عاجل:

واشنطن تستخدم إيران ذريعة لتبرير تصعيدها ضد فنزويلا

الأربعاء ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٠٥ بتوقيت غرينتش
واشنطن تستخدم إيران ذريعة لتبرير تصعيدها ضد فنزويلا جددت الإدارة الأميركية، عبر وزير خارجيتها ماركو روبيو، حملة الاتهامات ضد كل من إيران وفنزويلا، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لصنع ذريعة سياسية لتبرير أي تحرك عدائي محتمل ضد كراكاس.

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، ادعى روبيو أن فنزويلا "تحولت إلى قاعدة لإيران والحرس الثوري وحزب الله"، من دون تقديم أي أدلة، وهو خطاب اعتادته واشنطن عند رغبتها في شيطنة خصومها وتهيئة الرأي العام لأي ضغط أو تدخل جديد في أميركا اللاتينية.

مصادر إعلامية أوضحت أن هذه المزاعم ليست سوى استمرار لسياسة أميركية قديمة تقوم على اختلاق تهديدات خارجية لتبرير الانخراط العسكري والاقتصادي في المنطقة، خصوصاً بعدما فشلت واشنطن في إسقاط الحكومة الفنزويلية رغم سنوات من العقوبات والحصار.

روبيو كرر كذلك اتهامات مكرورة حول "تهريب المخدرات" بينما تشير تقارير دولية إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر سوق للمخدرات عالمياً، وأن جذور المشكلة داخلية لا علاقة لفنزويلا بها. كما تجاهل دور شبكات تهريب مدعومة من جهات غير رسمية في دول حليفة لواشنطن.

إقرأ أيضاً..مادورو: واشنطن تحاول الاستيلاء على نفط فنزويلا بالقوة

ويرى محللون أن الهجوم الأميركي يأتي في لحظة تشهد فيها فنزويلا تعزيز علاقاتها الدولية وفتح مسارات تعاون اقتصادي مع دول آسيوية وشرق أوسطية، وفي مقدمتها إيران، وهو تعاون مشروع تُقره القوانين الدولية ولا يمكن وصفه إلا بأنه ممارسة سيادية طبيعية بين دولتين مستقلتين.

كما سارعت الدوائر القريبة من الحكومة الفنزويلية إلى التأكيد أن هذه التصريحات محاولة مكشوفة لإعادة إنتاج خطاب التدخل في شؤون فنزويلا الداخلية مشددة على أن كراكاس «لن تخضع لابتزاز سياسي أو إعلامي».

أما إيران، فترى في هذه الادعاءات جزءاً من الحرب النفسية الأميركية الهادفة إلى تشويه تعاونها مع الدول الصديقة، التأكيد أن وجودها الدولي قانوني وسلْمي ولا علاقة له بالتصعيد الذي تحاول واشنطن تأجيجه.

0% ...

واشنطن تستخدم إيران ذريعة لتبرير تصعيدها ضد فنزويلا

الأربعاء ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٠٥ بتوقيت غرينتش
واشنطن تستخدم إيران ذريعة لتبرير تصعيدها ضد فنزويلا جددت الإدارة الأميركية، عبر وزير خارجيتها ماركو روبيو، حملة الاتهامات ضد كل من إيران وفنزويلا، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لصنع ذريعة سياسية لتبرير أي تحرك عدائي محتمل ضد كراكاس.

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، ادعى روبيو أن فنزويلا "تحولت إلى قاعدة لإيران والحرس الثوري وحزب الله"، من دون تقديم أي أدلة، وهو خطاب اعتادته واشنطن عند رغبتها في شيطنة خصومها وتهيئة الرأي العام لأي ضغط أو تدخل جديد في أميركا اللاتينية.

مصادر إعلامية أوضحت أن هذه المزاعم ليست سوى استمرار لسياسة أميركية قديمة تقوم على اختلاق تهديدات خارجية لتبرير الانخراط العسكري والاقتصادي في المنطقة، خصوصاً بعدما فشلت واشنطن في إسقاط الحكومة الفنزويلية رغم سنوات من العقوبات والحصار.

روبيو كرر كذلك اتهامات مكرورة حول "تهريب المخدرات" بينما تشير تقارير دولية إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر سوق للمخدرات عالمياً، وأن جذور المشكلة داخلية لا علاقة لفنزويلا بها. كما تجاهل دور شبكات تهريب مدعومة من جهات غير رسمية في دول حليفة لواشنطن.

إقرأ أيضاً..مادورو: واشنطن تحاول الاستيلاء على نفط فنزويلا بالقوة

ويرى محللون أن الهجوم الأميركي يأتي في لحظة تشهد فيها فنزويلا تعزيز علاقاتها الدولية وفتح مسارات تعاون اقتصادي مع دول آسيوية وشرق أوسطية، وفي مقدمتها إيران، وهو تعاون مشروع تُقره القوانين الدولية ولا يمكن وصفه إلا بأنه ممارسة سيادية طبيعية بين دولتين مستقلتين.

كما سارعت الدوائر القريبة من الحكومة الفنزويلية إلى التأكيد أن هذه التصريحات محاولة مكشوفة لإعادة إنتاج خطاب التدخل في شؤون فنزويلا الداخلية مشددة على أن كراكاس «لن تخضع لابتزاز سياسي أو إعلامي».

أما إيران، فترى في هذه الادعاءات جزءاً من الحرب النفسية الأميركية الهادفة إلى تشويه تعاونها مع الدول الصديقة، التأكيد أن وجودها الدولي قانوني وسلْمي ولا علاقة له بالتصعيد الذي تحاول واشنطن تأجيجه.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية


الخارجية الإيرانية: أرض فلسطين تعود إلى الشعب الفلسطيني ولا يمكن للأوهام العنصرية للكيان الصهيوني أن تغير هذه الحقيقة


الخارجية الإيرانية: أرض فلسطين تعود إلى الشعب الفلسطيني ولا يمكن للأوهام العنصرية للكيان الصهيوني أن تغير هذه الحقيقة