عاجل:

فيدان في لقائه مع قاليباف: إسرائيل هي التهديد الرئيسي للمنطقة

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٣٦ بتوقيت غرينتش
فيدان في لقائه مع قاليباف: إسرائيل هي التهديد الرئيسي للمنطقة
التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مساء اليوم الاحد برئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف وأجرى معه محادثات.

وخلال هذا اللقاء الذي تركز على أبعاد مختلفة من العلاقات الثنائية، والتعاون الاقتصادي، والتطورات الإقليمية، والقضايا الأمنية، والأطر المشتركة للعالم الإسلامي، اشار قاليباف إلى الظروف الإقليمية الخاصة والمليئة بالمتغيرات قائلا: "ان التعاون السياسي والاقتصادي بين إيران وتركيا اكتسب أهمية خاصة في السنوات الأخيرة، ويجب اليوم على البلدين المسلمين والصديقين والموثرين في العالم الإسلامي والأمة الإسلامية أن يضعا هذه العلاقات في مسار التطوير والتقدم بقوة أكبر."

وأضاف، مشيراً إلى أهمية التعاون الاقتصادي وإمكانات الحدود والخدمات اللوجستية: "إن علاقات البلدين في مجال التبادلات الحدودية، وتفعيل المناطق الحرة المشتركة، وتطوير تجارة القطاع الخاص، وتعزيز المسارات الرسمية الحكومية، هي من بين المحاور التي يمكنها في الظروف الراهنة أن تؤدي إلى مزيد من متانة العلاقات."

وأعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن حجم التبادلات الاقتصادية بين إيران وتركيا يبلغ حالياً حوالي 20 مليار دولار، مؤكداً: "الهدف المشترك للبلدين هو الوصول إلى مستوى 30 مليار دولار. وتحقيق هذه الـ 10 مليارات دولار إضافية يتطلب المزيد من التعاون."

وشدد قاليباف، مشيراً إلى الضغوط الأميركية على إيران: "رغم الضغوط الجائرة والعقوبات الأحادية الأميركية، حافظت إيران وتركيا على علاقاتهما عند مستوى مقبول، لكن من الواضح أن هذه العلاقات يجب أن تتطور حتى نتمكن من بلوغ سقف الـ 30 مليار دولار لهذه التبادلات."

كما اشار قاليباف إلى أوضاع المنطقة قائلا: "كان لإيران وتركيا في السنوات الماضية، بسبب المصالح والقواسم المشتركة، تعاون فعال في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية."

وأضاف: "الكيان الصهيوني وأمريكا يعارضان تقوية ووحدة ونمو وتماسك وتطور الدول الإسلامية، ويحاولون لأي سبب كان إبقاء دول المنطقة منغمسة في أزمات إقليمية وداخلية."

كما قال: "أرى من الضروري أن أشكر حكومة وبرلمان وشعب تركيا على دعمهم الشامل لشعب إيران في حرب الـ 12 يوماً بمواقف واضحة وراسخة."

وزير الخارجية التركي: إسرائيل هي التهديد الرئيسي للمنطقة

من جانبه، قال هاكان فيدان مبلغاً تحيات رئيس برلمان تركيا ورئيس الجمهورية إلى الدكتور قاليباف: "كنت أعتقد دائماً في الماضي أن إيران وتركيا لا تستخدمان كافة إمكانياتهما للتعاون بشكل كامل."

وشدد وزير الخارجية التركي على أن "تطوير التجارة الثنائية يتطلب زيادة عدد المعابر الحدودية."

وعن القضايا الإقليمية قال: "التهديد الأمني الرئيسي للمنطقة هو الإجراءات التوسعية لإسرائيل في المنطقة، وقد كشفت هجماتها على غزة وفلسطين ولبنان وإيران وحتى قطر هذا الأمر.

"وأضاف مشيراً إلى أن إيران وتركيا صديقتان في الأيام الصعبة: "وقفنا إلى جانب شعب وحكومة إيران في حرب الـ 12 يوماً."

0% ...

فيدان في لقائه مع قاليباف: إسرائيل هي التهديد الرئيسي للمنطقة

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٣٦ بتوقيت غرينتش
فيدان في لقائه مع قاليباف: إسرائيل هي التهديد الرئيسي للمنطقة
التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مساء اليوم الاحد برئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف وأجرى معه محادثات.

وخلال هذا اللقاء الذي تركز على أبعاد مختلفة من العلاقات الثنائية، والتعاون الاقتصادي، والتطورات الإقليمية، والقضايا الأمنية، والأطر المشتركة للعالم الإسلامي، اشار قاليباف إلى الظروف الإقليمية الخاصة والمليئة بالمتغيرات قائلا: "ان التعاون السياسي والاقتصادي بين إيران وتركيا اكتسب أهمية خاصة في السنوات الأخيرة، ويجب اليوم على البلدين المسلمين والصديقين والموثرين في العالم الإسلامي والأمة الإسلامية أن يضعا هذه العلاقات في مسار التطوير والتقدم بقوة أكبر."

وأضاف، مشيراً إلى أهمية التعاون الاقتصادي وإمكانات الحدود والخدمات اللوجستية: "إن علاقات البلدين في مجال التبادلات الحدودية، وتفعيل المناطق الحرة المشتركة، وتطوير تجارة القطاع الخاص، وتعزيز المسارات الرسمية الحكومية، هي من بين المحاور التي يمكنها في الظروف الراهنة أن تؤدي إلى مزيد من متانة العلاقات."

وأعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن حجم التبادلات الاقتصادية بين إيران وتركيا يبلغ حالياً حوالي 20 مليار دولار، مؤكداً: "الهدف المشترك للبلدين هو الوصول إلى مستوى 30 مليار دولار. وتحقيق هذه الـ 10 مليارات دولار إضافية يتطلب المزيد من التعاون."

وشدد قاليباف، مشيراً إلى الضغوط الأميركية على إيران: "رغم الضغوط الجائرة والعقوبات الأحادية الأميركية، حافظت إيران وتركيا على علاقاتهما عند مستوى مقبول، لكن من الواضح أن هذه العلاقات يجب أن تتطور حتى نتمكن من بلوغ سقف الـ 30 مليار دولار لهذه التبادلات."

كما اشار قاليباف إلى أوضاع المنطقة قائلا: "كان لإيران وتركيا في السنوات الماضية، بسبب المصالح والقواسم المشتركة، تعاون فعال في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية."

وأضاف: "الكيان الصهيوني وأمريكا يعارضان تقوية ووحدة ونمو وتماسك وتطور الدول الإسلامية، ويحاولون لأي سبب كان إبقاء دول المنطقة منغمسة في أزمات إقليمية وداخلية."

كما قال: "أرى من الضروري أن أشكر حكومة وبرلمان وشعب تركيا على دعمهم الشامل لشعب إيران في حرب الـ 12 يوماً بمواقف واضحة وراسخة."

وزير الخارجية التركي: إسرائيل هي التهديد الرئيسي للمنطقة

من جانبه، قال هاكان فيدان مبلغاً تحيات رئيس برلمان تركيا ورئيس الجمهورية إلى الدكتور قاليباف: "كنت أعتقد دائماً في الماضي أن إيران وتركيا لا تستخدمان كافة إمكانياتهما للتعاون بشكل كامل."

وشدد وزير الخارجية التركي على أن "تطوير التجارة الثنائية يتطلب زيادة عدد المعابر الحدودية."

وعن القضايا الإقليمية قال: "التهديد الأمني الرئيسي للمنطقة هو الإجراءات التوسعية لإسرائيل في المنطقة، وقد كشفت هجماتها على غزة وفلسطين ولبنان وإيران وحتى قطر هذا الأمر.

"وأضاف مشيراً إلى أن إيران وتركيا صديقتان في الأيام الصعبة: "وقفنا إلى جانب شعب وحكومة إيران في حرب الـ 12 يوماً."

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها