عاجل:

أكثر من 70 توغلاً برياً..

تصعيد إسرائيلي غير مسبوق في الجنوب السوري

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
تصعيد إسرائيلي غير مسبوق في الجنوب السوري شهد الجنوب السوري منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر تصعيداً إسرائيلياً غير مسبوق، تمثّل بأكثر من 70 توغلاً برياً ترافق مع قصف مدفعي وإطلاق نار وتحليق مكثف للطيران، إضافة إلى اعتقالات وتجريف للأراضي وإقامة حواجز داخل القرى السورية، في ظل غياب أي رد من الحكومة السورية واستمرار تجاهل المجتمع الدولي للانتهاكات المتصاعدة.

تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، حيث نفّذت قوات الاحتلال سلسلة واسعة من التحركات العسكرية داخل الأراضي السورية، شملت توغلات برية، قصفاً مباشراً، تفتيشاً للمنازل، اعتقالات، إقامة حواجز مؤقتة، وتحركات جوية مكثفة للطائرات الحربية والاستطلاعية.

وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، سجّلت القوات الإسرائيلية منذ الأول من تشرين الثاني أكثر من 70 توغلاً في قرى وبلدات عدة، أبرزها الصمدانية الشرقية، أوفانيا، معرية، العجرف، جباتا الخشب، بريقة، بئر عجم، الحانوت، عين البيضة، كودنة، أم باطنة ومناطق أخرى تقع على خطوط الفصل.

وتنوّعت الخروقات بين: تحركات برية لرتل دبابات وآليات ثقيلة داخل القرى السورية. حملات تفتيش واعتقال طالت مدنيين في معرية وخان أرنبة وصيدا الجولان. إقامة حواجز مؤقتة وتدقيق للهويات وتفتيش المركبات. تجريف أراضٍ زراعية وإقامة سواتر في مناطق بريقة والحانوت. قصف مدفعي مباشر طال محيط تل أحمر والقرى القريبة من خط وقف إطلاق النار. تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير في أجواء الجنوب السوري. قطع الإنترنت في بعض المناطق تزامناً مع توغل القوات.

كما شهدت منطقة تل أحمر في القنيطرة انتشاراً علنياً للدبابات الإسرائيلية ورفع العلم الإسرائيلي فوق مواقعها، في خطوة عدّها السكان المحليون تصعيداً نوعياً يؤشر لمزيد من التوتر على الحدود.

اقرأ المزيد..

انتهاك جديد لسيادة سوريا.. جيش الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة

وفي الوقت الذي يتواصل فيه هذا التصعيد، لم يصدر عن الحكومة السورية أي موقف أو رد يمنع القوات الإسرائيلية من التوغل داخل الأراضي السورية، فيما يعيش الأهالي حالة من القلق المتزايد نتيجة مضاعفة الاعتداءات والاستفزازات العسكرية اليومية.

من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلته توثيق جميع الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، مجدداً دعوته للمجتمع الدولي والأطراف المعنية للتحرك الفوري لوقف الخروقات المتصاعدة وحماية المدنيين من تداعيات هذا التصعيد، محذراً من مخاطر استمرار الصمت الرسمي.

0% ...

أكثر من 70 توغلاً برياً..

تصعيد إسرائيلي غير مسبوق في الجنوب السوري

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
تصعيد إسرائيلي غير مسبوق في الجنوب السوري شهد الجنوب السوري منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر تصعيداً إسرائيلياً غير مسبوق، تمثّل بأكثر من 70 توغلاً برياً ترافق مع قصف مدفعي وإطلاق نار وتحليق مكثف للطيران، إضافة إلى اعتقالات وتجريف للأراضي وإقامة حواجز داخل القرى السورية، في ظل غياب أي رد من الحكومة السورية واستمرار تجاهل المجتمع الدولي للانتهاكات المتصاعدة.

تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، حيث نفّذت قوات الاحتلال سلسلة واسعة من التحركات العسكرية داخل الأراضي السورية، شملت توغلات برية، قصفاً مباشراً، تفتيشاً للمنازل، اعتقالات، إقامة حواجز مؤقتة، وتحركات جوية مكثفة للطائرات الحربية والاستطلاعية.

وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، سجّلت القوات الإسرائيلية منذ الأول من تشرين الثاني أكثر من 70 توغلاً في قرى وبلدات عدة، أبرزها الصمدانية الشرقية، أوفانيا، معرية، العجرف، جباتا الخشب، بريقة، بئر عجم، الحانوت، عين البيضة، كودنة، أم باطنة ومناطق أخرى تقع على خطوط الفصل.

وتنوّعت الخروقات بين: تحركات برية لرتل دبابات وآليات ثقيلة داخل القرى السورية. حملات تفتيش واعتقال طالت مدنيين في معرية وخان أرنبة وصيدا الجولان. إقامة حواجز مؤقتة وتدقيق للهويات وتفتيش المركبات. تجريف أراضٍ زراعية وإقامة سواتر في مناطق بريقة والحانوت. قصف مدفعي مباشر طال محيط تل أحمر والقرى القريبة من خط وقف إطلاق النار. تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير في أجواء الجنوب السوري. قطع الإنترنت في بعض المناطق تزامناً مع توغل القوات.

كما شهدت منطقة تل أحمر في القنيطرة انتشاراً علنياً للدبابات الإسرائيلية ورفع العلم الإسرائيلي فوق مواقعها، في خطوة عدّها السكان المحليون تصعيداً نوعياً يؤشر لمزيد من التوتر على الحدود.

اقرأ المزيد..

انتهاك جديد لسيادة سوريا.. جيش الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة

وفي الوقت الذي يتواصل فيه هذا التصعيد، لم يصدر عن الحكومة السورية أي موقف أو رد يمنع القوات الإسرائيلية من التوغل داخل الأراضي السورية، فيما يعيش الأهالي حالة من القلق المتزايد نتيجة مضاعفة الاعتداءات والاستفزازات العسكرية اليومية.

من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلته توثيق جميع الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، مجدداً دعوته للمجتمع الدولي والأطراف المعنية للتحرك الفوري لوقف الخروقات المتصاعدة وحماية المدنيين من تداعيات هذا التصعيد، محذراً من مخاطر استمرار الصمت الرسمي.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي