عاجل:

ولايتي: البيانات السياسية لاتغيّر حقيقة ملكية إيران لجزرها الثلاث

الخميس ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٢ بتوقيت غرينتش
ولايتي: البيانات السياسية لاتغيّر حقيقة ملكية إيران لجزرها الثلاث 
دان مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، المزاعم الواردة في البيان الأخير لمجلس تعاون الخليج الفارسي بشأن الجزر الإيرانية الثلاث وحقل الغاز والنفط أرش، مؤكداً أن هذه الأراضي «جزء لا يتجزأ من السيادة الإيرانية، ولن تغيّر أي بيانات سياسية من حقيقتها التاريخية».

وقال ولايتي قال في مقابلة مع وكالة فارس إن البيان الصادر عن اجتماع مجلس تعاون الخليج الفارسي، والذي كرّر ادعاءات «باطلة ولا أساس لها»، يبرهن أن بعض الحكومات في المنطقة تختار نهج التصعيد واتباع سياسات قوى أجنبية بدلاً من الحوار وخلق بيئة بنّاءة.

وأضاف أن جزر بو موسى وتنب الكبرى وتنب الصغرى، إلى جانب حقل أرش، «مكوّن ثابت من الأراضي الإيرانية تاريخياً»، وكل الادعاءات المتعلقة بملكيتها «كاذبة وعديمة القيمة من الناحية القانونية».

شاهد ايضا..

سيادة ايران على الجزر الثلاث تاريخية

وأكد ولايتي أن الوقت قد حان لتوضيح «حقائق مغيّبة» في السياسة الخارجية للإمارات، قائلاً إن أبوظبي «أخفت لسنوات طويلة ممارساتها المؤسفة عن الرأي العام»، موضحاً أن دورها التخريبي في المنطقة «لم يعد قابلاً للتجاهل».

وتساءل: «ماذا كانت تفعل الإمارات في اليمن؟ ولماذا احتلت جزيرة سقطرى؟ وكيف قامت بنقل مجموعات من السودانيين الأبرياء وإرسالهم كمقاتلين مأجورين إلى ساحات الحرب؟» مضيفاً أن «دماء عشرات الآلاف من اليمنيين سالت بسبب السياسات التوسعية التي انتهت بهزيمة واضحة بعد صمود أنصار الله».

وتابع متسائلاً عن دور الإمارات، «وبالتعاون مع أطراف أخرى من بينها بريطانيا»، في تشكيل مجموعات متمردة في السودان، ما أدى إلى مقتل آلاف الأبرياء، معتبراً أن ذلك كشف «نهج التدخل المستمر» لأبوظبي في العالم الإسلامي.

وأشار ولايتي إلى أن هذه السياسات «لا تخدم المبادئ الإسلامية، بل تدفع باتجاه تحقيق مصالح القوى الاستعمارية، خصوصاً الولايات المتحدة وبريطانيا»، لافتاً إلى أن سلوك الإمارات «يثير تساؤلات لدى المحللين حول سعيها لتأسيس ما يشبه إمبراطورية عابرة للحدود».

كما حذّر مجلس تعاون الخليج الفارسي من أن تبنّي هذه الادعاءات «لن يسهم في أمن المنطقة»، بل سيؤدي إلى «توتير علاقاته مع الشعب الإيراني»، داعياً المجلس إلى الانشغال بقضايا العالم الإسلامي بدلاً من «تكرار مواقف خاطئة».

وأكد ولايتي أن الجمهورية الإسلامية «متمسكة بالحوار وحسن الجوار والتعاون الإقليمي»، لكنها في الوقت ذاته ستقف «بحزم في مواجهة أي مساس بالسيادة أو الحقوق التاريخية للشعب الإيراني».

وختم بالقول إن «الجزر الثلاث وحقل أرش كانوا وسيبقون جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية، وهذه الحقيقة لن تغيّرها أي بيانات سياسية».

0% ...

ولايتي: البيانات السياسية لاتغيّر حقيقة ملكية إيران لجزرها الثلاث

الخميس ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٢ بتوقيت غرينتش
ولايتي: البيانات السياسية لاتغيّر حقيقة ملكية إيران لجزرها الثلاث 
دان مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، المزاعم الواردة في البيان الأخير لمجلس تعاون الخليج الفارسي بشأن الجزر الإيرانية الثلاث وحقل الغاز والنفط أرش، مؤكداً أن هذه الأراضي «جزء لا يتجزأ من السيادة الإيرانية، ولن تغيّر أي بيانات سياسية من حقيقتها التاريخية».

وقال ولايتي قال في مقابلة مع وكالة فارس إن البيان الصادر عن اجتماع مجلس تعاون الخليج الفارسي، والذي كرّر ادعاءات «باطلة ولا أساس لها»، يبرهن أن بعض الحكومات في المنطقة تختار نهج التصعيد واتباع سياسات قوى أجنبية بدلاً من الحوار وخلق بيئة بنّاءة.

وأضاف أن جزر بو موسى وتنب الكبرى وتنب الصغرى، إلى جانب حقل أرش، «مكوّن ثابت من الأراضي الإيرانية تاريخياً»، وكل الادعاءات المتعلقة بملكيتها «كاذبة وعديمة القيمة من الناحية القانونية».

شاهد ايضا..

سيادة ايران على الجزر الثلاث تاريخية

وأكد ولايتي أن الوقت قد حان لتوضيح «حقائق مغيّبة» في السياسة الخارجية للإمارات، قائلاً إن أبوظبي «أخفت لسنوات طويلة ممارساتها المؤسفة عن الرأي العام»، موضحاً أن دورها التخريبي في المنطقة «لم يعد قابلاً للتجاهل».

وتساءل: «ماذا كانت تفعل الإمارات في اليمن؟ ولماذا احتلت جزيرة سقطرى؟ وكيف قامت بنقل مجموعات من السودانيين الأبرياء وإرسالهم كمقاتلين مأجورين إلى ساحات الحرب؟» مضيفاً أن «دماء عشرات الآلاف من اليمنيين سالت بسبب السياسات التوسعية التي انتهت بهزيمة واضحة بعد صمود أنصار الله».

وتابع متسائلاً عن دور الإمارات، «وبالتعاون مع أطراف أخرى من بينها بريطانيا»، في تشكيل مجموعات متمردة في السودان، ما أدى إلى مقتل آلاف الأبرياء، معتبراً أن ذلك كشف «نهج التدخل المستمر» لأبوظبي في العالم الإسلامي.

وأشار ولايتي إلى أن هذه السياسات «لا تخدم المبادئ الإسلامية، بل تدفع باتجاه تحقيق مصالح القوى الاستعمارية، خصوصاً الولايات المتحدة وبريطانيا»، لافتاً إلى أن سلوك الإمارات «يثير تساؤلات لدى المحللين حول سعيها لتأسيس ما يشبه إمبراطورية عابرة للحدود».

كما حذّر مجلس تعاون الخليج الفارسي من أن تبنّي هذه الادعاءات «لن يسهم في أمن المنطقة»، بل سيؤدي إلى «توتير علاقاته مع الشعب الإيراني»، داعياً المجلس إلى الانشغال بقضايا العالم الإسلامي بدلاً من «تكرار مواقف خاطئة».

وأكد ولايتي أن الجمهورية الإسلامية «متمسكة بالحوار وحسن الجوار والتعاون الإقليمي»، لكنها في الوقت ذاته ستقف «بحزم في مواجهة أي مساس بالسيادة أو الحقوق التاريخية للشعب الإيراني».

وختم بالقول إن «الجزر الثلاث وحقل أرش كانوا وسيبقون جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية، وهذه الحقيقة لن تغيّرها أي بيانات سياسية».

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها