عاجل:

بالفيديو..

عراقجي يقود اختراقًا دبلوماسيًا في فرنسا والمرحلة المقبلة بيد الأوروبيين

الخميس ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
مجرد اللقاء بعد الفتور اعتبر نجاحاً في حد ذاته بحسب الإعلام الفرنسي، وهو في تقديرهم أولى خطوات نزع فتيل الخلاف بين باريس وطهران، أما النجاح الأكبر فهو قدرة الدبلوماسية الإيرانية على إيصال رؤيتها بالكامل في شتى القضايا.

وللإعلام الفرنسي، وضّح عراقجي رؤية بلده قائلاً: "نحن جاهزون دائماً للتفاوض، لكن لمفاوضات حقيقية وجدية. فالتفاوض ليس مجرد فرض إملاءات، وعندما تكون الحكومة الأمريكية مستعدة للتخلي عن رغبتها في فرض الشروط، عندها يمكن أن تكون المفاوضات رابحة للطرفين."

وفيما يخص لبنان، أوضح عراقجي: "نحن لا نتدخل في شأنه الداخلي، والجيش اللبناني وحزب الله هم من يتخذون قراراتهم بأنفسهم."

الإعلام الفرنسي اغتنم زيارة عراقجي وسنحت له الفرصة للاجتماع معه على مائدة فطور في الدائرة السابعة عشرة في باريس. واشترك الحضور مع التوجهات السياسية اليسارية الذين ثمنوا جهود باريس ودعوا إلى مزيد من الحوار لحل الخلافات بين إيران وفرنسا ومن خلفها أوروبا.

وقال فرنسوا روفان وهو صحفي استقصائي ستبق ونائب في البرلمان:" اليسار يثمن جهود فرنسا التي تلعب دوراً مهماً في القرار الأوروبي وفي الأمن الدولي، ونطالب بلعب دور الوساطة دولياً لحل التصعيد في الملف النووي الإيراني."



شاهد أيضا.. بين واشنطن وأوروبا.. إيران تعيد تشكيل معادلة التفاوض النووي


حوار تحدث فيه الصحفيون عن جميع المحاور تقريباً، وخرج منه المثقفون بأجوبة واضحة مع فتح آفاق تعاون علمي وأكاديمي وثقافي.

وعلق حفيظ أوباي وهو باحث وأستاذ في جامعة السوربون قائلاً: "نحن كباحثين فرنسيين سُررنا كثيراً بدعم التعاون بين البلدين، ونسعى للعب دور مهم في تبادل الخبرات الذي تم الحديث عنه، وخاصة في مجال العلوم والثقافة."

في خطوة دبلوماسية ناجحة، تركت طهران الكرة في ملعب الأوروبيين لإبراز حسن نيتهم في الوصول إلى اتفاقيات واقعية مع الجانب الإيراني.

غُيبت الكاميرات ليكون لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع الصحافة الدولية أقل رسمية وأكثر ودية.

فتح خلاله الوزير الإيراني للحاضرين قلبه كاشفاً عن الجمهورية الإسلامية التي يجب أن يعرفها العالم، والتي لا تبادر بالعدوان ولكنها لا تتوانى في الدفاع عن حقوقها وعن أمن مواطنيها.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

عراقجي يقود اختراقًا دبلوماسيًا في فرنسا والمرحلة المقبلة بيد الأوروبيين

الخميس ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
مجرد اللقاء بعد الفتور اعتبر نجاحاً في حد ذاته بحسب الإعلام الفرنسي، وهو في تقديرهم أولى خطوات نزع فتيل الخلاف بين باريس وطهران، أما النجاح الأكبر فهو قدرة الدبلوماسية الإيرانية على إيصال رؤيتها بالكامل في شتى القضايا.

وللإعلام الفرنسي، وضّح عراقجي رؤية بلده قائلاً: "نحن جاهزون دائماً للتفاوض، لكن لمفاوضات حقيقية وجدية. فالتفاوض ليس مجرد فرض إملاءات، وعندما تكون الحكومة الأمريكية مستعدة للتخلي عن رغبتها في فرض الشروط، عندها يمكن أن تكون المفاوضات رابحة للطرفين."

وفيما يخص لبنان، أوضح عراقجي: "نحن لا نتدخل في شأنه الداخلي، والجيش اللبناني وحزب الله هم من يتخذون قراراتهم بأنفسهم."

الإعلام الفرنسي اغتنم زيارة عراقجي وسنحت له الفرصة للاجتماع معه على مائدة فطور في الدائرة السابعة عشرة في باريس. واشترك الحضور مع التوجهات السياسية اليسارية الذين ثمنوا جهود باريس ودعوا إلى مزيد من الحوار لحل الخلافات بين إيران وفرنسا ومن خلفها أوروبا.

وقال فرنسوا روفان وهو صحفي استقصائي ستبق ونائب في البرلمان:" اليسار يثمن جهود فرنسا التي تلعب دوراً مهماً في القرار الأوروبي وفي الأمن الدولي، ونطالب بلعب دور الوساطة دولياً لحل التصعيد في الملف النووي الإيراني."



شاهد أيضا.. بين واشنطن وأوروبا.. إيران تعيد تشكيل معادلة التفاوض النووي


حوار تحدث فيه الصحفيون عن جميع المحاور تقريباً، وخرج منه المثقفون بأجوبة واضحة مع فتح آفاق تعاون علمي وأكاديمي وثقافي.

وعلق حفيظ أوباي وهو باحث وأستاذ في جامعة السوربون قائلاً: "نحن كباحثين فرنسيين سُررنا كثيراً بدعم التعاون بين البلدين، ونسعى للعب دور مهم في تبادل الخبرات الذي تم الحديث عنه، وخاصة في مجال العلوم والثقافة."

في خطوة دبلوماسية ناجحة، تركت طهران الكرة في ملعب الأوروبيين لإبراز حسن نيتهم في الوصول إلى اتفاقيات واقعية مع الجانب الإيراني.

غُيبت الكاميرات ليكون لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع الصحافة الدولية أقل رسمية وأكثر ودية.

فتح خلاله الوزير الإيراني للحاضرين قلبه كاشفاً عن الجمهورية الإسلامية التي يجب أن يعرفها العالم، والتي لا تبادر بالعدوان ولكنها لا تتوانى في الدفاع عن حقوقها وعن أمن مواطنيها.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها