علينا الليلة ولم ننم فيها إطلاقاً. سقطت الخيمة علي وعلى أولادي من شدة الرياح والعواصف وغزارة الأمطار. المكان الذي أسكن فيه أساساً ليس مناسباً لنصب الخيام - إنه في الشارع العام، ويطلب مني الناس باستمرار أن أغادر لأن هذا المكان غير صالح للسكن."

ونوه مراسلنا إلى أن هذه الصورة تتكرر في كل مكان داخل قطاع غزة مع كل منخفض جوي: غرق الخيام والأطفال منوها أن هذه العائلات المنكوبة التي فقدت منازلها خلال الحرب لم تسلم خيامها أيضاً من التلف بفعل غزارة الأمطار وشدة الرياح والنقص الحاد في المواد والخيام اللازمة لحمايتهم من الشتاء والأمطار.

يقول أحد النازحين: "لقد غرقنا الليلة والحمد لله على قدر الله، وهذا قدر والحمد لله. غرقنا وتبللنا بالماء - نحن ومتاعنا وفراشنا، كل شيء أصبح مبللاً بالماء والحمد لله وربنا المستعان."

بعد أن دمر الاحتلال الإسرائيلي منازل المواطنين الفلسطينيين ولجأوا إلى هذه الخيام، لم ترحمهم الظروف الجوية، حيث أغرقت الأمطار خيامهم خلال هذا المنخفض الجوي. إنها معاناة تتجدد مع كل منخفض داخل قطاع غزة، في ظل التقاعس الدولي عن تقديم الخدمات الإنسانية اللازمة لسكان القطاع.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال