عاجل:

مطالبة إيرانية بتعبئة دوليّة لضمان حقوق ضحايا الأسلحة الكيميائية

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
مطالبة إيرانية بتعبئة دوليّة لضمان حقوق ضحايا الأسلحة الكيميائية وصف وزير الخارجية الإيراني، في رسالة نشرها على منصة "إكس"، انتخاب إيران عضواً في المجلس التنفيذي لاتفاقية الأسلحة الكيميائية بأنه "خطوة ذات دلالة لكلّ من يتطلع الى عالم خال من الأسلحة الكيميائية"؛ داعيا المجتمعَ الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته من أجل صون حقوق ضحايا الأسلحة الكيميائية وتحقيق العدالة لهم.

وكان عراقجي قد وصل إلى مدينة لاهاي الهولندية فجر الثلاثاء للمشاركة في الدورة الثلاثين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وفي رسالةٍ نشرها على منصة "إكس" من هولندا، صرح : إن انتخاب إيران بالإجماع عضواً في المجلس التنفيذي لاتفاقية الأسلحة الكيميائية يمثّل "خطوةً ذات دلالة لكلّ من يؤمن بعالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية.

وأضاف، أنّ "إيران، التي تعرّضت خلال الحرب المفروضة لهجماتٍ كيميائية عنيفة نفّذها نظام صدام، ما زالت تحمل جراحاً أبدية تسبّبت بآلام مستمرة لعشرات الآلاف من الضحايا وعائلاتهم".

وتابع وزير الخارجية، أنّ "كمال حسين بور، نائب مدينة سردشت (بمحافظة اذربايجان الغربية - شمال غرب ايران)، كان يرافقه في أعمال المؤتمر؛ وهي المدينة التي تُعدّ رمزاً عالمياً للصمود والألم والمطالبة بالعدالة.

وأشار إلى، أنّ "أهالي سردشت صمدوا في وجه الهجمات الكيميائية التي ما تزال آثارها مستمرة حتى اليوم"؛ مؤكداً بأنّ "معاناة الضحايا تفاقمت بفعل العقوبات الأميركية الجائرة التي تقيّد حصولهم على الأدوية والرعاية الطبية الأساسية".

وأوضح عراقجي، ضمن تأكيد مطالبات الجمهورية الإسلامية في ما يخصّ إنصاف ضحايا الأسلحة الكيميائية، على أنّ "الحقيقة يجب أن تظهر بالكامل، وأنّ الجهات التي دعمت برنامج صدام الكيميائي يجب أن تُحاسب".

كما وصف التحقيقات القضائية التي أجرتها السلطات الهولندية، والتي أدّت إلى ملاحقةٍ ومحاكمة أحد المواطنين الهولنديين، بأنّها خطوة تستحق التقدير، واكد في الوقت نفسه، "لكنّنا نعلم جميعاً أنّ هذه الملاحقة تمثّل الحدّ الأدنى الممكن، ولا تكشف سوى جزءٍ صغير جداً من الحقيقة الكاملة".

اقرأ وتابع المزيد:

عراقجي يطالب بمحاسبة الغرب على تزويد نظام ’صدام’ بالكيميائي

وأضاف وزير الخارجية، أنّ "ايران تطالب ألمانيا بالكشف عن نتائج تحقيقاتها السابقة وإجراء تحقيقٍ شامل وشفّاف حول دور الشركات والمواطنين الألمان في المساهمة بجرائم صدام الكيمياوية". كما شدّد على أنّ "الدول الأخرى التي كانت شركاتها متورطة في هذه الجرائم، بما في ذلك بريطانيا والولايات المتحدة، يجب أن تخضع هي الاخرى للتحقيق والمساءلة".

وأعتبر عراقجي، أنّ "العدالة لضحايا الأسلحة الكيميائية تأخرت طويلاً، لكنّ صوتهم المطالب بالإنصاف يجب ألا يُنسى أبداً".

وختم بالقول : نحن نحيي جميع الذين فقدوا حياتهم اثر الهجمات الكيميائية الوحشية التي شنّها "صدام"، كما نُحيّي الذين ما زالوا يعانون حتى اليوم من جراح تلك الهجمات".

0% ...

مطالبة إيرانية بتعبئة دوليّة لضمان حقوق ضحايا الأسلحة الكيميائية

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
مطالبة إيرانية بتعبئة دوليّة لضمان حقوق ضحايا الأسلحة الكيميائية وصف وزير الخارجية الإيراني، في رسالة نشرها على منصة "إكس"، انتخاب إيران عضواً في المجلس التنفيذي لاتفاقية الأسلحة الكيميائية بأنه "خطوة ذات دلالة لكلّ من يتطلع الى عالم خال من الأسلحة الكيميائية"؛ داعيا المجتمعَ الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته من أجل صون حقوق ضحايا الأسلحة الكيميائية وتحقيق العدالة لهم.

وكان عراقجي قد وصل إلى مدينة لاهاي الهولندية فجر الثلاثاء للمشاركة في الدورة الثلاثين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وفي رسالةٍ نشرها على منصة "إكس" من هولندا، صرح : إن انتخاب إيران بالإجماع عضواً في المجلس التنفيذي لاتفاقية الأسلحة الكيميائية يمثّل "خطوةً ذات دلالة لكلّ من يؤمن بعالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية.

وأضاف، أنّ "إيران، التي تعرّضت خلال الحرب المفروضة لهجماتٍ كيميائية عنيفة نفّذها نظام صدام، ما زالت تحمل جراحاً أبدية تسبّبت بآلام مستمرة لعشرات الآلاف من الضحايا وعائلاتهم".

وتابع وزير الخارجية، أنّ "كمال حسين بور، نائب مدينة سردشت (بمحافظة اذربايجان الغربية - شمال غرب ايران)، كان يرافقه في أعمال المؤتمر؛ وهي المدينة التي تُعدّ رمزاً عالمياً للصمود والألم والمطالبة بالعدالة.

وأشار إلى، أنّ "أهالي سردشت صمدوا في وجه الهجمات الكيميائية التي ما تزال آثارها مستمرة حتى اليوم"؛ مؤكداً بأنّ "معاناة الضحايا تفاقمت بفعل العقوبات الأميركية الجائرة التي تقيّد حصولهم على الأدوية والرعاية الطبية الأساسية".

وأوضح عراقجي، ضمن تأكيد مطالبات الجمهورية الإسلامية في ما يخصّ إنصاف ضحايا الأسلحة الكيميائية، على أنّ "الحقيقة يجب أن تظهر بالكامل، وأنّ الجهات التي دعمت برنامج صدام الكيميائي يجب أن تُحاسب".

كما وصف التحقيقات القضائية التي أجرتها السلطات الهولندية، والتي أدّت إلى ملاحقةٍ ومحاكمة أحد المواطنين الهولنديين، بأنّها خطوة تستحق التقدير، واكد في الوقت نفسه، "لكنّنا نعلم جميعاً أنّ هذه الملاحقة تمثّل الحدّ الأدنى الممكن، ولا تكشف سوى جزءٍ صغير جداً من الحقيقة الكاملة".

اقرأ وتابع المزيد:

عراقجي يطالب بمحاسبة الغرب على تزويد نظام ’صدام’ بالكيميائي

وأضاف وزير الخارجية، أنّ "ايران تطالب ألمانيا بالكشف عن نتائج تحقيقاتها السابقة وإجراء تحقيقٍ شامل وشفّاف حول دور الشركات والمواطنين الألمان في المساهمة بجرائم صدام الكيمياوية". كما شدّد على أنّ "الدول الأخرى التي كانت شركاتها متورطة في هذه الجرائم، بما في ذلك بريطانيا والولايات المتحدة، يجب أن تخضع هي الاخرى للتحقيق والمساءلة".

وأعتبر عراقجي، أنّ "العدالة لضحايا الأسلحة الكيميائية تأخرت طويلاً، لكنّ صوتهم المطالب بالإنصاف يجب ألا يُنسى أبداً".

وختم بالقول : نحن نحيي جميع الذين فقدوا حياتهم اثر الهجمات الكيميائية الوحشية التي شنّها "صدام"، كما نُحيّي الذين ما زالوا يعانون حتى اليوم من جراح تلك الهجمات".

0% ...

آخرالاخبار

حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى