عاجل:

بعد38عام من انتفاضة الحجارة؛الضفة تستعد لانتفاضة جديدة

الإثنين ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
صباح الثامن من كانون الأول عام 1987 كان صباحاً عادياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، حتى قام أحد الإسرائيليين بشاحنته بدهس سيارة لمجموعة من العمال الفلسطينيين بالقرب من نقطة إيرز العسكرية. ومن هنا انطلقت شرارة الانتفاضة الفلسطينية الأولى، التي أُطلق عليها انتفاضة الحجارة.

هذه الانتفاضة شكلت اللبنة الأولى في اعتراف العالم بالشعب الفلسطيني وبحقه في تقرير مصيره. ورغم محاولات الاحتلال قمع هذه الهبة الجماهيرية، الا ان هذا الاحتلال اضطر، بفضل هذه الانتفاضة، إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً للفلسطينيين، والتفاوض معها والتوقيع على اتفاق مع رئيسها في ذلك الوقت، ياسر عرفات.

وقال الکاتب والمحلل السياسي خليل شاهين:"الانتفاضة الأولى كانت تعبيراً جماعياً عن إصرار الفلسطينيين على مواصلة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. والملفت للنظر أن هذه الانتفاضة جاءت في وقت لم تكن فيه ضائقة اقتصادية كما هو الحال اليوم بالنسبة للفلسطينيين، مما يعني أن القضية الأساسية هي القضية الوطنية. لذلك، أعتقد أن إعادة الاعتبار لدور الجماهير في النضال ضد الاحتلال وبشكل جماعي هي الدرس الأهم الذي يجب على الفلسطينيين أن يستلهموه من الانتفاضة الأولى".

اليوم، وبعد 38 عاماً على انتفاضة الحجارة أو الانتفاضة الأولی، يروج البعض أن الضفة الغربية غير مهيأة لهبة جماهيرية جديدة تشبه انتفاضة العام 87، لكن الواقع على الأرض يبدو عكس ذلك. فممارسات الاحتلال الإسرائيلي، المتمثلة في العدوان والضغط، وممارسات المستوطنين المتمثلة في النهب والسلب والسرقة للأرض والمقدرات، كلها تجعل الهبة الجماهيرية أو الانتفاضة الشعبية أقرب من أي وقت مضى، وهذا ما تقوله أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رمزي رباح:"دولة الاحتلال الإسرائيلي تعتقد أنها بمزيد من القمع يمكن أن تحبط أي إمكانية لنهوض وطني وشعبي فلسطيني في إطار المواجهة مع الاحتلال في انتفاضة شاملة. لكن ما نشهده وما يجري العمل عليه، والعوامل التي تُعتمد كلها، تشير إلى أن الاستعداد النضالي عند شعبنا عالٍ لانتفاضة جديدة".

عملية القمع التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي هدفها ألا يحدث الانفجار، والواقع أن هذا القمع سيؤدي إلى الانفجار.

ثورة الشعوب لا تستند إلى ظروف ومحددات؛ ثورة الشعوب تأتي دوماً فجأة ومن تحت الرماد، ودائماً الهدوء يسبق العاصفة.

كلمات دليلية
0% ...

بعد38عام من انتفاضة الحجارة؛الضفة تستعد لانتفاضة جديدة

الإثنين ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
صباح الثامن من كانون الأول عام 1987 كان صباحاً عادياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، حتى قام أحد الإسرائيليين بشاحنته بدهس سيارة لمجموعة من العمال الفلسطينيين بالقرب من نقطة إيرز العسكرية. ومن هنا انطلقت شرارة الانتفاضة الفلسطينية الأولى، التي أُطلق عليها انتفاضة الحجارة.

هذه الانتفاضة شكلت اللبنة الأولى في اعتراف العالم بالشعب الفلسطيني وبحقه في تقرير مصيره. ورغم محاولات الاحتلال قمع هذه الهبة الجماهيرية، الا ان هذا الاحتلال اضطر، بفضل هذه الانتفاضة، إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً للفلسطينيين، والتفاوض معها والتوقيع على اتفاق مع رئيسها في ذلك الوقت، ياسر عرفات.

وقال الکاتب والمحلل السياسي خليل شاهين:"الانتفاضة الأولى كانت تعبيراً جماعياً عن إصرار الفلسطينيين على مواصلة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. والملفت للنظر أن هذه الانتفاضة جاءت في وقت لم تكن فيه ضائقة اقتصادية كما هو الحال اليوم بالنسبة للفلسطينيين، مما يعني أن القضية الأساسية هي القضية الوطنية. لذلك، أعتقد أن إعادة الاعتبار لدور الجماهير في النضال ضد الاحتلال وبشكل جماعي هي الدرس الأهم الذي يجب على الفلسطينيين أن يستلهموه من الانتفاضة الأولى".

اليوم، وبعد 38 عاماً على انتفاضة الحجارة أو الانتفاضة الأولی، يروج البعض أن الضفة الغربية غير مهيأة لهبة جماهيرية جديدة تشبه انتفاضة العام 87، لكن الواقع على الأرض يبدو عكس ذلك. فممارسات الاحتلال الإسرائيلي، المتمثلة في العدوان والضغط، وممارسات المستوطنين المتمثلة في النهب والسلب والسرقة للأرض والمقدرات، كلها تجعل الهبة الجماهيرية أو الانتفاضة الشعبية أقرب من أي وقت مضى، وهذا ما تقوله أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رمزي رباح:"دولة الاحتلال الإسرائيلي تعتقد أنها بمزيد من القمع يمكن أن تحبط أي إمكانية لنهوض وطني وشعبي فلسطيني في إطار المواجهة مع الاحتلال في انتفاضة شاملة. لكن ما نشهده وما يجري العمل عليه، والعوامل التي تُعتمد كلها، تشير إلى أن الاستعداد النضالي عند شعبنا عالٍ لانتفاضة جديدة".

عملية القمع التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي هدفها ألا يحدث الانفجار، والواقع أن هذا القمع سيؤدي إلى الانفجار.

ثورة الشعوب لا تستند إلى ظروف ومحددات؛ ثورة الشعوب تأتي دوماً فجأة ومن تحت الرماد، ودائماً الهدوء يسبق العاصفة.

كلمات دليلية
0% ...

بعد38عام من انتفاضة الحجارة؛الضفة تستعد لانتفاضة جديدة

الإثنين ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
صباح الثامن من كانون الأول عام 1987 كان صباحاً عادياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، حتى قام أحد الإسرائيليين بشاحنته بدهس سيارة لمجموعة من العمال الفلسطينيين بالقرب من نقطة إيرز العسكرية. ومن هنا انطلقت شرارة الانتفاضة الفلسطينية الأولى، التي أُطلق عليها انتفاضة الحجارة.

هذه الانتفاضة شكلت اللبنة الأولى في اعتراف العالم بالشعب الفلسطيني وبحقه في تقرير مصيره. ورغم محاولات الاحتلال قمع هذه الهبة الجماهيرية، الا ان هذا الاحتلال اضطر، بفضل هذه الانتفاضة، إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً للفلسطينيين، والتفاوض معها والتوقيع على اتفاق مع رئيسها في ذلك الوقت، ياسر عرفات.

وقال الکاتب والمحلل السياسي خليل شاهين:"الانتفاضة الأولى كانت تعبيراً جماعياً عن إصرار الفلسطينيين على مواصلة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. والملفت للنظر أن هذه الانتفاضة جاءت في وقت لم تكن فيه ضائقة اقتصادية كما هو الحال اليوم بالنسبة للفلسطينيين، مما يعني أن القضية الأساسية هي القضية الوطنية. لذلك، أعتقد أن إعادة الاعتبار لدور الجماهير في النضال ضد الاحتلال وبشكل جماعي هي الدرس الأهم الذي يجب على الفلسطينيين أن يستلهموه من الانتفاضة الأولى".

اليوم، وبعد 38 عاماً على انتفاضة الحجارة أو الانتفاضة الأولی، يروج البعض أن الضفة الغربية غير مهيأة لهبة جماهيرية جديدة تشبه انتفاضة العام 87، لكن الواقع على الأرض يبدو عكس ذلك. فممارسات الاحتلال الإسرائيلي، المتمثلة في العدوان والضغط، وممارسات المستوطنين المتمثلة في النهب والسلب والسرقة للأرض والمقدرات، كلها تجعل الهبة الجماهيرية أو الانتفاضة الشعبية أقرب من أي وقت مضى، وهذا ما تقوله أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رمزي رباح:"دولة الاحتلال الإسرائيلي تعتقد أنها بمزيد من القمع يمكن أن تحبط أي إمكانية لنهوض وطني وشعبي فلسطيني في إطار المواجهة مع الاحتلال في انتفاضة شاملة. لكن ما نشهده وما يجري العمل عليه، والعوامل التي تُعتمد كلها، تشير إلى أن الاستعداد النضالي عند شعبنا عالٍ لانتفاضة جديدة".

عملية القمع التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي هدفها ألا يحدث الانفجار، والواقع أن هذا القمع سيؤدي إلى الانفجار.

ثورة الشعوب لا تستند إلى ظروف ومحددات؛ ثورة الشعوب تأتي دوماً فجأة ومن تحت الرماد، ودائماً الهدوء يسبق العاصفة.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


هيئة بث الاحتلال عن مصدر أمني: واشنطن أبلغت "إسرائيل" أن حزب الله لم يخرق وقف إطلاق النار أمس في مجدل زون


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: إصابة شابين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عورتا، جنوب شرق نابلس


وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدتي المنصوري ومجدلزون جنوبي البلاد


موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قوات الاحتلال يستهدف خيام النازحين جنوبي مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية العيسوية بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف حي المقصبة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استمرار إطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة


وكالة رويترز: تباطؤ صادرات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر مع تصاعد العمليات اليمنية


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة برج الشمالي، جنوب لبنان


إيران وباكستان تؤكدان على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية


رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال